الحزب الشعبي في اسبانيا، والانتحار الدبل

Discussion dans 'Scooooop' créé par MATAPAYOS, 15 Février 2006.

  1. MATAPAYOS

    MATAPAYOS Citoyen

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    38
    source: http://alayam.ma/article.php3?id_article=955

    الحزب الشعبي يعتبر قوة سياسية لا يستهان بها في اسبانيا، وهو مرشح نسبيا للعودة الى الحكم في جارتنا الشمالية بعدما بدأ فارق النقط يتقلص بينه وبين الحزب الاشتراكي الحاكم في استطلاعات الرأي. فالوصول الى الحكم في هذا البلد الأوروبي واختيار الوزير الأول ليس رهيناً بإرادة الملك خوان كارلوس كما هو الشأن في بلدنا بل بالنتائج التي يمكن أن تسفر عنها صناديق الاقتراع، أي احترام معايير الديمقراطية.

    ويخالج الحزب الشعبي الذي يتزعمه ماريانو راخوي شعور بأن المغاربة حرموه من الاستمرار في الحكم بسبب تورطهم في التفجيرات الارهابية لـ 11 مارس، الأمر الذي جعله يوظف المغرب في هجومه على الحكومة، لكن هذا الهجوم تطور الى "عقيدة ثابتة"، وأصبح الحزب وكأنه يؤسس لفكر عنصري متطرف ضد كل ما هو مغربي وعربي واسلامي، ويكفي أن زعيمه السابق أثنار أكد أن مشاكل اسبانيا مع الاسلام بدأت مع طارق بن زياد، وعاد هذه الأيام ليعتبر أن التمازج الثقافي خطر على اسبانيا.

    الحزب الشعبي بدأ يعطي الانطباع من خلال هجومه على المغرب وعلى كل ما هو اسلامي، أنه استمرار لفكر ديني متطرف ظهر في القرن الخامس عشر مع إيزابيلا الكاثوليكية التي طردت العرب من الأندلس، وهو الفكر المؤسس لإسبانيا كدولة وككيان، وأنه بدأ يقترب أكثر من "الجبهة الوطنية" الفرنسية لجون ماري لوبين بدل الأحزاب اليمينية الأوروبية مثل الحركة الشعبية في فرنسا أو الحزب المسيحي الاجتماعي في المانيا.

    اسبانيا دولة مهمة للمغرب، وهذا الأخير يحظى بالأهمية القصوى في الأجندة الدبلوماسية لمدريد، وفي الوقت نفســه فإمـــكانية وصـــول الحزب الشعبي الى الحكم واردة للغاية، وقتها ستكون جسور التواصل غائبة نهائيا بين البلدين كما حدث ما بين أكتوبر 2001 ويوليوز 2002 وأدى ذلك الى أزمة جزيرة تورة.

    ويجب الاعتراف بأن الحزب الشعبي هو الذي بدأ مسلسل إرساء علاقات جيدة بين الرباط ومدريد خلال قمة مراكش 2003، وقتها تم تأسيس لجن تدرس مشكل الحدود البحرية والهجرة والاستثمار والعلاقات بين المجتمعين. فسياسة الحزب الشعبي الحالية تجاه المغرب تعني تفريطه في ما أنجزه في الماضي القريب، بل وانتحاراً دبلوماسياً. والمنطق يحتم على ماريانو راخوي التفكير في المستقبل بدل محاولة جني نتائج ظرفية وغير مضمونة. وسيـكون جميلاً أن يمد جسور التفاهم مع الرباط بدل بناء أسوار الحقد، والمغرب بدوره مطالب بخطوة تشجيعية في هذا الصدد، قد تكون بتوجيه دعوة الى راخوي لزيارة المغرب.




     
  2. oussamma

    oussamma Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : الحزب الشعبي في اسبانيا، والانتحار الدب&#160

    ghir y9et3o jedhoum had l9ala9at m3a sbania,wach heya li tate3tina terf dyal lkhebz,rah lah rezza9 o men lfou9 hsen te9te3 l3ala9at bach yetseddou lhodoud mayeb9awch lemgharba msaken ymoutou hakkak f lebher .o bach mayeb9ach dak l conterbound m8eres l i9tisad dyal leblad.
     

Partager cette page