الحاسة السابعة: هند الحناوى وراء فشل فيلم أ&a

Discussion dans 'Scooooop' créé par Le_Dictateur, 21 Juillet 2006.

  1. Le_Dictateur

    Le_Dictateur Visiteur

    J'aime reçus:
    85
    Points:
    0


    أدرك الجمهور أن أحمد الفيشاوى يكذب عليه فقاطع فيلمه " الحاسة السابعة" ، صحيح أن المقاطعة لم تكن صارمة و حادة لكنها واضحة لكل ذى عينين من خلال الكثير من المؤشرات التى تصلح كل واحدة منها كدليل على نفور الناس من فنان أدانوه أخلاقيا بعد تورطه فى فضيحة خاصة تحولت شيئا فشيئا إلى قضية عامة تضامن فيها الرأى العام كله مع الطرف الأضعف (هند الحناوى و إبنتها).

    أول هذه المؤشرات و أكثرها دلالة على موقف الناس القاطع إيرادات الليلة الأولى لعرض الفيلم و التى لم تتجاوز العشرين ألف جنيه فقط فى 40 دار عرض !! و فى اليوم الثانى حقق 72 ألفا بينما إنخفضت الإيرادات فى اليوم الثالث إلى 83 ألف جنيه ، و أعلى إيراد حققه حتى الآن هو 92 ألف جنيه.

    خدع أحمد الفيشاوى الناس فى الواقع عندما ظهر لهم بمظهر الشاب المتدين الورع ثم خدعهم مرة أخرى عندما تورط مع هند الحناوى فى قضية إثبات نسب لطفلة أدعى هو فى البداية أنه لا يعرف أمها ثم إعترف بعد 11 شهرا من تفجيرها للقضية بعلاقة غير شرعية كانت تربطه بهند التى أكدت هى الأخرى أن أحمد هو والد طفلتها و أنه تزوجها عرفيا .. و لا داعى للتذكير بفصول الفضيحة.

    لم يكتف الفيشاوى الصغير بخداعنا مرتين و ها هو يخدعنا للمرة الثالثة و لتتابعوا معى هذا المشهد من فيلمه (الحاسة السابعة)..
    " تطرق صاحبته باب شقته.. يفتح لها ، و لأنه يقرأ أفكار الآخرين بحاسته السابعة يقرأ ما يجول فى خاطرها لنسمع و يسمع هو صوت عقلها يقول : "أنا رافقت واد.. شبيح.. شبيح يعنى ، و أنا حامل دلوقتى و مفيش حمار غيرك يلبسها " ، و تطلب منه الزواج لكنه يطردها بعنف.. المشهد لأحمد الفيشاوى و إيناس مكى فى فيلمه و هى تحاول لتدبيسه فى"جوازة " بعد أن حملت من غيره فيطردها شر طرده..

    ما بين ضحكات الجمهور فى قاعة العرض على هذا المشهد و تعليق أحد الجالسين : "هو كده على فكرة بيرد على هند لما إتهمته " و همهمات الحاضرين بالتأكيد على التعليق ، ظن أحمد الفيشاوى أن الناس ستعلق على المشهد بالتصديق و أنهم سيقولون : (أكيد هو ده اللى عملته هند معاه) متصورا أنه بذلك قد كسب نقطة فى جولة من جولات قضيته مع هند فى إيحاء بأن هذا المشهد هو إعادة لنفس المشهد الذى تكرر فى الواقع ، و بسرعة ربط الجمهور بين المشهدين السينمائى مع إيناس مكى و الحقيقى مع هند..

