الصحافة الإسرائيلية: أميركا فشلت بإقناع العرب

Discussion dans 'Scooooop' créé par charfour, 2 Juillet 2009.

  1. charfour

    charfour Bannis

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    نضال وتد تل أبيب: واصلت الصحافة الإسرائيلية اليوم، معالجة ملف العلاقات الإسرائيلية الأميركية، مع تأكيدها على انقشاع الغيوم وتبدد التوتر بين الطرفين في أعقب لقاء براك ميتشيل، وطرح وزير الأمن الإسرائيلي شروط إسرائيل لوقف الاستيطان المؤقت، وفي مقدمتها عودة الفلسطينيين للمفاوضات مع إسرائيل، وإعلان استعدادهم للتوصل إلى اتفق يعلن "نهاية الصراع" ونهاية المطالب الفلسطينية من إسرائيل، مع ربط ذلك كله بعلاقات "طبيعية " مع إسرائيل، وفق ما نشرته يديعوت ويسرائيل هيوم، في حين انفردت هآرتس بتقرير خاص اعتبرت فيه إن الرئيس الأميركي براك أوباما فشل في إقناع الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربي السعودية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

    وأبرزت الصحف الإسرائيلية الخلاف الذي نشب بين محكمة العدل العليا الإسرائيلية و والجيش الإسرائيلي بعد أن طالبت المحكمة الدعي العسكري الإسرائيلي بإعاد النظر في لائحة الاتهام التي قدمت بحق جندي إسرائيلي أطلق النار على معتقل فلسطيني من نعلين وهو مقيد اليدين ومعصب العيني، واعتبرت مصادر عسكرية القرار تدخلا قضائيا بصلاحيات الجيش والمحاكم العسكرية الإسرائيلية.

    هآرتس: العاهل السعودي رفض الالتزام بتطبيع العلاقات مع إسرائيل

    كشفت صحيفة هآرتس النقاب عن أن الإدارة الأميركية، فشلت في الحصول على التزام عربي بالتطبيع مع إسرائيل. وقالت الصحيفة نقلا عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى إن اللقاء الذي جمع بين الرئيس الأميركي مع العاهل السعودي، الملك عبد الله لم تسفر عن موافقة سعودية لتشجيع باقي الدول العربية ، وخاصة دول الخليج منها بالبدء بخطوات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل. وقالت الصحيفة إن المصدر الإسرائيلي قال إنه في ظل هذا الوضع لن يتمكن الأميركيون من مواصلة مطالبة إسرائيل وحدها بتقديم بوادر حسن نية مثل تجميد الاستيطان.

    وقالت الصحيفة نقلا عن مصدر رفيع المستوى في البيت الأبيض : "إن المحادثات بين الإدارة الأميركية والدول العربية مستمرة سعيا للحصول على بوادر حسن نية تجاه إسرائيل، ونحن نأمل بأن نرى نتائج في المستقبل لقريب". وأشارت هآرتس إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي قال لميتشل إن أي خطوة إسرائيلية في سياق تجميد الاستيطان يمكن أن تنفذ فقط إذا تلقت إسرائيل ضمانات، بأن تكون هناك أيضا خطوات من الدول العربية، وأن مثل ذلك سيؤدي إلى استئناف المفاوضات باتجاه تسوية إقليمية شاملة. وبحسب هآرتس فقد قال براك إنه إذا تم بلورة صفقة بهذا الاتجاه فمن شأن إسرائيل أن توافق على تجميد البناء في المستوطنات بشكل مؤقت، باستثناء أكثر م 2000 وحدة سكنية تقوم إسرائيل ببنائها حاليا في المستوطنات.

    وفي هذا السياق أبرزت الصحف الإسرائيلية الدعوة التي وجهها الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس، إلى العاهل السعودي، الملك عبد الله لعقد لقاء بين الاثنين في القدس أو الرياض أو أي مكان من أجل" تحقيق حلمك الذي هو حلم جميع المؤمنين بالسلام والعدل". ولفت يسرائيل هيوم أن المندوب السعودي الذي شارك في مؤتمر الأديان في كازاخستان،عبد الله بن محسن التركي عقب على تصريح بيرس بقوله :" يمكم للدين أن يساهم في الحوار بين الثقافات لكننا لا نرى أية إشارات إيجابية من إسرائيل بشأن التعاون".

