الشادلي بنجديد يطلق النار على بوتفليقة بعد صمت دام أكثر من 16 سنة

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 1 Décembre 2008.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    في أول خروج إعلامي له، بعد صمت دام أكثر من 16 سنة، وجه الشادلي بنجديد، الرئيس السابق للجزائر، انتقادات لاذعة إلى الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، على خلفية التعديل الدستوري الأخير الذي سمح له بالترشح لولاية ثالثة. وقال بنجديد، على هامش نشاط احتفاء بحرب التحرير الجمعة المنصرمة بمسقط رأسه بمدينة الطارف: «إن رؤساء الجزائر يؤدون اليمين، فيضعون أيديهم فوق المصحف ويقسمون بأن يحترموا الدستور، لكنهم يفعلون العكس». وفي الوقت الذي فسرت الصحافة الجزائرية هذا الخروج الإعلامي للشادلي بنجديد بأنه بمثابة اصطفاف في جبهة الرفض ضد التمديد لبوتفليقة من أجل الظفر بولاية ثالثة على رأس قصر المرادية، ذهبت يومية «ليكسبرسيون» في الجزائر إلى أبعد من ذلك، حين أكدت في مقالة لها ليوم أمس بأن الخروج الإعلامي لبنجديد هو حملة تمهيدية وتسخينات أولية لا يستبعد أن يعلن بعدها عن ترشحه لمنافسة بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما فسرت مصادر أخرى هذا الخروج الإعلامي بكون بنجديد يمهد لإصدار مذكراته قريبا والتي يتحدث فيها عن أكثر من 12 سنة قضاها في سدة الحكم.
    ورحب عباسي مدني، الرجل الأول في جبهة الإنقاذ الإسلامية واللاجئ في دولة قطر، بدخول بنجديد إلى حلبة المنافسة على مقعد الرئاسة في الجزائر، إذا كان هذا الخبر صحيحا، لكنه اشترط أن تكون هذه المنافسة مشروعة وشرعية وقائمة على أسس ديمقراطية، بعد أن يعطى للشعب الجزائري الحق في اختيار من يحكمه، قبل أن يستدرك قائلا: «لكن أنا لا أعلم ما إذا كان بنجديد سيترشح للرئاسة أما لا، ولم يسبق لي أن التقيت به في مناسبة من المناسبات، كما أني كنت في السجن عندما أقيل من الرئاسة سنة 1992».
    وقال مدني لـ«المساء»: «إن المشكل في الجزائر ليس هو من يحكم في البلاد، ولكن المشكل هو الطريقة التي يصل بها الحكام إلى كرسي الحكم». وهي الطريقة التي يقول بشأنها مدني: «إنها غير ديمقراطية ولا تحترم فيها إرادة الجزائريين، خاصة إذا علمنا أن البرلمان الذي صادق على التعديل الدستوري الذي منح للرئيس ولاية ثالثة لا يتوفر على شرعية شعبية». وحول هذا التوقيت الذي خرج فيه بنجديد عن صمته لينتقد سياسة بوتفليقة في تدبير شؤون الجزائر، قال مدني إن الخروج الإعلامي لبنجديد مؤشر على أن الأمور في الجزائر لا تسير إلى الأحسن، بل تسير إلى وضع سيئ يدعو البلاد إلى الاستعانة بكل أبنائها ورجالها. ودعا مدني بنجديد إلى الخروج من وضعية السجين التي يحيط بها نفسه من أجل الدفع بعجلة الإصلاح في البلاد.
    إلى ذلك، قال بنجديد، في خرجته الإعلامية الأخيرة، إنه لا ينتمي إلى الرؤساء الذين يؤدون اليمين الدستورية ويعلنون عكس هذه اليمين، مذكرا في هذا السياق بالإصلاحات التي باشرها على عهد حكمه. وذكر في مقدمة هذه الإصلاحات أنه كان أول رئيس أقر التعددية الحزبية في البلاد وإنشاء صحف مستقلة عن أجهزة الدولة، وهي الإصلاحات التي اعتبرها بنجديد السبب الرئيسي في إقالته من طرف الجيش الجزائري. كما أشار بنجديد إلى أنه كان يمهد من خلال هذه الإصلاحات لإقرار نظام برلماني يحتكم إلى الشرعية الشعبية ومصالحة الجزائريين مع قيادتهم.

    http://74.53.192.83/?artid=16633
     
  2. moostaflow

    moostaflow ....Me ToO....

