الارهاب انواع، بينما يزدهر العري والفيدي&#160

Discussion dans 'Scooooop' créé par raid785, 21 Mai 2006.

  1. raid785

    raid785 raid785

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    الارهاب انواع، اخطرها الرصاص او السيارات المفخخة، ثم تأتي بعد ذلك الدرجات الاخري مثل التهديد والمنع والمصادرة والاقصاء والرقابة، وشراء الذمم وتزوير الوقائع.
    الرصاص حصد ارواح ثلاثة وستين صحافيا في العام المنصرم نصفهم من الاعلاميين العرب، خاصة في العراق، والسيارات المفخخة، مزقت جثتي اثنين من اجرأ الصحافيين اللبنانيين احدهما سمير قصير والآخر جبران تويني، ويعلم الله من هو الضحية القادمة.

    الارقام تفيد باستشهاد 110 صحافيين قتلوا في العراق منذ الغزو الامريكي الذي جاء تحت ستار اطلاق الحريات، ولكن ما هو أخطر من القتل هو ما يجري في هذا البلد حاليا من تشويه للحريات، ومسخ لمهنة الصحافة والاعلام، من خلال ما جري نشره بالارقام والوثائق حول اقدام الادارة الامريكية علي بيع مقالات ومواد اعلامية الي صحف عراقية لتمجيد الاحتلال، وتلميع صورته، وتشويه كل ما هو جميل ووطني في البلاد.

    الانجاز الاكبر للاحتلال الامريكي علي صعيد الاعلام وحرياته، هو تمويل صحف وقنوات تلفزيونية طائفية، تكرس التفتيت وتحرض علي الكراهية المذهبية والعرقية. ففي هذا الزمن الامريكي السعيد لا توجد صحيفة عراقية واحدة مستقلة او غير طائفية.


    السماء العربية تزدحم حاليا بالقنوات الفضائية، وهي قنوات تتناسل بسرعة مخيفة، ووصل العدد حتي كتابة هذه السطور 250 فضائية، ليس من بينها غير عشر فضائيات اخبارية سياسية اما الباقي فمتخصص بالميوعة والتسطيح والعري الفاضح.

    لا توجد امة علي وجه الكرة الارضية تملك هذا الكم من المطربين والمطربات مثل امتنا العربية، حتي الولايات المتحدة الامريكية لا يوجد فيها هذا العدد من المطربين والمطربات وقنوات الخلاعة مثل الذي يتواجد في بلادنا.

    القراءة تتراجع، ومبيعات الصحف تتدهور، وتوزيع الكتب في حدوده الدنيا، بينما يزدهر العري والفيديو كليب، والراقصات المغنيات، ومجلات مصقولة تعتاش علي الشائعات، والمقابلات المطولة مع نجوم ونجمات عصر روتانا يتحدثن فيها عن كل ما هو خارج عن الذوق والخلق والاعراف.

    ثلاثة انواع من القنوات التلفزيونية تتناسل مثل الارانب في منطقتنا، الاولي خلاعية غنائية تركز علي العري والرقص المبتذل، والثانية رياضية تزدحم بمباريات كروية لمسابقات من مختلف انحاء العالم لملء ساعات البث، والثالثة قنوات دينية اسلامية منزوعة الكرامة، تركز علي نشر ما يرون انه الاسلام الوسطي المعتدل.

    ومن المفارقة ان من يطلقون القنوات الفاضحة هم الذين يمولون القنوات المسماة بالاسلامية، اما كيف يتأتي هذا التناقض فيسأل عن ذلك هؤلاء الأمراء الذين حققوا الثروات المالية الهائلة من العوائد النفطية.


    الاجيال المقبلة هي المستهدفة دون ادني شك، فالمطلوب ان تنشأ هذه الاجيال علي قيم استهلاكية سطحية ليس لها اي علاقة بالقيم العربية او الاسلامية، تقبل بالهيمنة الامريكية وتري في القضايا العربية والاسلامية مشروع تخلف وفتنة من مخلفات الجاهلية الاولي.
    فليس صدفة ان بعض فرسان طبقة البنزنس الخليجي هي التي تقف خلف عملية التجهيل هذه، من خلال ضخ المليارات لتمويلها، واحتكار الفضاء بالكامل، جنبا الي جنب مع مليارات امريكية اخري تنفق تارة في شكل علني مثل محطة الحرة التلفزيونية ومحطات راديو سوي الاذاعية.

