الزمزمي:يمكن اللجوء الى العادة السرية قبل الزواج

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par @@@, 9 Juin 2009.

Statut de la discussion:
N'est pas ouverte pour d'autres réponses.
  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    يرى عبد الباري الزمزمي، رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل والعضو المؤسس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن الإسلام أباح للزوجين الاستمتاع بعلاقتهما الحميمية بكل حرية إلا إتيان الزوجة من دبرها، مشيرا إلى أن الشريعة نظمت جيدا هذه العلاقة، ولكن بعض الفقهاء هم من نشروا بين الناس أخطاء لم ترد في القرآن ولا في السنة

    ما هي آداب الجماع بين الزوجين في إطار الشرع؟
    يمكن القول إن آداب المعاشرة الجنسية بين الزوجين جمعتها آية من القرآن الكريم، وهي قوله سبحانه وتعالى «نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم». وبهذه الآية الكريمة نجد أن القرآن يطلق كامل الحرية للزوجين في الاستمتاع ببعضهما كما يشاءان، بمعنى أنه من حقهما أن يستعملا كل الأوضاع التي يريدان وأن يفعلا ما يريدان، لأن كل ذلك يبيحه الإسلام، ما عدا الإتيان من الدبر الذي حرمه النبي عليه الصلاة والسلام. إذن فالأمور واضحة وتبقى التفاصيل التي تعود للزوجين اللذين يمكنهما أن يقوما بها باختيارهما. وانطلاقا من مبادئ الإسلام فإننا نجد أن النبي عليه الصلاة والسلام أرشد بأنه «من ضاجع امرأته وأراد أن يعاود فليتوضأ بين المرتين، ثم يعاودها»، وقال: «إنه أنشط للعود». وإذا كنا نسمع بمثل بعض الأقاويل التي تحث كلا من الرجل والمرأة على عدم التعري، كما يتعرى البعير، فإن كل هذا الكلام ليس له أصل في القرآن ولا في السنة، لأن حتى الآية التي ذكرنا تنبذ مثل هذا القول؛ «فأتوا حرثكم أنى شئتم»، يعني كيف ما شئتم، أي متعريين أو بلباس، وكما ورد في تفسيرات لبعض الصحابة، للآية، قالوا بالإتيان من قُبلها في قُبلها، أو من دُبرها في قُبلها، أو واقعة أو قائمة أو مضطجعة، أو رجلها في الأعلى، يعني الإتيان على أي أوضاع شاء. كما أنه في ما يخص فرجي الرجل والمرأة فإنه يجوز لكل واحد من الزوجين أن يستمتع بفرج الآخر كما يشاء، وكما يقول أحد الأئمة التابعين، في شأن فرج المرأة، «يجوز بوسُه ولحسُه»، وكذلك الشأن بالنسبة للمرأة بخصوص فرجه حيث يمكنها مداعبته كما تشاء، وبيدها كما بفمها. إذن فالآية هنا هي القاعدة في إطلاق الحرية للزوجين بأن يستمتع أحدهما بالآخر كما يشاء

    ولكن هناك أحاديث مروية، لا نعرف مدى درجة صحتها، تحرم النظر إلى الأعضاء التناسلية للزوجين. هل هذا صحيح؟
    ليست هناك أحاديث تحرم شيئا في هذا الشأن، وهناك فقط حديث ورد عن عائشة رضي الله عنها أنه نظرا لخُلق النبي عليه الصلاة والسلام ومن حيائه الشديد، فهي كانت تروي: «ما رأيت فرج رسول الله قط»، وهذا كان من خُلق النبي ويرتبط بأخلاقه صلى الله عليه وسلم، وليس ذلك إلزاما، بل إن الأمر كان يتعلق بخلق النبي الذي جعله لا يكشف عن فرجه لإحدى زوجاته، هذا كل ما ورد من أحاديث، فالمسألة إذن لا تتعلق بقاعدة إلزامية

