الجزائر تجدد دعم

Discussion dans 'Info du bled' créé par Casawia, 23 Mai 2005.

  1. Casawia

    Casawia A & S Forever

    J'aime reçus:
    145
    Points:
    0
    جدد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة دعمه للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) التي تسعى منذ نحو ثلاثة عقود لاستقلال الصحراء الغربية.

    جاء ذلك في "برقية تهنئة" وجهها بوتفليقة لرئيس الجبهة محمد عبد العزيز بمناسبة الذكرى الـ32 لتأسيسها، وقال فيها إن بلاده "تدعم هذه القضية وكل قضايا التحرير الأخرى طبقا لميثاق الأمم المتحدة لمساعدة الشعب الصحراوي وكافة الشعوب على استعادة حريتها واستقلالها".

    وفي خطاب بالمناسبة لم يستبعد رئيس الجبهة عودة الحرب مع المغرب حول الصحراء الغربية التي ضمتها المملكة بعد جلاء الاستعمار الإسباني عنها عام 1975.


    ونقلت وكالة الأنباء الصحراوية عن عبد العزيز قوله إن "الشعب الصحراوي لا يمكن أن يبقى مكتوف الأيدي إلى أجل غير مسمى، وسيناضل للحصول على حقوقه الوطنية بكل الوسائل الممكنة وبينها استئناف النضال المسلح".

    ووصف عبد العزيز الموقف المغربي الرافض "مبدأ الاستفتاء وتقرير المصير لنزع الاستعمار عن الصحراء الغربية" بأنه "خطير", داعيا مجلس الأمن الدولي إلى "البقاء وفيا لالتزامه إنهاء استعمار الصحراء الغربية".

    ورفض المغرب خطة وزير الخارجية الأميركي السابق جيمس بيكر التي تدعو إلى حكم ذاتي من خمس سنوات في الصحراء الغربية قبل إجراء استفتاء لتقرير المصير تدعمه الأمم المتحدة, في حين وافقت عليها الجزائر وجبهة البوليساريو.

    ويعتبر المغرب أن مشروع الاستفتاء "غير قابل للتطبيق" ويقترح في المقابل حكما ذاتيا على أن يحتفظ بالسيادة على الصحراء الغربية، لكن جبهة البوليساريو -مدعومة من طرف الجزائر- تطالب باستقلالها.Â

    المصدر: الفرنسية
    aljazeera.net
     
  2. ali-didi

    ali-didi الله مولانا ولا مولى لهم Membre du personnel

    J'aime reçus:
    105
    Points:
    63
    Re: الجزائر تجدد دع

    merci khti casawia pour l'info et pour les articles, tt ce ke je peux dir ke c'est vraiment desolant. [38h]
    moi personnelemnt je m'attendais a une tel declaration car c'est pas nouveau, on connait tous l'avi du gouvernemet algerien, plu precisement ce bouta9li9a ou botafli9a.....
     
  3. Casawia

    Casawia A & S Forever

    J'aime reçus:
    145
    Points:
    0
    Re: الجزائر تجدد دع

    ali-didi wa yeeeh, melli mcha M6 l jaza2ir o nadet dak l9iyama kolha kanet bayna lalgerie ghadi tchabet blmaw9if dyalha, ana sebba7t 3la had lkhabar ce matin o k3it, 7it je vois les choses n'evoluent pas, o hadechi chkoun li min wra8? mirikan biensur
     
  4. ali-didi

    ali-didi الله مولانا ولا مولى لهم Membre du personnel

    J'aime reçus:
    105
    Points:
    63
    Re: الجزائر تجدد دع

    oui bien c'est evident ke les USA sont deriere tt ca.
    car moi je trouv ke le timing de cette declaration et tres bien choisi : a quelque jour du meeting de l'union magreb arab.
    c'est tt simplement pour avorter tte possibilite de fonder cet union
     
