الحكومة تفتح حواراً مع التيار السلفي الجهادي

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 19 Novembre 2008.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    بدأت الحكومة المغربية حوارا وصف بـ"الجاد" مع شيوخ التيار "السلفي الجهادي" الذين يقبعون في السجون منذ سنوات، على خلفية ادانتهم بالتورط في اعتداءات 16 مايو 2003 في الدار البيضاء والتي اوقعت 45 قتيلا من بينهم 12 انتحاريا بالاضافة الى حوالي مائة جريح.

    ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن مصدر موثوق قوله:" إن مسئولين من الامن والقضاء يشاركون في هذا الحوار الذي بدأ منذ عشرة ايام مع ابرز شيوخ التيار المعتقلين".

    وأشار المصدر إلى أن ذلك الحوار يشمل كل الجوانب السياسية والفقهية والامنية .

    ويقدر عدد المعتقلين من تيار "السلفية الجهادية" في المغرب بحوالي 30 معتقلا يتوزعون بين مختلف سجون البلاد، اغلبهم يقبعون في سجون عكاشة في الدار البيضاء، كما يقبع آخرون في السجن المركزي في القنيطرة غرب المغرب وآخرون في سجني وجدة والناظور شرق المملكة.


    http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=191829&pg=32
     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    محاميهم كشف تفاصيل حوار بدأ قبل أسبوعين
    توقعات بتسوية قريبة بين الحكومة المغربية ومعتقلي "السلفية الجهادية
    "


    توقعت أوساط مغربية قرب التوصل إلى تسوية بين الحكومة ومعتقلي "السلفية الجهادية" في ظل الحوار الذي بدأ معهم مؤخرا وشمل رؤيتهم إزاء ثوابت الدولة وتكفيرهم للمجتمع.

    وقال أحد محامي معتقلي السلفية الجهادية إن الحوار الرسمي معهم بدأ منذ أسبوعين، في الوقت الذي لم تؤكد ولم تنف هذه الجهات الرسمية المبادرة التي تجري حاليا.

    وقال عبد الرحيم مهتاد، ناشط حقوقي ورئيس جمعية النصير المساندة لمعتقلي السلفية الجهادية، للعربية.نت إن إجراء هذا الحوار قد يكون خطوة استباقية للسلطات المغربية لإنهاء هذا الملف بشكل عادي وبطريقة "مغربية"، خاصة أن الأمر له ارتباط بمرحلة التغيير في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تختلف مواقف الحزب الديمقراطي كثيرا عن مواقف الحزب الجمهوري حول ما يسمى "الحرب على الإرهاب"، ويتجلى هذا الاختلاف في إرادة "أوباما" بإغلاق معتقل "غوانتنامو".

    وأضاف الناشط الحقوقي أن المغرب وجد نفسه "متورطا" في مئات المعتقلين المحسوبين على "السلفية الجهادية"، لهذا فالدولة تسعى من وراء الحوار لإيجاد حل لائق لهذه "الورطة".
    وزاد رئيس جمعية النصير بالقول إن هذا الحوار قد يكون مؤسسا لحوار آخر يدشنه علماء دين مغاربة مع رموز ما يسمى بالسلفية الجهادية.
    ووصف حوار الدولة الجاري حاليا مع شيوخ السلفية الجهادية بأنه حوار رسمي وجدي وإيجابي، مبينا أنه رسمي بمعنى أن النيابة العامة حضرت جميع أطوار الحوار مع هؤلاء الشيوخ وأنجزت محاضر بمجريات الحوار.

    وأضاف "زارت شخصية سامية مثل ياسين المنصوري المدير العام للدراسات والمستندات (المخابرات) سجن طنجة للالتقاء بالفيزازي، وهو حوار جدي لأنه لأول مرة تقبل الدولة الحوار بشكل مباشر مع شيوخ السلفية المعتقلين عوض المحاولات السابقة لجس نبضهم، كما أنه حوار إيجابي أيضا لكون وعود أعطيت لحل هذا الملف الشائك".

    وقال مهتاد إن الحوار تناول جميع القضايا العقائدية والأمنية والسياسية من أجل بحث سبل تفعيل آلية للعفو، مضيفا أن الحوار مع المشايخ الثلاثة: محمد الفيزازي وعمر الحدوشي وحسن الخطاب القائد المفترض لخلية أنصار المهدي، تناول أيضا احتمالات ما بعد مرحلة الإفراج عن المعتقلين، ومواقفهم من ثوابث البلاد ومن قضايا تكفير المجتمع والجهاد وغيرها.


    الحوار "رسمي"

    وأكد خليل الإدريسي، محامي بعض معتقلي السلفية الجهادية ورئيس منتدى "كرامة" لحقوق الإنسان، في حديث خص به موقع العربية.نت أن الاتصالات مع بعض رموز السلفية الجهادية بالسجون المغربية تتم من طرف لجنة مشكلة من أشخاص يمثلون وزارة العدل وإدارة السجون والأمن؛ قامت بالاتصال المباشر مع بعض مشايخ السلفية الجهادية وأجرت معهم حوارات حول ظروف تواجدهم في السجن وحول قناعات فكرية وإيديولوجية معينة.

    وأوضح الإدريسي أن الحوار رسمي لأول مرة باعتبار أن الصفة التي اتصل بها المحاورون مع المشايخ صفة مسؤولة، وآخر زيارة تمت قبل يومين كانت للمندوب العام لإدارة السجون الذي زار سجن طنجة ليتواصل بشكل شخصي مع محمد الفيزازي أحد أبرز شيوخ السلفية الجهادية بالبلاد.

    وتمنى المحامي المغربي أن يكون الهدف من وراء هذه الاتصالات هو إجراء حوار حقيقي، مضيفا أنه يلزم فقط ضبط آليات هذا الحوار وتحديد المسؤوليات لدى الطرفين.


    العلماء غائبون

    وفيما يتواصل الحوار، اعتذر وزير العدل المغربي عبد الواحد الراضي، عن الإدلاء بأي تصريح للعربية.نت، معتبرا أنه ليس لديه ما يصرح به لكم بخصوص هذا الموضوع.

    في حين قال محمد علي الحنشي، المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، إن الوزارة ليس لها علاقة بالحوار، قائلا إن علماء الدين غير منخرطين في مبادرة الحوار مع شيوخ "السلفية الجهادية" من الوصول إلى "مراجعات فكرية".


    http://www.alarabiya.net/articles/2008/11/25/60786.html
     

Partager cette page