التكنولوجيا المتطورة تتنافس من أجل دمج ال

Discussion dans 'High tec' créé par Le_Dictateur, 8 Avril 2006.

  1. Le_Dictateur

    Le_Dictateur Visiteur

    J'aime reçus:
    85
    Points:
    0

    التكنولوجيا المتطورة تتنافس من أجل دمج الهاتف والتليفزيون والانترنت السريع في جهاز واحد مسرحية ثلاثية المشهد تتنافس عليها كبريات الشركات العالمية المتخصصة في تقنية المعلمات وتجهيزات التقنية العليا والاتصالات، تدور حول تطوير خدمات الهاتف المتحرك والبث التلفزيوني ودخول الانترنت بشكل مترابط يكمل أحدها الآخر للاستئثار بقلوب وعقول الأسر الأميركية وغير الأميركية.

    جاء في تقرير لصحيفة فايننشيال تايمز ان بلدة مثل هيرندون في ولاية فرجينيا الأميركية تعتز بسحرها الخاص كمدينة صغيرة حافظت على أصالتها رغم قربها من مطار دالاس والارتفاع السريع في عدد السكان.

    إلا أنها متطورة تجارياً أكثر مما توحي به مواصفاتها الظاهرية فسكانها البالغ عددهم 21 ألف نسمة يستطيعون استقبال مئات القنوات التلفزيونية، ويتمتعون بخدمة الانترنت السريعة وخدمات الهاتف وكل ذلك مقابل أقل من 100 دولار شهرياً.

    وهو ما لا يتاح إلا في القليل من المناطق الأميركية والسبب في ذلك حرب الأسعار بين شركات الخدمة الهاتفية وتلفزيون الكابل التي تقدم كلها حزماً ثلاثية تشمل الخدمات الثلاث.

    وهكذا صار التقدم التقني يعني ان الشركات التي كانت في الماضي تقدم خدمات مختلفة تتسابق اليوم على تلبية طلبات العملاء المتمثلة في حزمة متكاملة من خدمات الاتصالات ضمن ما يسمى "معركة الصراع على الحزمة".

    وهذا التنافس المتزايد مرشح للعب دور حاسم في مستقبل الشركات في السنوات المقبلة، يساعد الفائزين منها على توفير الحماية اللازمة ضد اللاعبين الجدد الذين يدخلون السوق وضد ما يستجد من تقنيات.

    وهذا التنافس أيضا أفرز صفقات اندماج من نوع خاص داخل القطاع كما أفرز فواتير أقل قيمة للعملاء وفي بلدة هيرندون الأميركية سالفة الذكر، تقدم شركة كوس كوميونيكشز الخاصة خدمات الحزمة هذه منذ بعض الوقت لكنها كانت تتقاضى 130 دولاراً شهرياً حتى نافستها شركة فيرزون التي تقتحم بقوة قطاع خدمات الفيديو، بتقديم نفس الحزمة الثلاثية لقاء 109 دولارات.

    ونتيجة لذلك حصل عملاء كوكس الذين هددوا بوقف تعاملاتهم مع الشركة على عرض بقيمة 90 دولاراً بدلا من 130 دولاراً ويقول محللون في البنك المركزي الأميركي : "تمنح شركات الهاتف الأميركية حسميات على خدمات الحزمة الثلاثية المعلن عنها للمشتركين الجدد تزيد 15٪ على حسميات شركة الكابل قبل عام.

    أما شركات الكابل فلا تعلن عن هذه الخدمات مطلقاً وإن كانت الحسميات التي تمنحها تصل أحيانا إلى 20٪ أو أكثر مقارنة مع العام الماضي" ولعل سيناريو التسعير السائد في بلدة هيرندون هو من النوع الذي دب الرعب في نفوس المستثمرين.

    فأسعار أسهم العديد من شركات الاتصالات والكابل وصلت أدنى مستوياتها رغم التحسن المستمر في العائدات والأرباح.

    ويخشى المستثمرون من دخول شركات الخدمات الثلاثية حرب أسعار تدميرية في إطار سعيها وراء كسب المزيد من العملاء.

    وتتزايد حالات تقديم شركات الكابل عالمياً خدمات الهاتف والانترنت إلى جانب خدماتها الأساسية في الوقت الذي تستثمر شركات الهاتف مليارات الدولارات كي تتمكن من تسويق اشتراكات التلفزة إلى جانب خدمات الهاتف والانترنت.

