الخلفيات الحقيقية لتطبيع بعض الأمازيغ مع إسرائيل

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par jijirose, 30 Novembre 2009.

  1. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83


    [​IMG]
    فعاليات أمازيغية في زيارة لمقر اللجنة الأوربية
    ارتفعت في الفترة الأخيرة عدة أصوات من داخل المكونات الناشطة في المجال الأمازيغي بالدعوة إلى التقارب مع دولة إسرائيل، كما تعددت المبادرات التي قام بها بعض الناشطين الأمازيغيين لإنشاء جمعيات للصداقة مع إسرائيل أو زيارة تل أبيب للمشاركة في تظاهرات فنية وثقافية أو الترحيب بزيارة مسؤولين إسرائيليين للمغرب، وهي مبادرات تلقى استنكارا واسعا، سواء من داخل مكونات المجتمع المدني أو الأحزاب السياسية وحتى من داخل مكونات المشهد الأمازيغي، الذي يرى أن تلك المبادرات ترمي إلى تشويه تاريخ الأمازيغ الأحرار والتشويش على مطالبهم السياسية والثقافية المشروعة.
    وكانت آخر هذه المبادرات ما قامت به مجموعة من الناشطين الأمازيغ، يقدر عددهم بـ18 شخصا، حيث زاروا إسرائيل للمشاركة في دورة تكوينية حول تاريخ المحرقة اليهودية، التي تقول إسرائيل إنها خلفت حوالي ستة ملايين قتيل على يد النازية خلال الحرب العالمية الثانية، تم حرقهم في أفران الغاز. وقد أكدت دوريت نوفاك، مديرة معهد ياد فاشيم الذي نظم الدورة التكوينية، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية في القدس «لقد استقبلنا مجموعات من أكثر من خمسين بلدا على مستوى العالم، لكن هذه المرة أدركنا أهمية رسالتنا، وهي تعميم ذكرى المحرقة في العالم أجمع».
    وفي الوقت الذي كان فيه العالم أجمع يعيش على وقع الاعتداء الإسرائيلي على سكان قطاع غزة في العام الماضي، وكان المغاربة يتظاهرون للتنديد بالعدوان، اختارت «العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان»، التي تشتغل في المجال الحقوقي، أن تنوه بالزيارة التي تردد حينها أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسبي ليفني ـ التي زارت المغرب في الأسبوع الماضي للمشاركة في مؤتمر ميدايز بطنجة ـ ستقوم بها للمغرب، وعممت بلاغا قالت فيه إنها ترحب بالزيارة التي وصفتها بـ«الميمونة».
    غير أن كل هذه المبادرات في اتجاه التطبيع مع إسرائيل لا تلقى إجماعا داخل النسيج الجمعوي الأمازيغي، إذ هناك من يعتبرها استفزازا في غير محله، بينما يرى فيها آخرون مسا بالشعور الوطني للأمازيغ، فيما يشير آخرون إلى أن تلك المبادرات ترمي فقط إلى الاحتماء بإسرائيل والاستقواء بها على المغرب، وجعل تل أبيب جسرا للمرور إلى الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي من أجل الحصول على الدعم السياسي أو المالي، بينما لا يتردد آخرون في القول إنها مجرد تحركات، الهدف منها إثارة الانتباه، تقوم بها جمعيات صغيرة لتسليط الضوء عليها في الداخل والخارج، أو بعض الأشخاص الذين لا يحظون بالترحيب حتى وسط الأمازيغ في الداخل ويسعون إلى خلق الجدل من حولهم.
    ويرفض خالد الزيراري، نائب رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي، مثل هذه المبادرات ويرى أن من يقومون بها يسعون إلى الركوب على مثل تلك التحركات لتسليط أضواء الإعلام عليهم. ويقول الزيراري في تصريحات لـ«المساء» إن مثل هذه المبادرات هي مبادرات هدفها استفزاز مشاعر العروبة، وينفي أي نية لدى الكونغرس الأمازيغي في أي تقارب أو تطبيع مع دولة إسرائيل. أما عن المواقف الصريحة للكونغرس من تلك المبادرات فإن الزيراري يعتبر أن الأمر غير مطروح للنقاش أصلا حتى يكون هناك موقف ضد أو مع التطبيع، ويصف من يقومون بذلك بأنهم مجرد «شرذمة أو قراصنة» لا غير. وبخصوص القضية الفلسطينية، التي يرى النشطاء الأمازيغيون أصحاب تلك المبادرات أنها لا تهمهم لكونها قضية عربية فقط، يرد الزيراري بالقول: «موقفنا من القضية الفلسطينية هو موقف المساندة لجميع الشعوب ضحية الاضطهاد أينما كانوا، سواء الفلسطينيون أو الأكراد أو الطوارق أو الأرمن»، ويضيف أن القضية الفلسطينية قضية عادلة وإنسانية لا تهم فقط العرب بل تهم الجميع. وقال الزيراري إنه يرفض مثل تلك المبادرات، وإنه شخصيا تلقى دعوة قبل عامين من مركز موشي دايان لدراسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لإلقاء محاضرة في تل أبيب لكنه رفض.
    لكن محمد أجعجاع، أحد مؤسسي «الاختيار الأمازيغي» وواحد من الستة الذين خرجوا من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية قبل عامين، يرى أن مبادرة بعض الجمعيات الأمازيغية التي أعلنت إنشاء جمعيات للصداقة مع اليهود في إسرائيل ليس هدفها التطبيع مع الدولة اليهودية، وقال في تصريحات لـ«المساء» إن قضية التطبيع مع الدولة ليست مطروحة لدى تلك الجمعيات، لأن هذه الأخيرة ليست دولة حتى تطبع مع دولة، بل تعمل مع المجتمع المدني اليهودي في إسرائيل، وتسعى إلى التقارب مع اليهود المغاربة ذوي الأصول الأمازيغية. وقال أجعجاع: «نحن مع جميع الأمازيغ الموجودين في العالم، سواء كانوا في إسرائيل أو في جزر الكناري أو في أوروبا أو في غيرها، بشرط ألا ينقطعوا عن جذورهم المغربية»، مضيفا أن العروبة هي سبب مأساة الأمازيغ. وعن الموقف من القضية الفلسطينية قال أجعجاع: «الفلسطينيون يدافعون عن أرضهم ونحن أيضا، وهذا قاسم مشترك بيننا، هم يتحدثون عن التهويد ونحن نتحدث عن التعريب».​

