الرئيس الموريتاني السابق طليق وممنوع من السياسة

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 19 Novembre 2008.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    بعد اعتقال دام ثلاثة أشهر، أطلق المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا سراح الرئيس السابق، سيدي ولد الشيخ عبد الله.

    قبل أسبوع من انتهاء المهلة، التي حددها الاتحاد الأوروبي للمجلس العسكري من أجل العودة إلى الشرعية الدستورية وتجنب عقوبات اقتصادية.

    وفرض المجلس على الرئيس المطاح به الإقامة الجبرية، بعد أن نقله، أول أمس الخميس، من معتقله، قرب القصر الرئاسي بنواكشوط، إلى مسقط رأسه في قرية لمدن (250 كيلومترا جنوب نواكشوط).

    وبدا ولد الشيخ عبد الله (68 عاما)، الذي حكم موريتانيا 16 شهرا، في صحة جيدة ومعنوياته مرتفعة، وحرص على استقبال مؤيديه في منزله بقرية عائلة أهل الشيخ عبد الله، ونفى الرئيس الموريتاني، الذي أطاح به انقلاب عسكري في 6 غشت الماضي، أن يكون قدم أي تعهدات للنظام العسكري حول انسحابه من الحياة السياسية، كما أعلنت ذلك الحكومة الحالية مباشرة بعد الإفراج عنه.

    وقال الرئيس المخلوع، خلال مؤتمر صحافي، أول أمس الخميس "لم أتعهد بأي شيء حيال هؤلاء الأشخاص (المجلس العسكري)، ولم أجتمع بأي شخص منهم منذ الانقلاب، والذين التقيتهم كي يبلغوني نقلي إلى لمدن قالوا لي فقط إنني لا أستطيع أن أغادر قريتي". وأضاف "أجبتهم أن نقلي إلى لمدن لن يغير شيئا في وضعي، لأنني ما زلت رئيسا في الإقامة الجبرية".

    وقال ولد الشيخ عبد الله إنه ما زال يعتبر نفسه "رئيسا شرعيا للجمهورية الموريتانية"، ما دام الشعب الموريتاني انتخبه لولاية تدوم خمس سنوات، "في انتخابات شفافة، ونزيهة"، أمضى منها في السلطة خمسة عشر شهرا.



    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=8&idrs=8&id=73203
     

Partager cette page