    هكذا ببساطة أعتقد أحمد أنه تخلص من عبء أكبر و أعنف فضيحة هزت البيوت المصرية قبل أن تهز الوسط الفنى!!
    لكن شتان بين المشهدين ففى الأول ساعدته حاسته السابعة ، لكن حواسه كلها خانته فى المشهد الثانى ، و لم يدر بخاطره للحظة أن الناس لا تنسى - كما تصور- فذنبه أكبر من أن يغفر بهذه البساطة و كذبه لن يصدق عندما يجسده لهم فى مشهد يطرد فيه فتاه (إتبلت عليه) فانقلب السحر على الساحر.. فى المشهد السينمائى هو بطل .. شهم و راجل ، رفض الإرتباط بمن سلمت نفسها لغيره أما فى المشهد الواقعى فما هو إلا (عيل كداب) هرب من مواجهة جريمته.. رفض جمهور السينما هذه المرة التواطؤ مع النجم الشاب و أداروا له ظهورهم و لم تنطل عليهم الخدعة الجديدة ، فبعد مؤشر الإيرادات - الذى لن يحسم إلا بعد إنتهاء عرض الفيلم - فوجئنا بمؤشر آخر يدلل على رغبة حقيقية لدى الناس فى مقاطعته و مقاطعة فيلمه تشفيا فى الفيشاوى و تعاطفا مع هند الحناوى و طفلتها لينا اللتين ظلمهما ، فبعد عرض فيلمه بيوم واحد فقط يوم الخميس الماضى أجرت شبكة شبيك لبيك على الإنترنت/www.shobiklobik.comtopics.asp إستفتاء شارك فيه 11.214 من زوار الموقع كان سؤاله : هل أثرت فضيحة أحمد الفيشاوى و هند الحناوى الشهيرة على قرارك بدخول فيلم "الحاسة السابعة"؟

    كانت الإجابات مذهلة - لن تسر الفيشاوى أو أسرة فيلمه إطلاقا - فقد أجاب 94.24 بنسبة 84% من جملة المشاركين : بنعم أثرت و لن أشاهد الفيلم إطلاقا ، فيما أجاب 782 زائرا بنسبة 7% فقط من إجمالى المشاركين بلا لم تؤثر .. و سوف أشاهد الفيلم ، و الأغرب من هذا و ذاك أن عدد 1008 زائرين بنسبة 9% من جملة المشاركين قد إختاروا الإجابة الثالثة و هى : "أنا خلاص كرهت الفيشاوى و مش هاشوفة تانى!"..
    المدهش فى الأمر أن كثيرين ممن شاركوا فى الإستفتاء لم يكتفوا فى الإستفتاء بمجرد الإجابة على السؤال بل إنهم علقوا بتعليقات عنيفة و قاسية وصلت إلى حد الغلظة فى إطلاق السباب ضد أحمد الفيشاوى و عائلته التى نالها من الحب جانب .. و لم يكن هذا هو إستطلاع الرأى الأول على مقاطعة الفيشاوى الصغير فقبل شهرين من عرض الفيلم طرح أحد اعضاء منتدى إيجى فيلم http://www.egyfilm.com/forums
    موضوعا عنوانه: أحمد الفيشاوى نزل من نظرك؟
    و داخل الموضوع طرح سؤال آخر : يعنى إنت هاتقطع تذكرة و تدخل له فيلمه الجاى و لا لأ ؟
    و كانت التعليقات أيضا قاسية جدا و حادة و ساخرة إلى أقصى درجة ، و كان التعليق الأكثر سخرية هو الذى قال صاحبه:"من ناحية سقط من نظرى.. فهو سقط سقطة و محدش سمى عليه - تعرفوا لو كان (أحمد الفيشاوى)نفض لموضوع الكلام فى الدين ، و الحوارات بتاعت "عمرو خالد" و الكلام ده.. كنا قلنا عليه.. شاب طايش و غلط زى كل الشباب ، لكن اللى يغيظ بجد ، إن كل برنامج كان يظهر فيه ، يقعد يتكلم ساعتين فى الدين ، و يحسسك إنه من أولياء الله الصالحين.."أحمد الفيشاوى" أتدمر ..أو بمعنى أصح إنتهى!!"
    و هذا رأى آخر قال صاحبه: " طبعا نزل من نظرى جدا حتى لو إعترف بخطأه..بس إمتى؟" و أضاف:"مش هاقطع له تذكرة"..