    نعلم مدى انتشار الأفلام الجنسية، وهناك من يستعينون بها من أجل مساعدتهم على الإثارة في العلاقات الزوجية. ما حكم الشرع في هذه المسألة؟
    لا يجوز النظر في هذه الأفلام والتفرج عليها، لأن النظر في العورات محرم في الإسلام، وبدل هذه الطريقة، هناك أدوية يمكن اللجوء إليها واستعمالها، سواء في ما يتعلق بالأدوية الشعبية أو الأدوية الكيماوية، في حالة ما كان هناك عجز مثلا أو كسل في النشاط الجنسي لأحد طرفي العلاقة الزوجية، حيث بإمكانه استعمال مثل هذه الأدوية، وأما أن يلجأ الإنسان إلى مثل تلك الأفلام فهذا محرم شرعا، بالإضافة إلى أن النظر إلى مثل هذه الأفلام يجعل الناظر إليها يصبح مدمنا عليها، فيستمر مواظبا على رؤيتها في كل الأوقات

    ما يفهم من كلامك أن لا حدود في العلاقة الحميمية بين الزوجين، أليس كذلك؟
    فعلا ليس هناك حدود ما عدا الإتيان من الدبر المحرم بالنص القرآني الصريح

    يبدو من خلال كلامك أن الإسلام أكثر حرية في ما يتعلق بالحياة الجنسية ما بين الزوجين. كيف ترد على الذين يدعون أن الإسلام متزمت ومنغلق في هذا الشأن؟
    الإشكال ليس في الإسلام ولكن في الأفكار الدخيلة على الكتب الإسلامية، إن هناك آراء فقهاء أُدخلت بهذه الكتب خلال العهود التي كان فيها البعض يرفض الخوض في مثل هذه الأمور، وكانوا يمنعون الحديث فيها بمبررات مختلفة، وكانوا يفرضون آراءهم وكتبهم على الناس بخصوص مثل هذه المواضيع، فاعتقد الناس بالتالي أن هذا من الإسلام، ولكنه ليس من الإسلام في شيء. وفي هذا الإطار يمكن أن نذكر بأن إحدى النساء الصحابيات جاءت ذات يوم تشكو زوجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من قِصر عضوه، وقالت إنه «ليس معه إلا مثل هدبة ثوب»، أي خيط رقيق متدل من الثوب وهو ما لا يكفيها، وهو ما يعني الحرية في مناقشة الأمور المتعلقة بالعلاقات الحميمية بين الزوجين، ويعني أيضا الحق في الاستمتاع. وهناك حديث آخر يقول فيه النبي (ص) بصراحة «إذا جلس بين شُعبها الأربع(يقصد رجليها ويديها) ثم جاهدها وجَب الغسل أنزل أم لم يُنزل»، أي وجب الغسل من الجنابة من طرف الزوجين، وهنا نرى أن الإسلام يصف وضعية الجماع وتوابعه من غسل وما إلى ذلك، بدون مركب نقص وبصراحة لا غبار عليها، فالإسلام أطلق العنان في هذا الشأن، قبل أن يجيء البعض من الفقهاء ويضيقوا على الناس في هذا المجال بعكس ما جاء به القرآن والسنة

