الاستخبارات المركزية ترفض طلب تشيني نشر مذكرتين حول تقنيات الاستجواب

Discussion dans 'Info du monde' créé par @@@, 15 Mai 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]
    تقنية الايهام بالغرق


    أعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الخميس انها رفضت طلب نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني نشر مذكرتين تؤكدان ان تقنيات الاستجواب المثيرة للجدل التي أجرتها وكالة الاستخبارات أدت إلى إحباط اعتداءات.

    وقال المتحدث باسم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بول جيميغليانو ان طلب تشيني قد رفض لان هذه المعلومات هي في مثار جدال في الوقت الراهن.

    وأضاف المتحدث ان هذا الخلاف نجم عن الشكاوى التي رفعتها منظمة العفو الدولية على وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع للمطالبة بنشر وثائق سرية.

    وأوضح لهذا السبب، ولهذا السبب فقط، لم توافق وكالة الاستخبارات المركزية على طلب تشيني، مؤكدا ان طلب نائب الرئيس قد درسته أجهزة تتمتع بخبرة طويلة في إدارة ونشر المعلومات.

    وقد أصدرت إدارة الرئيس باراك أوباما أواخر نيسان/ابريل مذكرات داخلية كتبها قانونيون في وزارة العدل، ووفرت لوكالة الاستخبارات المركزية الحجة القانونية لاستخدام الأساليب التي تحمل الإرهابيين المفترضين على الاعتراف، كالإيحاء لهم بأنهم على وشك الغرق.

    وكان تشيني طالب بالكشف عن مذكرتين تؤكدان كما يقول ان تقنيات الاستجواب تلك أتاحت لوكالة الاستخبارات المركزية منع حصول اعتداءات إرهابية.

    ومن جانبها، خاضت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي الخميس غمار نزاع علني مع وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) بشأن ما كانت تعرفه من أساليب الاستجواب القاسية في عام 2002 وذلك في أحدث تطور في عاصفة سياسية محتدمة في واشنطن.

    وردا على تقرير للسي.آي.إيه مفاده انها أحيطت علما بأساليب الاستجواب التي تدينها الآن لكنها لم تنتقدها في ذلك الوقت، اتهمت بيلوسي السي.آي.إيه بأنها لا تقول الحقيقة وذلك في مؤتمر صحفي في مبنى الكونجرس.

    وقالت بيلوسي أرفع عضو ديمقراطي في مجلس النواب: السي.آي.إيه تضلل الكونجرس.

    وقد أصبح الجدال بشأن أساليب الاستجواب مصدرا للتوتر مع ضغط الليبراليين على الرئيس باراك اوباما لمقاضاة مسؤولي حكومة جورج بوش بسبب هذه الأساليب وإصرار الجمهوريين على ان تلك الأساليب ساعدت في الحصول على معلومات استخبارية ساهمت في تفادي هجمات على غرار هجمات 11 من سبتمبر أيلول.

    وناقضت السي.آي.إيه بيلوسي الأسبوع الماضي قائلة انه أحيطت علما باستخدام أساليب مثل الإغراق الوهمي في بيان إحاطة مؤرخ سبتمبر ايلول عام 2002.

    وأصدرت وكالة المخابرات تقرير شكل بياني يقول ان بيلوسي التي كانت أنذاك اكبر الأعضاء الديمقراطيين في لجنة المخابرات بمجلس النواب وبورتر جوس رئيس اللجنة آنذاك تلقيا وصفا لأساليب الاستجواب المغلظة التي استخدمت.

    وتحت حصار أسئلة الصحفيين قالت بيلوسي إنها أحيطت علما فحسب بان حكومة بوش لديها الآراء القانونية التي تخلص إلى ان استخدام تلك الإجراءات جائز لا أن الأساليب استخدمت فعلا. وقالت ورد الذكر الوحيد للإغراق الوهمي في ذلك التقرير كان انه لم يتم استخدامها.

    وقالت بيلوسي إن السي.آي.إيه قالت آنذاك انها لم تستخدمها بعد ولكن في الواقع فإنها كانت بالفعل تستخدمها.

    وكتب جوس في مقال في صحيفة واشنطن بوست في 25 من ابريل نيسان يقول فيه انه وبيلوسي ونظراءهما في مجلس الشيوخ أحيطوا علما بان السي.آي. إيه تحتجز وتستجوب إرهابيين ذوي قيمة عالية

    http://www.alquds.co.uk/index.asp?f...ول تقنيات الاستجواب&storytitleb=&storytitlec=
     

Partager cette page