الجزائر تمـارس سياسة التضليـل وتؤول القر?

Discussion dans 'Info du bled' créé par omarigno, 4 Mai 2006.

  1. omarigno

    omarigno Visiteur

    J'aime reçus:
    23
    Points:
    0
    الجزائر تمـارس سياسة التضليـل وتؤول القرار الأممي 1675 لصالحهـا

    يتفق أغلب المراقبين السياسيين على أن المغرب حقق كسبا مهما في قضية الدفاع عن وحدته الترابية بعد التطورات التي عرفتها قضية الأقاليم الصحراوية في مجلس الأمن الدولي الذي أصدر يوم الجمعة 28 ابريل الماضي بإجماع أعضائه القرار1675 الذي يمدد بمقتضاه مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء ''المينورسو'' الى غاية31 أكتوبر 2006, مجددا دعوات المجلس إلى ''الأطراف ودول المنطقة لتواصل تعاونها التام مع منظمة الامم المتحدة من أجل وضع حد للمأزق الراهن'' الذي تعرفه قضية الصحراء.


    كما جدد مجلس الامن التأكيد في قراره الجديد ، مرة أخرى ''إلتزامه بمساعدة الطرفين على التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين'' بشأن قضية الصحراء. وجدد المجلس تأكيد دعوته ''للطرفين ولدول المنطقة لان تواصل تعاونها التام مع منظمة الامم المتحدة لوضع حد للمأزق الراهن ولإحراز تقدم نحو ايجاد حل سياسي''.


    وأكد المجلس، الذي أخذ علما بتقرير الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان، مجددا ''ضرورة الاحترام التام للاتفاقات التي تم التوصل اليها مع المينورسو بشأن وقف اطلاق النار''. ويذكر أن أعضاء مجلس الامن ال15 كانوا قد توصلوا بتاريخ 91 أبريل الماضي، بتقرير من الامين العام للامم المتحدة يدعو جميع الاطراف الى العمل من اجل التوصل الى ''حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين ''.


    وتجدر الإشارة هنا الى ان تقرير عنان الى مجلس الأمن بخصوص الجوانب العسكرية، وصف انان احتفالات +تيفاريتي؛ المنطقة العازلة في الصحراء، بأنها ''خرق للاتفاق العسكري رقم1'' المتعلق بوقف إطلاق النار، كما أنه أكد الطابع الخطير للتظاهرات المنظمة من طرف جبهة البوليساريو قرب الجدار الدفاعي، كما أن هذا التقرير لم يشر مطلقا إلى ما يسمى ''المناطق المحررة''، التي تتحدث عنها جبهة البوليساريو.


    القرار الأممي تغاضى عن تقرير جيمس بيكر وهو ما إعتبره الملاحظون أقبارا له، كما أن مجلس الأمن استبعد أي حل مفروض، مشجعا بروز حل سياسي متوافق بشأنه حول هذا النزاع، وهو الأمر الذي يدعم المسعى الحالي للمغرب المتمثل في منح سكان الصحراء حكما ذاتيا موسعا.


    رد فعل الجزائر السلبي على قرار مجلس الأمن والتقرير الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان وتهديدها مع صنيعها البوليساريو بإستئناف الحرب ضد المغرب تبين أن ساسة الجزائر يدركون أن اطروحتهم أصبحت في مأزق شديد وأنه يجب عليهم فعل كل شيئ لتحويل مواقف مجلس الأمن لصالحهم.





    الجزائر تحور قرارت مجلس الأمن


    ويبرز الملاحظون أن ما يكشف أكثر المأزق الذي تشعر الجزائر أنها اصبحت فيه، تحويرها على صعيد وسائل إعلامها الرسمية لقرار مجلس الأمن. وهكذا كتبت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية ''انتهت مناقشات أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ51 حول تقرير الأمين العام الأممي بنيويورك يوم الجمعة، بإفشال التوجه الداعي لإبعاد مبدأ تقرير المصير الذي تضمنته ملاحظات مبعوث الأمين العام للصحراء، بيتر فان فالسوم، في تقرير كوفي عنان''7 وأوردت وكالة الأنباء الجزائرية أن أعضاء المجلس جددوا تعهدهم بدعم طرفي النزاع ''من أجل حل سياسي عادل ودائم يرضي الطرفين ويفضي إلى تقرير مصير الشعب الصحراوي في إطار تسوية تطابق الأهداف والمبادئ المعلن عنها في ميثاق الأمم المتحدة وفي إطار الدور والمسؤولية الملقاة على عاتق الطرفين''.