    يدعي البعض أن الزواج يفرض قيودا شرعية في الجماع، مما يجعل هؤلاء يفضلون علاقات جنسية خارج إطار الزواج لكونها أكثر تحررا، كما يرون. كيف ترد على هؤلاء؟
    بالفعل هذا مشكل مطروح، والعيب ليس في الشريعة الإسلامية، ولكن الإشكال يتجلى في بعض آراء الفقهاء، والشريعة الإسلامية ليست هي ما يفتي به بعض الفقهاء، وإنما الشريعة هي ما جاء به القرآن الكريم وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهؤلاء الناس يتلقون الإشاعات التي يطلقها بعض أصحاب الفتاوى بدون علم وبدون بينة، فيصدقها هؤلاء، وإن كان هذا ليس مبررا كافيا للعزوف عن الزواج والاستمتاع جنسيا في إطار الشرع، والحديث في هذا الباب واضح، حيث قال الرسول الكريم: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج»، والإحصان بهذا المفهوم يعني الرجل كما يعني المرأة أيضا. كما أن الإحصان والعفة بالنسبة للزوجين لا يتم تحقيقهما إلا بإشباع الرغبة لدى الجانبين بكل الأساليب الجاري بها العمل، والتي للأسف يراها الناس فقط في الأفلام، بينما عندنا في الإسلام تحث عليها كذلك تعاليم ديننا، ولكن في إطار ضوابط

    بالإضافة إلى الأفلام هناك أدوات وكريمات خاصة يتم استعمالها جنسيا، ما رأي الشرع في هذا؟
    نعم يمكن استعمال بعض هذه الوسائل والأدوات من طرف المرأة كما الرجل، ممن تعذر عليهم الزواج، ويعتبر ذلك خيرا لهم من اللجوء إلى الزنا، أي يمكن استعمال تلك الأدوات تماما كما هو اللجوء إلى العادة السرية في انتظار إتاحة فرصة الزواج، وهو يعتبر خيرا من الإقدام على خطوة الزنا، واليوم توجد في أسواق بعض الدول امرأة بلاستيكية بالنسبة للرجل مثلا وأعضاء تناسلية ذكورية يمكن استغلالها من طرف المرأة، لكن فقط في حالة تعذر الزواج، وإذا ما تم الزواج فلا داعي لهذه الأشياء، مع العلم أن المرأة يمكنها استعمال ما تشاء حتى في حضور الزوج أثناء الجماع إذا كان ذلك يصب في اتجاه الاستمتاع بين الاثنين، بحيث لا حرج في ذلك


    http://74.53.192.83/?artid=23712
     
  2. nikita

    nikita P£rsOnNaG£ dOuBl£ [...]

    J'aime reçus:
    463
    Points:
    0
    a wiliiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii ella :eek:
     
  3. Faith

    Faith Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    359
    Points:
    83
    Kolla wa7ed yet7emmel mss2ouliya dyal dak chi lli kaygoul!!


    kolli wahed yekhalli balou mine laghaligho <D
     
    1 personne aime cela.
  4. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    hadchi f chkel [22h]
     
  5. sahar1986

    sahar1986 Visiteur

    J'aime reçus:
    53
    Points:
    0
    ana sam3a wa7d l7adith wlla ma3e9elt aya 9or2anya fiha: la3ana lah nadira wa lmandour. wach kayna wlla la?

    awdi daba kaygoulo l3ada siriya 7ram w daba had l 3alim kay7ellelha daba 7na chno ndiro ntyy9o hada wlla hada, had l3olama2 lah ihdihom
     
  6. BentDar.B

    BentDar.B Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    3ada siria ça veut dire masturbation?ça fait parti de la nature humaine selon les psycho.
     
  7. nikita

    nikita P£rsOnNaG£ dOuBl£ [...]

    J'aime reçus:
    463
    Points:
    0
    ya rbiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii y7fedna

    hadchi wla kikhla3 [21h]
     
  8. mejihad

    mejihad ... بوكرش و ودادي على

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    Khti sa7ar hadi matgaletch 3la zawjayne, ila ma chaftch f mrati fine ghadi nchouf ??
     
  9. Serviteur

    Serviteur Visiteur

    J'aime reçus:
    179
    Points:
    0
    ليس تمة من حديث حسن أو صحيح يحرم الإستمناء غير أن هناك آية يأتي بها بعض العلماء لتعليل تحريم الإستمناء : والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين. يقر بعض العلماء أن استعمال الفرج محصور في العلاقة الزوجية وهذا غير صحيح لأن معنى الآية يفيد حفظ الفروج عن زنا المحارم.