  5. zzin

    zzin Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re: الجزائر تجدد دع

    [حاتم البطيوي
    يجمع المتتبعون لسياسات العاهل المغربي الشاب الملك محمد السادس على ان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي اعلن عنها الاربعاء الماضي في خطاب وجهه الى الامة، هي مشروع حياة متواصل للمغرب والمغاربة، و«مسيرة خضراء» جديدة اجتماعية، وايضا خريطة طريق تحدد المسار الذي سيمضي فيه المغرب قدما لمحاربة الفقر والتهميش، وهي الحرب التي اعلنها الملك محمد السادس بلا هوادة، منذ ان كان وليا للعهد. وبالتالي فان مبادرته الاخيرة ليست مبادرة سياسية، بل هي مشروع مجتمعي تكميلي للاصلاحات الكبرى التي شهدها المغرب منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش اسلافه صيف 1999 . ومدونة (قانون) الاسرة، و قانون الاحزاب السياسية الجديد، ومشروع ميناء طنجة المتوسط، ومشروع «امواج» لتهيئة ضفتي نهر ابي رقراق في العاصمة المغربية، ومواصلة بناء الطرق السيارة الرابطة بين مختلف جهات المغرب، وغيرها من الاوراش الكبرى، شاهدة على هذا التكامل. لقد حرص الملك محمد السادس ان يجعل من كل مدن المغرب عواصم لملكه، و لم يكف عن التنقل بين ارجاء مملكته، متابعا عن كثب الاوضاع الاجتماعية لمواطنيه، لمعرفة الخلل والفجوات القائمة بين بعض جهات ومناطق بلده، وايضا بين المدن والقرى، وحتى بين احياء داخل المدينة الواحدة. وانطلاقا من تحليل عميق للسياسات القطاعية، الاقتصادية منها والاجتماعية، يقول مصطفى الساهل، وزير داخلية المغرب، في حديث خص به «الشرق الاوسط» في الرباط، اصبحت للملك محمد السادس قناعة مفادها انه لا بد من مبادرة جديدة للدفع بالتنمية البشرية سواء على المستوى المحلي او الوطني. واذا كان العاهل المغربي قد وجه مبادرته الى الامة المغربية بأسرها، داعيا كل القوى الحية في البلاد بما فيها اجهزة الدولة، والجماعات المحلية (البلديات)، والاحزاب السياسية، والنقابات، والمجتمع المدني، والسكان المعنيين، فان الوزير الساهل، اوضح ان المبادرة الملكية تهدف في الاساس الى وضع الثقة في المواطنين لانهم اساس اي عملية تنموية، وذلك حتى يكون المواطن مسؤولا في حيه وقريته، ويساهم بشكل مباشر في تنمية المنطقة التي يعيش فيها.
    ويضيف الوزير الساهل قائلا: «ان المبادرة وضعت اطارا لتجميع جهود جميع مكونات المجتمع المغربي للانخراط في انجاز المشروع المجتمعي الذي عرضه الملك محمد السادس. قبل ان يضيف ان العاهل المغربي يريد من الاحزاب السياسية والمواطنين ان يتملكوا مبادرة التنمية البشرية ويتبنوها، لان ذلك سيمنحها شحنة تشاركية وتعاقدية لتحقيق ابعادها المجتمعية. وكشف الساهل ان الحكومة المغربية ستفسر للمواطنين ابعاد وفلسفة المبادرة الملكية، وان الوزراء سيتوجهون قريبا الى مختلف مناطق البلاد للقيام بذلك. وتبقى وزارة الداخلية معنية بالدرجة الاولى بها لاعتبارين اساسيين هما، ان الجماعات المحلية (البلديات)، التي تخضع لوصاية الوزارة ذاتها، معنية بشكل مباشر بتفعيل واعطاء مضمون لهذه المبادرة في اطار سياسة القرب، التي رفعت لواءها حكومة ادريس جطو، منذ تعيينها غداة انتخابات سبتمبر (ايلول) عام 2002، اما الاعتبار الثاني، فيكمن في ان الوزارة التي دأبت على انتهاج سياسة تشاورية مع جميع الاطراف المعنية بقضايا تتطلب التشاور، ستواصل نفس النهج من اجل تسويق المبادرة، وتوسيع عملية الانخراط في تنفيذها باستعمال انجع الطرق والوسائل. وفي ما يلي نص الحديث مع وزير داخلية المغرب:

    * لماذا اطلاق مبادرة حول التنمية البشرية في هذا الوقت بالذات وليس قبل؟

    ـ المبادرة التي أطلقها جلالة الملك الاربعاء الماضي هي مبادرة تاريخية. وما يميزها هو ان توقيت اطلاقها تم في موعد لا يتوازى مع اي حدث استثنائي في البلاد.

    وأود الإشارة هنا الى ان المبادرة الملكية تندرج في سياق المشروع المجتمعي الذي يسهر على تجسيده جلالة الملك من اجل مغرب متقدم ومتضامن. كما انها تشكل امتدادا طبيعيا لعمل جلالته في تشييد مغرب عصري وحداثي، زيادة على ذلك فان المبادرة تنطلق من معاينة عاهل البلاد للواقع المعاش في مختلف جهات المملكة التي يزورها بانتظام، وأيضا من تشخيص حقيقي وموضوعي وشجاع لنقائص السياسات العمومية المتبعة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. إن جلالة الملك منذ اعتلائه عرش اسلافه، وهو يحلل بصفة معمقة الاوضاع الاجتماعية للمواطنين، ويحلل ايضا السياسات القطاعية، الاقتصادية منها والاجتماعية، وتبين لجلالته ان هناك خللا وفجوة بين بعض جهات ومناطق المملكة، وايضا بين المدن والقرى، وحتى بين احياء داخل المدينة الواحدة. ومن هنا اصبحت لعاهلنا قناعة مفادها انه لا بد من مبادرة جديدة للدفع بالتنمية البشرية محليا كانت ام وطنية، فجاءت المبادرة الاخيرة، شاملة ومنسجمة، وبالتالي فان مجموع القوى الحية بالبلاد مدعوة الى التشاور على صعيد كل المستويات وطنيا وجهويا ومحليا لضمان انخراط الجميع لانجاح هذا المشروع.

