التايمز: القنبلة النووية الإيرانية في نهايتها

Discussion dans 'Info du monde' créé par @@@, 14 Décembre 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    Le feuilleton du nucléaire iranien s'enrichit d'un nouvel épisode. Selon le Times, qui affirme avoir consulté des documents confidentiels, l'Iran serait en train de mettre au point les derniers composants lui permettant de mettre au point une arme nucléaire.

    Depuis quatre ans, la République islamique testerait un initiateur de neutrons, composant qui permet de déclencher l'explosion nucléaire. L'Iran aurait commencé ces recherches en 2007, quatre ans après les avoir officiellement suspendues. Les documents techniques décrivent l'utilisation du deutérium d'uranium, qui n'a qu'un seul usage : la fabrication des armes nucléaires. Le Pakistan a utilisé ce composant pour mettre au point sa bombe.

    David Albright, un physicien qui préside l'Institute for Science and International Security (ISIS) à Washington, confirme qu'il s'agit d'un " véritable indicateur du travail sur des armes atomiques". Ces documents seraient connus des agences de renseignement occidentales et de l'AIEA.

    Ces révélations coïncident avec l'annonce, par les autorités de Taïwan, d'une enquête sur des allégations de cession de technologie nucléaire à l'Iran qui visent des entreprises locales. L'enquête va être menée sur la base d'informations divulguées par le Daily Telegraph, selon lequel Téhéran a créé un réseau de trafic d'équipements nucléaires via des entreprises taïwanaises.





    http://www.lemonde.fr/proche-orient...finaliser-sa-bombe-atomique_1280456_3218.html
     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    قالت صحيفة "التايمز" البريطانية الاثنين إنها حصلت على وثائق استخباراتية سرية تشير إلى أن إيران تواصل اختبار مكون أساسي في صنع القنبلة الذرية وصفته بأنه "نهائي".

    وأوضحت الصحيفة أنها استندت في هذه المعلومات على وثائق واردة من "المشروع النووي العسكري الأكثر حساسية" تصف خطة تستغرق أربعة أعوام لاختبار محفز للنيوترونات، وهو ذلك الجزء من القنبلة الذرية الذي يتسبب في انطلاق التفجير.

    وتتضمن الوثيقة معلومات مفصلة لاختبارات تهدف إلى توضيح ما إذا كانت هذه المكونات تعمل، ولكن دون اطلاق أي تفجير قد يخلف آثارا لليورانيوم يمكن أن تقوم جهات خارجية برصدها.

    وتصف الوثيقة التقنية استخدام مصدر للنيوترونات هو ديوتيريد اليورانيوم، الذي أكد خبراء مستقلون عدم وجود استخدام سلمي أو عسكري له إلا في السلاح النووي.

    وسعت "التايمز" بكل قوة إلى إبراز الطابع الجدي والتحري الجيد من المعلومات الواردة في التقرير قبل نشرها.

    وذكرت أنها حصلت على الوثائق باللغة الفارسية وعملت على ترجمتها إلى الإنجليزية، وطلبت من شخصين يتحدثان الفارسية التأكد منها بشكل منفصل.

    ويقول محللون إن هذا التقرير يأتي متزامنا مع تصعيد غربي وامريكي لحملة الضغوط على طهران بشأن القبول بالمقترحات الغربية حول برنامجها النووي خاصة وأن الرئيس الأمريكي قد أمهل طهران إلى نهاية ديسمبر/ كانون الأول للخضوع الى الإملاءات الغربية.

    ويعتقد مراقبون أن تصعيدا خطيرا في الأفق يرجح أن تسلكه الدول الغربيو في ظل استمرار طهران بالمناورة ورفض المقترحات الغربية التي لا تتوفر على ضمانات لها بعدم حرمانها من مشروعها النووي السلمي.

    ويبدو كمؤشر واضح على هذا التصعيد المقبل التنسيق بين الدوائر السياسية ومؤسسات دولية نافذة ووسائل الإعلام التي تبدو وأنها ستكون راس الحربة في تسخين الأجواء وإعطاء الانطباع لدى الشعوب التي ما تزال تذكر كل محافل الكذب والدجل بحق العراق التي انتهت بالإجهاز عليه وتدميره، وكانت كل الأكذايب قد تم تمريرها عبر نفس هذه الصحف.

    وقالت الصحيفة إن وكالات استخباراتية من عدة دول غربية اطلعت على الوثائق، بما في ذلك بريطانيا. وأكد مصدر رفيع المستوى في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه جرى تمريرها إلى الوكالة.

    وفي أكتوبر/ تشرين أول الماضي نشرت نفس صحيفة "التايمز" البريطانية، تقريرا عن زيارة سرية أداها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى روسيا سلم خلالها للقادة الروس قائمة بأسماء علماء روس يعتقد أنهم ساعدوا إيران في تطوير رأسا نوويا.

    وفي نفس الفترة ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتقد في تقرير لها بعنوان "الابعاد العسكرية المحتملة لبرنامج ايران النووي" أن إيران لديها معلومات كافية لتكون قادرة على صنع قنبلة ذرية.

    وتصر إيران على أنها تسعى لتطوير تقنية نووية سلمية لتوليد الكهرباء، إلا أن منتقديها يعتقدون أن النظام الإيراني عازم على الاستفادة من هذه التقنية لتصنيع قنبلة ذرية.

    وتقول التايمز إنه على الرغم من أن اللغة المستخدمة في الوثائق التي استقت منها معلوماتها الخطيرة عن برنامج أيران النووي كانت لغة تقنية إلا أنه "من الواضح أن الإيرانيين ينوون إخفاء برنامجهم العسكري خلف أبحاث مدنية مشروعة


    http://www.alarabonline.org/index.a....htm&dismode=x&ts=14/12/2009%2005:20:31%20%E3
     

Partager cette page