    ومنهم من يقول بأن هدي الرسول عليه الصلاة والسلام كما في الحديث التالي لم يذكر الإستمناء كوسيلة لردع الشهوة الجنسية : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر الشباب ، من استطاع الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء.

    كون رسول الله لم يذكر الإستمناء ليس دليلا على تحريمه وكما قال عليه الصلاة والسلام : إن الله حد حدودا فلا تعتدوها وفرض فرائض فلا تضيعوها وحرم محارم فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة بكم فلا تسألوا عنها. لأنه تعالى كما قال : وما كان ربك نسيا

    وبما أن الأصل في الأشياء الإباحة إلا ما حرم بنص شرعي من الكتاب والسنة إذن فالجماع بشتى أنواعه حلال إلا ما حرمه الله تعالى من إتيان في الدبر أو جماع مع حائض.

    وهذا ما ذهب إليه مذهب الحنابلة لكل من خاف على نفسه الوقوع في الزنا

    ولكن على النساء أن يحذرن من هذه العادة لأنها من الممكن أن تفضي بكارتهن​
     
  10. BaSmaT-Amal

    BaSmaT-Amal Bannis

    J'aime reçus:
    97
    Points:
    0
    lah yjazikom bikhir 3la had lma3lomate
     
  11. يحيى عـيّـاش

    يحيى عـيّـاش لا إله إلا الله

    J'aime reçus:
    150
    Points:
    0


    *** أدلة تحريم العادة السرية *** :
    1- قال الله تعالى :" وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ " (المؤمنون / 5- 7) .
    قال الشافعي : لا يحل العمل بالذكر إلا في الزوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء . (كتاب الأم).

    2- قال الله تعالى :" وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ... " (النور/32)
    * استدل بعض أهل العلم على أن الأمر بالعفاف لمن لا يستطيع الزواج يقتضي الصبر عما سواه .
    * والاستعفاف كما هو معلوم فطرة وشرعاً تنافيه العادة السرية .

    3- عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة (تكاليف الزواج والقدرة) فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج , ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء (حماية من الوقوع في الحرام) . (رواه البخاري) .
    * فلو كانت هذه العادة مباحة لأرشد النبي إليها الشباب لأنها أيسر عليهم من الصوم , فعن عائشة قالت " ما خير النبي (صلى الله عليه وسلم) بين أمرين إلا واختار أيسرهما ما لم يكن إثما " , فدل ذلك على أن العادة السيئة إثم , ولذلك ترك النبي (صلى الله عليه وسلم) إرشاد الشباب إليها .
    * ولو جائزة لبيّنها؛ إذ المقام يقتضيها، والقاعدة الأصولية تقول: لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة .

    4- استدل الفقهاء على حرمتها بالضرر المترتب عليها ، إذ القاعدة العامة تقول : كل ما ثبت ضرره ثبت تحريمه .
    * قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " لا ضرر ولا ضرار " (رواه ابن ماجه) .
    فالحديث يدل على تحريم ومنع كل ما يضر، فتدخل العادة السرّية في عموم الحديث ؛ لأنه ثبت ضرارها.

    5- ويدل على تحريمها أيضا قول النبي (صلى الله عليه وسلم ) : " البر حسن الخلق ، والإثم ماحاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس " (رواه مسلم) ، وهذه العادة القبيحة تورث اكتئابا وضيقا في الصدر وشعورا بالإثم ، ويكره فاعلها أشد الكراهية أن يعلم الذين يعرفونه أنه يمارسها ، فهي من الإثم .

    6- سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن الاستمناء فقال :" أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء" .

    وممن أفتى بحرمته من العلماء المعاصرين : الشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني وغيرهم .