    * اعلن الملك محمد السادس ان هذه المبادرة تم ايجاد الدعم المالي لها ضمن الميزانية العامة للدولة. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: الا يشكل هذا الدعم المالي ارتباكا في الموازنة الحالية؟

    ـ كما هو معلوم فان جلالة الملك اعطى تعليماته للحكومة بوضع تصور اجمالي مفصل ودقيق للمبادرة في ظرف ثلاثة اشهر. فالتوجيهات موجودة، وما يتبقى لنا هو التسيير، والتدابير العقلانية، لوضع مخطط مبني على الانسجام والتشاور والعمل المشترك، والبحث عن الجهات والفاعلين الذين سيشاركون الى جانب الحكومة في تمويل هذه المبادرة.

    فالأمر يتطلب منا ثلاثة اشهر، ونحن نعرف الامكانيات التي لدى الدولة والامكانيات المتوفرة لدى البلديات، كما ان تمويل المبادرة يمكن ان يدخل جانب منه في اطار التعاون الدولي. فبعد ثلاثة اشهر سنطرح الجزء الاول من المبادرة التي ستهم 360 جماعة قروية، و250 من الاحياء الفقيرة في الوسط الحضري وشبه الحضري، كما انها تستهدف ايضل تأهيل المراكز الاجتماعية وإحداث اخرى جديدة. وكما امر بذلك جلالة الملك، سنعمل من اجل الانجاز الكامل لها، وتقويمها بعد انتهاء مدة ثلاث سنوات. وعموما فان هذا العمل عمل دائم ومتواصل، يهدف الى الرقي بمؤشرات النمو الاجتماعي كما سيرصد لهذا المشروع تمويل دائم لا تترتب عنه تحملات اضافية بالنسبة لدافعي الضرائب.

    * في سياق هذه الطموحات التي تضمنتها المبادرة الملكية. هل هناك رقم محدد لموازنة هذه المبادرة؟

    ـ ان جلالة الملك حينما أقدم على طرح هذه المبادرة، قام بذلك انطلاقا من تصورات دقيقة بشأن الامكانيات المالية. ولكن الحكومة امامها الآن ثلاثة اشهر لإعطاء الارقام بدقة. وستبدأ في التشاور والحوار، وفي التعبئة الشاملة للمواطنين وللمنتخبين والمجتمع المدني والنقابات والاحزاب السياسية، بمعنى ان كل قطاع يجب عليه التفكير في اطار هذه النظرة المنسجمة. ونحن عازمون في الحكومة على تخصيص يوم دراسي في غضون الايام القليلة المقبلة لبحث موضوع تعبئة الموارد وضبطها، فلا بد للموارد ان تكون قارة حتى يمكن الاعتماد عليها بصفة دائمة في برمجة وتنفيذ المشاريع التنموية. وكما تعلم، فانه سيكون هناك بدون شك نقاش في البرلمان، سيغني المبادرة، لان المبادرة الملكية تهم المجتمع برمته.

    * اليوم الدراسي الذي اشرتم اليه، هل سيتم على مستوى الحكومة ام انه سيطال فعاليات اخرى؟

    ـ بالاضافة الى المجالس الحكومية الاسبوعية، هناك عدة وسائل اخرى للعمل الحكومي، ضمنها اجتماعات اللجان الوزارية المصغرة، أو أن تخصص الحكومة ككل لموضوع من المواضيع المهمة يوما او اياما دراسية. وفي الاجتماع الاخير للحكومة خصص الحيز الاكبر منه لمناقشة مسألة التعبئة حول جلالة الملك لتنفيذ المبادرة. وقررنا ان نعقد الاسبوع المقبل يوما دراسيا حتى يأتي كل وزير بافكار تصب في جهة تدعيم هذه المبادرة. واعتقد انه بعد هذه الاجتماعات ستكون الصورة واضحة وكاملة للتركيبة المالية والتوازن المالي، وكذلك المشاريع التي سنعمل على تنفيذها. مع العلم ان مبادرة عرض المشاريع ستأتي على مستوى البلديات والقرى والمقاطاعات في المدن، التي تعرف احياؤها نقصا او احتياجا.

    * المبادرة الملكية تهم الدولة بالدرجة الاولى. فهل هناك تفكير في ادماج قطاع المال والاعمال او القطاع الخاص بصفة عامة فيها؟

    ـ المبادرة لا تعني الحكومة فقط بل هي موجهة الى الامة بأسرها، ذلك ان هذا المشروع والسهر على تنفيذه يتطلب تعبئة كل القوى الحية للبلاد بما فيها اجهزة الدولة والجماعات المحلية (البلديات) والأحزاب السياسية والنقابات والمجتمع المدني وأيضا السكان المعنيين. هذا مع العلم ان المبادرة تعتبر توجيها ملكيا يضع الجهاز التنفيذي امام مسؤوليته لترجمته الى مخطط عمل، كما تهيب بالطبقة السياسية لكي تحرص على ادراجها ضمن برامجها الحزبية في افق الاستحقاقات الانتخابية لعام 2007. فالجميع بإمكانهم المساهمة والخطاب الملكي، كما قلت، موجه الى الامة بأسرها، حتى ينهضوا للعمل، ويندمجوا في المسار التنموي. والدولة والقطاع الخاص والجماعات المحلية (البلديات) والجمعيات موجودون لمساعدتهم على تسيير امورهم، وتمويل اي مشروع يرغبون في تنفيذه، ودعمه تقنيا وماديا.

