الطاهر بن جلون : المثليين الجنسيين أشخاص يستحقون الاحترام شأنهم شأن الآخرين

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par @@@, 7 Juin 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]


    لم أشاهد فيلم عزيز السالمي 'حب مقنع' الذي أصبح محط سجال لسبب بسيط تمثل في معالجته لقضايا الحب والجنس والاعتقاد الديني. تنبغي الإشارة إلى أن بعض وليس كل المغاربة لا يحبون الصورة التي يصوغها الفنانون عنهم. وكلما انتقل الواقع إلى تخييل أو رواية أو فيلم أو مسرحية زاد إحساسهم بالضيق. وما أكثر المرات التي وجدتني فيها عرضة لانتقادات الجمهور لأنني كتبت مشاهد جنسية سميت فيها الأشياء بمسمياتها بمعزل عن أية تعمية أو نفاق. وكنت ألمح دائما في عيونهم هذا الظن السيئ الذي يميز المنافقين. أتذكر أنني أجبت مرة قائلا إنني لا أبتدع شيئا؛ وإنما أكتفي بوصف ما يحدث في مجتمعاتنا، ومن حسن الحظ أن المغاربة رجالا ونساء يمارسون الجنس ويتطورون بفضل اللذة؛ وهو لعمري فعل طبيعي.
    لقد ألفنا عادة العيش والتكتم على ممارساتنا. هل يتعلق الأمر بخوف أو خجل من استيهاماتنا؟ خجل يجعل الذات العربية في وضعية التباس كثيف وخوف يحملها على أن تتخوف مما سوف يقوله الجار الذي يعاني بدوره من الخوف ذاته. ومن حسن الحظ أن ثمة سينمائيين وكتابا يضطلعون بمسؤولياتهم. أستند إلى التعريف الذي صاغه بلزاك للروائي: ينبغي لك أن تنقب جيدا في الحياة الاجتماعية برمتها كي تكون روائيا حقيقيا علما بأن الرواية ليست شيئا آخر عدا التاريخ الخاص للأوطان (مشاكل الحياة الزوجية). يعني التنقيب البحث فيما وراء المظاهر وإماطة اللثام عن الواقع والبحث في أعماق الأشياء دون تعمية أو طمس. ذلك أن الكاتب الحقيقي هو الذي يروم دائما كشف النقاب عما يروم المجتمع حجبه أو تزويقه. يثني الجمهور على الكاتب عندما يعالج معضلة الرشوة، لكنه يتحول إلى مثير للفتن عندما يطبق هذه الآفة على القيم الأخلاقية، ونلمس ذلك تحديدا في العهارة التي استشرت بطريقة مثيرة للقلق في البلاد. إذا رغب الروائي نفسه في أن يروي القسوة الوحشية التي تسم العلاقات بين الرجل والمرأة وأن يسمي الأشياء بمسمياتها، فإنه يصبح مثيرا للفتن ويقدم صورة سيئة عن بلاده. والحال أنه لا يفعل شيئا عدا الاضطلاع بدوره في ملاحظة سلوكات وتصرفات مواطنيه ووصف ما لا يظهر للعيان بشكل مباشر. إنه شاهد ومتأمل في آن واحد. لا تحتاج السعادة إلى الأدب ولكن الأمر يختلف حين يتعلق الأمر بمصاعب الحياة.
    أعود إلى هذا الفيلم الذي لم أشاهد غير الإعلان عنه على شبكة الإنترنت. لن أقوم بتقييم طريقة إخراج الفيلم، ولكن بصرف النظر عن القصة والطريقة الخاصة التي اعتمدها المخرج في روايتها، فإن ما يثير اهتمامي هو أنها خلفت امتعاضا عند شريحة من المغاربة تسعى إلى حظر الفيلم باسم الإسلام. يتعلق الأمر بدعم إشهاري رائع. المخرج عزيز السالمي شاهد على عصره ومجتمعه، ومن المشروع والحالة هاته أن يبين للجمهور ما يعتقد أنه مفيد ومهم. ووحده الجمهور من يستطيع معاقبته بالعزوف عن الذهاب إلى قاعات العرض السينمائية شريطة السريان السريع لمعلومة التلقي الخائب. بيد أنه لا يحق لنائب برلماني أو زعيم حزب سياسي أن يسحب من فيلم سينمائي رخصة الاستغلال التي منحتها إياه الدولة. ونحن نعيش رغم كل شيء في دولة حق وقانون ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن توضع سلطة الدولة موضع مساءلة من لدن أفراد يلقون دروسا في الأخلاق. إنهم أحرار في أن لا يحبوا هذا النوع من الأفلام وأن ينتقدوه، لكن لا يحق لهم أن يطالبوا بحظره. لقد ولى زمن الحظر السياسي إلى غير رجعة ولن نستبدله برقابة ذات طابع ديني.