    *** الأضرار التي تسببها العادة السرية *** :

    ذكر أهل الطب أن العادة السيئة يترتب عليها الكثير من الأضرار ومنها :

    * ضعف السائل المنوي حيث يصير رقيقاً * ضعف عضو التناسل مما تسبب له عجزاً جنسياً * تسبب عدم الشعور بالإشباع الجنسي (فقدان الشهوة) * تسبب آلام شديدة في الظهر (يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصّلْبِ وَالتّرَآئِبِ) * آلام في الركبتين والمفاصل * ضعف البصر * ضعف الأعصاب ورعشتها * ظهور هالات سوداء حول العين * إنها سبب رئيسي لالتهاب الذكر والالتهاب المنوي * تؤثر على الألياف العصبية * تسبب الصداع * صفرة الوجه * تضعف الذاكرة * تسبب القلق * تضعف الجسم * تسبب إنحناء الظهر* تسبب العقم * تراخي عضو التناسل * تورم غدة البروستات * الشتات الذهني * تزول الحياء والعفة .

    فيا أيها الغالي : هل نفسك رخيصة عليك حتى توردها المهالك ؟ لا أظن أنك ترضى لنفسك الهلاك !!!

    *** وسائل للتخلص من العادة السرية *** :

    إني على يقين أيها الشاب أنك بعد معرفتك لأضرارها وحكمها الشرعي أنك ستسعى للخلاص منها , فهناك أخي بعض الوسائل المعينة لك بعد الله تعالى للتخلص من هذه العادة السيئة :

    * الإخلاص لله تعالى في تركها بأن تجعل تركها لله وحده
    * بادر إلى الوضوء كلما راودتك نفسك وصلي ركعتين تقبل فيهما على الله بقلبك وعقلك وذلك لأن الوضوء يكسر حدة الشهوة والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر .
    * أن تعزم على تركها وأن تضع لنفسك عقاب شديد إذا رجعت إليها مرة أخرى .
    * تذكر أن الله يراك , فلا تجعل الله أهون الناظرين إليك , واستحي من الله أن يراك وأنت على هذه الحالة .
    * تذكر الموت فإنه يأتي بغتة , أما سمعت عن شباب ماتوا أمام المواقع الإيباحية , أما سمعت عن شباب ماتوا وهم يمارسون العادة السيئة , فاحذر أخي أن تموت على هذه الحالة , واعلم أنه من عاش على شيء مات عليه .
    * البعد عن ما يثير الشهوة كسماع الأغاني ومشاهدة الأفلام والمسلسلات .
    * لا تنس أن الصيام قاطع ومانع للشهوة , فعليك به .
    * المحافظة على الصلوات / كثرة الذكر وقراءة القرآن .
    * الزواج المبكر .
    * أن تبقى على وضوء دائماً .
    * الذهاب إلى المقابر وأعلم أن القبر هو دارك غداً وتذكر أن القبر هو صندوق العمل .
    * استغل وقت فراغك في كل ما هو مفيد لك في دينك ودنياك .
    * عليك بغض البصر عن الفتيات وعن الحرام فإن إطلاق البصر من أسباب ممارسة العادة السيئة , قال تعالى " قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ " .
    * أمتثال أمر الله واجتناب سخطه .
    * تذكر الأضرار التي تسببها هذه العادة .
    * أن تتجنب أصدقاء السوء وأن تحرص على مجالسة الصالحين .
    * ممارسة الرياضة .
    * الدعاء و الاستعانة بالله .
    * حضور دروس العلم والمحاضرات .
    * الإكثار من الطاعات والنوافل .
    * أن تتجنب الخلوة والتفكير في الشهوات ومحاولة طرد الشيطان وتغير الأفكار بتذكر موت أحد أصحابك أو أقاربك .
    * تجنب لبس السراويل الضيقة .
    * التحلي بالآداب الشرعية عند النوم مثل قراءة الأذكار الواردة , والنوم على الشق الأيمن , وتجنب النوم على البطن لنهي النبي عن ذلك .
    * تذكر أنها تزول الحياء والعفة .
    * وأن تعلم أن حفظ الفرج سبب لدخول الجنة :
    فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :" من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة " (رواه البخاري) ,,
    وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :" إذا صلت المرأة خمسها , وصامت شهرها , وحفظت فرجها, وأطاعت زوجها , قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت " (رواه أحمد) .

