الحكومة الألمانية تعطي الضوء الأخضر رسميا لاستقبال مهاجرين مؤهلين جامعيا

Discussion dans 'Scooooop' créé par izeli, 23 Septembre 2007.

  1. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63
    آلاف الطلبة المغاربة في ألمانيا سيتمكنون من الاستفادة من القرار الجديد
    23/09/2007

    ألمانيا: منصف السليمي:
    أعطت الحكومة الألمانية رسميا الضوء الخضر لاستقبال اليد العاملة المؤهلة لسوق العمل الألمانية، ابتداء من أول نوفمبر المقبل، إذا ما وافق البرلمان الاتحادي (البوندستاغ) خلال الشهر المقبل، وهو أمر لا يساور حكومة المستشارة أنجيلا ميركل الشك فيه لأنها تتوفر على أغلبية مريحة في البرلمان.
    واقر مجلس الوزراء الاتحادي الألماني تدابير تسهل ولوج المهاجرين من الحاصلين على شهادات عليا من دول أجنبية، لدخول ألمانيا، كما يشمل القرار الطلبة الأجانب الذين يدرسون في ألمانيا، أي أنه سيصبح بإمكانهم البقاء في ألمانيا للعمل، وذلك حسب نظام عقود.
    وبذلك سيتم تجاوز قاعدة تفضيل اليد العاملة المحلية على الأجنبية، التي كانت طيلة السنوات الماضية العقبة الرئيسية أمام ولوج أجانب لعشرات الآلاف من الوظائف الشاغرة في قطاعات اقتصادية وتكنولوجية بالقطاعين العام والخاص. كما يدفع القرار الجديد إلى إدخال تعديلات على قانون الهجرة التي يضع شروطا مادية صعبة على اليد العاملة المؤهلة للإقامة بألمانيا.
    وطبقا لقرار مجلس الوزراء، فإن الأولوية ستعطى للمهاجرين الوافدين من بلدان أوروبا الوسطى والشرقية غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وقالت مصادر مطلعة في برلين إن الدول التي تحظى بالأفضلية تناسب المعايير التي وضعتها الحكومة الألمانية لليد العاملة المطلوبة، فهي دول قريبة ومجاورة لألمانيا وتشكل حزاما للاتحاد الأوروبي ومرشحة للانضمام إليه. وذكرت مصادر مطلعة أن عواصم من أوروبا الشرقية والوسطى قامت بحملات دبلوماسية قوية لإقناع الحكومة الألمانية بأن تضعها في الأولوية، برغم أن الكفاءات المطلوبة موجودة في الهند وباكستان وبلدان شمال إفريقيا.
    وتشمل الاختصاصات التي سيبدأ بها هندسة الإلكترونيات وصناعات قطاع الغيار.
    ويتيح القرار الجديد لآلاف الطلبة المغاربة الذين يدرسون في ألمانيا الاستفادة من فرص العمل التي كانت صعبة المنال عليهم بسبب صرامة أنظمة العمل والإقامة التي كان معمولا بها. ويتواجد الطلبة المغاربة بكثافة في ولاية رينانيا الشمالية فستفاليا، مثل جامعات بون وكولونيا ودوسلدورف وبوخوم، إضافة إلى جامعات أخرى مثل فرانكفورت وهامبورغ.
    ويشكل قرار مجلس الوزراء، الذي كان قد أحيل عليه كمشروع منذ بضعة أسابيع، تحولا تاريخيا في سياسة الهجرة بألمانيا، ويفتح الباب لولوج ما بين 20 ألفا إلى 40 ألفا من الخبراء وخريجي الجامعات الأجنبية.
    وحسب التقرير الأخير لمنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، فإن معدل مائة مهندس ألماني على أبواب مغادرة وظائفهم للتقاعد، حيث لا تخرج الجامعات سوى 90 مهندسا لشغل وظائفهم، أي أن 10 في المائة من الوظائف تنقص السوق الألمانية. وفي بلدان أوروبية أخرى أعضاء في المنظمة يرتفع المعدل إلى 190 خريج هندسة متقدم للحصول على وظائف محل 100 متقاعد.
    وحذرت المنظمة من مخاطر شيخوخة السكان في القارة الأوروبية على تطورها الاقتصادي، واقترحت كحلول لهذه المعضلة فتح أسواق العمل الأوروبية للمهاجرين الأجانب. وظلت ألمانيا ودول الشمال الأوروبي من أكثر الدول المتحفظة على استقبال مزيد من المهاجرين، إلى حين صدور القرار الحالي للحكومة الألمانية.
    كما يفسر القرار بضغوط مارستها كبريات الشركات الألمانية التي باتت تشكو منافسة من نظيراتها الأمريكية والكندية والاسترالية التي فتحت منذ سنوات فرص توظيف كفاءات من دول أجنبية وبشروط تشجيعية.

    [:Z][:Z]


    el masae
     
  2. nios

    nios Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    zazz louzz!!hya mankhafch 3la rassi men hadd na7ya!!
     
  3. salahreal

    salahreal Visiteur

    J'aime reçus:
    2
    Points:
    0
    كلشي زين
     

Partager cette page