    كانت الجنسانية دائما في صلب انشغالات الإيديولوجيين الذين يجعلون من الدين بناء سياسيا ونسق أخلاق وسلوكا وبيداغوجيا. وكانت الكنيسة الكاثوليكية قد خاضت صراعا مثيرا للسخرية ضد سينمائيين كبار من عيار بونويل في إسبانيا وفليني في إيطاليا. وقد أدت هذه الحرب التي قادها الحرس القديم إلى نتائج عكسية ومناقضة لما كان ينتظره الأساقفة المصدومون بحفنة من الصور تتعاقب على الشاشة. وبإصدارهم الأوامر لأتباعهم من أجل مقاطعة هاته الأفلام، فإنهم ضمنوا لها نجاحا غير متوقع. . كانت السينما المصرية قد استبطنت رقابة الأزهر، ولم يعد بهذا الصنيع في مقدور أي شخص أن يبرز مشاهد جنسية. وإذا حدث على سيل المثال أن وجد رجل وامرأة في غرفة بها سرير، فإنه لا يجوز لهما أن يقوما بالجلوس. كانت ثمة بعض الاستثناءات مع يوسف شاهين، خصوصا فيما يتعلق بالمثلية الجنسية والزوفيليا. وعموما، فإن السينمائيين الراغبين في الاستمرار في العمل في مصر يتجنبون دائما إثارة غضب ونقمة رجال الدين.
    لم يعد الجمهور المغربي الذي يستخدم شبكة الإنترنت ويشاهد يوميا مئات القنوات التلفزيونية العالمية يصدم أو ينزعج مما يراه. ولن تكون مشاهدة فيلم مغربي يروي قصصا من الحياة اليومية ولقاءات وتفاصيل عن الجنس والمشاعر الإنسانية والخيبات والآمال كافية لكي تشعره بالاضطراب.
    حين نحاط علما بأن المراهقين يقرؤون منذ قرون الأثر الكلاسيكي العربي 'الروض العاطر في نزهة الخاطر' للشيخ النفزاوي، وحين نعلم بأن الجنس يقدم في هذا الكتاب بدقة والشأن نفسه بالنسبة للأوضاع الجنسية الأكثر استجابة لرغبات الرجال، فإننا نتساءل كيف يمكن لهؤلاء المراهقين أن يشعروا بالضيق حين رؤيتهم لمشهد سينمائي يصور مغربيا ومغربية وهما آخذان في ممارسة الجنس.
    ينبغي أن نضع حدا لهذا النفاق وأن ندفع أيضا بالنقاش إلى وسائل الإعلام. يقينا إننا نتحدث عن المثلية الجنسية، وقد عبر كاتب مثل عبد الله الطايع بشجاعة عما عاشه في المغرب. وقد تمكن قبله رشيد أو بفضل صديق فرنسي من أن يتحدث عن الطريقة التي كان يمارس بواسطتها حياته الجنسية. وقد أفصح محمد شكري عن تجاربه في هذا الخصوص في مؤلفه 'الخبز الحافي' الذي أصبح عملا كلاسيكيا. لا ينبغي لنا أن نخفي وجهنا بقناع، وليس من المجدي اضطهاد المثليين الجنسيين؛ لأنهم ببساطة أشخاص مختلفون. ينبغي لنا القبول بالفكرة التي مفادها أن المجتمع ينهض على أساس من التنوع. لا يتعلق الأمر هنا بتسامح؛ لأن مجرد الحديث عن ذلك فيما يتعلق بالمثليين الجنسيين يعتبر بمثابة شتيمة في حقهم. إنهم أشخاص يستحقون الاحترام شأنهم شأن الآخرين. إن بلادنا تتقدم، غير أن بعض القوى السلبية تسعى من أجل عرقلة هذا التقدم. حيث إننا نعيش في جو من الديمقراطية، فإنه ينبغي لنا أن نتحدث جميعا وأن نسعى إلى التقدم في سياق من الاحترام وصون كرامة الجميع..


