الشاعر تميم البرغوثي ستون عاما ما بكم خجل

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par kechia, 22 Janvier 2011.

  1. kechia

    kechia Accro

    J'aime reçus:
    211
    Points:
    63
    j'aime bien


     
  2. russimor

    russimor motatabbi3

    J'aime reçus:
    68
    Points:
    0
    très beau poème, merci pour le partage.
     
  3. kechia

    kechia Accro

    J'aime reçus:
    211
    Points:
    63
    je t'en prie russimor.
    ستون عاماً ما بكم خجل
    للشاعر الفلسطيني
    تميم البرغوثي


    إن سار أهلي فالدهرُ يتّبع**يشهدُ أحوالهم ويستمعُ
    يأخذ عنهم فن البقاء فقد**زادوا عليه الكثير وابتدعوا
    وكلما همّ أن يقول لهم** بأنهم مهزومون ما اقتنعوا
    يسيرُ إن ساروا في مظاهرةٍ في الخلف فيه الفضول والجزعُ
    يكتب في دفتر طريقتهم** لعله بالدروس ينتفعُ
    لو صادف الجمعُ الجيشَ يقصده** فإنه نحو الجيش يندفعُ
    فيرجع الجند خطوتين فقط**ولكن القصد أنهم رجعوا
    أرضٌ أُعيدت ولو لثانيةٍ**والقوم عزلٌ والجيش مدّرع
    ويصبح الغازُ فوقهم قطعاً**أو السما فوقه هي القطعُ
    وتُطلب الريح وهي نادرةٌ**ليست بماءٍ لكنها جرعُ
    ثم تراهم من تحتها انتشروا**كزئبقٍ في الدخان يلتمعُ
    لكي يضلوا الرصاص بينهمو**تكاد منه السقوف تنخلعُ
    حتى تجلّت عنهم وأوجههم**زهر ووجه الزمان منتقعُ
    كأن شمساً أعطت لهم عِدَةً**أن يطلع الصبح حيثما طلعوا
    تعرف أسمائهم بأعينهم**تنكروا باللثام أو خلعوا
    ودار مقلاع الطفل في يده** دورة صوفي مسّه ولعُ
    يعلمُ الدهر أن يدور على** من ظن أن القوي يمتنعُ
    وكل طفل في كفه حجرٌ**ملخّص فيه السهل واليفعُ
    جبالهم في الأيدي مفرقةٌ**وأمرهم في الجبال مجتمعُ
    يأتون من كل قريةٍ زُمراً**إلى طريقٍ لله ترتفعُ
    تضيق بالناس الطرق إن كثرواوهذه بالزحام تتسعُ
    إذا رأوها أمامهم فرحوا **ولم يبالوا بأنها وجعُ
    يبدون للموت أنه عبثٌ **حتى لقد كاد الموت ينخدعُ
    يقول للقوم وهو معتذرٌ**مابيدي ماآتي وماأدعُ
    يضل مستغفراً كذي ورعٍ**ولم يكن من صفاته الورعُ
    لو كان للموت أمره لغدت**على سوانا طيوره تقعُ
    أعدائنا خوفهم لهم مددٌ**لو لم يخافوا الأقوام لانقطعوا
    فخوفهم دينهم وديدنهم **عليه من قبل يولدوا طُبعوا
    قُل للعدا بعد كل معركةٍ**جنودكم بالسلاح ماصنعوا
    لقد عرفنا الغزاة قبلكمو**ونُشهد الله فيكم البدعُ
    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    أخزاكم الله في الغزاة فما **رأى الورى مثلكم ولاسمعوا
    حين الشعوب انتقت أعاديها **لم نشهد القرعة التي اقترعوا
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ
    لم نلقى من قبلكم وإن كثروا**قوماً غزاةً إذا غزوا هلعوا
    ونحن من هاهنا قد اختلفت**قِدْماً علينا الأقوام والشيعُ
    سيروا بها وانظروا مساجدها** أعمامها أو أخوالها البِيَعُ
    قومي ترى الطير في منازلهم **تسير بالشرعة التي شرعوا
    لم تُنبت الأرض القوم بل نبتت**منهم بما شيّدوا ومازرعوا
    كأنهم من غيومها انهمروا**كأنهم من كهوفها نبعوا
    والدهر لو سار القوم يتبع**يشهد أحوالهم ويستمعُ
    يأخد عنهم فن البقاء فقد**زادوا عليه الكثير وابتدعوا
    وكلما همّ أن يقول لهم** بأنهم مهزومون مااقتنعوا

     
  4. russimor

    russimor motatabbi3

    J'aime reçus:
    68
    Points:
    0
    j'allais vous le demander, mais j'ai compris que vous y arriverez vou même:p, merci encore

    لم تُنبت الأرض القوم بل نبتت**منهم بما شيّدوا ومازرعوا
     
  5. kechia

    kechia Accro

    J'aime reçus:
    211
    Points:
    63
    إذا اعتاد الملوك على الهوان

     
  6. kechia

    kechia Accro

    J'aime reçus:
    211
    Points:
    63
  7. russimor

    russimor motatabbi3

    J'aime reçus:
    68
    Points:
    0
    merci soeurette pour ces perles. jamais une poésie ne m'a autant boulversé que la dernière que tu viens de partager.
     