    http://74.53.192.83/?artid=31634

     
  2. prince d'amour

    prince d'amour ZaKaRiA

    J'aime reçus:
    210
    Points:
    63
    hadouk kay3ebbro 3la rasehom machi 3la ga3 les berbers

    ana 3aref mezyaaan anna bezaaaf dyal chelou7 ma 7amelinch hadechi
     
  3. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    الدغرني: نسعى لتطوير علاقتنا بإسرائيل لتشمل المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية


    [​IMG]
    أحمد الدغرني
    أكد أحمد الدغرني الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي المنحل أن علاقة جمعيات أمازيغية مع تل أبيب تأتي في سياق انفتاح تلك الجمعيات على دول وشعوب العالم ومنها الشعب الإسرائيلي «الذي لا توجد لدينا كإيمازيغن مشاكل معه». وقال الدغرني في حواره مع «المساء» إن الادعاءات باستفزاز مثل هذه المواقف للشعب المغربي هي ادعاءات خاطئة، مؤكدا أن الارتباط مع إسرائيل فيه فوائد كثيرة اقتصاديا وثقافيا وحتى سياسيا.

    - ربطت بعض الجمعيات الأمازيغية مؤخرا علاقة وصفت بـ “الغريبة” مع إسرائيل وسافر بعض أعضائها إليها.. ما هو توصيفكم لهذه العلاقة؟
    > علاقة بعض الجمعيات الأمازيغية مع دولة إسرائيل هي تعبير عن تطور في الوعي السياسي إزاء جهات غير عربية بالضرورة، ونحن إلى جانب كوننا نعتبر هذه العلاقة فيها فائدة كبيرة لنا على مستويات متعددة، وخاصة ما تعلق بتكريس علاقات الانفتاح الحقيقي مع الأطراف الأخرى التي لطالما حرمنا منها بسبب سياسات الحكومات المغربية المتعاقبة التي لم تكن تمثل الأمازيغ في أي شيء..
    - تتهمون الدولة المغربية بأنها لا تمثل القضية الأمازيغية؟
    > السياسة الرسمية كانت تبني خطابها في علاقاتها بالدول والمنظمات الأجنبية على مبدأ “الذوبان” وتروج له بكافة السبل، وهو يعني بالضرورة محو إمازيغن من الذاكرة والوجود حتى لا تعرف شعوب العالم بحقيقة المنظومة الأمازيغية في البلاد. وللرد على هذه السياسة التي نرفضها رفضا مطلقا انتهجنا كجمعيات أمازيغية منذ عام 1993 سياسة الانفتاح على دول العالم كلها ومن بينها إسرائيل. كيف يعقل أن يتم الحديث عن المغرب كدولة عربية فقط؟ أين هم الأمازيغ؟ لماذا هذه العنصرية المرفوضة؟.. هذا ما نرفضه ونرد عليه بانفتاحنا على الجميع.