    * قال الملك محمد السادس في خطابه ان أي استغلال للبؤس الاجتماعي لأغراض سياسوية او لإذكاء نعرة التطرف، او لإشاعة روح التشاؤم والانهزامية واليأس، امر مرفوض اخلاقيا باعتباره ضربا من التضليل والمغالطة. فهل يمكن ان نستنتج من كلام العاهل المغربي، ان الدولة اصبحت اكثر من اي وقت مضى مقتنعة بضرورة اقامة التوازن بين المقاربة الأمنية والمقاربة التنموية الاجتماعية للحد من التطرف؟

    ـ بدون شك ان محاربة التطرف والارهاب هي محاربة شمولية، وبطبيعة الحال هناك الجانب الأمني، وهو جانب لابد منه. فبدون أمن لن يكون هناك استقرار ولا استثمار ولا تضامن اجتماعي. لكن الحل الأمني ليس هو الحل الوحيد.. وهذا شيء بديهي.

    لقد أكد جلالة الملك مباشرة بعد احداث مايو (ايار) 2003 في الدار البيضاء ان المغرب سيُحارب التطرف والأعمال الظلامية، اولا، بتوسيع مجالات الحريات الفردية والاجتماعية، وألا يكون هناك أي تراجع فيما يخص المكتسبات السياسية، وبالفعل هذا ما حدث، ذلك ان المغرب عرف اصلاحات هيكلية في الحقل السياسي والديني والحقوقي، والاجتماعي (قانون الاسرة). وهي كلها اصلاحات جاءت لتعميق الديمقراطية التي تعتبر الجواب الحقيقي الناجع على التطرف. ثانيا، ان التقدم الاجتماعي رهين بخلق الثروات التي توفر فرص الشغل، وتعطي الامكانيات للدولة للنمو والتقدم الى الامام، ويحفظ للمواطنين كرامتهم. وانتم شاهدتم خلال السنتين الماضيتين المشاريع الكبرى التي انطلقت في مختلف الميادين. كل هذا يأتي كجواب على هذه الاشكالية، ويبقى الانسجام المجتمعي أمراً أساسياً، والتنمية البشرية كذلك جوابا اساسيا حتى لا يبقى اناس مقصيين عن خلق الخيرات، وغير مندمجين بالكيفية اللائقة بهم في المجتمع.

    * الملاحظ ان الملك محمد السادس حدد تنفيذ مبادرته على ثلاث مراحل، على المدى القريب، والمدى المتوسط، والمدى البعيد، حيث كلف الوزير الاول بالسهر على العملية، ثم دعا الطبقة السياسية الى الانخراط فيها، والارتقاء بمؤشرات التنمية البشرية في المغرب، وسبق ان اشرتم الى الرغبة في انخراط الاحزاب السياسية عبر اذكاء النقاش حول المبادرة. فما هو المطلوب بالتدقيق من الاحزاب؟

    ـ الاحزاب لديها مهام سياسية واجتماعية في البلاد، فهي اولا تساهم في تنظيم وتمثيل المواطنين، باعتبارها من المؤسسات القريبة منهم، والأكثر استماعا اليهم وتواصلا معهم، تمثلهم وتنظمهم على عدة مستويات. هذا الدور الذي تلعبه الاحزاب السياسية يجعلها وسيلة لإبلاغ الخطاب الى الناس، وأيضا الاهتمام بالمحتاجين منهم.

    زيادة على ذلك فان للاحزاب السياسة برامج تطرحها خلال حملاتها الانتخابية. وهكذا فان جلالة الملك قدم منتوجا نبيلا يهتم بالإنسان وموقعه في المجتمع. ويحارب الفقر والتهميش والإقصاء. وبالتالي فان المبادرة هي دعوة للاحزاب للاندماج في هذا المشروع.

    ان الكثير من الاحزاب الان هي على ابواب عقد مؤتمراتها العامة، ولذلك فهي مطالبة بإدخال مبادرة التنمية البشرية ضمن سياساتها. وبطبيعة الحال، فانه بعد عقد الاحزاب لمؤتمراتها ستأتي انتخابات عام 2007، وبالتالي فان كل الاحزاب مطالبة بأن يكون لها برنامج يتضمن مجمل القضايا الاقتصادية والسياسية والمجتمعية، فالخطاب الملكي يتضمن رسالة للاحزاب يحثها على ان يكون الجانب الانساني والتنمية البشرية ضمن مشاريعها السياسية الكبرى.