    أما شركات البث بالأقمار الصناعية التي تمكنت منذ سنوات من شفط مشتركي الكابل من خلال تقديم خيارات أفضل عبر قنواتها، فإنها تبحث عن مخرج في إطار تقنية الأقمار الصناعية يوسع آفاق قدرتها على تقديم خدمات الانترنت والهاتف.

    وتدفع المنافسة صفقات الاستحواذ والاندماج قدماً والتي كانت أبرزها صفقة استحواذ شركة إيه تي آند تي على شركة بل ساوث بقيمة 67 مليار دولار، ما جعلها اكبر شركة في القطاع على مستوى العالم.

    ويقول إيد ويتكير المدير التنفيذي لشركة إيه تي آند تي : "كانت الصفقة تعبير عن الاقرار بتغير ما يجتاح العالم بشكل متسارع لقد تبين لنا انه كلما أسرعنا في انجازها كلما كانت الفائدة أكبر".

    وتشهد شركات الكابل التلفزيوني ايضا نفس النوع من النشاط الاندماجي فقد اشترت العام الماضي كل من شركة كومكاست الأميركية أكبر شركة كيبل في العالم مع تايم وورنر ثاني أكبر شركة في صفقة مشتركة شركة أولفيا بسعر بلغ 18 مليار دولار
    لكن رغم تركيز أسواق الأسهم على المنافسة المتسارعة بين شركات الكابل والهاتف وقنوات الأقمار الصناعية، فالواقع على أرض الولايات المتحدة، وبغض النظر عما يجري في هيرندون، يوحي بعدم وجود صراع أنداد فعلي.

    ذلك أن شركات الكابل هي الوحيدة حالياً القادرة على توفير الحزم الثلاثية وقد لاحظ ستيف بيرك رئيس شركة كومكاست ومدير التشغيل فيها أن كافة شركات الاتصالات في الولايات المتحدة قادرة على تقديم حزمة خدمات ثلاثية متكاملة لحوالي 1٪ فقط من المنازل التي تقدم لها شركته.

    والحقيقة أن النتائج المالية لشركات الكابل التلفزيوني التي سبقت كومكاست في نشر خدمات الحزم الثلاثية تدل على أن ربط العملاء بأكثر من خدمة يعتبر أحد أسباب النجاح
    فقد أذهلت شركة كيبل فيجين العاملة في منطقة نيويورك وتملكها أسرة دولان، المستثمرين الشهر الماضي بأدائها المالي الاستثنائي.

    وتبلغ نسبة المشتركين بخدمات الحزمة الثلاثية لدى الشركة 34٪ من إجمالي عدد المشتركين، وهي النسبة التي يتوقع المحللون ان تصل إلى 37٪ هذا العام و50٪ عام 2007 .

    وقد فاقت السرعة التي يتخلى بها عملاء شركات الاتصالات التقليدية عن اشتراكاتهم لديها كل التوقعات كما أن الاشتراك الحزمي يقلص معدل ميول العملاء لتبديل نمط الخدمة التي يحصلون عليها.

    وهذا التحسن في الولاء يمكن أن يطور على وجه السرعة ربحية شركات الكابل، فكلما طال أمد اشتراك العميل كلما زادت أرباحها لأن تكاليف التركيب والتسويق تكون مغطاة أصلاً منذ البداية.

    والأهم من ذلك ان شركة كابل فيجين أظهرت أيضا أن بوسعها رفع الأسعار عندما تنتهي فترة العروض الخاصة والترويجية أي أن العملاء الحاصلين على العرض بـ 115 دولاراً سيدفعون في نهاية الفترة 140 دولاراً .

    إلا أن هذا التوجه ينطوي على عقبتين تواجههما الشركات المتنافسة الأولى تخص شركات الهاتف وتتمثل في ما يلحق بها من ضرر في حال ألغى العميل اشتراكه وتحول الى شركات الكابل.

    ونظراً لبطء تقديمها خدمات الفيديو التي قد تستغرق حوالي سبع سنوات كي تصبح قابلة للتوزيع عبر الهاتف بشكل مرض، ولحوالي 40٪ فقط من المشتركين الأميركيين
    كما أن إعادة ربط هؤلاء العملاء من جديد قد تنطوي على ارتفاع في التكاليف.

