الداعية الأردني أبو زنط يطلب من الزوجات المضروبات الدفاع .

Discussion dans 'Scooooop' créé par yosef, 9 Décembre 2007.

  1. yosef

    yosef i have a dream

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    0
    عمان ـ القدس العربي ـ من بسام البدارين:
    دخل مشايخ العاصمة الأردنية عمان كغيرهم في عواصم الجوار العربية علي خطوط النقاش الجدلي الدائر في المنطقة حاليا تحت عنوان التشريع لشرعية ضرب المرأة لزوجها حيث كان هذا الموضوع قيدا للنقاش والتجادل في المواقع الإلكترونية المحلية وفي جلسات عقدت علي هامش خطب الجمعة في العديد من مساجد الأردن.
    وكما فعلت في عدة عواصم عربية اثارت الفتوي التي أصدرها الشيخ محمد حسين فضل الله ردود فعل متباينة وسط الجمهور الأردني حيث نوقشت المسألة في برامج دينية لمحطات إذاعية كما تعرض لها خطباء مساجد كقضية فقهية في أكثر من موقع ووضعت علي جدول أعمال لجنة الإفتاء التي تضم علماء جماعة الاخوان المسلمين برئاسة وزير الأوقاف الأسبق الدكتور إيراهيم الكيلاني.
    ولم يصدر في عمان أي رد فعل عن علماء الأخوان المسلمين حول الموضوع ولا عن المفتي العام للمملكة لكن المواطنين شاركوا بكثافة في تعليقاتهم علي هامش سجال فتحته صحيفة سرايا الإلكترونية التي أعادت نشر مضمون الفتوي التي تقدم بها فضل الله. وتزايد الجدل حول الموضوع في لبنان وعمان والقاهرة حيث ناقشت لجنة داخلية لعلماء الأزهر الموضوع.
    وقسم العلامة اللبناني والذي يعتبر من مرجعيات الشيعة فتواه إلي قسمين حيث جاء في الأول بان الإسلام لم يبح للرجل أن يمارس أيّ عنف علي المرأة، سواء في حقوقها الشرعية التي ينشأ الالتزام بها من خلال عقد الزواج، أو في إخراجها من المنزل، وحتّي في مثل السبّ والشتم والكلام القاسي السيّئ، ويمثّل ذلك خطيئة يُحاسب الله عليها، ويُعاقب عليها القانون الإسلامي.
    ووصل فضل الله للجزء الثاني المثير للجدل عندما قال: أمّا إذا مارس الرجل العنف الجسديّ ضدّ المرأة، ولم تستطع الدفاع عن نفسها إلا بأن تبادل عنفه بعنف مثله، فيجوز لها ذلك من باب الدفاع عن النفس. كما أنّه إذا مارس الرجل العنف الحقوقي ضدّها، بأن حرمها من بعض حقوقها الزوجيّة، كالنفقة أو الجنس، فلها أن تمنعه تلقائيّاً من الحقوق التي التزمت بها من خلال العقد. وفي عمان عبر خطباء مساجد عن خشيتهم من أن تتسبب فتوي من هذا النوع بالمزيد من الشقاق والتفسخ للأسر الأردنية، كما قال خطيب مسجد الحي الشرقي لغرب العاصمة الأردنية الشيخ حسين القيسي الذي عبر عن قناعته بوجود ذهنية نسائية متسرعة يمكن ان تسيء فهم مضمون ما يقصده العلامة الشيخ فضل الله بشكل يورث الأسر الهم والغم كما قال الشيخ القيسي لـ القدس العربي .
    ومن جانبه إعتبر الداعية الإسلامي الشهير الأردني الشيخ عبد المنعم أبو زنط بعد الثناء علي علم ومعرفة ومواقف الشيخ فضل الله ان في أثر السلف من كبار الأئمة والعلماء ما هو حاسم في فهم هذه المسألة الإشكالية، قائلا بانه ضمنيا يوافق علي مضمون ما جاء في فتوي فضل الله لكن مقابل قيد محدد سلفا يتمثل في توفر جدي لنية الدفاع عن النفس ودفع الأذي بدون توفر أي نوايا مسبقة لإيذاء الزوج. وقال ابو زنط ردا علي استفسار القدس العربي ان فقهاء الاسلام من السادة العلماء والأئمة سبق ان قالوا لو أن أبا صال بسيفه لقتل ولده فمن حق الولد الدفاع عن نفسه مع إنعقاد نيته علي ذلك دون ان ينوي قتل أبيه او إلحاق الأذي به بل نوي الدفاع عن النفس . بالقياس (يضيف الشيخ أبو زنط) يمكن ان ننظر لمسألة ضرب الزوجة للزوج فلو صال الرجل علي زوجته ضاربا ومؤذيا وخشيت علي حياتها المهددة بالخطر، عندئذ يكون حق الدفاع عن النفس مشروعا دون انعقاد النية المسبقة بإيذاء الزوج.
    ويري الشيخ أبو زنط ان الزوجة يمكن ان تخشي في حال صولة زوجها عليها بالسيف مثلا صولة شرسة ان يشج الرأس او يقطع اللحم او تكسر الأضلاع او يراق الدم فعندها تدافع عن نفسها دون إنعقاد النية للإيذاء.
    وقال ابو زنط انه طلب من إحدي النساء الدفاع عن نفسها عندما راجعته شاكية من ضرب زوجها لها طوال عشر سنوات.


     

Partager cette page