الصحراء الغربية

Discussion dans 'Info du bled' créé par Casawia, 23 Mai 2005.

  1. Casawia

    Casawia A & S Forever

    J'aime reçus:
    145
    Points:
    0
    الصحراء الغربية بين طموحات الشعب الصحراوي وتخاذل النظام الملكي بالمغرب
    علي لهروشي
    مواطن مغربي مع وقف التنفيذ
    مقيم بهولندا

    [size=10pt]ليس من المفروض على البحر أن يملأ بالماء فقط ليصير بحرا من الماء الأزرق، بل قد يملأ بالرمال كذلك ويصبح بحرا من الرمال الصفراء الذهبية ، لكن القاسم المشترك مابين البحرين هو الخوف من مواجهة المجهول ، و الخوف من الفشل كلما كانت الرغبة وطيدة في اكتشاف عمق البحرين ، وعجبا لمن يتحدى عمقهما ، ليستمد قوته اليومي ، وبقائه و قوته ، وعيشه مما ينتجانه البحرين من خيرات رغم الصعوبات و المخاطر المحاطة بمن يسبح في عمقهما المخيف ، فيرسل المرء بصره ليتقاسم بنظرته حدود بحر الرمال الأعظم المنطلق من الشواطئ الغربية لواد النيل شرقا ، و الممتد بين الصحاري المصرية إلى الليبية ، وصولا حتى جنوب كل من تونس و الجزائر و المغرب ، حتى شاطئ المحيط الأطلسي غربا ، وكان من حظ الصحراء الغربية أن تتموقع جغرافيا حسب من يقسم الكرة الأرضية على هواه ، ووفق مصالحه ، بين ثلاثة بلدان لا يسير ،و لا ينطبق عليها منطق الدول ، وهي كل من موريتانيا من الجنوب , و الجنوب الشرقي فيما الجزائر من الشرق ، و المغرب من الشمال ، والمحيط الأطلسي من الغرب ممتدا على حدود 1500 كيلومترا من الجهة المقابلة لجزر الخالدات " الكناري " التي تبعد عن شاطئ الصحراء الغربية بحولي مائة كيلومتر ، وهي صحراء منقسمة إلى ثلاثة مناطق رئيسة :
    - المنطقة المعروفة ب – طرفاية – و تقدر مساحتها بحوالي مائتين وخمسة وستون ألف كيلومترا مربع وعاصمتها – طان طان – يحدها من الشمال واد - درعة - ومن الشرق خط 11 غرب غرينتش ، ومن الجنوب خط العرض ،25 و من الشمال و الغرب ،المحيط الأطلسي .
    - ثم منطقة الساقية الحمراء وعاصمتها العيون بمساحة تقدر باثني عشرة ألف كيلومتر مربع تمتد جنوبا حتى خط عرض ستة وعشرون .
    - بينما منطقة واد الذهب و عاصمتها الداخلة بمساحة تقدر بحوالي مائة و تسعون ألف كيلومتر مربع يحدها شرقا خط الطول أثنى عشر غرب غرينتش ، حتى الحدود مع ما يسمي بموريتانيا ،
    و للصحراء مناخا معتدلا ، لكونها محاذية للساحل الأطلسي ، كما لها مناخا داخليا صحراويا قار تصل درجة حرارته ليلا إلى ما تحت الصفر ، لكنها تصل إلى واحد وخمسون درجة نهارا ، وهي تعاني من قلة الأمطار ، حيث أن معدلها الطبيعي هو ثلاثة و أربعون مليمترا في العيون ، وخمسة وأربعون مليمترا بالداخلة ، و خمسة وثلاثون في الكويرة ، كما تتكون الصحراء الغربية من حوالي ثلاثة عشرة موقعا حضريا ، وقرويا من بينهم : العيون ، الداخلة ، السمارة ، الكويرة بئران زران ، بوجد ور ، العركوب ، كلتة زمور ، تيشلا ، و المحبس ، وقد تعود أصولها البشرية غالبا إلى قبائل الأمازيغ المنعوتين بالمصطلح القدحي – البربر – و هي من الأصل المعروف بالصنهاجي ، وهي القبيلة الأمازيغية الأولى التي عمرت الصحراء ، حيث كان أفرادها ، وجماعاتها يجوبون تلك الصحراء من شمالها إلى جنوبها ، وصولا حتى نهر السنيغال ، قبل أن يلتحق بها عرب بني معقل ، في رحلة في عهد الموحدين ، الذين استقروا بالأساس بالساقية الحمراء ، والمعروفين ببني منصور ، قبل أن يختلط معهم فيما بعد بنو حسان الذين جندوا من قبل علي بن بدر في ثورته ضد الموحدين ، كما هاجر إليها أولاد أبي السبع ، و نظرا لهذا الاختلاط فقد يصعب تصنيف هذه القبائل ، وتقسمها ، من حيث أصولها البشرية ، و العرقية