  8. kechia

    kechia Accro

    J'aime reçus:
    211
    Points:
    63
    daratni fkhatri bezaf ta ana. merci pr le passage russimor

    voila le texte de cette poesie


    قصيدة للشاعر تميم البرغوثي....

    قفي ساعةً يفديكِ قَوْلي وقائِلُهْ ولا تَخْذِلي مَنْ باتَ والدهرُ خاذِلُهْ
    أَنَا عَالِمٌ بالحُزْنِ مُنْذُ طُفُولَتي رفيقي فما أُخْطِيهِ حينَ أُقَابِلُهْ
    وإنَّ لَهُ كَفَّاً إذا ما أَرَاحَها عَلَى جَبَلٍ ما قَامَ بالكَفِّ كَاهِلُهْ
    يُقَلِّبُني رأساً على عَقِبٍ بها كما أَمْسَكَتْ سَاقَ الوَلِيدِ قَوَابِلُهْ
    وَيَحْمِلُني كالصَّقْرِ يَحْمِلُ صَيْدَهُ وَيَعْلُو به فَوْقَ السَّحابِ يُطَاوِلُهْ
    فإنْ فَرَّ مِنْ مِخْلابِهِ طاحَ هَالِكاً وإن ظَلَّ في مِخْلابِهِ فَهْوَ آكِلُهْ

    عَزَائي مِنَ الظُّلاَّمِ إنْ مِتُّ قَبْلَهُمْ عُمُومُ المنايا مَا لها مَنْ تُجَامِلُهْ
    إذا أَقْصَدَ الموتُ القَتِيلَ فإنَّهُ كَذَلِكَ مَا يَنْجُو مِنَ الموْتِ قاتلُِهْ
    فَنَحْنُ ذُنُوبُ الموتِ وَهْيَ كَثِيرَةٌ وَهُمْ حَسَنَاتُ الموْتِ حِينَ تُسَائِلُهْ
    يَقُومُ بها يَوْمَ الحِسابِ مُدَافِعاً يَرُدُّ بها ذَمَّامَهُ وَيُجَادِلُهْ
    وَلكنَّ قَتْلَىً في بلادي كريمةً سَتُبْقِيهِ مَفْقُودَ الجَوابِ يحاوِلُهْ

    ترى الطفلَ مِنْ تحت الجدارِ منادياً أبي لا تَخَفْ والموتُ يَهْطُلُ وابِلُهْ
    وَوَالِدُهُ رُعْبَاًَ يُشِيرُ بَكَفِّهِ وَتَعْجَزُ عَنْ رَدِّ الرَّصَاصِ أَنَامِلُهْ
    عَلَى نَشْرَةِ الأخْبارِ في كلِّ لَيْلَةٍ نَرَى مَوْتَنَا تَعْلُو وَتَهْوِي مَعَاوِلُهْ
    أَرَى الموْتَ لا يَرْضَى سِوانا فَرِيْسَة ً كَأَنَّا لَعَمْرِي أَهْلُهُ وَقَبَائِلُهْ
    لَنَا يَنْسجُ الأَكْفَانَ في كُلِّ لَيْلَةٍ لِخَمْسِينَ عَامَاً مَا تَكِلُّ مَغَازِلُهْ

    وَقَتْلَى عَلَى شَطِّ العِرَاقِ كَأَنَّهُمْ نُقُوشُ بِسَاطٍِ دَقَّقَ الرَّسْمَ غَازِلُهْ
    يُصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ يُوطَأُ بَعْدَها وَيَحْرِفُ عُنْهُ عَيْنَهُ مُتَنَاوِلُهْ
    إِذَا ما أَضَعْنَا شَامَها وَعِراقَها فَتِلْكَ مِنَ البَيْتِ الحَرَامِ مَدَاخِلُهْ
    أَرَى الدَّهْرَ لا يَرْضَى بِنَا حُلَفَاءَه وَلَسْنَا مُطِيقِيهِ عَدُوَّاً نُصَاوِلُهْ
    فَهَلْ ثَمَّ مِنْ جِيلٍ سَيُقْبِلُ أَوْ مَضَى يُبَادِلُنَا أَعْمَارَنا وَنُبَادِلُهْ



    source http://basma-hamada.ahlamontada.net/t1637-topic
     
  9. electronik

    electronik Visiteur

    J'aime reçus:
    59
    Points:
    0
    merci pour le partage, ca fai tres longtemps que j ai pa lu d aussi belle poesie
     

Partager cette page