الرباط مارست ضغوطا على الرئيس المخلوع لشراء ميناء نواذيبو

Discussion dans 'Scooooop' créé par L9ant, 7 Septembre 2008.

  1. L9ant

    L9ant Accro

    J'aime reçus:
    167
    Points:
    63
    [​IMG]
    ميناء مدينة نواذيبو الموريتانية


    تجاوز اختلاف المغرب والجزائر حول موريتانيا المستوى السياسي، ودخل الإعلام على الخط، فقد كشفت صحيفة جزائرية النقاب عن أن المغرب كان قد مارس ضغوطا متزايدة على الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله من أجل إقناعه بشراء ميناء نواذيبو الاستراتيجي، في شمال البلاد، والذي يعتبر واجهتها الاقتصادية.

    ولم تستبعد صحيفة "الخبر" الجزائرية في عددها أمس الخميس (4/9) أن يكون توجه الرئيس الموريتاني المخلوع نحو تطوير علاقات بلاده مع الجزائر، قد أثار استياء الرباط التي كانت تصر على شراء الميناء المذكور، ظنا منها أنه سيشكل معبرا للمحيط الأطلسي للجزائر في المستقبل عبر نشاط شركة سوناطراك، على حد تعبيرها.

    وأشارت الصحيفة إلى أن دخول الجزائر بقوة في المشهد الاقتصادي الموريتاني عبر شركة سوناطراك (بنسبة 20 في المائة)، تحت مظلة صفقة تحالف نفطي تقوده الشركة الفرنسية توتال (60 في المائة) ويضم أيضا شركة قطر للبترول (20 في المائة)، قبل حدوث الانقلاب بأربعة أشهر، قد أدى إلى زيادة مخاوف المغرب من هذا النوع من الحضور الجزائري. ويقضي الاتفاق باكتشاف واقتسام إنتاج النفط.

    واعتبرت أن إطلاق المغرب لحملة دولية ضد الجزائر من خلال اتهامها بتسليط عقاب جماعي ضد الشعب المغربي بفعل الاستمرار في غلق الحدود البرية المغلقة بقرار من الجزائر يعود إلى 14 سنة إلى الوراء، على خلفية اتهامات الرباط لها بالتورط في تفجيرات فندق أطلس في مدينة مراكش، بينت التحقيقات فيما بعد براءة السلطات الجزائرية منها، يعكس جزءا من هذه المخاوف، وأضافت الصحيفة قائلة: "دخول سوناطراك إلى موريتانيا عبر بوابة المحروقات، يعني ببساطة تحول نواكشوط إلى نقطة ومعبر لمصالح الجزائر في بلد يقع إلى جنوب الصحراء الغربية، وهو ما يهدد أطماع المغرب التوسعية التي تصل إلى حد السنغال، وهو ما يعني عند المغاربة كسر المحور التاريخي الرباط ـ داكار الذي يضم ضمنيا موريتانيا من جهة، وخسارة بلد حليف لكنه ضعيف اقتصاديا"، على حد تعبيرها.

    وكان واضحا منذ انقلاب السادس من آب (أغسطس) الماضي في موريتانيا أن مواقف الجزائر والمغرب متناقضة تماما، ففيما تعاملت الرباط مع العسكريين الجدد وأوفدت مبعوثا خاصا لاستطلاع الأمر رفضت الجزائر رسميا استقبال وفد للمجلس العسكري الأعلى، وفتحت الباب أمام مناوئي الانقلاب ممن ينضوون تحت لواء الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية


     

Partager cette page