التسلل الإسرائيلي للعراق وطـن مرشح للضيا&#159

Discussion dans 'Scooooop' créé par raid785, 10 Mai 2006.

  1. raid785

    raid785 raid785

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    من أولى النتائج الإيجابية التي حققتها إسرائيل من الغزو الأمريكي للعراق، هي حصول الشركات الصهيونية على حصص كبيرة في مشروع إعادة بناء العراق، وتمكن الاسرائيليين من التسلل إلى بلاد الرافدين تحت أغطية مختلفة• غير أن أخطر ما يجري حاليا في العراق ، وسط تعتيم إعلامي كبير، هو ما يقوم به اليهود من شراء للأراضي والعقارات من عراقيين وإقامة شركات تجارية ومؤسسات فندقية• فهذا الاقتناء السري والممنهج يذكر باقتناء مماثل خضعت له الأراضي الفلسطينية قبل حوالي قرن من الآن• فما هي أوجه التشابه بين الأسلوبين؟ وإلام يرمي الثاني؟ وما دور اليهود العراقيين فيه؟

    الصندوق اليهودي في مستهل القرن الماضي، وقبل وعد بلفور بخمسة عشر عاما ، أنشأت الوكالة اليهودية صندوقا أطلقت عليه اسم الصندوق الوطني اليهودي• ومن الأهداف التي سطرها هذا الصندوق لنفسه هي: 1 ـ يجمع الصندوق الوطني اليهودي المال من جميع يهود العالم ، بقصد شراء الأراضي لليهود• 2 ـ يقتصر شراء هذه الأراضي على فلسطين والأراضي المجاورة• 3 ـ تتألف الأراضي المراد شراؤها من زراعية وغيرها• 4 ـ هذه الأراضي غير قابلة للبيع مجددا• 5 ـ يحق للصندوق الوطني استصلاح هذه الأراضي وتطويرها• كما لا يحق له تأجيرها إلا لليهود فقط• ورغم إغراء المال وفقر الأهالي ، إلا أن الصندوق لم يحقق أهدافه بسهولة، إلا حينما وصل هربرت صمويل لرئاسة الإدارة المدنية البريطانية في فلسطين، وهو المعروف بميولاته الصهيونية، فأصدر قانونا جديدا ييسر تحويل ملكية الأراضي في فلسطين لليهود• ومع كل ذلك لم تصل الأراضي المملوكة لليهود في فلسطين عام 1948 (عام النكبة) إلا لنسبة 3,55 بالمائة من الأراضي الفلسطينية• وبعد قيام الكيان الصهيوني أصبح الصندوق الوطني اليهودي أكبر مشتر للعقارات في فلسطين، حيث كان يشتريها من الدولة الإسرائيلية من ضمن الأراضي المصادرة أو ما يسمى بأملاك الغائبين، وتلك قضية معقدة وقصة طويلة• أما أشد ما راعني في أهداف هذا الصندوق الصهيوني ، الذي أسس قبل قرن من الآن، فهو الهدف الثاني منه، والذي يقصر شراء الأراضي على فلسطين والأقطار المجاورة، مما يوضح ، بما لا يدع مجالا للشك ، الطبيعة التوسعية للمشروع الصهيوني• فهو لا يكتفي بفلسطين (التي يسميها أرض الميعاد) بل يمد ناظريه إلى الأقطار المجاورة ومن ضمنها بلاد الرافدين أو العراق• إذ لا يستبعد أن يكون هذا الصندوق من الممولين الرئيسيين لعملية شراء اليهود للأراضي في العراق• فقد كشف الصحفي الأمريكي سيمور هيرش عن وجود مكاتب لمؤسسات صهيونية بالعراق تحت أغطية أجنبية مختلفة، تعمل من أجل شراء الأراضي والعقارات بالعراق• كما ذكرت الأكاديمية السعودية الدكتورة أميمة أحمد الجلاهمة في صحيفة الوطن السعودية (14 فبراير 2004) أنه بعد سقوط العراق بأيدي المحتل الأمريكي، خصص اليهودي نعيم دنغور مبلغ 15 مليون دولار لتمويل شراء مساحات كبيرة من العقارات في بغداد عن طريق صفقات سرية يقوم بها عملاء عراقيون باعوا أنفسهم••• وفي حين لم يتجاوز عدد اليهود العراقيين تحت الحكم العراقي السابق خمسين فردا، نجد دنغور الصهيوني قد تعاون مع الوكالة اليهودية المتخصصة برعاية يهود العالم، لشراء ألف منزل في العراق•••• فتوى الحاخامات بات من المؤكد الآن، أنه في الوقت الذي كانت الصواريخ الأمريكية تتساقط على بغداد ، وفيما كانت القوات البريطانية تحكم حصارها على البصرة، كانت كتيبة من ألفي جندي إسرائيلي تشارك القوات الأمريكية عملياتها العسكرية• وفي الأسبوع الأول للحرب أصدر الحاخامات اليهود فتوى تنص على اعتبار العراق جزءا من أرض إسرائيل الكبرى• وطلبت هذه الفتوى من الجنود اليهود الذين يقاتلون في العراق أن يؤدوا صلاة خاصة عندما يقيموا كل خيمة أو يشيدوا بناء على أرض العراق غرب نهر الفرات• وقال الحاخام نحميا ههوري أحد الذين أصدروا هذه الفتوى ، أن يقدموا هذه الصلاة كلما أقاموا خيمة أو بناء عسكريا على شواطئ نهر الفرات الغربية، لأن كل قطعة أرض غرب نهر الفرات هي جزء من أرض إسرائيل الكبرى، ولذا يجب تلاوة هذه الصلاة التي تعين على تخليص