الحكم بالمؤبد على زعيم عصابة المتاجرة بالمغربيات في الإمارات

Discussion dans 'Faits divers' créé par jijirose, 7 Mai 2010.

  1. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    في قرار لم يفاجئ الكثيرين في الإمارات، أصدرت محكمة في أبوظبي حكمها بالسجن المؤبد على زعيم العصابة التي كانت أدينت بتهريب الفتيات المغربيات وإجبارهن على ممارسة الدعارة في الإمارة نفسها.
    وذكر موقع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن المحكمة أدانت المدعو (س.س)، وهو سوري الجنسية، بتهمة التغرير بمغربيات للقدوم إلى الإمارات، ومن ثم إجبارهن على العمل في الدعارة.
    وكانت صحيفة «ذا ناشنال» الإماراتية قد ذكرت، الشهر الماضي، أن السوري، الذي يعد العقل المدبر للعصابة المتورطة في أكبر قضية اتجار بالبشر يتم الكشف عن ملابساتها في الإمارة، تم إلقاء القبض عليه في إمارة أبو ظبي بعد أن ظل فارا من وجه العدالة لمدة خمسة أشهر.
    يذكر أن المتهم قد أدين غيابيا في 19 يناير الماضي وحكم عليه بالسجن مدى الحياة مع سبعة من مواطنيه الذين كانوا يديرون شبكة للاتجار بالفتيات المغربيات في الإمارات.
    جدير بالذكر، أيضا، أن زوجة المتهم (زعيم العصابة)، وهي مغربية، أدينت بدورها بتهمة الاتجار بالبشر وحكم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات لمشاركتها في تسهيل عملية استغلال الفتيات المغربيات في الدعارة.
    ووفقا لمئات الصفحات من الوثائق التي أدلي بها لهيئة المحكمة، فقد تم استدراج الفتيات من المغرب عن طريق وعود قطعت لهن من قبل أفراد الشبكة بأنهن سيحصلن على وظائف بأجور مرتفعة. غير أنه ما إن وصلن إلى أبو ظبي حتى عمد أفراد الشبكة إلى سجنهن في عدة شقق وقالوا لهن «إنه تم شراؤهن من امرأة مغربية تدعى فطيمة، وأنه يتحتم عليهن العمل في الدعارة لكسب حريتهن من جديد».
    ووصفت الوثائق التي قدمت إلى المحكمة كيف أن الفتيات، بعضهن لم يتجاوز 19 سنة من العمر، عهد بهن إلى وسطاء وحراس كانوا يقتادونهن إلى الفنادق والحانات وحتى المنازل لممارسة الدعارة مع الزبائن تحت التهديد.
    وقالت بعض الفتيات، خلال التحقيقات، إن بعض الزبناء كان يعرض عليهن مساعدتهن على الهرب. غير أن الفتيات كن خائفات من أفراد الشبكة إذ قيل لهن، في وقت سابق، إن أفراد العصابة لديهم متعاونون معهم من أفراد الشرطة، مما جعلهن يخشين من محاولة الهرب. وقالت الفتيات، خلال التحقيق أيضا، إنهن تعرضن للضرب والحرق بالسجائر والحرمان من الطعام خلال فترة احتجازهن.
    وقامت الإمارات، برعاية مباشرة من الشيخة فاطمة بنت مبارك وبمساعدة جمعيات للخدمة الاجتماعية (مراكز إيواء)، بتخصيص مبالغ مالية لضمان رجوع الفتيات إلى المملكة المغربية مع تعويضهن عما أصابهن من ضرر ومساعدتهن على إعادة بناء حياتهن من جديد​
    .
    http://www.almassae.press.ma/node/1444

     

Partager cette page