التحقيق القضائي متواصل مع مغاربة غوانتان?

Discussion dans 'Scooooop' créé par alphomale, 14 Février 2006.

  1. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0


    أكد عبد الرحيم مهتاد، رئيس لجنة النصير التابعة لهيئة المدافعين عن المغاربة المعتقلين في غوانتانامو، أن الهيئة أجرت اتصالات بعائلات المغاربة

    الثلاث، نجيب لحسيني ومحمد سليماني العلمي ومحمد والي، الذين سلمتهم السلطات الأميركية الأربعاء الماضي إلى المغرب.

    وأضاف مهتاد في تصريح لـ "الصحراء المغربية" أنه لحد الآن لم يجر أي اتصال مع المعتقلين الثلاثة، الذين يخضعون للتحقيق القضائي.
    وأبرز مهتاد أن كل ما قامت به الجمعية هو إجراء اتصالات مع عائلات المعنيين، وترتيب لقاءات لها مع محامين، يتولون الدفاع عن المعتقلين.
    وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة أن إحدى العائلات قد تطلب اعتماد الأستاذ مصطفى الرميد، البرلماني والقيادي بحزب العدالة والتنمية، ليتولى الدفاع عن ابنها المعتقل.
    من جهة أخرى، قال عبد الرحيم مهتاد إن الاحتفاظ بالمعتقلين طي السرية طيلة هذه الأيام يؤكد استبعاد إمكانية الإفراج عنه.
    وأضاف "إذا أخذنا بالاعتبار ما أكد عليه وزير العدل محمد بوزوبع، في تصريح صحافي، سنكون أمام مسطرة قضائية سليمة، ونتوقع أن تجري المحاكمة بناء على ما سيتمخض عنه التحقيق من معطيات".
    وأعرب الناشط الجمعوي عن الأمل في "ألا تكون هناك إدانات، إذا اعتبرنا أن المعتقلين الثلاثة قضوا أربع سنوات من الاعتقال في غوانتانامو، وهو ما يفسر عدم ارتباطهم بأي نشاط إرهابي، على الأقل داخل المغرب".
    واستطرد قائلا "نتوقع الإفراج عنهم بكفالة خلال فترة المحاكمة إذا كان الأمر ممكنا".
    وكانت "هيئة المدافعين عن المعتقلين المغاربة في غوانتانامو" تابعت ملفات كل من إبراهيم بنشقرون /26 سنة/ ومحمد مزوز /32 سنة/ ورضوان شقوري /33 سنة/ وعبد الله تبارك /49 سنة/، ومحمد أوزار /24 سنة/، الذين سلمتهم السلطات الأميركية للمغرب في فاتح غشت 2004
    وكان القضاء المغربي أفرج عنهم، إلا أنه بعد تطور مستجدات أمنية، إثر تسلل أحد عناصر القاعدة إلى المغرب مع بداية تشكل خلية جديدة تابعة للتنظيم، سارعت قوات الأمن المغربية إلى وضع اثنين منهم رهن الاعتقال.

    وينتظر أن تسفر التحقيقات الجارية عن تقديم المعطيات، التي سيعتمدها القضاء للنظر في ملفات المعتقلين الثلاثة الجدد، الذين تسلمهم المغرب، وتحديد ما إذا كانوا على علاقة بخلايا إرهابية، وتوفير أدلة تؤكد تورطهم، أو البعض منهم، في أعمال إرهابية سابقة، أو أخرى يجري التخطيط لها.
    وكانت الولايات المتحدة الأميركية شرعت، منذ عام 2004، في إطلاق سراح بعض معتقلي غوانتانامو، وتسليم البعض إلى دولهم.
    وحسب مصادر أميركية رسمية، فإنه حتى الآن وقع تسريح 280 معتقلا، منهم 180 في شكل سراح مباشر، بينما 80 معتقلا جرى تسليمهم للبلدان، التي يحملون جنسيتها، وهي المغرب وأفغانستان وأستراليا والبحرين وبلجيكا والدانمارك وفرنسا وبريطانيا والكويت وروسيا والسعودية وإسبانيا والسويد وأوغندا.
    وتؤكد المصار الأميركية دائما في بلاغاتها الصحافية أن عدد المعتقلين في قاعدة غوانتانامو يبلغ 500 شخص، ألقي عليهم القبض بعد إسقاط نظام حركة طالبان، خلال الهجوم على أفغانستان عام 2002 .

    ALMAGHRIBYA
     

Partager cette page