البوليزاريو تفتح جبهة حقوق الانسان بالصحراء الغربية للضغط علي المغرب

Discussion dans 'Scooooop' créé par imadici, 6 Avril 2007.

  1. imadici

    imadici Pr. Ìpşø Fąċŧǿ...

    J'aime reçus:
    14
    Points:
    18
    تراهن جبهة البوليزاريو علي قضايا حقوق الانسان لتحقيق مكاسب دبلوماسية في نزاعها مع المغرب علي الصحراء الغربية، وتدفع بناشطيها في المدن الصحراوية الي تظاهرات تؤدي الي اشتباكات مع الشرطة المغربية لتضيف صور تلك المظاهرات الي ملف النزاع وتوزعه علي المعنيين من دول او منظمات دولية حقوقية وانسانية.
    وتستفيد الجبهة التي تسعي لاستقلال الصحراء عن المغرب واقامة دولة مستقلة عليها من اجواء انفتاح يعرفها المغرب منذ نهاية تسعينات القرن الماضي وتسيد قيم حقوق الانسان علي الخطاب السياسي والعلاقات الدولية لتضع السلطات المغربية بين اختياري تسليط الاعلام علي احتجاجات الصحراويين ومطالبهم بحق تقرير المصير او مواجهة هذه الاحتجاجات بعنف يسيء للصورة التي تسعي لتقديمها للتحولات في البلاد امام الرأي العام الدولي.

    وفي خضم هذه المعركة الاعلامية والدبلوماسية كانت جبهة الوليزاريو قد حققت في شهر تشرين الاول/اكتوبر الماضي نقطة ثمينة من خلال ما تضمنه تقرير المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة والذي اتخذته بعض دول مجلس الامن الدولي سندا ومرجعية لمحاولة اضافة مهمة مراقبة حقوق الانسان الي المهام المكلفة بها بعثة الامم المتحدة المنتشرة منذ 1991 بالصحراء (المينورسيو) وتضمين هذه الاضافة في قرار مجلس الامن الدولي الذي اصدره في نهاية ذلك الشهر. وادرك المغرب مخاطر هذه المحاولات علي حدود سيادته في المنطقة التي يؤكد انها جزء من ترابه الوطني ونجح تحرك مكثف وعلي مستو عال في عواصم الدول الاعضاء في مجلس الامن لاستبعاد هذه الاضافة ولو مؤقتا مستندا الي انه مقبل علي تقديم افكار جديدة لتسوية سلمية للنزاع وهي الافكار التي تتمحور في منح الصحراء الغربية حكما ذاتيا مؤقتا تحت السيادة المغربية.
    ومجلس الامن الدولي مقبل في الاسبوع الاخير من الشهر الجاري علي مناقشته الدورية لتطورات النزاع الصحراوي والتحرك المغربي علي مدي الشهور الثلاثة الماضية لتقديم افكاره شملت كل عواصم الدول الاعضاء في مجلس الامن والدول العربية والدول التي ترأس او سترأس المجموعات الدولية محاولة لدفع مجلس الامن في قراره الذي يصدره بعد المناقشات لملاحظة الافكار المغربية وادماجها في القرار.
    جبهة البوليزاريو مدركة التعاطي الدولي الايجابي، علي الاقل الاعلامي والدبلوماسي، مع الافكار المغربية فتحت من جديد ملف حقوق الانسان وتقرير المفوضية العليا لحقوق الانسان وطالب محمد عبد العزيز زعيم الجبهة من الامين العام للأمم المتحدة إلي نشر التقرير الذي أعدته المفوضية في شهر تشرين الاول/أكتوبر2006.
    وفي رسالة وجهها لبان كي مون لأمين العام للأمم المتحدة أوضح عبد العزيز أن التقرير الذي تم إعداده عقب تحقيق حول انتهاكات الحكومة المغربية لحقوق الانسان بالصحراء الغربية يبرز الوضع المزري لحقوق الانسان في تلك المنطقة.
    وأعرب عن أمله في تعزيز بعثة الأمم المتحدة من أجل تنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية بآليات بغية حماية الصحراويين مشيرا إلي أن التقرير يحوي شهادات مناضلين صحراويين التقاهم الوفد بمدينة العيون تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة من طرف الشرطة و القوات المساعدة المغربية بحجة أنهم دعوا لاستقلال الصحراء الغربية .
    واعرب المسؤول الصحراوي عن تأسفه لعدم نشر التقرير مؤكدا علي وجوب نشره علي أوسع نطاق و تطبيق توصياته لحماية الشعب الصحراوي و تمكينه من التمتع بحقوقه المشروعة في تقرير المصير و في الاستقلال .
    وأضاف ذات المصدر أن المفوضية أكدت في تقريرها أن تقرير المصير يعتبر حقا أساسيا يجب أن يتمتع به الشعب الصحراوي دون تأخير مشيرة إلي أن هذا الحق يجب أن يتم ضمانه و ترسيخه فورا لأن انتهاكات حقوق الانسان تنبع من عدم تطبيق هذا الحق الأساسي .
    ويوصي التقرير الأمم المتحدة بـ البحث مع الأطراف المعنية عن أحسن وسيلة لضمان متابعة أمثل لوضع حقوق الانسان بالمنطقة مؤكدا أنه يتعين علي كل الأطراف المعنية التعاون بشكل تام مع الأمم المتحدة لتسهيل القيام بهذه المهمة .​

    المصدر

     

Partager cette page