والقبلية ، إلا في حالة وجود الشجرات العائلية ، وهذا من باب المستحيل ، فتبقى الذاكرة الإنسانية هي المصدر الوحيد للمعلومات ونقلها من جيل لأخر ، عبر ألحكي و التذكر ، لكن من الواضح و البين أن أكبر القبائل هي قبيلتي الركيبات المنسوبة للعرب ، و قبيلتي التكنا و أولاد الدليم الأمازيغيتين ، إلى جانب القبائل الزنجية التي توافدت على الصحراء من مختلف المناطق الإفريقية ، وهذا الأمر هو الذي يفند بالمطلق إدعاء بعض القبائل بانتمائها لأهل البيت أي لسلالة النبي محمد ، كم تنقسم قبيلة الركيبات إلى ركيبات الساحل وهم المعروفين بأولاد موسى ،السواعد ، أولاد داود ، الموذنين ، أولاد الطالب التهلات . إلى جانب ركيبات الشرق وهم : البيهات ، الفقرة ، أهل إبراهيم وداود ، ويدعي هؤلاء انحدارهم إلى صلب مولاي عبد السلام بن مشيش ، و بالضبط بإدعائهم النسب إلى أحد أحفاده المدعو أحمد الركيبي الإدريسي ، و اعتباره أول من هاجر إلى الصحراء ، ولكن دون إثبات الدليل ، وهؤلاء يتواجدون بكل من منطقة الساقية الحمراء و واد الذهب ، وكلتة زمور
    - أما قبيلة تكنة فتنقسم إلى أثنى عشرة قبيلة من أصول أمازيغية وهم من الرحالة الذين يمارسون الزراعة في الواحات الخصبة ، والتجارة عبر قوافل الترحال ، و أهم فروع هذه القبائل هي : أيت موسى و علي ، الزرقيون ، أيت حسن ، يكوت ، أولاد تدارين ، العروسين ، أيت يوسي ، و هي أسماء توحي بالفعل إلى معاني أمازيغية.
    - أما قبيلة أولاد دليم فهي متمركزة في واد الذهب ، وتتوزع على ثلاثة فروع : الشناكلة ، المناصير ، إيموراكين
    - إلى جانب قبيلة مسقلة وهي متكونة من : ال ماء العينين ، كوبالت ، فيلالة ، وكلها قبائل تستعمل في نطقها و تواصلها اللغوي اللهجة الحسا نية الممزوجة ما بين اللغة العربية ، واللغة الأمازيغية ، والدارج المغربية ، كما أنها قبائل تدين بالدين الإسلامي كعقيدة ، و بالمذهب السني المحمدي ، بينما يبقى الرقم الحقيقي ، و الواضح للسكان غير معروف ، اللهم الأعداد التي تتناولها كل من الموسوعة الإيطالية ، و المصادر الإسبانية ، ثم المصادر الرسمية المغربية ، و مصادر الجبهة الشعبية لتحرير الصحراء الغربية ، أو ما يطلق عليه بالبوليساريو ، و كلها مصادر متناقضة ، وأرقام متضاربة حسب المصالح السياسية التي يفترضها ملف تسوية هذا الملف العالق من جهة لأخرى خدمة لمصالحها ، و خلق موازين القوة لإظهار الانتصار لجهة على أخرى ،على حساب جهة معادية ، لكن الشعب الصحراوي هو الضائع بكل المقاييس ، وهو ضحية هذا الصراع الدائم ، و الشائك بين القوى المتحاربة حول الصحراء ، ناهيك على أن رحيل ، وترحال الصحراويين بين المناطق ، وفق ما يفرضه عليهم ، المناخ المضطرب ، و عدم استقرارهم قد يعيق بدوره عملية الإحصاء الدقيق لهذا الشعب من هذه الساكنة الصحراوية .
    وبما أن الإستراتيجية الاسبانية تنبني أساسا على حماية حدودها ، و أمنها مند أن طردت سكان شمال إفريقيا من الأندلس من قبل الملك فرناندو , و زوجته إيزابيلا الثانية ، بعدما تمكن القائد الأمازيغي المغربي طارق بن زياد ، أن يغزوها ، ويغرس فيها أوتاد جيشه لمدة ثمانية قرون ، مما جعل الإسبان يصطدمون في حروبهم مع كل شمال إفريقية ، التي شهدت توسعا للإمبراطورية الإسبانية ، وبذلك تمكنت من امتلاك بعض المستعمرات ، لكن بالقرن التاسع عشر ستتراجع تلك الإمبراطورية التوسعية ، نظرا لأسباب تجلت أساسا في التحولات الناتجة عن المتغيرات السياسية التي عرفتها آنذاك الساحة الدولية من جهة ، ثم على البيت الداخلي الإسباني من جهة ثانية بعد انهزامها السحيق بكوبا سنة1898 مما أجبر الإسبان على المطالبة بالتخلي عن المستعمرات