الجرافات الصهيونية تبدأ هدم حائط البراق و&#15

Discussion dans 'Scooooop' créé par ذات النقاب, 7 Février 2007.

  1. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    بدأت جرافات "إسرائيلية" هدم بيت وسور خشبي قرب حائط البراق في المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات أمنية مشددة، وتنديدات عربية وشعبية خجولة، على الرغم من التحذيرات المتكررة التي أطلقها كبير قضاة فلسطين الشيخ التميمي ومفتي القدس الشيخ عكرمة صبري ومناشدة الدول العربية وبالأخص الأردن التي تشرف على الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة التدخل ولكن من دون جدوى.

    وقال الشيخ تيسير رجب التميمي (كبير قضاة فلسطين)، اليوم: "إن (إسرائيل) بدأت بهدم مدخل مسجد البراق بعد أن هدمت تلة المغاربة، والجسر المؤدي إلى المسجد الأقصى، وهي ماضية في طريقها لهدم المسجد الأقصى وإقامة هيكلها المزعوم مكانه".






    وأضاف في مؤتمر صحفي عقده في مدينة رام الله: "إن حكومة (إسرائيل) ماضية بهدم الطريق التاريخي المؤدي إلى باب المغاربة، ما يهدد الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك بالهدم، بعد أن منعت المواطنين من الوصول إلى المسجد الأقصى وأغلقت مداخل البلدة القديمة." مشيراً إلى أن عمليات الهدم التي بدأت اليوم والحفريات التي تنفذ منذ سنوات تندرج في إطار مخطط إسرائيلي لهدم السور الغربي والمسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
    وأوضح التميمي أن (إسرائيل) ترتكب جريمة تطهير عرقي بحق المقدسيين وبيوتهم وأحيائهم الإسلامية، وتواصل إغلاق القدس بجدار الفصل العنصري بهدف تحويلها إلى مدينة يهودية خالصة، وكما تواصل التغلغل في الحي الإسلامي وبناء الكنس والتجمعات اليهودية هناك.




    ورأى التميمي، أن (إسرائيل) ترتكب مذبحة بحق مدينة القدس المحتلة، وبحق الأماكن الأثرية والتراث العالمي، دعا الجميع ليكون على أهبة الاستعداد للتصدي لمخططاتها وللدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.

    من جهتها، ناشدت الأوقاف الاسلامية في القدس المحتلة سكان المدينة التوجه إلى ساحات المسجد الأقصى لمواجهة الهدم.
    من جهتها، وجهت ثلاث قيادات إسلامية في القدس الشريف، نداء استغاثة وصرخة من داخل المسجد الأقصى المبارك لكل الدول والحكومات والمؤسسات في العالمين العربي والإسلامي والهيئات الدولية المعنية بالمحافظة على التراث والحضارة والمقدسات، بأن يمارسوا ضغوطهم، ويهبوا لوقف العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك.




    ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن البيان المشترك للشيخ عكرمة صبري (رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك)، والشيخ محمد حسين (المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية)، والشيخ عبد العظيم سلهب (رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس) قوله: "إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أبت وكعادتها دائما إلا أن تضيف إلى سلسلة اعتداءاتها على المسجد الأقصى المبارك في صباح اليوم اعتداءً جديداً بهدم وإزالة الطريق الأثري، الذي يحوي المباني الأثرية والآثار الإسلامية المتبقية من حارة باب المغاربة التي أزالتها سلطات الاحتلال عام 1967، والتي تشكل الطريق الوحيدة المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك من خلال بوابة المغاربة إحدى البوابات الرئيسية للمسجد المبارك".




    ويأتي ذلك بالتزامن مع اقتحام القوات الصهيونية فجر اليوم الثلاثاء مدينتي نابلس وبيت لحم واعتقالها عددا من نشطاء فتح وحماس والجهاد الإسلامي.
    وقالت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس في بيان إن أي ضرر يلحق بالمسجد الأقصى سيعفي الفصائل الفلسطينية من وقف لإطلاق النار مع "اسرائيل" في قطاع غزة أعلنته في نوفمبر الماضي.
    وقبيل سفره إلى مكة لإجراء محادثات الوحدة مع حركة فتح قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إن "اسرائيل" تريد إلحاق ضرر مباشر بالمسجد الأقصى، وناشد الفلسطينيين الاتحاد والتماسك لحماية المسجد الأقصى والأماكن المقدسة في "أرض فلسطين المباركة".



    وزعم مسؤولون صهاينة أن أعمال الحفر التي تجرى حاليا لن تلحق أي ضرر بالمسجد الأقصى أو بمسجد قبة الصخرة، وقالت وزيرة الخارجية "الاسرائيلية" تسيبي ليفني إن "الأنشطة الجاري تنفيذها لا تسبب أي ضرر ... ولن تضر بأي أماكن مقدسة"، متهمة من وصفتهم بـ "أعداء اسرائيل" باستغلال كل فرصة لإثارة أكثر المشاعر تطرفا.، على حد قولها"
    وقد نددت الجامعة العربية وكتلة الإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري، وعدد من الأحزاب العربية منها حركة النهضة الجزائرية بما يحدث لكن ردود الفعل العربية والإسلامية تظل "خجولة" ولا تتناسب أبدا مع ما يحاك من مؤامرات ضد الوجود العربي الإسلامي في القدس وبخاصة المسجد الأقصى.


    http://www.almoslim.net/figh_wagi3/show_news_main.cfm?id=17162
     

Partager cette page