    وعليك أخي عدم اليأس والمجاهدة وإلتماس العون من الله تعالى لتستطيع التغلب عليها , وتذكر دائماً قول الله تعالى : " اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ " .

    أخي في الله بادر بالتوبة وتذكر قول الله تعالى : " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " .

    قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " الدال على الخير كفاعله
    " ​
     
  12. sahar1986

    sahar1986 Visiteur

    J'aime reçus:
    53
    Points:
    0
    @ free-mind: lah i3tik sa7a khouya merci
     
  13. kiimou

    kiimou Bannis

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    0
    3ajbatni l2ijaba dial cheikh zamazami... Walakin ja 7ta li l3ada assiriya o houa yafracheha.

    Fa-9bel mana3tiw ra2y dialna fima yakhouss l3ada siriya fa-rah khasna nraj3ou li lougha l3arabiya o nchoufou ma-howa ma3na zina... O ila darna had l9adiya, kanal9aw anna azzina howa moumarassat ljins kharij nita9 azzawaj... O l3ada ljinsiya hiya moumarassa li ljins kharij nita9 azzawaj elli katadkhel f 7oukm atta7rim o machi aljawaz.
     
  14. يحيى عـيّـاش

    يحيى عـيّـاش لا إله إلا الله

    J'aime reçus:
    150
    Points:
    0
    wa fik albarraka okhti sahar
     
    1 personne aime cela.
  15. Serviteur

    Serviteur Visiteur

    J'aime reçus:
    179
    Points:
    0

    حكم الإستمناء الإباحة مطلقاً

    ، وممن قال بذلك : أحمد بن حنبل - رحمه الله - في رواية عنه ، وبعض الأحناف ، وابن حزم ، وهو قول : مجاهد وعمرو بن دينار، وابن جريج، وابن عباس فيما يفهم من كلامه.
    قال الإمام أحمد رحمه الله : المني إخراج فضله من البدن فجاز إخراجه.
    وقال ابن حزم رحمه الله : لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح ، ومس المرأة فرجها كذلك مباح بإجماع الأمة كلها ، فليس هناك زيادة على المباح إلا التعمد لنـزول المني، فليس ذلك حراماً أصلاً .

    وقد تعقب الشوكاني -رحمه الله- أدلة المحرمين للاستمناء ، في كتابه : بلوغ المُنى– تعقيبات أهمها :
    - بالنسبة للآية , فلا عموم لصيغتها بكل ما هو مغاير للأزواج , أو ملك اليمين , وإلا لزم كل ما يبتغيه الإنسان , وهو مغاير لذلك , وأن لا يبتغي لمنفعة في المنافع التي تتعلق بالنكاح , ومع تقييده بذلك , لابد من تقييده بكونه في فرج من قُبُلٍ أو دبر .. فيكون ما في الآية في قوة قولنا : فمن ابتغى نكاح فرج غير فرج الزوجات والمملوكات فأولئك هم العادون.
    - الأحاديث التي استدل بها المحرمون ضعيفة أو موضوعة ولا يصح منها شيء .
    - أما منافاة الاستمناء للشرع بقطعه للنسل ؛ فيُرَدّ بأن ذلك يُسلّم به إذا استمنى من له زوجة حاضرة ، لا من كان أعزباً، ويضره ترك الاستمناء .
    - وأما منافاته للترغيب في الزواج ؛ هذا إن قدر على الزواج وعزف عنه بالاستمناء .
    - وقياس الاستمناء على اللواط قياس مع الفارق؛فاللواط في فرج , والاستمناء ليس في فرج .
    - قياسه على العزل لا يصح ؛ لأن الأصل وهو العزل مختلف في تحريمه ؛ فلا يصح القياس عليه , والراجح جواز العزل بشرطه , كما بيناه في بحث مفرد . ​