    * تبدو الحكومة التي يرأسها ادريس جطو بعد الخطاب الملكي الاخير وكأنها امام محك حقيقي، خاصة وان العاهل المغربي ألح على ضرورة عدم اللجوء الى حلول ترقيعية. هل تعتقد ان الحكومة قادرة على الالتزام بالطموحات الملكية؟

    ـ الحكومة قادرة على تنفيذ التوجيهات الملكية، ولاسيما وان الامر يتعلق بتوجيهات واضحة، وتتوفر على اطارها العام، وأجندتها المعروفة، لبلورة المشروع، وتحديد مدة ثلاث سنوات لتقويم هذا المشروع وتحليله، مع العلم ان هذا المشروع لن ينتهي بعد هذه المدة، بل سيبقى متواصلا. ويتبين من خلال تصريحات جميع الاحزاب السياسية، ورؤساء الفرق البرلمانية، ان الحكومة سيكون لديها دعم من البرلمان لتشجيعها، وتسهيل مأموريتها لتنفيذ هذه المشاريع التي سيستفيد منها جزء كبير من المواطنين يحتاجون الى دعم وتشجيع، والتمكن من العيش الكريم.

    * من خلال حديثكم يظهر انكم متفائلون كون حكومة جط&
     
  6. zzin

    zzin Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    VOILA POURQUOI BOUTAFLIQA EST FACHE

    حاتم البطيوي
    يجمع المتتبعون لسياسات العاهل المغربي الشاب الملك محمد السادس على ان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي اعلن عنها الاربعاء الماضي في خطاب وجهه الى الامة، هي مشروع حياة متواصل للمغرب والمغاربة، و«مسيرة خضراء» جديدة اجتماعية، وايضا خريطة طريق تحدد المسار الذي سيمضي فيه المغرب قدما لمحاربة الفقر والتهميش، وهي الحرب التي اعلنها الملك محمد السادس بلا هوادة، منذ ان كان وليا للعهد. وبالتالي فان مبادرته الاخيرة ليست مبادرة سياسية، بل هي مشروع مجتمعي تكميلي للاصلاحات الكبرى التي شهدها المغرب منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش اسلافه صيف 1999 . ومدونة (قانون) الاسرة، و قانون الاحزاب السياسية الجديد، ومشروع ميناء طنجة المتوسط، ومشروع «امواج» لتهيئة ضفتي نهر ابي رقراق في العاصمة المغربية، ومواصلة بناء الطرق السيارة الرابطة بين مختلف جهات المغرب، وغيرها من الاوراش الكبرى، شاهدة على هذا التكامل. لقد حرص الملك محمد السادس ان يجعل من كل مدن المغرب عواصم لملكه، و لم يكف عن التنقل بين ارجاء مملكته، متابعا عن كثب الاوضاع الاجتماعية لمواطنيه، لمعرفة الخلل والفجوات القائمة بين بعض جهات ومناطق بلده، وايضا بين المدن والقرى، وحتى بين احياء داخل المدينة الواحدة. وانطلاقا من تحليل عميق للسياسات القطاعية، الاقتصادية منها والاجتماعية، يقول مصطفى الساهل، وزير داخلية المغرب، في حديث خص به «الشرق الاوسط» في الرباط، اصبحت للملك محمد السادس قناعة مفادها انه لا بد من مبادرة جديدة للدفع بالتنمية البشرية سواء على المستوى المحلي او الوطني. واذا كان العاهل المغربي قد وجه مبادرته الى الامة المغربية بأسرها، داعيا كل القوى الحية في البلاد بما فيها اجهزة الدولة، والجماعات المحلية (البلديات)، والاحزاب السياسية، والنقابات، والمجتمع المدني، والسكان المعنيين، فان الوزير الساهل، اوضح ان المبادرة الملكية تهدف في الاساس الى وضع الثقة في المواطنين لانهم اساس اي عملية تنموية، وذلك حتى يكون المواطن مسؤولا في حيه وقريته، ويساهم بشكل مباشر في تنمية المنطقة التي يعيش فيها.
    ويضيف الوزير الساهل قائلا: «ان المبادرة وضعت اطارا لتجميع جهود جميع مكونات المجتمع المغربي للانخراط في انجاز المشروع المجتمعي الذي عرضه الملك محمد السادس. قبل ان يضيف ان العاهل المغربي يريد من الاحزاب السياسية والمواطنين ان يتملكوا مبادرة التنمية البشرية ويتبنوها، لان ذلك سيمنحها شحنة تشاركية وتعاقدية لتحقيق ابعادها المجتمعية. وكشف الساهل ان الحكومة المغربية ستفسر للمواطنين ابعاد وفلسفة المبادرة الملكية، وان الوزراء سيتوجهون قريبا الى مختلف مناطق البلاد للقيام بذلك. وتبقى وزارة الداخلية معنية بالدرجة الاولى بها لاعتبارين اساسيين هما، ان الجماعات المحلية (البلديات)، التي تخضع لوصاية الوزارة ذاتها، معنية بشكل مباشر بتفعيل واعطاء مضمون لهذه المبادرة في اطار سياسة القرب، التي رفعت لواءها حكومة ادريس جطو، منذ تعيينها غداة انتخابات سبتمبر (ايلول) عام 2002، اما الاعتبار الثاني، فيكمن في ان الوزارة التي دأبت على انتهاج سياسة تشاورية مع جميع الاطراف المعنية بقضايا تتطلب التشاور، ستواصل نفس النهج من اجل تسويق المبادرة، وتوسيع عملية الانخراط في تنفيذها باستعمال انجع الطرق والوسائل. وفي ما يلي نص الحديث مع وزير داخلية المغرب:

    * لماذا اطلاق مبادرة حول التنمية البشرية في هذا الوقت بالذات وليس قبل؟

    ـ المبادرة التي أطلقها جلالة الملك الاربعاء الماضي هي مبادرة تاريخية. وما يميزها هو ان توقيت اطلاقها تم في موعد لا يتوازى مع اي حدث استثنائي في البلاد.

    وأود الإشارة هنا الى ان المبادرة الملكية تندرج في سياق المشروع المجتمعي الذي يسهر على تجسيده جلالة الملك من اجل مغرب متقدم ومتضامن. كما انها تشكل امتدادا طبيعيا لعمل جلالته في تشييد مغرب عصري وحداثي، زيادة على ذلك فان المبادرة تنطلق من معاينة عاهل البلاد للواقع المعاش في مختلف جهات المملكة التي يزورها بانتظام، وأيضا من تشخيص حقيقي وموضوعي وشجاع لنقائص السياسات العمومية المتبعة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. إن جلالة الملك منذ اعتلائه عرش اسلافه، وهو يحلل بصفة معمقة الاوضاع الاجتماعية للمواطنين، ويحلل ايضا السياسات القطاعية، الاقتصادية منها والاجتماعية، وتبين لجلالته ان هناك خللا وفجوة بين بعض جهات ومناطق المملكة، وايضا بين المدن والقرى، وحتى بين احياء داخل المدينة الواحدة. ومن هنا اصبحت لعاهلنا قناعة مفادها انه لا بد من مبادرة جديدة للدفع بالتنمية البشرية محليا كانت ام وطنية، فجاءت المبادرة الاخيرة، شاملة ومنسجمة، وبالتالي فان مجموع القوى الحية بالبلاد مدعوة الى التشاور على صعيد كل المستويات وطنيا وجهويا ومحليا لضمان انخراط الجميع لانجاح هذا المشروع.

    * اعلن الملك محمد السادس ان هذه المبادرة تم ايجاد الدعم المالي لها ضمن الميزانية العامة للدولة. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: الا يشكل هذا الدعم المالي ارتباكا في الموازنة الحالية؟

    ـ كما هو معلوم فان جلالة الملك اعطى تعليماته للحكومة بوضع تصور اجمالي مفصل ودقيق للمبادرة في ظرف ثلاثة اشهر. فالتوجيهات موجودة، وما يتبقى لنا هو التسيير، والتدابير العقلانية، لوضع مخطط مبني على الانسجام والتشاور والعمل المشترك، والبحث عن الجهات والفاعلين الذين سيشاركون الى جانب الحكومة في تمويل هذه المبادرة.

    فالأمر يتطلب منا ثلاثة اشهر، ونحن نعرف الامكانيات التي لدى الدولة والامكانيات المتوفرة لدى البلديات، كما ان تمويل المبادرة يمكن ان يدخل جانب منه في اطار التعاون الدولي. فبعد ثلاثة اشهر سنطرح الجزء الاول من المبادرة التي ستهم 360 جماعة قروية، و250 من الاحياء الفقيرة في الوسط الحضري وشبه الحضري، كما انها تستهدف ايضل تأهيل المراكز الاجتماعية وإحداث اخرى جديدة. وكما امر بذلك جلالة الملك، سنعمل من اجل الانجاز الكامل لها، وتقويمها بعد انتهاء مدة ثلاث سنوات. وعموما فان هذا العمل عمل دائم ومتواصل، يهدف الى الرقي بمؤشرات النمو الاجتماعي كما سيرصد لهذا المشروع تمويل دائم لا تترتب عنه تحملات اضافية بالنسبة لدافعي الضرائب.

    * في سياق هذه الطموحات التي تضمنتها المبادرة الملكية. هل هناك رقم محدد لموازنة هذه المبادرة؟

    ـ ان جلالة الملك حينما أقدم على طرح هذه المبادرة، قام بذلك انطلاقا من تصورات دقيقة بشأن الامكانيات المالية. ولكن الحكومة امامها الآن ثلاثة اشهر لإعطاء الارقام بدقة. وستبدأ في التشاور والحوار، وفي التعبئة الشاملة للمواطنين وللمنتخبين والمجتمع المدني والنقابات والاحزاب السياسية، بمعنى ان كل قطاع يجب عليه التفكير في اطار هذه النظرة المنسجمة. ونحن عازمون في الحكومة على تخصيص يوم دراسي في غضون الايام القليلة المقبلة لبحث موضوع تعبئة الموارد وضبطها، فلا بد للموارد ان تكون قارة حتى يمكن الاعتماد عليها بصفة دائمة في برمجة وتنفيذ المشاريع التنموية. وكما تعلم، فانه سيكون هناك بدون شك نقاش في البرلمان، سيغني المبادرة، لان المبادرة الملكية تهم المجتمع برمته.