    ويقول ريتشارد نيسبولا رئيس شركة تي إم إن جي الاستشارية التي تقدم خدماتها للعديد من شركات القطاع : "التحدي الذي يواجه شركات الاتصالات في سعيها لقنص مشتركي خدمات الفيديو لن يكون في نشر الألياف البصرية أو التجهيزات الإلكترونية اللازمة لاستقبال البث فربما كان هذا الجزء الأقل تكلفة في هذا المسعى، بل يكمن في التكاليف المترتبة على تحول العملاء عنها.

    وما لم تكن هناك علاقات حقيقية مع العملاء فإن هذه التكاليف قد ترتفع إلى مستويات مربكة".
    والعقبة الثانية أن شركات الكابل التي حظيت تاريخيا بسمعة سيئة لرداءة خدماتها، ما يعكس حالات الاحتكار محلياً طويلة الأجل، قد استثمرت مائة مليار دولار في السنوات الأخيرة على تحديث قنواتها.

    ونتيجة لذلك فإن عروضها التلفزيونية تضاهي اليوم عروض منافساتها من القنوات الفضائية أمثال دايدكست تي في وإيكو ستار.

    وتتيح الحزم الثلاثية لشركات الكابل التسبب في المتاعب لشركات القنوات الفضائية
    وفي بعض مناطق العالم الأخرى تطورت المنافسة بين شركات الاتصالات أشواطاً أطول مما هي عليه في الولايات المتحدة.

    وعلى سبيل المثال تقدم في العديد من الدول حزمة خدمات رباعية تضيف إلى الهاتف والتلفزيون والانترنت خدمة الاتصال الهاتفي اللاسلكي كبند رابع.

    ففي كندا تشهد كل من شركة روجرز كوميونيكشز أكبر شركة كابل في البلاد وشركة بل كندا ذراعها المتخصصة في الخدمات الهاتفية، على خلفية تعاونهما ومنافستهما في خدمات الموجة العريضة اللاسلكية.

    ويشير مايك فراينر المدير التنفيذي لشركة لبرتي جلوبال أكبر شركة كابل في أوروبا واليابان حاليا، إلى أن التجربة خارج الولايات المتحدة تعود بالفائدة القصوى على شركات الكابل.

    والفضل في ذلك بشكل خاص حسب رأيه يعود لارتباط عدد أكبر من المشاهدين عاطفياً بالتلفزيونات أما الهاتف والانترنت فقد أصبحا في نظر المشاهدين حاجات رئيسية
    ومن الدروس المستفادة من المنافسة المحمومة أن الأسعار المنخفضة ليست عنصراً سلبياً في جميع الحالات.

    والحقيقة أن انخفاض تكلفة دخول الانترنت السريع مثلاً أدى بشكل دراماتيكي الى زيادة عدد المشتركين ما عزز الأرباح بسبب ارتفاع العائدات عموما ولشركات الهاتف ميزاتها التنافسية الخاصة مقارنة مع شركات الكابل منها عملياتها المكثفة في مجال اللاسلكي وأسواق الشركات.

    يضاف إلى ذلك أن معركة الحزمة الثلاثية تركزت حتى الآن حول سوق المستهلك، وتهيمن شركات الاتصالات على سوق الشركات الذي يقزم سوق المستهلك.
    ويقول توم راتلوج المدير التنفيذي لشركة كيبل فيجين : "لقد انطلقت شركتنا إلى الفضاء وستجد الشركات الأخرى نفسها مضطرة للحاق بها".

    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=16&idrs=16&id=14137
     
  2. dodi

    dodi °Oo TiTiiiZa oO° Membre du personnel

    J'aime reçus:
    42
    Points:
    48
    Re : التكنولوجيا المتطورة تتنافس من أجل دمج ا&#160

    manl9ach 3ndek chi résumé a khay StuGh [07h]
    hadch 9er9ech li l3inin w ndadri thersso li machkit 3lik 9rit yallah dakchi li mktoub en gras :(
     
  3. Le_Dictateur

    Le_Dictateur Visiteur

    J'aime reçus:
    85
    Points:
    0
    Re : Re : التكنولوجيا المتطورة تتنافس من أجل دمج ا&

    résumé rah l fo9 en gras [22h]
     

Partager cette page