الصهاينة يقارنون مجازرهم بجرائم أمريكا... و&#

Discussion dans 'Discussion générale' créé par klar007, 10 Janvier 2006.

  1. klar007

    klar007 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    يرى قادة الدولة العبرية في السلوك العسكري ( الارهابي) للولايات المتحدة الامريكية غطاء لهم في ارتكاب جرائمهم ومبررا لاستخدام كافة أنواع الاسلحة حتى ضد المدنيين العزل. بعض الكتاب الصهاينة وصفوا الاسبوع الماضي المجزرة التي ارتكبت في غزة بهجمات سلاح الجو الأمريكي في أفغانستان قتلت والتي قالت خطأ 812 مدنيا أفغانيا لم يكن لهم أي صلة بما يسمونه (الارهاب) مع الاشارة إلى أن هذه الجثث التي نجحت في عدها منظمة حقوق إنسان أمريكية، وقد رد قادة سلاح الجو الامريكي على هذه المعطيات بارتياح، وقال أحدهم ( لنيويورك تايمز) "الحرب في أفغانستان كانت الأدق في التاريخ الامريكي، هذه الحرب التي أسفرت عن القليل جدا من الخسائر، فقط 37 جنديا امريكيا قتلوا حتى اليوم".

    وثمة الكثير من الصهاينة ينشرح صدرهم لدى قراءتهم لهذه السطور. ويقولون إذا كان هذا مسموح للأمريكيين فانه مسموح لنا أيضا. إذا كانوا يتعاملون براحة بال مع قتل حشود من المواطنين، فمن هم حتى يلوموننا إذا هدمنا عدة منازل لعائلات الإستشهاديين أو عندما ننوي إبعاد عائلات المطلوبين الى غزة؟. خاصة وأننا نأخذ الكثير من الامور بعين الاعتبار. نحن نقلل من القصف الجوي، وحين تقتل دباباتنا طفلا بالخطأ، فاننا نطلب الصفح والمعذرة. قبل ان ننسف منزلا نسمح للسكان بالاخلاء مع أثاثهم. وقبل ان نحرك عائلة نطلب تصريحا من المستشار القانوني للحكومة.

    ويقول أحد الصحفيين الصهاينة متهكما: في القضايا المتعلقة بأخلاقيات الحرب لا يوجد لـ"اسرائيل" ما تتعلمه من الامريكيين، لا في حربهم الحالية ولا في حروبهم السابقة. ليس لديهم صعوبة بأن يكونوا قساة، لا يميزون، لا يشعرون بمكانة الآخرين ومتغطرسين. ليس لديهم صعوبة في التصرف برياء حين يتعاملون مع عمليات عسكرية لدول اخرى. والناطق باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر الذي أرسل في نهاية الاسبوع توبيخا لـ"اسرائيل" يتصرف كما لو كان نقيا طاهرا.

    ورغم ذلك فان خوف المجرمين في جيش الاحتلال من المستقبل دفع الجيش الى ان يغير سياسة الظهور في وسائل الاعلام لجنوده وضباطه في اعقاب بدء عمل المحكمة الدولية في لاهاي في 1 تموز وفي النقاشات التي جرت مؤخرا في جيش الاحتلال تقرر اتخاذ الخطوات الدولية التي تقيد نطاق الكشف عن التفاصيل الشخصية للجنود المشاركين في القتال في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

    وفي السابق درس الجيش خطوات متفرقة من أجل الدفاع عن جنوده في الدعاوى القانونية منها عدم نشر اسماء ضباط كبار يقودون مختلف القطاعات في المناطق. مع ذلك حتى الان تقرر اتخاذ خطوات تدافع عن الجنود العاديين. وحسب التعليمات الجديدة فان الجنود الذين تجري معهم مقابلات في وسائل الاعلام، ويظهرون في التقارير الواردة من الضفة والقطاع لا يعرفون الا باسمائهم الشخصية فقط. من ناحية اخرى يعترف مناحيم كلاين الذي كان يشغل منصب مستشار رئيس الوزراء السابق اهود براك في مقاله الذي نشر في المجلة البريطانية "العالم اليوم" ان "المجتمع لاسرائيلي" أصيب "بالعمى السياسي والاخلاقي". وهو يدعي انه غير قادر على ان يرى الفارق بين الحرب في افغانستان وبين حرب "اسرائيل" ضد الاستقلال الفلسطيني.

    والأمر المثير للسخرية ما جاء على لسان وزير الخارجية الامريكي كولين باول من أن الولايات المتحدة "تدرس بمنهجية الطريق التي تستخدم فيها الاسلحة الامريكية التي يتم تزويد "اسرائيل" بها". وكان باول يتحدث امام المراسلين في واشنطن ردا على سؤال حول استخدام العدو الصهيوني طائرات اف 16 لاغتيال صلاح شحادة في غزة وقتل 15 مدنيا فلسطينيا معظمهم من الاطفال وإصابة ما لا يقل عن 150 آخرين.

    مع ذلك اوضحت مصادر في العاصمة الامريكية ان الحديث يدور عن دراسة عادية ولا تنوي وزارة الخارجية ابلاغ الكونغرس بان "اسرائيل" استخدمت السلاح الامريكي بطريقة محظورة. واضاف باول "نحن قلقون من الوضع وأعربنا عن مخاوفنا سواء من البيت الابيض او من وزارة الخارجية". وقضية الاستخدام "الاسرائيلي" للسلاح الامريكي طرحت في واشنطن بعد المجزرة. وثمة نشطاء عرب يريدون معرفة ما اذا كانت (اسرائيل) قد انتهكت قانون السلاح الامريكي الذي يحظر استخدامه لاهداف عدوانية


     

Partager cette page