الزرقاوي يتحول الى «موضة» في غزة

Discussion dans 'Scooooop' créé par charafi, 14 Mai 2006.

  1. charafi

    charafi Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    الزرقاوي يتحول الى «موضة» في غزة... و«قبعته السوداء» تنتشر بين الشباب بسرعة

    بعد أيام قليلة على أول «ظهور متلفز له من العراق»، ظهر قائد تنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين» أبو مصعب الزرقاوي في شوارع مدن قطاع غزة ومخيماته. لم يظهر بجسده، وانما بفكره ومعتقداته... وايضا بقبعته السوداء التي تحولت رمزاً «للجهاد ضد الاحتلال والخونة المتعاونين معه» من أهل البلاد.

    انها قبعة سوداء منسوجة آلياً من الصوف، خفيفة الوزن مميزة وجديدة في شكلها، صنعت في اندونيسيا، ولا تحمل أي «ورقة مواصفات» او اسم المستورد كما ينص على ذلك القانون الفلسطيني. القبعة التي يعتمرها شبان فلسطينيون لا تتجاوز أعمارهم الخامسة والعشرين في غالب الاحيان، اخذت طريقها بسرعة للانتشار بين فئات عمرية أخرى.

    واذ فسر شبان ارتداءهم هذه القبعة بالذات بالقول انها من قبيل «الموضة» او «الصرعة» أو الاختلاف عن الاخرين، فان آخرين برروا ذلك بـ «حماية رؤوسهم» من حرارة شمس الصيف، او تغطية «صلعة تلمع» في عز الحرارة، وذلك في احاديث مازحة مع «الحياة» لا تخلو من الجد. لكن الاخطر من كل ذلك ان بعض من وضعوا القبعة على رؤوسهم واطلقوا لحاهم، اظهر اقتناعاً بفكر الزرقاوي وممارساته.

    وابدى عدد من الشبان صغار السن وآخرون في العقد الثالث او الرابع في احاديث منفصلة مع «الحياة»، اعجابهم بما وصفوه كفاح الزرقاوي ضد الاحتلال والخونة من العراقيين المتعاونين مع الولايات المتحدة واسرائيل، وهو موقف عززته العمليات العسكرية والهجمات التي يشنها انصار الزرقاوي في العراق ضد القوات الاميركية. لكن كثيرا من الفلسطينيين يرفض بشدة استهداف الشيعة او المسيحيين في العراق من جانب انصار الزرقاوي، خصوصا الهجمات ضد المساجد الشيعية او المصلين. ولا يوجد شيعة في فلسطين، في حين يعيش المسيحيون والمسلمون في الضفة والقطاع في تآخٍ وعلاقات منقطعة النظير.


    وقال شبان انهم يؤيدون ذبح «الخونة الفلسطينيين» بالطريقة نفسها التي يستخدمها الزرقاوي ضد من يصفهم بأنهم عملاء للاحتلال الاميركي. وقال رجل في اواسط الاربعينات من عمره لـ «الحياة» انه يؤيد جهاز الزرقاوي ضد الاميركيين. لكن الرجل الذي اطلق الاسم الاول للرئيس العراقي المخلوع صدام على ابنه البكر لشدة اعجابه به، قال انه ليس مقتنعاً تماما بكل ما يقوم به الزرقاوي.

    ويخشى الكثير من الفلسطينيين ان تجد افكار الزرقاوي وزعيم تنظيم «القاعدة» اسامة بن لادن ونائبه ايمن الظواهري، آذاناً صاغية لدى الشبان الفلسطينيين في الفئة العمرية بين 18 إلى 25 او 30 عاماً، وهو ما يعني احتمال قيام هؤلاء بتنفيذ عمليات من وحي هذه الافكار. ويرى الكثير من الفلسطينيين ان التربة خصبة والمناخ مهيأ لتغلغل مثل هذه الافكار في اوساط الشباب، خصوصا انهم عاطلون عن العمل، وبعضهم اصبح «عاطلاً» عن الدراسة الجامعية بعدما عجز والده عن توفير نفقاته بسبب عدم تسلمهم رواتبهم جراء الازمة المالية الخانقة التي تعيشها الحكومة الفلسطينية المحاصرة من المجتمع الدولي.

    http://www.daralhayat.com/arab_news...0899fa-c0a8-10ed-01d1-b9b782f14043/story.html
     
  2. casawi68

    casawi68 Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    Re : ÇáÒÑÞÇæí íÊÍæá Çáì «ãæÖÉ» Ýí ÛÒÉ

    c de la follie woulah
     

Partager cette page