    - تصرون على تكريس العلاقة مع إسرائيل التي تحظى بعداء شعبي واضح داخل المغرب وخارجه.. ما هي القيمة المضافة لارتباطكم مع تل أبيب؟
    > نحن كإيمازيغن ليست لدينا أي مشكلة مع إسرائيل ونحن نقدر الإمكانيات الاقتصادية والسياسية الكبيرة لهذه الدولة، والتي يمكن أن نستفيد منها كجمعيات مجتمع مدني وكمجتمع مغربي..
    - الكثير من الشخصيات والجمعيات تتهمكم باستفزاز مشاعر الشعب المغربي المناهض لإسرائيل، التي قامت على أجساد الأطفال والشهداء..
    > هذه مناسبة لأؤكد بأن الشعب المغربي لا يختار لنفسه مواقفه والكل يتحدث باسمه وهو بعيد عن إبراز آرائه الحقيقية. بعض الشخصيات تمارس الوصاية على المغاربة وتدعي أنها تمثلهم وتعكس مواقفهم وهذا غير صحيح البتة، لندع الشعب المغربي يعبر عن موقفه بصراحة في هذه القضية، ونحن جاهزون للاستماع إلى وجهة نظره، ولتمنحنا الدولة والمجتمع حق الرد عن طريق وسائل الإعلام وحق التواصل مع الناس. لقد تم منع حزبنا وتمت محاصرتنا إعلاميا، فكيف لنا أن نتواصل ونعكس حقيقة أفكارنا.
    - تتهمون كذلك بالاستقواء بالأجنبي وبأن توجهكم لإسرائيل هو مقصود لذاته لاستفزاز معارضيكم..

    > الذين يرددون مثل هذا الكلام تجاوزهم التاريخ وتم محو ذاكرتهم من كل ما جرى.. هؤلاء لا يتصورون وجود دولة لا تحكمها ديكتاتورية عسكرية.. أنا أتحداهم أن يشيعوا قيم الديمقراطية والتعددية والحق في الاختلاف في المجتمع دون إقصاء، وحينها سيكون التوفيق حليف الأفكار السليمة الصحيحة. هؤلاء من أنصار الفكر الأحادي يريدون السيطرة على كل شيء وإقصاء كل المخالفين، في حين نحن شعب نبحث عن الديمقراطية والانفتاح مع الجميع دون عقد. علاقتنا مع إسرائيل ليست انتقاما من أحد، وأنا هنا أتساءل: هناك سفارات إسرائيلية في عدد من الدول العربية منها الأردن ومصر، وإلى وقت قريب كانت هناك ممثليات ديبلوماسية وتجارية إسرائيلية في دول منها المغرب. فلماذا هذه الازدواجية ولماذا هذا التسطيح، هل يعقل أن نتهم كل من يسافر إلى إسرائيل أو يربط علاقة معها بأنه ينتقم من أحد؟ هذا غير معقول..
    - ما هو تصوركم للصراع العربي الفلسطيني إذن؟
    > نحن نعتقد أن حل الدولتين هو السبيل الأمثل لتجاوز هذا الصراع، دولة يتم ضمان حق الجميع في العيش داخلها. نحن نعتبر أن الكل متفق على هذا الحل وبالتالي لا يمكننا إلا أن نشجعه والأمور تمشي في الطريق الصحيح وهناك خلافات بسيطة تتعلق بالقدس واللاجئين لا تزال تعرقل اتفاقا نهائيا بهذا الشأن.
    - القدس واللاجئون والتهويد والاستيطان هي مجرد قضية «جزئية بسيطة»؟

    > نعم، هذا هو اعتقادنا، تلك القضايا هي مشاكل جزئية بسيطة، وتوافق جميع الديمقراطيين في العالم على حل الدولتين يجعل منه الحل الأمثل.
    - باختصار العلاقة مع إسرائيل خيار لا رجعة فيه بالنسبة لكم؟
    > بالفعل الأمر كذلك.. نحن لدينا مشاريع لتطوير العلاقة على شتى المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، ونتمنى أن تسير الأمور في هذا الاتجاه بشكل جيد، خاصة أن الكثير من المؤسسات المغربية، ومنها مدارس حرة، لها امتداد داخل إسرائيل وهذا ما نطمح لجعله يشجع العلاقات بين البلدين.​

    www.almassae.ma
     
  4. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    الأمازيغيون يعتبرون العلاقة مع إسرائيل أداة لربط اليهود المغاربة بأصولهم