    أما أكثر الآراء حزما رأى قال صاحبه: "أنا عن نفسى مش هاقطع تذكرة سينما لفيلم هو بيمثل فيه أبدا إلا لو عمل دوره الحقيقى.. المخادع.. و حسبنا الله و نعم الوكيل" و كانت أطرف الآراء تلك التى قال صاحبها :"أنا هادخل الفيلم علشان باحب رانيا الكردى بطلة الفيلم" و توالت بعدها الآراء الساخطة و التى تجاوزت الردود فيها أربع صفحات كاملة..
    لم يفهم الفيشاوى أن الناس قد تنخدع مرة و تتسامح و تسامح ، لكنها لا تنخدع مرتين و هو لم يخدعنا مرة واحدة أو إثنين بل ثلاث مرات متتالية.. لم يفهم أيضا أن الناس قد تمرر و تنسى و تتجاوز للنجم عن فضيحة متعلقة به هو كشخص من حقه أن يعيش حياته و يخطىء فيها و يشكلها كيفما شاء ، فقد سامحوا من قبل فنانات إتهمن فى قضايا آداب و نجوم أدمنوا المخدرات - و والده خير دليل على ذلك فقد تعاطف معه الناس عندما أعلن على الملأ إدمانه للمخدرات و إقلاعه عنها - لكنهم أبدا لا يسامحون نجما كذب عليهم على الملأ و تبجح فى إعترافه و شهر بإمرأة و ظلم طفلة لا ذنب لها فى هذه الدنيا إلا أن شخصا متهم بأبوته لها لكنه يرفض أن يثبت أو ينفى هذا النسب ، إنهم لا يسامحون عندما يتعلق الأمر بالشرف..

    حكيم أيضا و فيلمه "على سبايسى" سنجد حيرة شديدة أصابت الوسط السينمائى كله من مقاطعة الناس لهذا الفيلم ، فإيراد أول أيام عرض لم تتجاوز الـ 50 ألف فقط بينما لم يحقق يوم الخميس الماضى و هو إسبوعه الثانى سوى 91 ألف جنيه ، فقبل عرضه راهنت الشركة العربية على بطله كمطرب له جماهيرية واسعة - بل إنه المطرب الوحيد الذى حصل فى أول أفلامه على مليونى جنيه كأجر - و راهنت على قدرته على الأداء التمثيلى فى أغنياته المصورة ، لكن المقاطعة أصابت المراهنة بالخسارة ، فالناس هنا لم يشاهدوا الفيلم حتى يقاطعوه.. لم يسمعوا أنه سىء ليفضلوا مشاهدة فيلم آخر ، بل إنهم لم يدخلوه من الأساس بدليل إيراداته ، و التبرير الوحيد للموقف لامن الفيلم هو تعاطف الناس مع الزوجة الأولى لحكيم و التى طلقها نهاية عام 2003 بعد فضيحة مشهورة ضبطته خلالها مع أخرى ثبت بعد ذلك أنها زوجته ، صحيح أن الفضيحة قديمة لكن يبدو أنها تجددت منذ أيام قليلة قبل عرض الفيلم عندما ترددت أخبار عن إحجام حكيم عن الصرف على طفليه من زوجته الأولى و تركهم دون نفقة تكفل لهم عيشة مثل عيشته..

    ظلم حكيم أسرة فيلم بأكملها قاطعه الجمهور بسببه ، و أداروا له و لفيلمه ظهورهم .. و هذا هو التفسير الوحيد للمقاطعة ، فكما لم يلتفت الناس لجودة فيلم الحاسة السابعة بسبب الفيشاوى ، لم يلتفتوا أيضا لـ"على سبايسى" بسبب حكيم.

    Source - http://montada.alwafd.org/showthread.php?t=319
     

Partager cette page