    J'aime reçus:
    188
    Points:
    63
  3. acha3ir al majhoul

    acha3ir al majhoul Accro

    J'aime reçus:
    184
    Points:
    63
    lwa9fa o thastira dial chi ra2is dial bessah machi bhal hadak lakhor
     
  4. acha3ir al majhoul

    acha3ir al majhoul Accro

    J'aime reçus:
    184
    Points:
    63
    الشادلي بن الجديد

    ولـد الرئيـس الشادلي بن الجديد يوم 14 أبريل 1929 بقرية بوثلجة (ولاية عنابة) من أسرة متواضعة .

    التحق ابتداءا من عام 1954 بالتنظيم السياسي العسكري لجبهة التحرير الوطني. بعدها بسنة، التحق بجيش التحرير الوطني.

    سنة 1956 عين قائد منطقة.

    سنة 1957 عين مساعد قائد ناحية.

    رقي إلى رتبة نقيب في مطلع سنة 1958 مع تقليده رتبة قائد منطقة.

    سنة 1961، قام لفترة قصيرة بالقيادة العملية للمنطقة الشمالية.

    في 1962، بعد استرجاع الاستقلال الوطني ، عين قائدا للناحية العسكرية الخامسة (القطاع القسنطيني برتبة رائد ) .

    في سنة 1964 عين على رأس الناحية العسكرية الثانية (القطاع الوهراني).

    في شهر يونيو 1965 كان من بين أعضاء مجلس الثورة المؤسس في 19 يونيو.

    رقي إلى رتبة عقيد سنة 1969 .

    و في سنة 1978 ، تولى تنسيق شؤون الدفاع الوطني.

    وعند انعقاد المؤتمر الرابع لحزب جبهة التحرير الوطني في يناير 1979 تم اقتراحه للاضطلاع بمهام أمين عام للحزب ثم رشح لرئاسة الجمهورية .

    و في 07 فبراير 1979 ، انتخب رئيسا للجمهورية و أعيد انتخابه مرتين في 1984 و 1989.

    غداة حوادث أكتوبر 1988 نادى بالإصلاحات السياسية التي أفضت إلى المصادقة على دستور فبراير 1989 و إقرار التعددية السياسية .

    و غداة الدور الأول من الانتخابات التشريعية التعددية الأولى التي جرت يوم 26 ديسمبر 1991، استقال من مهامه يوم 11 يناير 1992.


    lien
     
  5. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    الشادلي بن الجديد

    ولـد الرئيـس الشادلي بن الجديد يوم 14 أبريل 1929 بقرية بوثلجة (ولاية عنابة) من أسرة متواضعة .

    التحق ابتداءا من عام 1954 بالتنظيم السياسي العسكري لجبهة التحرير الوطني. بعدها بسنة، التحق بجيش التحرير الوطني.

    سنة 1956 عين قائد منطقة.

    سنة 1957 عين مساعد قائد ناحية.

    رقي إلى رتبة نقيب في مطلع سنة 1958 مع تقليده رتبة قائد منطقة.

    سنة 1961، قام لفترة قصيرة بالقيادة العملية للمنطقة الشمالية.

    في 1962، بعد استرجاع الاستقلال الوطني ، عين قائدا للناحية العسكرية الخامسة (القطاع القسنطيني برتبة رائد ) .

    في سنة 1964 عين على رأس الناحية العسكرية الثانية (القطاع الوهراني).

    في شهر يونيو 1965 كان من بين أعضاء مجلس الثورة المؤسس في 19 يونيو.

    رقي إلى رتبة عقيد سنة 1969 .

    و في سنة 1978 ، تولى تنسيق شؤون الدفاع الوطني.

    وعند انعقاد المؤتمر الرابع لحزب جبهة التحرير الوطني في يناير 1979 تم اقتراحه للاضطلاع بمهام أمين عام للحزب ثم رشح لرئاسة الجمهورية .

    و في 07 فبراير 1979 ، انتخب رئيسا للجمهورية و أعيد انتخابه مرتين في 1984 و 1989.

    غداة حوادث أكتوبر 1988 نادى بالإصلاحات السياسية التي أفضت إلى المصادقة على دستور فبراير 1989 و إقرار التعددية السياسية .

    و غداة الدور الأول من الانتخابات التشريعية التعددية الأولى التي جرت يوم 26 ديسمبر 1991، استقال من مهامه يوم 11 يناير 1992.

     

Partager cette page