    [​IMG]
    فعاليات أمازيغية تعرض لوحة بحروف تيفيناغ


    أعاد الإعلان عن شروع مجموعة من الفعاليات الأمازيغية بأكادير في الإعداد لتأسيس جمعية تحمل اسم «الجمعية المغربية للمحبة مع اليهود»، سيتم الإعلان عنها رسميا في يناير المقبل، إلى الأذهان الجدل الذي أثاره في السنتين الأخيرتين سعي محسوبين على الحركة الأمازيغية إلى تأسيس جمعيات ترفع شعار الصداقة بين الأمازيغ واليهود.
    وبالرغم من أن محاولات خلق جمعيات (جمعية سوس العالمة للصداقة الأمازيغية اليهودية، «الذاكرة المشتركة»، «أفراتي للصداقة والتعايش») ظلت خجولة، إلا أن لجوء جزء من «إيمازيغن» إلى تأسيس مثل هذه الجمعيات يطرح تساؤلات عديدة حول الخلفيات الحقيقية التي تحكمت في إنشائها.
    بالنسبة لسعيد الزاوي، الناشط الأمازيغي، والمنسق العام الأسبق للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، فإن مبادرة بعض الشباب الأمازيغي الناشط في إطار تنظيمات الحركة الأمازيغية، إلى تأسيس جمعيات للصداقة والتعاون الأمازيغي اليهودي، والقيام بزيارات متبادلة من وإلى إسرائيل، يروم تمتين وتقوية ما وصفها بالعلاقات التاريخية الإيجابية بين الأمازيغ واليهود، وربط اليهود المغاربة المتواجدين بدولة إسرائيل بأصولهم وجذورهم الأمازيغية.
    وأشار الزاوي إلى أن «العلاقات بين الأمازيغ واليهود تعود إلى زمن بعيد؛ باعتبار أن الديانة اليهودية كانت أول ديانة سماوية اعتنقها الأمازيغ قبل المسيحية والإسلام. وقد اتسمت هذه العلاقات بالتسامح والتعايش، إذ مارس اليهود حياتهم بشكل طبيعي إلى جانب السكان الأمازيغ الأصليين، فاحترفوا التجارة، وتشبعوا بالثقافة والعادات الأمازيغية، وبنمط الحياة الأمازيغي».
    وقال الناشط الأمازيغي في تصريحاته لـ«المساء»: «مع كامل الأسف، نسمع بصدد الحديث عن هذه الجمعيات أصواتا نشازا، غير مرتبطة بالواقع المغربي بقدر ارتباطها وتفاعلها مع قضايا الشرق الأوسط، تدين وتستنكر كل الخطوات التي تسير في اتجاه ربط علاقات ودية مع دولة إسرائيل» ، لافتا إلى أن: «هذه الأصوات، تنعقد ألسنتها، كلما تعلق الأمر بخروقات حقوق الإنسان بالمغرب؛ حيث لم نسمع لها صوتا عندما قضى عشرات الأبرياء الأمازيغ بمنطقة أنفكو، كما أنها لم تعرب عن موقفها من أحداث الشتاء الأسود ببومالن دادس. هذه الأصوات، لم تحرك ساكنا كذلك، عندما حضر ممثل عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ( العضو بمنظمة التحرير الفلسطينية التي يقودها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس) إلى مؤتمر جبهة البوليساريو بمنطقة تيفاريتي. وأكد خلال هذا المؤتمر مساندة الشعب الفلسطيني لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره».
    من جهته، اعتبر أحمد عصيد، الناشط الأمازيغي، أن الأمر يتعلق بـ«تأسيس جمعيات ذات طابع تنموي وثقافي يتم من خلالها التعاون مع يهود من أصل مغربي أمازيغي، مازالوا محافظين على تقاليدهم الأمازيغية، ولديهم ارتباط عاطفي ووجداني بمسقط رأسهم ويريدون المساهمة في تنميته، وهو أمر إيجابي يجب تشجيعه ودعمه لا محاربته». وتساءل عصيد «إن كان هناك من يمانع في أن يدعم اليهود من أصل مغربي مشاريع تنموية في المناطق المهمشة، فلا مانع عند الأمازيغ من أن يقدم نفسه كبديل لهم. أما أن يعمد البعض إلى قطع الطريق على مثل هذه المبادرات دون تقديم البديل، فأعتبر ذلك يدخل في إطار الإثارة والاستغلال السياسي والشعارات ولا يأخذ بعين الاعتبار ما تجلبه من منافع للمناطق المهمشة». وقال عصيد في تصريح لـ«المساء»: «هناك استعمال متسيب لمفهوم التطبيع في المغرب، وأدعو مناهضيه إلى أن يكشفوا عن أسماء وهوية نحو 24 ألف مغربي زاروا إسرائيل خلال سنة 2008 ونسبة إيمازيغن من بينهم ليكتشفوا من يتعين اتهامه بالتطبيع مع إسرائيل»، مضيفا: «لا نرى أن هناك تناقضا بين موقف الأمازيغ من القضية الفلسطينية وإسرائيل كدولة احتلال، وبين تأسيس جمعيات للصداقة مع يهود من أصل مغربي، فالموقف المبدئي للحركة الأمازيغية هو التضامن إنسانيا مع كل الشعوب المضطهدة بمن فيها الشعب الفلسطيني». ​