    وذكرت بيان لوزارة الخارجية الجزائرية أن مجلس الأمن ''أقر مجددا مخطط جيمس بيكر للسلام من خلال التذكير باللوائح السابقة خاصة اللائحة 1495 التي تتعلق بحق الصحراويين في تقرير مصيرهم''. وأضاف البيان أن الجزائر تدعو طرفي النزاع إلى تطبيق مخطط بيكر ''الذي يوفر الإطار الأنسب لتسوية عادلة ونهائية للنزاع''.


    وزايدت وكالة الأنباء الجزائرية في تحوير ما جرى في مجلس الأمن، حيث قالت أن التوصيات ''لا تقدم أي إشارة صريحة كانت أو ضمنية لمفاوضات بين أربعة أطراف أو حتى بين اثنين، كما لا تشير بأي حال من الأحوال إلى المقاربة الخطيرة التي قدمها المبعوث الشخصي أمام مجلس الأمن يوم 18 يناير المنصرم مغلبا ''واقعية سياسية'' مزعومة على الشرعية الدولية، ليتبناها بدوره الأمين العام في تقريره لمجلس الأمن7 كما أنه لا تؤكد اللائحة الجديدة دعمها، كما جرت عليه مع ذلك تقاليد لوائح مجلس الأمن، لجهود الأمين العام ولا مبعوثه الشخصي''7


    وحسب الخارجية الجزائرية فإن مجلس الأمن ''رفض بكل بساطة تقرير الأمين العام وحكم لصالح جبهة البوليزاريو والجزائر التي أوضحت موقفها منذ شهر فبراير عن طريق أعلى هيئة مأذونة، ألا وهو رئيس الجمهورية الذي حذر في رسالة رسمية وجهها للأمين العام من المقاربة المقترحة، موضحا أن الجزائر، التي لا تشكل طرفا في النزاع بين المغرب والصحراء، لا ترغب في المشاركة في أي مفاوضات بشأن الصحراء الغربية''7 وأعتبرت الجزائر أن فرنسا كانت الطرف الوحيد في مجلس الأمن الذي أشاد بتقرير كوفي عنان وأبدت اسفها لذلك.


    المواقف التي عبر عنها أعضاء مجلس الأمن بعد التصويت على القرار 1675 لم تساير أطروحات الجزائر او تحويرها لمفاهيم ومواقف مجلس الأمن.




    مواقف أعضاء مجلس الأمن




    فقد وجه سفير الولايات المتحدة جون بولتون لدى تفسيره للتصويت عقب المصادقة على القرار القاضي بتمديد مهمة بعثة (المينورسو) ''نداء عاجلا إلى الاطراف لكي تبذل الجهود اللازمة من أجل التوصل الى حل لنزاع طال أمده''. وقال الدبلوماسي الأمريكي إن ''المغرب عبر نيته طرح مخطط للحكم الذاتي'' مضيفا ''إننا نشجعه على تقديم مخطط ملموس وذي مصداقية مع الأمل في أن يشكل قاعدة لمسلسل أممي جديد منالمفاوضات''.



    وأوضح أن الامر يتعلق بالاستمرار في تشجيع الاطراف على العمل سويا مع الامم المتحدة ''في اطار روح من المرونة والتوافق''. واعتبر الديبلوماسي الامريكي أن ''تسوية هذا النزاع من شأنها أن تعزز الاستقرار وتشجع على الازدهار الاقتصادي للمغرب العربي''.