    تضارب في تصريحات الخارجية الإسرائيلية مقابل ديوان نتنياهو حول سياسة أوباما

    في الوقت الذي أبرزت فيه الصحف الإسرائيلية الارتياح في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقاء براك ميتشيل، حيث أكدت كل من معاريف ويديعوت أحرونوت، أن زيارة براك أفلحت في القضاء على التوتر الذي ساد بين الطرفين الأميركي والإسرائيلي، خصوصا وأن الجانب الأميركي وافق نزولا عند رغبة براك، تجنب طلب تجميد الاستيطان واستبدال ذلك بعبارة أن الولايات المتحدة تنتظر رؤية تغيير في السياسة الإسرائيلية، مقابل مطالبة الفلسطينيين أيضا بالعمل للعودة إلى المفاوضات، أعلنت صحيفة يسرائيل بوست، من مجموعة الجيروزاليم بوست، أن مصدرا رفيع المستوى في الخارجية الإسرائيلية قال بأن الولايات المتحدة تبادر إلى خلق التوتر في العلاقات مع إسرائيل لإرضاء الجانب العربي ومد يد العون للدول العربية. مع ذلك قالت الصحيفة إن المصدر المذكور اعترف بأن الولايات المتحدة تمارس ضغوطات أيضا على الجانب الفلسطيني.

    وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت أعلنت اليوم أن وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود براك، اشترط الاقتراح الإسرائيلي بتجميد مؤقت للاستيطان بالتزام الفلسطينيين من جانبهم بالعودة إلى طاولة المفاوضات، وإعلان قبولهم بأن المفاوضات ستفضي إلى دولة فلسطينية منزوعة السلاح، والاعتراف بيهودية الدولة العبرية، ووقف المطالب الفلسطينية من إسرائيل وإنهاء الصراع كليا، فيما سيكون على الدول العربية أن تبدأ بعلاقات "طبيعية" مع إسرائيل.

    وقالت يسرائيل هيوم، من جانبها في هذا السياق إن جولة براك حققت إنجازا أوليا تمثل بتبديد التوتر بين الطرفين، وببوادر انفراج في العلاقات بين الطرفين، بعد أن اقتنع نتنياهو أن إدارة أوباما لا تعمل لإسقاط حكومته، في حين اقتنع الرئيس أوباما، من جانبه أن إسرائيل لا تعتزم خداعه.

    وقالت نقلا عن مصادر سياسية رفيعة المستوى في ديوان نتنياهو، إن إدارة أوباما، تعتزم طرح كبادرة لسلام إقليمي، لكن دون السعي لفرض هذه البادرة على إسرائيل، وإنما عبر إشراك إسرائيل في بلورتها. وفي هذا السياق أبرزت الصحف الإسرائيلية كافة تصريحات نتنياهو أمس خلال حفل أقامه السفير الأميركي، بمناسبة الذكرى السنوية لاستقلال الولايات المتحدة، حيث أكد نتنياهو أنه لا يمكن فصم عرى العلاقات بين الطرفين، تماما كما قال الرئيس أوباما.

    يسرائيل بوست: المحكمة العليا تتولى منصب القائد الأعلى للجيش

    تحت هذا العنوان، كتبت صحيفة يسرائيل بوست أن قرار محكمة العدل العليا بإلزام النيابة العسكرية العامة، تغيير لائحة الاتهام بحق العقيد عومري بوربرغ، الذي اصدر أمرا بإطلاق النار على معتقل فلسطيني، من نعالين، وهو مقيد اليدين ومعصوب العينيين، من تصرف غير لائق، ووجوب تقديم لائحة اتهام جنائية وعدم الاكتفاء بتهم خفيفة، أثار غضبا شديدا في صفوف الجيش الإسرائيلي وفي صفوف رجال قانون أيضا، الذين اعتبروا قرار المحكمة تدخلا فظا في صلاحيات المدعي العسكري العام. ونقلت الصحيفة عن المدعي العسكري السابق أمنون سطراشنوف قوله إن "قرار المحكمة لم يسبق له مثيل، وهذا القرار غير معقول وغير مقبول".

    نضال وتد

     

Partager cette page