    هذا أيضا قول العلماء، ومن حرم شيئا فليأتي بالدليل ولا دليل في الإستمناء إلا بقياس عشوائي على آيات وأحاديث لا تمت للإستمناء بصلة. الإستمناء وغيره ظاهرة ليست وليدة الساعة بل كانت معروفة منذ الأزل. كون رسول الله عليه الصلاة والسلام لم يتكلم فيها ولو بحديث واحد يظهربجلاء أنه لم يحرمها، وليس لابن باز ولا غيره أن يحرم ما لم يحرمه الله ورسوله.

    إن كان الإستمناء محرما فلم يرد حده لا في الكتاب ولا في السنة فكيف إذن نجعل حد الإستمناء كمثل حد السحاق علما بأن السحاق هو ممارسة الجنس بين امرأتين؟ يقول تعالى : وما كان ربك نسيا، ويقول عليه الصلاة والسلام : إن الله حد حدودا فلا تعتدوها وفرض فرائض فلا تضيعوها وحرم محارم فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تسألوا عنها. فكل من ادعى بحرمة الإستمناء عليه أن يأتي بدليل صحيح لأن الأصل في الأشياء الإباحة إلا ما حرم بنص.

    والقول بأن الإستمناء مضر بالصحة إنما هو كلام واه ولا يمت للواقع بصلة، فكيفما يستخرج الشخص منيه بيده فهو يستخرجه مع زوجته بطريقة أو بأخرى، ولا أعلم لحد الآن هلاكا للنصارى أو نسلهم بسبب إعتيادهم للإستمناء إضافة إلى أنه ليست هناك من دراسة تقر بخطر الإستمناء !​

    أضف إلى هذا أن الإستمناء من شأنه ذهاب الشهوة المؤقتة وبذلك يتفادى المرء الوقوع في الزنا !!!!
     
  16. sahar1986

    sahar1986 Visiteur

    J'aime reçus:
    53
    Points:
    0
    chno ndiro daba 7na ntebb3o zamzami wlla l ayat l 9or2anya wlla chno? 7ram wlla 7lal hadchi?
     
  17. anaayoub

    anaayoub Accro

    J'aime reçus:
    187
    Points:
    63
    zamzami ma gal ta 7aja ka tkhalef l2ayat l9or2ania
     
  18. nikita

    nikita P£rsOnNaG£ dOuBl£ [...]

    J'aime reçus:
    463
    Points:
    0
    malkom 3ziz 3likom tktbo l2ayat bzaaf !

    ys7ablikom 7na kfar !
     
  19. يحيى عـيّـاش

    يحيى عـيّـاش لا إله إلا الله

    J'aime reçus:
    150
    Points:
    0
    @vampra: chfiha men 3ib ila stadel lwahed be 2ayat 9or2ania bach n3arfo l7alal men haram:confused:

    @serviteur:lah ihdik a khoya, rah aghlabiyat l3olama2 dyal had l3assr 7armo istimna2, an9alab lik ala darss dyal cheikh kichk allah irahmo(o katir men choyokh, bno baz,albani, hissin ya39oub) wahd darss kamel makmoul 3la istimna2 b adila dinia wa 3ilmya kat dal 3la khotorat o lidmane dyal had al3ada assiriya 3la lbachar walakine la takhfa 3ala allah,
     
  20. sahar1986

    sahar1986 Visiteur

    J'aime reçus:
    53
    Points:
    0
    kantssennahom a khoya 9elleb lina
     
Statut de la discussion:
N'est pas ouverte pour d'autres réponses.

Partager cette page