    * اليوم الدراسي الذي اشرتم اليه، هل سيتم على مستوى الحكومة ام انه سيطال فعاليات اخرى؟

    ـ بالاضافة الى المجالس الحكومية الاسبوعية، هناك عدة وسائل اخرى للعمل الحكومي، ضمنها اجتماعات اللجان الوزارية المصغرة، أو أن تخصص الحكومة ككل لموضوع من المواضيع المهمة يوما او اياما دراسية. وفي الاجتماع الاخير للحكومة خصص الحيز الاكبر منه لمناقشة مسألة التعبئة حول جلالة الملك لتنفيذ المبادرة. وقررنا ان نعقد الاسبوع المقبل يوما دراسيا حتى يأتي كل وزير بافكار تصب في جهة تدعيم هذه المبادرة. واعتقد انه بعد هذه الاجتماعات ستكون الصورة واضحة وكاملة للتركيبة المالية والتوازن المالي، وكذلك المشاريع التي سنعمل على تنفيذها. مع العلم ان مبادرة عرض المشاريع ستأتي على مستوى البلديات والقرى والمقاطاعات في المدن، التي تعرف احياؤها نقصا او احتياجا.

    * المبادرة الملكية تهم الدولة بالدرجة الاولى. فهل هناك تفكير في ادماج قطاع المال والاعمال او القطاع الخاص بصفة عامة فيها؟

    ـ المبادرة لا تعني الحكومة فقط بل هي موجهة الى الامة بأسرها، ذلك ان هذا المشروع والسهر على تنفيذه يتطلب تعبئة كل القوى الحية للبلاد بما فيها اجهزة الدولة والجماعات المحلية (البلديات) والأحزاب السياسية والنقابات والمجتمع المدني وأيضا السكان المعنيين. هذا مع العلم ان المبادرة تعتبر توجيها ملكيا يضع الجهاز التنفيذي امام مسؤوليته لترجمته الى مخطط عمل، كما تهيب بالطبقة السياسية لكي تحرص على ادراجها ضمن برامجها الحزبية في افق الاستحقاقات الانتخابية لعام 2007. فالجميع بإمكانهم المساهمة والخطاب الملكي، كما قلت، موجه الى الامة بأسرها، حتى ينهضوا للعمل، ويندمجوا في المسار التنموي. والدولة والقطاع الخاص والجماعات المحلية (البلديات) والجمعيات موجودون لمساعدتهم على تسيير امورهم، وتمويل اي مشروع يرغبون في تنفيذه، ودعمه تقنيا وماديا.

    * قال الملك محمد السادس في خطابه ان أي استغلال للبؤس الاجتماعي لأغراض سياسوية او لإذكاء نعرة التطرف، او لإشاعة روح التشاؤم والانهزامية واليأس، امر مرفوض اخلاقيا باعتباره ضربا من التضليل والمغالطة. فهل يمكن ان نستنتج من كلام العاهل المغربي، ان الدولة اصبحت اكثر من اي وقت مضى مقتنعة بضرورة اقامة التوازن بين المقاربة الأمنية والمقاربة التنموية الاجتماعية للحد من التطرف؟

    ـ بدون شك ان محاربة التطرف والارهاب هي محاربة شمولية، وبطبيعة الحال هناك الجانب الأمني، وهو جانب لابد منه. فبدون أمن لن يكون هناك استقرار ولا استثمار ولا تضامن اجتماعي. لكن الحل الأمني ليس هو الحل الوحيد.. وهذا شيء بديهي.

    لقد أكد جلالة الملك مباشرة بعد احداث مايو (ايار) 2003 في الدار البيضاء ان المغرب سيُحارب التطرف والأعمال الظلامية، اولا، بتوسيع مجالات الحريات الفردية والاجتماعية، وألا يكون هناك أي تراجع فيما يخص المكتسبات السياسية، وبالفعل هذا ما حدث، ذلك ان المغرب عرف اصلاحات هيكلية في الحقل السياسي والديني والحقوقي، والاجتماعي (قانون الاسرة). وهي كلها اصلاحات جاءت لتعميق الديمقراطية التي تعتبر الجواب الحقيقي الناجع على التطرف. ثانيا، ان التقدم الاجتماعي رهين بخلق الثروات التي توفر فرص الشغل، وتعطي الامكانيات للدولة للنمو والتقدم الى الامام، ويحفظ للمواطنين كرامتهم. وانتم شاهدتم خلال السنتين الماضيتين المشاريع الكبرى التي انطلقت في مختلف الميادين. كل هذا يأتي كجواب على هذه الاشكالية، ويبقى الانسجام المجتمعي أمراً أساسياً، والتنمية البشرية كذلك جوابا اساسيا حتى لا يبقى اناس مقصيين عن خلق الخيرات، وغير مندمجين بالكيفية اللائقة بهم في المجتمع.