    http://www.alquds.co.uk/index.asp?f...قffff&storytitleb=الطاهر بن جلون&storytitlec=

     
  2. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    J'aime reçus:
    326
    Points:
    83
    لا حول و لا قوة الا بالله اللهم لا تاخدنا بما فعل السفاء منا
    اللهم أفعل بهم كما فعلت بقوم لوط وعدبهم عدابا شديدا
     
  3. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    mohamed choukri na jamais été homo a se ke j croi
    paske f le pain nu il décri po du tt une scéne d'homosexualité

    si G tord veuillé m corrigé SVp
     
  4. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    bah tout simplement il adopte une ligne ultra laique (la france laique, et les USA laique ne permet pas le mariage gay...)

    d une part il voit que c est normal de filmer deux personnes faisons l amour, d autre part il est normal d etre gay. ewa 3andak gha laydir chi film fih jouj rjal kay... dakchi illi na9esna f aflam lmaghribiya
     
  5. anaayoub

    anaayoub Accro

    J'aime reçus:
    187
    Points:
    63
    dak lkhobz l7Afi gal fih bi anno dar chi mossiba m3a chi darri sghir j'ai pas lu le livre mais un pot 9Rah gal lia had chi
     
  6. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    ouiii voila
    w f une autre scene kaygoul bli ila eu une experience vek un homme vieux mé sa na po abouti pluto ils ont rien fé pask il C arrivé klk chose
    donc sa na po été de l'homosexualité
     
  7. anaayoub

    anaayoub Accro

    J'aime reçus:
    187
    Points:
    63
    f le maroc kaynine les pratiques homosexuelles wakha 3and les hétéros just pour satisfaire des besoins li ma y9Adrouch ydirouhom m3a des filles comme à l'armée ou dans des prisons ou des colocations dyal les jeunes li kay yjiw ykhadmo f les villes
    donc c'est plutot des folies passageres que de l'homosexualité
     
  8. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    et j croi bien ke C de sa ka parlé mohamed choukri

    pask il na fé ke des geste cété pr l'argent
     
  9. Faith

    Faith Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    359
    Points:
    83
    si fih wa7ed la scéne m3a wa7ed charef!
     
  10. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    a rajawya C ce ke g di w g po voulu décrire la scene par respect <D
     
  11. anaayoub

    anaayoub Accro

    J'aime reçus:
    187
    Points:
    63
    oui et benjeloun 7fat lih na9cha o bach yrja3 lsa7a bgha yrkab ta howa 3La l'homosexualité
     
    1 personne aime cela.
  12. Faith

    Faith Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    359
    Points:
    83
    <D <D ana hya lmossammat 7med lfercha <D
     
    1 personne aime cela.
  13. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    ta tout diiit ;)

    wla ghir lli mal9a maygoul kaynoud yhder soit 3la les homos , les lesbienne .....
    et j croi bien kil a fé cet article pr les gens disent le contrére pi comme sa yora bien un débat au sein d la société ... ce ki fé il réaparétra sur scéne ce mec
     

Partager cette page