الدغرني يدعو إلى زوال العروبة والإسلام من &#1

Discussion dans 'Scooooop' créé par toub9al, 26 Novembre 2005.

  1. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    بثت قناة الجزيرة القطرية أخيرا برنامج »الشاهد« من إعداد الزميل الحبيب الغريبي حول »سؤال الهوية« في المغرب.


    وتضمن هذا البرنامج شهادة أحمد الدغرني الذي قال مقدم البرنامج أنه لايجد حرجا في المطالبة جهرا بإعادة النظر في الهوية المغربية وبالتشكيك صراحة في عروبة المغرب.

    وقد ذهب الدغرني في هذيانه إلى التشكيك في عروبة المغرب وإسلامه مدعيا في تعامله على الدين الإسلامي الذي وحدّ الشعب المغربي وأصبح أحد ثوابته أن »العرب دخلوا بالإسلام ولكن عليهم أن يتذكروا أن الرومان دخلوا بالمسيحية وخرجوا بها ودخل اليهود باليهودية قبلهم ، اجتازوا مصر في زمن النبي موسى وجاءوا إلى شمال إفريقيا لكنهم انسحبوا انسحابا جماعيا انسحبت اليهودية القديمة قلت لهم بأنه يمكن للإسلام ان ينسحب. لاتنسوا«

    هكذا يبشر الدغرني نفسه بموقفه الغريب والتحامل على عروبة وإسلام المغرب متناسياً ان الإسلام انتشر في هذا البلد أيضاً بفضل سكانه الأمازيغ ودورهم الكبير في نشر تعاليمه وخدمة رسالته.

    وما يفند موقف الدغرني هو الشهادة التي جاءت في البرنامج نفسه على لسان السيد محمد البوجرفاوي الفقيه بمدرسة أكلو بضاحية تيزنيت الذي أكد أن »الاسلام لم يفرض على الناس فرضاً بل قبله المغاربة فأحبوه واحتضنوه رغم فارق اللغة والثقافة وبمرور الزمن ..... اكثر وتبحروا في علومه بلغتهم هم وها نحن نحرص على تحفيظ القرآن بالعربية رغم غموض معاينه بالنسبة للطلاب ثم نندرج في شرح مغزاه ومقاصده بالأمازيغية ولاخوف من أي تقص في التفسير لأننا نعتمد في ذلك على المراجع العربية الأصيلة سواء في العلوم اللسانية أو العقلية أو الشريعة ونحن البرابرة لنا أيضاً خصوصياتنا وملكياتنا اللغوية، نحاول دائما ان تغني بها اللغة العربية لنفيد وتستفيد على السواء

    كما تم تفنيد موقف الدغرني في البرنامج نفس بشهادة الحاج محمد الذي قال ان »الشلوح والعرب شعب واحد لافرق بينهم صهرهم التاريخ في كيان مغربي واحد رغم مايقال عن اختلاف اللغة والثقافة ومع أن الأمازيغ هم السابقون على هذه الأرض فإن مجئ العرب والإسلام أزال هذه الفوارق ووحد الجميع على كلمة الله ولا تصدق من يحاولون دق راسفين بين الطرفين على ادعاء أن الأمازيغ هم الذين يستفردون بأحقية التاريخ والجغرافية في هذا البلد. أنا عشت طول حياتي كما هو الشأن بالنسبة لأجدادي في هذا الوسط المتناغم الذي أعطاني هويتي الحالية وهي مغربي أولا ثم أمازيغي بعد ذلك وأؤكد لك أن من يحاول البعض جرنا إليه من صراعات لغوية وثقافية لا أساس له من الصحة«.

    alalam.ma
     

Partager cette page