    ومن جانبه، عبر بول جونستون عن بعثة المملكة المتحدة عن دعمه للمقاربة التي تبناها الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في تقريره الاخير من أجل الخروج من المأزق والمتمثلة في مفاوضات مباشرة بين الاطراف.


    كما عبر عن أمله في أن يتحقق تقدم ملموس على طريق حل قضية الصحراء قبل التجديد المقبل لمهمة بعثة ''المينورسو'' في اكتوبر المقبل. وعبر ممثل فرنسا نيكولا دو ريفييرعن الأمل في ''أن تغتنم الاطراف الأشهر المقبلة من أجل استئناف طريق الحوارن وإيجاد حل مقبول من لدن الأطراف''. واعتبر أن ''إعلان المملكة المغربية عن مقترحات مستقبلية، يشكل تطورا هاما ومشجعا'' مضيفا ''إننا نعتقد، وعلى غرار الأمين العام ومبعوثه الشخصي، أن مفاوضات مباشرة توفر المخرج الوحيد وذي مصداقية للخروج من المأزق''. وفي الاتجاه نفسه، اعتبر لارس فابورغ أندرسون عن البعثة الدنماركية، ان ابقاء الوضع على ما هو عليه، ليس خيارا قابلا للاستمرار، موضحا أن ''الدانمارك ستتلقى بارتياح أي مبادرة صادقة تمكن من إيجاد حل مقبول من لدن الأطراف''.


    وعبر ممثل اليابان شينيشي كيتاووكا عن ارتياحه للجهود المبذولة من قبل الامين العام للامم المتحدة ومبعوثه الخاص للصحراء، مؤكدا دعم بلاده المتواصل لهما.


    وعبر مارتين غارسيا موريتان عن البعثة الأرجنتينية، عن اقتناعه بأن المفاوضات والحوار تشكل الوسائل الأمثل للتوصل إلى حل نهائي مجددا دعمه للأمين العام ولمبعوثه الشخصي.


    وزير بريطانيا المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا ذهب أبعد من ذلك فقد دعا، المغرب والجزائر إلى العمل سويا لإيجاد حل لمشكل الصحراء، وبشكل واضح إلى التفاوض وجها لوجه. مشيرا الى ''الجزائريون من خلال البوليساريو يرون الأمور بشكل مخالف''.


    وبخصوص المسلك الذي ينبغي نهجه لإيجاد حل لنزاع الصحراء، كان الوزير البريطاني دقيقا ومباشرا حين قال إن ''للمغاربة أفضل طريقة للتقدم نحو إيجاد حل''، داعيا بهذا الخصوص الى تفعيل ''ديبلوماسية ذكية''.


    المغرب الذي رحب رسميا بالقرار الأممي 1675, أكد إن المملكة المغربية تعتزم المضي وبحزم في مسلسل المشاورات الداخلية التي تم الشروع فيها على المستوى الوطني والمحلي وذلك وفق منهجية أرادها جلالة الملك محمد السادس، تشاركية وإدماجية وديمقراطية.وإن المتوخى من هذا المسلسل الدقيق هو التوصل إلى بلورة مقترح حكم ذاتي في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.


    ''وعلى غرار المجموعة الدولية فإن المغرب يوجه نداء إلى باقي الأطراف لكي تنخرط بشكل بناء وإيجابي في المفاوضات التي أوصت بها منظمة الأمم المتحدة من أجل إنهاء هذا النزاع الذي يعيق بناء الفضاء المغاربي ومن أجل السلام والاستقرار والتنمية البشرية في المنطقة''.


    الواضح الأن أن على المغرب أن يستفيد من هذا التطور المواتي على الساحة الدولية ليقطع الطريق على خصوم وحدته الترابية وليضع تصورا للحكم الذاتي في نطاق الوحدة والسيادة المغربية، وهو الأمر الذي سيمكن من إيجاد حل سريع لهذه الأزمة التي دامت أكثر من 30 سنة

    source: http://www.attajdid.ma/def.asp?codelangue=6&po=2
    Article propose par : MATAPAYOS
     

Partager cette page