المتواجدة تحت نفوذها ، لعودة الجيوش إلى البلاد ، و التجنيد للقيام بإصلاح الأحوال الداخلية ، وهو ما فتح الباب أيضا لبروز تنافس حاد بين القوى الأوروبية العظمى كفرنسا ، وبريطانيا ، و إيطاليا ، و ألمانيا على اقتسام المستعمرات التي ستتخلى عنها الإمبراطورية الإسبانية ، حينئذ تم تسهيل الطريق أمام فرنسا للدخول إلى المغرب كي ترث إسبانيا التي لم تكتفي سوى بتدعيم تواجدها في المواقع التي تراها على أنها مواقع إستراتيجية بالمغرب كمدينتي سبتة ومليلية السليبتين ، و الجزر الواقعة في حدودها و على مياهها البحرية ، ثم بالصحراء الغربية حتى نهر السينيغال ،و تسبب ذلك في مواجهة مع فرنسا التي انطلقت من السينيغال نحو الشمال حتى المغرب ، مما أدى إلى المحادثات بين الدولتين المتنازعتين لتقسين المغرب ، كانت نتيجة تلك المحادثان إبرام اتفاقية يوم 27يونيو 1900 اعترفت فيها فرنسا بسيادة اسبانيا على الصحراء دون تحديد الحدود الشمالية لمنطقة السيادة هذه ، . ثم في سنة 1902 أبرمت اتفاقية جديدة ، ثم اتفاقية ثالثة في 3 أكتوبر 1904 كان الهدف منها الحصول على تأييد اسبانية للإعلان الفرنسي البريطاني الصادر في 4 أبريل 1904 مقابل اعتراف فرنسا لاسبانية بمنطقة نفوذ في شمال مراكش ، . ونصت المادة الخامسة من تلك المعاهدة على استكمال رسم الحدود الشمالية للصحراء حيث أدمجت الساقية الحمراء ، من ضمن الأراضي الخاضعة لاسبانيا ، كما اعترفت المادة السادسة بحق اسبانيا في التواجد في – ايفني – بشرط موافقة السلطان بالمغرب ، وقد اعترف بذلك لأن حسابات جلوسه على العرش أكثر من غيرته على الدفاع عن الوطن ، كما اعترفت المعاهدة على أن كل المناطق الواقعة شمال الساقية الحمراء تابع للمغرب ، ورغم هذه الاتفاقيات فإن كل من فرنسا و اسبانيا حذرتين بعضهما من البعض ، فاستعملت اسبانيا سكان الشمال المغربي بجبال الريف ضد التواجد الفرنسي على أرض المغرب ، فيما استعملت فرنسا أبناء الشرق ب - وجدة و بني يزتاسن – ضد التواجد الاسباني ، ومن هنا بدأ الشعب المغربي يهدد مصالح الدولتين ، مما أدى بهما إلى الإنزال القوي بالجيوش و العتاد من كلا الدولتين بتحالف مع السلطان لقمع المغاربة ، انتهت بفرض الحماية الفرنسية في 30 مارس 1912 على الأراضي المغربية الواقعة تحت نفوذها ، ثم الحماية الاسبانية على الأراضي المتبقية من جغرافية المغرب ، و التي وقعها السلطان كصك لبيع المغرب ، وقد تم ذلك بين الدولتين طبقا للمعاهدة الاسبانية الفرنسية الموقعة يوم 28 نوفمبر 1912 إلى جانب مساعدة اسبانيا للسلطان بالمغرب ، و باسمه فتحت الجيوش الاسبانية الشمال المغربي مثلما فتحت منطقة - ايفني – و قد اتضح أن النظام الملكي باسبانيا مساند للنظام بالمغرب الذي لم يولي أي اعتبار لحمام الدم الذي غرق فيه المغرب ، فقد كانت نهاية الشعب المغربي ستقع لولا سقوط الحكم الملكي ، و إعلان الجمهورية الاسبانية في مدريد ، الأمر الذي خفف قليلا من إرهاق دم ، و إزهاق أرواح المغاربة ، لكن سرعان ما تبخر أملهم بفعل التناقضات الداخلية الاسبانية التي أضعفت دور النظام الجمهوري ، وعملت على إفشاله ، وقد نجحت تلك التناقضات في تحقيق ذلك الفشل . وقد سارع الجيش الاسباني بذلك إلى احتلال إيفني في أبريل 1934 ، وتم الاتفاق بين كل من فرنسا و اسبانيا في أواخر عام 1932 على تنظيم حملة درعة وضم واد الذهب و الساقية الحمراء إلى التراب الاسباني ، و في عام 1936 حدث انقلاب الجنرال فرانكو الذي انطلق من الشمال المغربي ، بدعم من الشعب المغربي ، الذي تلقى وعدا من الجنرال سنة 1939 بأنه سيجازيه بشيء لا ينتظره ، عندما يتكلل الانقلاب بالنجاح ، إلا أن الفوز