    * الملاحظ ان الملك محمد السادس حدد تنفيذ مبادرته على ثلاث مراحل، على المدى القريب، والمدى المتوسط، والمدى البعيد، حيث كلف الوزير الاول بالسهر على العملية، ثم دعا الطبقة السياسية الى الانخراط فيها، والارتقاء بمؤشرات التنمية البشرية في المغرب، وسبق ان اشرتم الى الرغبة في انخراط الاحزاب السياسية عبر اذكاء النقاش حول المبادرة. فما هو المطلوب بالتدقيق من الاحزاب؟

    ـ الاحزاب لديها مهام سياسية واجتماعية في البلاد، فهي اولا تساهم في تنظيم وتمثيل المواطنين، باعتبارها من المؤسسات القريبة منهم، والأكثر استماعا اليهم وتواصلا معهم، تمثلهم وتنظمهم على عدة مستويات. هذا الدور الذي تلعبه الاحزاب السياسية يجعلها وسيلة لإبلاغ الخطاب الى الناس، وأيضا الاهتمام بالمحتاجين منهم.

    زيادة على ذلك فان للاحزاب السياسة برامج تطرحها خلال حملاتها الانتخابية. وهكذا فان جلالة الملك قدم منتوجا نبيلا يهتم بالإنسان وموقعه في المجتمع. ويحارب الفقر والتهميش والإقصاء. وبالتالي فان المبادرة هي دعوة للاحزاب للاندماج في هذا المشروع.

    ان الكثير من الاحزاب الان هي على ابواب عقد مؤتمراتها العامة، ولذلك فهي مطالبة بإدخال مبادرة التنمية البشرية ضمن سياساتها. وبطبيعة الحال، فانه بعد عقد الاحزاب لمؤتمراتها ستأتي انتخابات عام 2007، وبالتالي فان كل الاحزاب مطالبة بأن يكون لها برنامج يتضمن مجمل القضايا الاقتصادية والسياسية والمجتمعية، فالخطاب الملكي يتضمن رسالة للاحزاب يحثها على ان يكون الجانب الانساني والتنمية البشرية ضمن مشاريعها السياسية الكبرى.

    * تبدو الحكومة التي يرأسها ادريس جطو بعد الخطاب الملكي الاخير وكأنها امام محك حقيقي، خاصة وان العاهل المغربي ألح على ضرورة عدم اللجوء الى حلول ترقيعية. هل تعتقد ان الحكومة قادرة على الالتزام بالطموحات الملكية؟

    ـ الحكومة قادرة على تنفيذ التوجيهات الملكية، ولاسيما وان الامر يتعلق بتوجيهات واضحة، وتتوفر على اطارها العام، وأجندتها المعروفة، لبلورة المشروع، وتحديد مدة ثلاث سنوات لتقويم هذا المشروع وتحليله، مع العلم ان هذا المشروع لن ينتهي بعد هذه المدة، بل سيبقى متواصلا. ويتبين من خلال تصريحات جميع الاحزاب السياسية، ورؤساء الفرق البرلمانية، ان الحكومة سيكون لديها دعم من البرلمان لتشجيعها، وتسهيل مأموريتها لتنفيذ هذه المشاريع التي سيستفيد منها جزء كبير من المواطنين يحتاجون الى دعم وتشجيع، والتمكن من العيش الكريم.

    * من خلال حديثكم يظهر انكم متفائلون كون حكومة جط&#
     
  7. samira

    samira Visiteur

    J'aime reçus:
    2
    Points:
    0
    Re: الجزائر تجدد دع

    safi ra SM Mohamed6 annula le visa entre le maroc o l'algerie...o homa ydassrou ga3.. [27h]
     
  8. Casawia

    Casawia A & S Forever

    J'aime reçus:
    145
    Points:
    0
    Re: الجزائر تجدد دع

    samira mnin jak had lkhbar? rah machi dassrou, rah dar lghder weld ladina
     
  9. mikhi

    mikhi Touriste

    J'aime reçus:
    11
    Points:
    18
    Re: الجزائر تجدد دع

    non rah men 3ahed les attentas dial atlas assni bach touwertate l moukhabarat dial dza2ir darou lvisa l dzayriyine ou hiya dirha tal jaza2ir oumen ou tal had liyamate moura l9ima lekhra dial 3reb 3ad bach 7iydouhoum walakine mnine ou9e3 had sda3 bin lmeghribe ol polisario l9adia tatkhyabe l polisario s7a7 chi chwiya ou tatban liya l7erb maghadich tkoun sahla
     
  10. amastan2957

    amastan2957 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : الجزائر تجدد دعم

    azul fellawen vous avais raison le gouvernement algerien et malade tres malade a propos de sahara ocdtl ces des marocains les problemes de l'algerie dabord apres tatatatat tanemirt
     

Partager cette page