الجزائر ترفض الاعتراف بكسوفو

Discussion dans 'Scooooop' créé par taliani, 6 Mars 2008.

  1. taliani

    taliani Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    104
    Points:
    63
    الجزائر ترفض الاعتراف بكسوفو وتعترف بجمهورية البوليساريو


    كشف مصدر رفيع المستوى بالخارجية المغربية، عن التناقض الذي تتخبط فيه الجزائر حيال موقفها من قضية الصحراء المغربية• ففي الوقت الذي أعلنت فيه الجزائر عن عدم اعترافها باستقلال كوسوفو على اعتبار ان هذا الاستقلال لم يتماش مع الأعراف والقوانين والشرعية الدولية• في نفس الوقت يبعث الرئيس الجزائري برسالة الى زعيم البوليساريو، مهنئا إياه على قيام ما أسماه بالجمهورية الصحراوية، التي تلقى اعتراضا من عدد من الدول حسب رسالة الرئيس الجزائري• ويأتي هذا التناقض ليوضح ان الجزائر تكيل بمكيالين• وأشار ذات المصدر الى أن مبادرة الحكم الذاتي التي تطرحها الرباط، كحل سياسي لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، تشكل تحديا وضغطا على الجزائر والبوليساريو، ذلك ان المبادرة المذكورة حظيت بترحيب المنتظم الدولي، والذي قرر بدء المفاوضات حول موضوع الصحراء• ومع بدء الجولتين الاولى والثانية في منهاست ظل موقف الجزائر والبوليساريو جامدا ومنحصرا في الورقة التي قدمها البوليساريو، والتي يطالب فيها بدولة مستقلة• لكن مع الجولة الثالثة اتضح ان الجزائر اعتمدت استراتيجية جديدة للتأثير على مسار المفاوضات ، هذه الاستراتيجية تقوم على ثلاث خطوات: أولا التراجع الى الوراء اي تتراجع الجزائر ولا تظهر بالشكل المباشر أثناء المفاوضات، ثانيا التركيز على الوضع الداخلي للمغرب وطرح مسألة عدم احترام حقوق الانسان، لكن للمغرب قوانين كما تطبق في الاقاليم الشمالية، تطبق في الاقاليم الجنوبية• وهذا القانون لا يسمح بالانفصال، كما لا يسمح بالتصريحات التي تسير في هذا المسار• ثم ان موقف الانفصال داخليا يخلق رد فعل ليس من طرف الامن فقط، بل من طرف المواطنين وهذا ما يستلزم خلق ميكانيزم وطني لمراقبة هذه الجوانب، بتظافر جهود المؤسسات الحقوقية• أما العنصر الثالث في استراتيجية الجزائر، فهو ما يوجد شرق الجدار الأمني• وكشف ذات المصدر توصل الخارجية المغربية بتقارير سرية حول مصادر القلق التي انتابت جبهة البوليساريو خلال مؤتمرها الاخير، كالشعور بأن المغرب توفق خلال السنوات الأخيرة على المستوى الدولي، وهو ما يستلزم بالنسبة للبوليساريو القيام برد، خاصة على المحورين الفرنسي والسينغالي، وذلك بتوظيف كل الوسائل بما فيها اغداق الاموال والضغط على بعض الدول الافريقية الضعيفة للتراجع عن قرارات تجميد الاعتراف بالجمهورية الوهمية، كما تسعى الجبهة لاستعمال عناصر انفصالية داخل المغرب لخلق التوتر واللجوء احيانا الى الدعاية والحرب النفسية بالقول ان المغرب يستغل الثروات الطبيعية للشعب الصحراوي• وهذا أمر مردود ذلك ان أكثر من %90 من مصادر تمويل التنمية في الاقاليم الجنوبية هي مصادر وطنية• وبخصوص الجولة الرابعة من مفاوضات مانهاست، قال المصدر انه لا ينتظر ان تحقق نتائج استثنائية، وهو ما يعني ان المفاوضات مازال امامها طريق طويل في الوقت الذي تحتاج فيه المنطقة الى استنفار الجهود لمواجهة الاخطار المحدقة بها، بما فيها الارهاب الذي بدأ يضرب بعنف في المغرب العربي، وقد اشار ذات المصدر الى أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رفض خلال الايام الاخيرة، دعوة بمبادرة من دولة مغاربية، لعقد قمة استثنائية وهو أمر غير مفهوم• وعلى صعيد آخر، تحدث المصدر عن القمة العربية القادمة، واصفا إياها بالقمة الصعبة، نظرا للظروف الراهنة• وتجدر الاشارة الى أن وزير الخارجية المغربية الطيب الفاسي الفهري يكون قد حل أمس بالقاهرة للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب للإعداد للقمة العربية المقبلة•
    alittihad.press.
     

Partager cette page