الجمالي مواطن آخر يسكن في مرحاض فاسي

Discussion dans 'Scooooop' créé par vanlee, 24 Juin 2007.

  1. vanlee

    vanlee Abou Mouataz

    J'aime reçus:
    118
    Points:
    0
    قال إنه ينتمي للشرفاء الودغيريين وإن الفقر دفعه للسكن في «مرحاض أبي الحسن» بفاس
    [​IMG]
    عندما نشرت «المساء» قصة المواطن الذي يسكن مع أسرته في مرحاض بسلا، بشهادة بطاقة التعريف الوطنية، ظهر من تجرأ على إنكار الحقيقة ثم ظهر المواطن الذي يعيش مع أسرته في مرحاض مسجد بالجديدة، والمواطن الذي يعيش مثلهما في خنيفرة. اليوم تتعزز اللائحة المفتوحة بحالتين: واحدة من العاصمة والأخرى من مدينة الزهور!!



    يبدو أن عز الدين ولد بجة ليس وحده من يتوفر على بطاقة تعريف وطنية تعترف فيها الدولة بأنه يقطن مع أسرته في مرحاض في مدينة سلا، فقد اتضح أن هناك مواطنا آخر يحظى باعتراف السلطات بأنه يقطن في مرحاض عمومي في مدينة فاس رفقة زوجته، ويتعلق الأمر بالمواطن عبد العزيز الجمالي الذي قال لـ«المساء» إنه ينتمي إلى الشرفاء الودغيريين الجماليين المنحدرين من فكيك، والذين يحظون بظهير «التوقير» من السلطان المولى عبد العزيز، وبظهير آخر من محمد الخامس.
    ورغم ظهير التوقير، فقد اضطر الجمالي للسكن في المرحاض ووقع له حميدو لعنيكري، مدير الإدارة العامة للأمن الوطني السابق، بطاقة تعريفه الوطنية التي تحمل عنوان: «رقم 34، مرحاض أبي الحسن، الطالعة الصغيرة، فاس».
    ويقول الجمالي البالغ من العمر 45 عاما إنه اضطر بسبب الفقر للسكن رفقة زوجته السعدية هشام البالغة من العمر55 عاما في «الجناح» المخصص لمراحيض النساء في المرحاض المذكور منذ سنة 2002،» وقال إن «النساء لم يكن يدخلن إلى المرحاض فاتخذتُه مسكنا». وتمكن الجمالي من الحصول على شهادة السكنى من قائد الملحقة الإدارية البوعنانية، وبها تمكن من استخراج بطاقته الوطنية في 22 أبريل 2004. وبسبب هذه الوضعية عاش هذا المواطن تجربة عائلية مأساوية، حيث ذهب رفقة زوجته عند القاضي في فاس وأعلماه في وثيقة قانونية وقعا عليها بأنهما «نظرا لكونهما لا يتوفران على مسكن ولأنهما يسكنان في أحد المراحيض بفاس، فقد تم الاتفاق بينهما على الطلاق» على أن يتنازل كل طرف عن حقوقه. ومن حسن حظ هذا المواطن وزوجته أن سلطات مدينة فاس قد أخرجته من المرحاض في شتنبر 2005، بعدما استفاد من شقة صغيرة في إقامة النسيم بمبلغ يصل إلى حوالي 50 ألف درهم يؤديها بالأقساط لمدة 15 عاما بمعدل 249 درهما في الشهر، وهو ما أدى بالزوجين إلى التراجع عن الطلاق لكنهما واجها في المقابل مشكلة أخرى.
    يقول الجمالي «بعد إغلاق مرحاض أبي الحسن الذي كان يدر علي دخلا يتراوح ما بين 40 و60 درهما في اليوم لم يعد لي أي مدخول، وهذا ما جعلني غير قادر على أداء أقساط المنزل الصغير الذي استفدت منه»، وقد تلقى الجمالي مؤخرا رسالة من محامي مؤسسة التهيئة العمران يهدده بالإفراغ إن لم يلتزم بأداء الأقساط. وكل ما يطلبه هذا المواطن اليوم هو عمل شريف يمكنه من أداء أقساط بيته والعيش بكرامة.



    source
     

Partager cette page