    www.almassae.ma
     
  5. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    بعض نشطاء الأمازيغية يستقوون بالأجنبي لمعاكسة مصلحة الوطن

    خلافا لما يجري في العالم المتقدم المؤمن بالديمقراطية قولا وفعلا، حيث يسعى الجميع إلى البحث عن أسواق خارجية لتصدير المنتوجات، وربح أموال من العملة الصعبة، وفي نفس الوقت التعريف بفرص الاستثمار الموجودة بالبلد الأم، لجلب مستثمرين كبار من أجل إنجاح مشاريع مدرة للدخل، تحسن وضع الفقراء، خاصة القاطنين في الجبال والمناطق النائية، و في القرى المهمشة. سافر بعض نشطاء الأمازيغية إلى أوروبا للاتصال بمسؤولي الاتحاد الأوروبي وحثهم على الاتفاقيات الموقعة مع المغرب بدعوى أنه بلد عنصري.
    وهكذا حث المحامي أحمد الدغرني، ورفيقه رشيد رخا، الذي تم انتخابه في مطار بومدين بالجزائر رئيسا لما يسمى بـ«الكونغريس العالمي الأمازيغي»، البرلمان الأوروبي منذ سنة على إلغاء الوضع المتقدم الممنوح للمغرب، وكافة الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية والثقافية، بمبرر أن الأول تعرض لمضايقات من قبل السلطات، لكونها رفضت الترخيص له بإحداث حزبه « الديمقراطي الأمازيغي»، لأنه يتعارض مع قانون الأحزاب الذي يمنع تأسيس أي حزب يقوم على أساس عرقي أو عنصري، فيما الثاني برر طلبه بكون الأمازيغ يتعرضون، لميز عنصري في المغرب، رغم أن القوانين الصادرة في المغرب تتحدث عن المواطنين بصيغة الجمع، وليس عن انتماءات قبلية تعود إلى الماضي، التي لم يعد أحد من المواطنين يقيم لها وزنا، إلا الذين لم يستطيعوا الاندماج في النسيج المجتمعي بالمدن الكبرى، حيث استقروا بها، بعد حصولهم على شهادات جامعية عليا، تاركين بلداتهم بدون أطر، تعيش الفاقة والحرمان، ولا يتذكرونها إلا في المهرجانات الفنية، حيث يصطحبون معهم زوجاتهم الأجنبيات للاستمتاع والاستجمام.
    ولم تنته الاتصالات بين بعض نشطاء اللهجة الأمازيغية، والأوربيين، بل أضحت مسألة عادية لديهم لممارسة الضغط على الحكومة المغربية، كان آخرها التقدم بطلب لدى قسم الشؤون الخارجية للمفوضية الأوروبية بالعاصمة بروكسيل، قصد التدخل لدفع الحكومة المغربية إلى تطبيق الحكم الذاتي في الشمال، وكأن نظام الحكم الذاتي أو الجهوية الموسعة، يجب أن يؤسس في المغرب، على العرق، في زمن العولمة، وهو ما ترفضه جميع دول العالم المتحضر، خاصة المتشبعة بالديمقراطية، ممارسة وسلوكا، إذ طبقت النظام الفيدرالي، أو الحكم الذاتي، أو الجهوية الموسعة، على أساس الموارد الطبيعية، مثل الأحواض المائية، و الموارد الفلاحية والصناعية وما يوجد تحت الأرض، علاوة على الموارد البشرية المكونة علميا وفكريا، كي تتنافس الجهات فيما بينها ، وفي نفس الوقت تتبادل المنافع من أجل تقوية اقتصادها ورفع معدل نموها السنوي، من أجل أن يستفيد جميع المواطنين.
