الطريق إلى كابول" كوميديا بطعم الحريك والإرهاب والشكيري غاضب من النخبة المثقفة

Discussion dans 'Art' créé par RedEye, 5 Décembre 2012.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    roadtokabol.jpg

    قال المخرج المغربي إبراهيم شكيري إن نجاح أي فيلم في القاعات السينمائية يبقى دون معنى، وأن 300 ألف متفرج سينمائي تلج القاعات المظلمة سنويا في المغرب، في بلد تعيش فيه أزيد من 30 مليون نسمة.

    واعتبر مخرج فيلم "الطريق إلى كابول" الذي حقق نجاحا باهرا في قاعات العرض الوطنية، وترك أصداء إيجابية في مهرجان القاهرة، دفع العديد من القنوات المصرية إلى البحث عن الشكير، اعتبر شكيري أن حصيلة النجاح تبقى هزيلة، موضحا "الإنتاج السينمائي قبل كل شيء هو عملية صناعية واستثمار يهدف الربح، لكن في المغرب حتى إذا نجح عملك، فهو لن يدر عليك أرباحا كبيرة".

    ويعرف شكيري الذي درس علم الاجتماع، قبل التوجه إلى العمل السينمائي، بأن "إشكالية تراجع عدد قاعات في المغرب يهدد الإنتاج والعملية الإبداعية ككل، ويقول "إشكالنا أنا لا نعطي الإبداع قدره، إن الإخراج رسالة فنية نبيلة، وعلى عاتق المخرج مسؤولية كبيرة، في المغرب النخبة الثقافية لا تفكر، إنها تجتر خطاباتها، وهذا هو ما دفع بكثير من المسؤولين إلى الاعتقاد بأن المغاربة لا يحتاجون إلى الفن، وأن الأهم هو ملء بطونهم، إن السينما اليوم تلعب دورا كبيرا في توعية الجماهير وتحسيسهم، وهو الأمر الذي نتجاهله في المغرب".

    وفسر شكيري نجاح فيلم "الطريق إلى كابول"، الطي يحكي قصة مجموعة من الشباب المغاربة تقرر الهجرة السرية إلى أوروبا، لكنها تجد نفسها في أفغانستان، بأنه فيلم يحكي قصة رائعة، تظهر صلابة المغربي وقدرته على التكيف مع جميع الظروف السيئة، يتغلب على الصعاب ويخرج من المحن بمغربيته المحضة، والأهم أنه في الأخير يوفق، وهذا ما أعجب المغاربة".

    ويعتبر شكيري أنه ميل دوما إلى العمل على قصص إنسانية احرم مشاعر المشاهد، وتدفعه للتفاعل معها، يقول "عندما أقرر إخراج عمل مغربي، فإني أفكر في أمي وأبي وجدي، علي أن أمنحهم فيلما جميلا وصادقا، يكون قريبا منهم، ويجدون أنفسهم فيه".

    ويعرض فيلم "الطريق إلى كابول" خارج المسابقة الرسمية لمخرجان مراكش الدولي، والشكيري

    ذو الأربعين عاما، أحد المخرجين المغاربة الجدد، الذين حققوا نجاحا بأول أعمالهم داخل الوطن.

    درس علم الاجتماع في فرنسا قبل أن يتجه للإخراج، ، خلف فيلمه الأخير "الطريق إلى كابول" أصداء طيبة، وتناقلت السنة المغاربة قصته، ويرى فيه كثيرون أنه فيلم "عائلة" بامتياز.

    ويمزج الفيلم بين موضوعين مهمين طبعا العشرية الأخيرة، وهما الهجرة وما يسمى ب"الإرهاب، وقدم ممثلو الفيلم أداء رائعا، خاصة من قبل الممثل الكوميدي عزيز داداس وأمين الناجي، وربيع القاطي، ورفيق بوبكر، ويونس بواب، ومحمد بنبراهيم، وعبد الرحيم المنياري، ومحمد قيسي، والكوميدي المتألق وسعيد باي، وفاطمة بوشان.


    منارة


     

Partager cette page