الاحتلال الإسباني يعمق معاناة المغاربة

Discussion dans 'Scooooop' créé par toub9al, 27 Mai 2006.

  1. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    عددهم 26600 نسمة حسب آخر إحصاء أجري في مدينة مليلية المحتلة أي حوالي 40% من مجموع الساكنة ، منهم ما بين 5000و6000 يعيشون في حي يفتقر إلى أبسط المرافق الضرورية لحياة اجتماعية طبيعية.

    مجموعة من اللاءات تشكل لعنة هذا الحي الذي ترى فيه شرطة الاحتلال الإسباني مصدر كل الشرور وتسميه» وادي الموت«: لا مدرسة، لا مركز صحي، لا فضاء للترفيه ولا دار للعجزة ولا... ولا... أي أن هذا الحي كما وصفته جريدة ليبراسيون الفرنسية يضم كل الشرور التي يعانيها المغربة في مدينة مليلية المحتلة. وتفصيل ذلك كالتالي:

    1- 77% التلاميذ يعانون من الفشل المدرسي

    2- عدد هائل من الأميين


    3- 70% من السكان المغاربة عاطلون عن العمل

    4 من بين 1100 موظف حكومي يشتغلون في المدينة المحتلة لا يتعدى عدد المغاربة منهم 70 موظفا.

    إن وضعا كهذا لا يمكن أن يولد إلا الحنق، وينمي السخط لدى فئات واسعة من المغاربة تعيش مهمشة على أرضها. إنه وضع يكرس النظرة الضيقة القديمة للمستعمر الذي لا يألو جهدا لإذلال سكان مستعمراته واعتبارهم بشرا من الدرجة الثانية.

    فبالرغم من أهميتهم العددية، وتوفر المدينة على 13 مسجدا فإن التلفزيون المحلي لا يوفر للمغاربة أي مجال للتعبير عن أنفسهم وعن انشغالاتهم. وحتى عندما تم انتخاب مصطفى أبرشان سنة 1999 عمدة للمدينة، لم يتم قبول ذلك وتعرض لملتمس رقابة .

    لقد أصبح الإسبان أكثر حذرا من المغاربة المسلمين في مليلية المحتلة، خاصة بعد أحداث مدريد الدامية سنة 2004، وما يزيد من قلق الإسبان أكثر كون المغاربة يتزايدون بوتيرة متصاعدة، سواء عبر ارتفاع عدد المواليد أو التحاق سكان المناطق القريبة من مليلية المحتلة للعيش في المدينة التي تقدم مستوى عيش مرتفع كثيرا.

    وحسب تصريحات بعض فعاليات المدينة، فقد كان لأحداث مدريد، الأثر الحاسم في تدهور النظرة تجاه المسلمين، الذين لم يعد بمقدورهم الإعلان عن مطالبهم أو الإعراب عن احتجاجهم، كما حدث مع الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، مخافة إثارة الإسبان ضدهم.

    http://www.alalam.ma/article.php3?id_article=15406
     

Partager cette page