    ومهما كانت مطالب نشطاء الأمازيغ مشروعة، فلا أحد يستسيغ أن يتقدم البعض بطلب لدى الأوروبيين قصد إيقاف جميع المعاملات مع المغرب، وكأنه بلد احتلال، مع العلم أن بعض المهاجرين المغاربة يتحدرون من مناطق جبال الأطلس والشمال، أي يتحدثون السوسية، والريفية، والأمازيغية، إضافة إلى آخرين يفهمون تيفناغ، ولا يحبذون التعامل مع المؤسسات الأوروبية لحثها على قطع العلاقات، أو المعاملات، ولكن يتحدثون إلى المسؤولين الأوروبيين ومعهم المغاربة للدفاع عن حقوقهم المشروعة في أوروبا، خاصة أثناء حدوث الأزمات، من قبيل الأزمة المالية والاقتصادية الأخيرة، التي أدت إلى طرد عدد منهم من قطاعات السيارات والبناء، إذ وصل عدد الذين عادوا إلى العطالة من المغاربة في إسبانيا إلى نحو 100 ألف منذ بداية الأزمة، خاصة في قطاع أشغال البناء.
    وإذا كان المراقبون يطلبون من بعض النشطاء الأمازيع القطع مع بعض الممارسات المسيئة للوطن، رغم أنهم يعلمون جيدا أن نفس الأفراد يتبادلون المواقع، وهم يؤسسون عشرات من الجمعيات دون طائل، لأن لا أحد يؤازرهم في مطالبهم أثناء الوقفات الاحتجاجية، التي لا يتعدى عدد المتظاهرين فيها 30 فردا، فإن نفس المراقبين يلحون على باقي المواطنين، سواء كانوا متحدرين من المناطق الجنوبية الصحراوية، أو الشرقية أو المدن الكبرى،عدم التمادي في التعامل مع الأجانب بطريقة توحي وكأن المغاربة غير راشدين، وقاصرين، أو وكأنهم يعانون « عقدة نقص إزاء الأجنبي»، فالنضال هو أن تطلب ما هو مشروع وتدافع عنه في بلدك، وبين أهلك، وقبل ذلك أن تطبقه على أسرتك الصغيرة، فكم من ناشط أمازيغي، أرسل أبناءه للتعلم في مدارس البعثات الأجنبية، وبعدها عمل كل ما في وسعه كي يهاجروا إلى أمريكا أو كندا بدون عودة، وكم واحد منهم لا يتحدث إلا الفرنسية مع أبنائه في المنزل المشيد بالطبع بالعاصمة الرباط، وليس في بلدته التي تحتاج إلى عناية خاصة.​

    http://74.53.192.83/?artid=31637
     
  6. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    إبراهيم بوغضن: الاستقواء بإسرائيل متاجرة بالقضية الأمازيغية



    [​IMG]
    إبراهيم بوغضن
    يرى إبراهيم بوغضن، رئيس جمعية «سوس العالمة»، أن بعض الأمازيغيين الذين يسعون إلى التطبيع مع إسرائيل يتاجرون بالقضية الأمازيغية وهمهم هو الاستقواء بجهات خارجية من أجل حل مشاكل داخلية لا يتطلب أمرها اللجوء إلى دولة محتلة. وأكد بوغضن أن هذه الفئة تستعمل العديد من المفاهيم الجميلة مثل الانفتاح والتسامح والصداقة بهدف ذوبانها وانصهارها وقبولها بكيان محتل. ويعتبر بوغضن أن مصير كل هذه المحاولات هو الفشل الذريع مثل باقي الخطوات التي عرفتها العديد من البلدان العربية مثل مصر والجزائر.