    فالاسلام عندما يحارب القوات السوفييتية في افغانستان يصنف علي انه اسلام معتدل ووسطي، وعندما ينقلب الاسلام نفسه وبشخوصه ضد القوات الامريكية في العراق، والاسرائيلية في فلسطين، فهو اسلام متطرف يجب اطلاق العشرات من القوات الاسلامية والدعاة المنافقين لمحاربته.


    ظاهرة استهداف الاجيال المقبلة، وتغريبها ستتسع للأسف، لان العوائد النفطية التي يتم توظيفها في هذا الاطار تتضخم يوما بعد يوم، وشهرا بعد شهر. فالارقام تشير الي اكثر من 500 مليار دولار تدخل خزائن الدول العربية المنتجة للنفط سنويا. وهناك توجيهات امريكية صريحة باغراق الاسواق بالفضائيات، باعتبارها الاكثر تأثيرا، لغسل عقول الاجيال المقبلة من اي توجهات عربية او اسلامية تتمسك بالكرامة والاخلاق وتتصدي لمشاريع الاذلال والهيمنة التي تواجهها الامة حاليا.
    ومن المؤسف ان الدول المرشحة للتصدي لهذه المشاريع مريضة ومعطوبة ومصادر قرارها ودورها، لاسباب عديدة، اما رضوخا للضغوط الامريكية، او لضعف مزمن في نوازع قياداتها العربية والاسلامية.

    فمصر التي كانت رائدة في مجال الاعلام الوطني باتت الاكثر تخلفا في هذا المضمار، وبات اعلامها الاقل تأثيرا، ليس في المحيط العربي فقط، وانما في الداخل المحلي. اما سورية فخارج الصورة تماما، واظهرت احصاءات منظمة صحافيون بلا حدود العالمية ان لبنان الذي يعتبر واحة الحريات الصحافية في المنطقة يحتل الترتيب السادس والسبعين من مجموع 168 دولة علي صعيد حرية التعبير. كما يتربع علي قائمة المنظمة نفسها اكثر من خمسة زعماء عرب في كراهية الصحافة وحرياتها والعاملين فيها.

    المنطقة العربية عاشت شهر عسل قصير لم يدم الا سنوات معدودة، حيث كانت تتسابق الفضائيات ابتداء من الجزيرة ، ومرورا بـ ابو ظبي ، وانتهاء بالـ ام بي سي في تنظيم مهرجانات وطنية لجمع التبرعات للانتفاضة الفلسطينية، او لانقاذ المقدسات، ولكن هذه الظاهرة المشرفة انقرضت تماما، وتحولت معظم الفضائيات العربية الي دعم الاحتلال الامريكي للعراق، والترويج لمشاريعه الطائفية، ونشر الاعلانات التي تمجد ديمقراطية القتل والتزوير الامريكية في هذا البلد العربي المسلم.

    في يوم الصحافة لا نستطيع ان نحتفل بهذا الواقع العربي الاعلامي المحبط، وكل ما نستطيعه هو الترحم علي شهدائنا، سواء من ابناء المهنة، او الذين سقطوا بنيران الاحتلالين الامريكي والاسرائيلي، والاكثر من ذلك الترحم علي هذه الامة، التي باتت شهيدة فضائيات بوس الواوا واموال اصحابها المسمومة​
    http://www.hamasna.com/news/media4.htm

     
  2. kdideeba

    kdideeba dwiw 3lina wajiw 3lina

    J'aime reçus:
    94
    Points:
    48
    Re : الارهاب انواع، بينما يزدهر العري والفيد&#1610

    a weddi allah yeddina f ddo

    ama l we9t khiybet

    w taygoulou l maseriyeen

    عقلك في راسك تعرف خلاصك
     
  3. lamitta

    lamitta Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : الارهاب انواع، بينما يزدهر العري والفيد&#1610

    hwa li taybanli, ana f louma l3arabia, la femme hya l moustahdafa mn hadchi kaml, la79ach hya lom,
    wa lomo madrasatoun in anta a3dadtaha a3dadta cha3bane tayiba l a3ra9i, ouchnou darouliha khoutna l3rb, khlawliha 2 chemins takhtar, ima ijiwha bsmit dine, wi gololiha le voile, o guelsi f dar.... ya ima trj3 marchandise wi bi3o fiha wi chriw...
    z3ma maymknch un choix modéré???
     

Partager cette page