هذه الأرض وتحريرها• كما أفتى عدد من الحاخامات، لكل من يشاهد بابل (العراق القديمة) أن يتلو صلاة تقول: مبارك أنت ربنا ملك العالم لأنك دمرت بابل المجرمة! وفيما كان الجنود اليهود المتدينون يتلون هذه الدعوات فرحا بتدمير بابل المجرمة بعد أربعة آلاف عام، كان صهاينة آخرون يتسللون برفق وبسرية تامة إلى شرايين الاقتصاد العراقي• وفي هذا الأفق أعد اتحاد الصناعيين الاسرائيليين دراسة توقع من خلالها رفع حجم الصادرات الإسرائيلية للعراق الى مائة مليون دولار خلال ثلاث سنوات• وفي الإطار نفسه، شرع اليهود ـ تحت أغطية مختلفة ـ في شراء الأراضي والعقارات العراقية، مما رفع أسعارها بشكل كبير، ودفع رجال الدين المسلمين إلى حث المواطنين العراقيين على الامتناع عن بيع عقاراتهم في هذه الظروف الغامضة والملتبسة ولو للعراقيين أنفسهم، طالما أنه لا يوجد أي ضمان بأن هذه الأراضي أو العقارات سوف لن تصل ـ في المحصلة الأخيرة ـ إلى أيدي الصهاينة• يهود العراق بعد سقوط صدام حسين ودخول القوات الأمريكية والبريطانية الى العراق، بادر اليهود العراقيون إلى توجيه رسالة إلى الشعب العراقي في 25 أبريل 2003 يعبرون فيها عن تضامنهم معه• ولم يمض وقت قصير حتى حرك اليهود قضية التعويضات المطلوبة لليهود من أصل عراقي تعويضا لهم عن ممتلكاتهم المزعومة في العراق في عهد صدام حسين (قدرتها صحيفة يديعوت أحرونوت بمليار دولار على الحكومة الجديدة أن تدفعها لهم)• وقد كان الغرض الأساسي من رسالة الى الشعب العراقي هو تطبيع العلاقات بين إسرائيل والعراق الجديد( خاصة أن العراق هي الدولة العربية الوحيدة المشاركة في حرب 1948 التي لم توقع اتفاق الهدنة مع إسرائيل) خصوصا في مجال التطبيع العلمي والدليل على ذلك أن التطبيع بين العراق والدولة العبرية شكل موضوع 25 ندوة خلال شهرين فقط داخل إسرائيل!• غير أن اليهود العراقيين، مازال كثير منهم يهزه الحنين والشوق الى مسقط رأسه، إذ أن الطائفة اليهودية بالعراق كانت تعد من أكبر وأعرق الطوائف اليهودية في العالم، إلى أن أجبرتها الحركة الصهيونية ، بأساليب ماكرة ، على النزوج في أكبر عملية ترحيل جوية في التاريخ• فإحقاقا للحق ، يجب القول إن يهود العراق وقفوا في البداية ضد محاولات إقناعهم بالهجرة طوعا إلى فلسطين المحتلة، لكنهم عجزوا عن المقاومة وأرغموا على الهجرة• ولذلك قصة تروى• فبعد حرب 1948 وعقب الإعلان عن قيام دولة إسرائيل، ظهر ذلك الانتصار المدوي هزيلا بسبب الإحجام اليهودي الواسع النطاق عن الهجرة إلى أرض الميعاد• أمام هذه الخيبة المتجلية في التجاوب الضعيف من طرف يهود العالم مع دعوات دولتهم، لم تجد القيادات السياسية الصهيونية سوى التآمر والجريمة ضد اليهود في بلدانهم الأصلية• ومن ضمن هؤلاء يهود العراق الذين كانوا يعيشون بشكل عادي وفي طمأنينة داخل وطنهم العراق، فما كان من عملاء الموساد إلا الشروع في إلقاء القنابل على المراكز اليهودية في العراق لإثارة الهلع والخوف ولإجبار يهود العراق على الانصياع والهجرة• وتوالت القنابل مترافقة مع منشورات وزعت في الكنس اليهودية تدعو اليهود إلى الهرب والهجرة، لأن هجمات واسعة بالقنابل سوف تتوالى• وخلال أشهر قليلة تم ترحيل 120 ألف يهودي من العراق في أجواء من الإرهاب والرعب، إذ تولت شركة طيران أمريكية مهمة إنجاز جسر جوي بين بغداد ومطار اللد في فلسطين المحتلة• وقد أشرف ممثل الشركة الأمريكية المستر أرمسترونغ شخصيا على عمليات الترحيل هاته، ثم تبين بعد ذلك أن المستر أرمسترونغ لم يكن سوى الإسرائيلي شلومو هيلل وزير الشرطة فيما بعد!! وانكشف ـ فيما بعد أيضا ـ أن القنابل التي كانت تلقى أمام الأحياء والكنس اليهودية ببغداد، إنما كانت بإيعاز من المخابرات الاسرائيلية ، على غرار عملية لافون بالقاهرة• الأسبوع القادم: إسرائيل ونفط العراق

     
  2. Casawia

    Casawia A & S Forever

    J'aime reçus:
    145
    Points:
    0
    Re : التسلل الإسرائيلي للعراق وطـن مرشح للضي&#1575

    la Source? sinon le sujet sera efface
     
  3. raid785

    raid785 raid785

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : التسلل الإسرائيلي للعراق وطـن مرشح للضي&#1575

    salam,
    voila la source:
    www.alittihad.press.ma
     

Partager cette page