    - هناك فعاليات أمازيغية تدعو إلى التطبيع مع إسرائيل وتنظم زيارات لذلك، ما رأيكم في هذه المحاولات؟
    > التطبيع مع الكيان الصهيوني مرفوض جملة وتفصيلا من قبل الشعب المغربي ومن قبل جميع الشعوب المسلمة، أولا لأن الصراع مع الكيان الصهيوني لم يكن في يوم من الأيام صراعا حول أرض مغتصبة ، بل صراعا حول وجود هذا الكيان نفسه، حول طبيعته العنصرية والعدوانية. إنه صراع شامل امتزج فيه البعد الثقافي الحضاري بالبعد السياسي و الديني، والبعد العقائدي بالبعد الاستراتيجي والقومي. ثانيا، لأنه محاولة إسرائيلية لاختراق العقل المغربي في أفق صهينته وأسرلته ( من إسرائيل) . ثالثا، لأن هذه الخطوة التطبيعية المشؤومة التي قامت بها شرذمة من فاقدي الوعي والضمير تسعى إلى زعزعة الاستقرار الداخلي وخلخلة النسيج الاجتماعي للشعب.
    التطبيع مع الكيان الصهيوني مرفوض لأن إسرائيل سعت خلال العقود الماضية إلى تفتيت جبهة المثقفين المغاربة الذين يعارضون بشدة التطبيع مع الكيان الصهيوني.كما أنها تحرص على كسر الحاجز النفسي الذي نشأ وتربى عليه الشعب المغربي الذي يعتبر أن كل عمل تطبيعي هو عمل إجرامي وغير أخلاقي وتجب مقاومته.
    هذه الزيارة إلى إسرائيل لا علاقة لها بالأمازيغ . إنها – رغم خطورتها ووقاحتها واستفزازها للشعور الجمعي للمغاربة - ليست أكثر من تقديم فروض الطاعة والولاء لإسرائيل ككيان استيطاني عنصري لم يشهد له التاريخ البشري مثيلا.
    - ما هو سياق هذه الخطوات؟
    > جاءت هذه الخطوة المشؤومة بعد سلسلة من المبادرات التي أراد لها أصحابها أن تكون ذات طبيعة «فكرية» و«ثقافية»، وهي أبعد ما تكون عن هذا الإطار البريء منها على سبيل المثال ما شهدته السنوات الأخيرة من الاهتمام المتزايد في بعض الأوساط الأكاديمية و حتى الجمعوية بما يسمى بتراث اليهود المغاربة بإسرائيل، نعم لنفض الغبار عن تراث اليهود المغاربة المقيمين على أرض الوطن باعتبارهم مواطنين كاملي المواطنة، لكن اليهود المغاربة الذين هاجروا واختاروا إسرائيل وتحولوا إلى قوة تدميرية للشعب الفلسطيني، هؤلاء أصبحوا جزءا من الكيان الصهيوني ، وكل حديث عنهم أو معهم هو طعنة في الخلف للشعب الفلسطيني ولحقوقه التاريخية العادلة والمشروعة .
    كما أن هناك سعيا حثيثا للبحث فيما يسمى «مقدسات الأمازيغ القدامى» ليس من منظور تاريخي وعلمي، ولكن من منظور إيديولوجي يستبطن الطعن في شرعية الوجود الإسلامي بالمغرب . حتى إن أحد منظري الحركة الأمازيغية العلمانية صرح ذات يوم قائلا إن الإسلام سيزول من المغرب كما زالت منه المسيحية قديما.
    أنا أعتبر أن هذه الزيارة / الاختراق تأتي في سياق المخطط الصهيوني الرامي إلى تفتيت العالم العربي إلى 33 دولة على أسس عرقية ودينية ومذهبية، كما نظر لذلك المؤرخ الصهيوني المشهور «برنارد لويس». وأذكر هنا الندوة التي عقدت بتل أبيب في بداية التسعينيات من القرن الماضي تحت عنوان «التمايزات العرقية والإثنية في العالم العربي» ومن ضمن البحوث المقدمة فيها بحث يحمل عنوان «إسرائيل ونضال البربر في شمال إفريقيا». هل إسرائيل مهتمة بنضال «البربر» لسواد عيونهم ؟ أم لأنها حريصة على المطالب العادلة للشعوب والقوميات؟ فلماذا يا ترى تصر على القضاء النهائي وبوحشية لا نظير لها على الشعب الفلسطيني؟ أليس شعبا كباقي الشعوب ؟ أليست له حقوق؟
    في نظري هذا هو السياق العام لكل المحاولات التطبيعية مع الكيان الصهيوني.
    - ما هي انعكاسات هذه المبادرات على الأمازيغيين ؟
