الثوبة‏

Discussion dans 'Poésie, littérature' créé par ChA3nOuNa, 27 Août 2008.

  1. ChA3nOuNa

    ChA3nOuNa Visiteur

    J'aime reçus:
    49
    Points:
    0
    نظرت حولي بنظرات مرتبكة حائرة تفصح عن روح متعبة مكدودة من الجري وراء سراب الدنيا .. احسست بروحي تختنق في دائرة ضيقة جدا ، دائرة الخطيئة والمعصية ، قدماي تحاولان تخطي مدارات هذه الدائرة ولكنهما تتعثران كل مرة تحاولان ان تتجاوزا وتعبرا ما تخدعوتوسوس به النفس من وراء وهم بأن لا مهرب من المعصية ولا نجاة من الذنب .. ففكري مشوش وروحي قلقة من فرط ما أصابها من يأيس بايجاد سبيل للخلاص وفي اعماقي حزن عميق متجذر ومتغلغل في كياني كأخطبوط يلف أذرعه المتشعبة حول رقبتي يكاد يمنع بثقل وطأته الهواء الطاهر ان يتسلل الى حياتي فتثبط الهمه ويضعف العزم ويتدحرج الايمان بوجود سبيل لارتقاء سلم الصلاح الى هوة عميقة القنوط ، وانا في هذه اللجة محاولة التشبث ومقاومة امواجها العاتية من ان تطغى على ما تبقى من فطرتي السليمة

    واذا بصوت يأتي من بعيد ! فبدأ خافتا ضعيفا للوهلة الاولى وما ان بدأت أذناي تحاولان التقاط ذبذباته في وسط هذا التشويش المدمر .. حتى بدأ يقوى أكثر فأكثر ، ويتضح مصدره وبدأت أعي مفرداته ، انه صوت الحق الذي انسل الى دنياي التي اظلمت بالخطايا كما ينسل ضياء الفجر الى لليل شتوي قد ماج فيه واهاج انواع العواصف والزوابع انه صوت يهتف قال تعالى :

    ( قل لعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ، وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون ) الزمر / 53 _ 54

    فيالروعة الاعلان عن الافراج بعد سجن كاد يكون مؤبدا .. يالروعة التصريح الالهي ، الذي بعث فينا نحن البشر الامل .. الامل بمغفرة الله تعالى وسعة حلمه بنا ورحابة رحمته حتى شملت العاصي منا من بعد التوب فحثت الخطا نحو الطريق الذي بان لي فسيحا رحبا لمن فر من طغيان النفس وجورها الى ملاذ يعصمه من ظلم الهوى وعواقبه الوخيمة.

    اسرعت وقد لاح لي من بعيد باب التوبة وجهدت في الطريق بكثرة الاستغفار واعلان الندم على ما فرطت بحق الله .. نعم انها العودة وانها الانابة الى الله تعالى من بعد التيه في ارض الذنوب الخربة انها الصحوة من بعد الغفلة وانها القوة من بعد الضعف قوة مددها الهي ومصدرها الهي فحثوا الخطا .

    اخوتي في الله : نحو الله تعالى ولا يرمي الشيطان في روعكم وسواس القنوط من رحمة الله تعالى فلا ييأس من رحمته ومغفرته الا من كان كفورا




    نظرت حولي بنظرات مرتبكة حائرة تفصح عن روح متعبة مكدودة من الجري وراء سراب الدنيا .. احسست بروحي تختنق في دائرة ضيقة جدا ، دائرة الخطيئة والمعصية ، قدماي تحاولان تخطي مدارات هذه الدائرة ولكنهما تتعثران كل مرة تحاولان ان تتجاوزا وتعبرا ما تخدعوتوسوس به النفس من وراء وهم بأن لا مهرب من المعصية ولا نجاة من الذنب .. ففكري مشوش وروحي قلقة من فرط ما أصابها من يأيس بايجاد سبيل للخلاص وفي اعماقي حزن عميق متجذر ومتغلغل في كياني كأخطبوط يلف أذرعه المتشعبة حول رقبتي يكاد يمنع بثقل وطأته الهواء الطاهر ان يتسلل الى حياتي فتثبط الهمه ويضعف العزم ويتدحرج الايمان بوجود سبيل لارتقاء سلم الصلاح الى هوة عميقة القنوط ، وانا في هذه اللجة محاولة التشبث ومقاومة امواجها العاتية من ان تطغى على ما تبقى من فطرتي السليمة

    واذا بصوت يأتي من بعيد ! فبدأ خافتا ضعيفا للوهلة الاولى وما ان بدأت أذناي تحاولان التقاط ذبذباته في وسط هذا التشويش المدمر .. حتى بدأ يقوى أكثر فأكثر ، ويتضح مصدره وبدأت أعي مفرداته ، انه صوت الحق الذي انسل الى دنياي التي اظلمت بالخطايا كما ينسل ضياء الفجر الى لليل شتوي قد ماج فيه واهاج انواع العواصف والزوابع انه صوت يهتف قال تعالى :

    ( قل لعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ، وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون ) الزمر / 53 _ 54

    فيالروعة الاعلان عن الافراج بعد سجن كاد يكون مؤبدا .. يالروعة التصريح الالهي ، الذي بعث فينا نحن البشر الامل .. الامل بمغفرة الله تعالى وسعة حلمه بنا ورحابة رحمته حتى شملت العاصي منا من بعد التوب فحثت الخطا نحو الطريق الذي بان لي فسيحا رحبا لمن فر من طغيان النفس وجورها الى ملاذ يعصمه من ظلم الهوى وعواقبه الوخيمة.

    اسرعت وقد لاح لي من بعيد باب التوبة وجهدت في الطريق بكثرة الاستغفار واعلان الندم على ما فرطت بحق الله .. نعم انها العودة وانها الانابة الى الله تعالى من بعد التيه في ارض الذنوب الخربة انها الصحوة من بعد الغفلة وانها القوة من بعد الضعف قوة مددها الهي ومصدرها الهي فحثوا الخطا .

    اخوتي في الله : نحو الله تعالى ولا يرمي الشيطان في روعكم وسواس القنوط من رحمة الله تعالى فلا ييأس من رحمته ومغفرته الا من كان كفورا







    ففروا الى الله ولا تيأسوا من رحمته ومغفرته

    تحياتي لكم
     
  2. Fanida

    Fanida OUM LYNA

    J'aime reçus:
    161
    Points:
    63
    ( قل لعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ، وانيبوا
    الى ربكم واسلموا له من قبل ان يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون ) الزمر / 53 _ 54


    ana katsali m3aya had l2aya, kan7es brasi sghira gedach, 9ed ma derna dial donoub allah soub7anaho wa ta3ala 9ader bach yesame7na 3liha
     

Partager cette page