كان للعسكر و للكنيسة معا التي مارست الديكتاتورية ، وقمعت الإسبان والمغاربة من الشعب ، بينما تمت المساومات في السر و العلن بين تلك الحكومة الاسبانية ، و النظام القائم بالمغرب ، و في هدا الشأن أصدرت الحكومة الاسبانية تصريحا رسميا في 13 يناير 1956 أكدت فيه أن هدفها و موقفها الثابت يتمثل في " الدفاع عن سلطة صاحب الجلالة السلطان الشرعي محمد الخامس ووحدة المملكة و استقلال المغرب " وكيف سيتخلى الأسبان عن هذا السلطان بين قوسين ، وهو من يخدمهم فوق العادة ، وهو من تآمر معهم ضد مصالح الشعب المغربي ، لا لشيء إلا ليكتسب تلك الشرعية التي تجعله جالسا على عرش الحكم ، مدعما من طرف القوى الخارجية أ لتركيع القوى الوطنية الداخلية ، ومع ذلك يكتب التاريخ بالعكس ، ويصف الوطني بالخائن ، و الخائن بالوطني ، وهو العمود الأساسي للتاريخ المغربي مند استيلاء العرب على الحكم فيه ، و خاصة بالحقبة العلوية التي باعت أطراف من أراضي المغرب ، متحدية بذلك مشاعر المغاربة الأحرار و الأصليين منهم .
    وطبقا لاتفاقية مارس 1956 فقد انسحبت فرنسا من بعض المناطق المغربية المتواجدة بها ، مما فرض على اسبانيا كذلك الانسحاب من عدة مناطق على أساس أن تظل الأجزاء الأخرى موضوع المحادثات ، وهذا الاستقلال الناقص الذي قبله القصر بالمغرب ، هو العامل الأساسي على تفجير الوضع بالجنوب المغربي ، بالصحراء الغربية ، وبمنطقة قشنيط المعروفة الآن بموريتانيا ، بينما الحدود المغربية الحقيقية تمتد من البحر الأبيض المتوسط شمالا ، حتى نهر السينيغال جنوبا ، و المحيط الأطلسي بجزره المحاذية غربا ، حتى الحدود مع الجزائر على النقطة الأخيرة بمنطقة تندوف المغربية شرقا ، وهو الإشكال الجغرافي و السياسي الذي سيؤدي إلى حرب قاتلة مستقبلا بالمنطقة ، خاصة و أن الجيل المغربي يحمل المسؤولية الكاملة للنظام العلوي المغربي وذيوله من الأحزاب ، والمنظمات ، و الجمعيات ، و الإعلام المسخر من قبله ، وكل من مارس الصمت على الصفقات السرية و العلنية التي ذهبت ضحيتها الأراضي المغربية ، والشعب المغربي ، ومصالحه الوطنية ، وتلك مسؤولية لن يغفرها التاريخ مهما كانت نية من يتولى الحكم في هذه المرحلة ، لأن الذئاب لا يمكنها أن تنجب الغنم ، بينما لا تنتج سوى الذئاب التي مزقت المغرب و المغاربة ، وسيصعد جيل مغربي وطني حر يضرب عرض الحائط ما يسمى بالقوانين الدولية الجائرة التي فرقت أرض المغرب ، بتحالف مع النظام السائد ،الذي لا يهمه سوى الجلوس على العرش ، وخدع الشعب بأساطير التوحيد و الوحدة ،وضمان الاستقرار، وتحت تلك الأكاذيب تم تمزيق الأرض المغربية ، حيث ضاع منها جزء كبير يسمى الآن موريتانيا التي تتعاقد مع الكيان الصهيوني في السر و العلن ، و في تحدي واضح للمشاعر الفلسطينية خاصة ، وللمغربية عامة ، كما اقتطع الجزء الآخر من الأرض الواقع الآن تحت &

     
  2. chefreda00

    chefreda00 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re: الصحراء الغربي

    c tres tres interessant wlah al9albo yabki 3ala sahra, tasrihate lekhera dial boutefli9a beynate nawaya ljazairya, cu quia pousser sa majesté le roi a ne pas partir au 9ema li ra dar f lybia.dommage ljar ljazairy naker li alma3rouf.(bi kol saraha) :(.
    mé a sahra mareribia dima dima [:Z]
     
  3. badrovich

    badrovich Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re: الصحراء الغربي

    ra ljaa2iryine m3roufine mafihom ti9a msakhet lwalidine, mgabline ghi ser9a wlkdoub (machi kamline bien sur)
     

Partager cette page