الزاكي: استعداداتنا الأولى "للكان" حققت نجاحا بكل المقاييس

Discussion dans 'Maroc' créé par RedEye, 11 Juin 2014.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    أبدى بادو الزاكي ارتياحه لنجاح المرحلة الأولى من استعدادا أسود الأطلس، رغم الإكراهات التي شهدها التجمع التدريبي بالبرتغال، بعد مغادرة لاعبين وغياب آخرين لأسباب مختلفة.

    وأكد الزاكي في حوار أجرته معه "الهدف" أن المنتخب بحاجة إلى روتوشات ليصبح جاهزا، مضيفا أن مرحلة الاستعداد المقبل ستكون أفضل بكثير من الأولى وفي ما يلي نص الحوار:

    ماهي الخلاصات التي استنتجتها من الاستعدادات الأولى للأسود؟

    أولا التجمع التدريبي للمنتخب الوطني بالبرتغال كان ناجحا بكل المقاييس، رغم بعض السلبيات، والإكراهات التي واجهتنا، بالنظر إلى توقيت برمجته بعد نهاية الموسم الرياضي، والعياء الذي يصيب اللاعبين، وحالة المد والجزر الذي عشناها، كما تابع الجميع فقد كنت مضطرا للسماح لبعض اللاعبين بمغادرة التجمع التدريبي، البعض لمناقشة مستقبله مع فرقه، والبعض لالتزامه بالمباراة الأخيرة للدوريات الأوروبية ، فضلا عن غياب لاعبين بسبب الإصابة، والشماخ لرفض فريقه السماح له بذلك.

    عموما حققنا الأهداف التي سطرناها قبل بدء التجمع التدريبي، وأهمها إعادة الروح للمنتخب الوطني وخلق علاقات مع اللاعبين، وإخضاع أكبر عدد ممكن من اللاعبين للتجربة، والحمد لله فالجميع لاحظ تغييرا كبيرا في طريقة لعب المنتخب الوطني وحضوره القوي في المباريات التي لعبها وهذا شيء إيجابي

    هل أنت مرتاح للمستوى الذي ظهر به المنتخب في المباريات رغم الهزيميتن؟

    نتيجة المباريات الودية في هذه الظرفية لا تهم بقدر ما يهم تشكيل منتخب قوي، الحمد لله اللاعبون ظهروا بمستوى جيد في المباريات الثلاثة، في مباراة أنغولا كنا الأفضل على جميع المستويات إلا في التسجيل، وفي مباراة روسيا واجهنا منتخبا مستعدا مائة في المائة لديه معنويات مرتفعة جدا لأنه سيشارك في كأس العالم، بينما المنتخب الوطني يعاني إرهاقا كبيرا وغيابات بالجملة، ورغم ذلك كنا الأفضل في الشوط الأول وخلقنا فرصا للتسجيل لم نحسن استغلالها.

    والأكيد أن الجميع شاهد منتخبا مغايرا لديه فلسفة في اللعب، ولاعبين في المستوى الجيد رغم العياء، نحتاج فقط إلى بعض الروتوشات لتجاوز السلبيات وسنكون أفضل في المستقبل إن شاء الله، خصوصا أن الاستعدادات المقبلة ستكون مغايرة كليا للظروف التي مر فيها التجمع التدريبي بالبرتغال، فلن أكون بحاجة إلى توجيه الدعوة إلى 30 لاعبا، كما لن يكون من حق أي فريق منع أي لاعب من الالتحاق بالأسود، أو إلزامه بالعودة للمشاركة في أي مباراة، على اعتبار أننا سننظم التجمعات التدريبية، والمباريات الودية في التواريخ التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم، أضف إلى ذلك اللاعبون سيستفيدون من فترة راحة وسيبدؤون استعداداتهم للموسم المقبل وهذا سيفيد المنتخب الوطني كثيرا

    هل يمكن القول إن الغيابات والمد والجزر الذي عشته بالبرتغال حرمك من تكوين فكرة عن التشكيلة النهاية للأسود؟

    بطبيعة الحال، فالغيابات تؤجل حسم أي مدرب في لائحته، سيما إذا كانت الغيابات للاعبين وازنين لديهم تجربة مع المنتخب الوطني، فكما يعلم الجميع لست أنا من برمج التجمع التدريبي في ذلك الوقت، الجامعة السابقة عن حسن نية برمجت التجمع التدريبي لربح الوقت، لأن المغرب مقبل على نهائيات كأس إفريقيا، وكما قلت لك فرغم بعض السلبيات، إلا أننا تمكنا من تحقيق إيجابيات كبيرة منها الانضباط وربط علاقات مع اللاعبين، وعودة روح الفريق وتعرف اللاعبين على طريقة الاشتغال والأهداف التي نسعى إلى تحقيقها مستقبلا، ويمكن القول إن "المنتخب الوطني بدا كيوقف على رجليه".