    > هذه الثلة التي زارت إسرائيل، واستمتعت بالشروحات الضافية عن “المحرقة”، وتعلمت على يد المجرمين الصهاينة دروسا تربوية في مناهج تلقين “المحرقة” للناشئة، أقول إن خطوتها التطبيعية هذه سيكون مصيرها الفشل على غرار المبادرات التي شهدتها بلدان عربية و إسلامية شقيقة.فقد تم تأسيس جمعية الصداقة الجزائرية الإسرائيلية وفشلت في تحقيق أهدافها، وأسست مثلها بمصر وكان مصيرها الإخفاق الذريع، وهو نفس مصير هذه الزيارة لأن إسرائيل جسم عنصري سرطاني ولا يمكن للجسم السليم أن ينسجم معه بل سيلفظه ويقذفه بعيدا عنه.
    وبالرغم من إيماني بفشل هذه الخطوة، فإن الجميع يجب أن يتحمل مسؤوليته التاريخية في محاصرة التطبيع والمطبعين، وعلى الدولة نفسها أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية في حماية الذاكرة الوطنية من الاختراق الصهيوني، مما سيؤدي - لا قدر الله- إلى ذوبان الشخصية الوطنية واندثارها.
    كما ينبغي أيضا على النخبة المثقفة أن ترفع صوتها عاليا. متى سنسمع صوت المثقف إن لم يسمع في مثل هذه القضايا الحساسة؟ أما جمعيات المجتمع المدني فعليها أن تقوم بفضح وعزل هذه الفئة، والتنديد بعملها الإجرامي، وبخاصة جمعيات آباء وأولياء التلاميذ التابعة للمؤسسات التي يمارس فيها هؤلاء القوم عملية التدريس، عليها أن تتحرك لحماية التلاميذ من أي تأثير محتمل عليهم.
    - الذين يقومون بهذه الخطوات التطبيعية العلانية يبررون ذلك بنية الدولة في محو الشعب الأمازيغي. ما رأيك؟
    > القضية الأمازيغية هي قضية مشروعة وعادلة وعليها إجماع وطني، ونحن – أقصد جمعية سوس العالمة - كجزء من الحركة الثقافية الأمازيغية، نناضل منذ سنوات لإنصاف الثقافة الأمازيغية والنهوض بها في قطاعات الإعلام والتدريس والقضاء، وصولا إلى التنصيص عليها في ديباجة الدستور و دسترة اللغة الأمازيغية، إلى جانب اللغة العربية، لكن ينبغي الفصل بين هذه المطالب العادلة وبين الارتماء في أحضان الأجنبي والاستقواء بالخارج.
    الاستقواء بالخارج خط أحمر، أما الاستقواء بإسرائيل فهو جريمة لن يغفرها التاريخ أبدا. فعلى الذين يناضلون من أجل الثقافة والهوية الأمازيغية أن يناضلوا داخل المغرب وأن يستعدوا لتحمل استحقاقات النضال السلمي حتى تحقيق مطالبهم ، أما الاستعانة بجهات أجنبية فهي جبن وخذلان وتشويه لقضية عادلة، وليس أكثر من المتاجرة بالقضية الأمازيغية لتحقيق أغراض شخصية و إيديولوجية.
    - لكن مبرر هؤلاء أن هدفهم هو الانفتاح على الآخر وأن هدفهم هو الانفتاح على دول العالم. ما قولك؟
    > هناك العديد من المفاهيم الجميلة في حد ذاتها، البريئة في مضامينها، الإنسانية في مدلولاتها، لكن يتم توظيفها لغير ما جعلت من أجله. مفهوم السلام مفهوم جميل، لكن جمعية مصرية تأسست تحت اسم «جمعية القاهرة لسلام» محاولة توظيف مفهوم السلام من أجل التطبيع مع إسرائيل، ومؤسسوها لهم علاقات وطيدة مع الكيان الصهيوني .
    خذ أيضا مفهوم التسامح، كيف يتم توظيفه من أجل الضغط على شعوب العالم الإسلامي لفتح الباب أمام بعثات التنصير وغيرها من الفرق الهدامة. لذلك، فهؤلاء الذين زاروا إسرائيل يحاولون الاستناد إلى مفهوم الانفتاح من أجل التغطية على الأهداف الخفية لهم والمتاجرة بقضية داخلية وليست خارجية. ​
     
  7. ID^^

    ID^^ Accro

    J'aime reçus:
    375
    Points:
    83

    gha dial ttsarfiiiiii9 :mad::mad:
     

Partager cette page