    هل نتوقع أن تحدث تغييرات في طريقة عملك آو في لائحة اللاعبين مستقبلا؟

    لا اعتقد ذلك، كل ما علينا فعله هو الحفاظ على الخط المستقيم في الاستعداد لنهائيات كأس إفريقيا أمامنا سبع مباريات ودية.

    وفي مرحلة الاستعدادات المقبلة سيكون هناك موسم جديد وسيكون لدى لاعبي المنتخب الوطني استعداد بدني أفضل بكثير من السابق، وستكون لديهم تنافسية.

    كما سيكون لدي الوقت لمتابعة جميع اللاعبين رفقة فرقهم سواء داخل أو خارج المغرب، وسأكتفي حينها بتوجيه الدعوة إلى 3 حراس و20 لاعبا فقط، ولن أكون مضطرا لتوجيه الدعوة لـ 30 لاعبا كما في السابق لغياب الاكراهات التي واجهناها في تجمع البرتغال، خاصة أن المباريات المقبلة ستكون كلها في التواريخ التي سيحددها الاتحاد الدولي لإجراء مباريات ودية.

    هل وضعت برنامج عمل المرحلة المقبلة؟

    بصراحة ما زلت أشتغل عليه لا شيء رسمي، فباستثناء مباراة الأسود أمام المنتخب القطري، ليس هناك أي مباراة ودية رسمية أخرى، سأبرمج ست مباريات أخرى ودية ستكون كلها أمام منتخبات إفريقية استعدادا لـ"الكان"، بغية إصلاح الهفوات وإعدادا منتخب قوي للنهائيات.

    يبدو أن الحديث عن مشكل حراسة المرمى سيعود بعد تجريبك لأمسيف والمستوى غير المقنع لفكروش؟

    لا خوف على حراسة مرمى المنتخب الوطني، فبالنسبة لأمسيف أعطيته الفرصة لأنني أعلم أن لديه مؤهلات كبيرة ولديه تجربة، إذ سبق له أن لعب أساسيا مع المنتخب الوطني، لكني كنت أرغب في معرفة ما إذا كانت قلة تنافسيته قد أثر عليه أم مازال يحافظ على مستواه.

    وبالفعل تبين أن أمسيف بحاجة إلى التنافسية، رغم إمكانياته الجيدة، لذلك ارتأيت منحه فرصة للعب مع فريقه لاستعادة مستواه وباب المنتخب مفتوح في وجهه في أية لحظة.

    وفي مباراة روسيا فضلت كريم فكروش حتى أمنحه الاستمرارية في حراسة مرمى المنتخب الوطني، وهذا لا ينقص من قمية أنس الزنيتي، أو خالد العسكري، بالإضافة إلى الشاب محمد اليوسفي، الذي يطرق أبواب المنتخب الوطني بقوة، هؤلاء حراس في المستوى ولديهم مكانتهم في المنتخب.

    في تصريح لإحدى الإذاعات وجهت انتقادات لمن سميتهم أصحاب النقد الهدام من تقصد؟

    بعض الناس سامحهم الله يستهزؤون بمهنتهم ويحاولون استغلال أشياء تافهة لتوجيه النقد مجانا، وخير دليل هي الانتقادات او الاستهزاءات التي سمعتها بعد التغييرات التي أجريتها في الدقائق الأخيرة في المباراة أمام روسيا، فأصحاب هذه الاستهزاءات إما أذكياء جدا أو في قمة البلادة، فهل يعقل ان أجري تغيير في الدقيقة 88 او حتى 91 لتغيير نتيجة المباراة، في الوقت الذي كل شيء حسم ولم تبق سوى صافرة الحكم.

    التغييرات أجريتها لتكريم بعض اللاعبين حتى تكتب مشاركتهم في ملعب موسكو أمام المنتخب الروسي في سجلهم الرياضي، ولا تهمني لانتقادات التي تسيء إلى أصحابها أكثر مما تضرني.

    للأسف عندما كان مدرب أجنبي يقود المنتخب لم نكن نسمع مثل هذه الأشياء، لأن هؤلاء المنتقدين لديهم "دوبل فاص"، وهم يعرفون أنفسهم جيدا ولا داعي لتسميتهم، فمن يرغب في التشويش على الزاكي سيشوش على نفسه فقط، أما أنا فأشتغل رفقة طاقمي التقني المساعد بالطريقة التي نراها مناسبة ومفيدة للمنتخب الوطني




    المصدر

     

Partager cette page