العثور على آلة زمن جاكسون التي حَلِمَ العيش بها 150 عاماً

Discussion dans 'Info du monde' créé par @@@, 11 Août 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    حول التجربة المثيرة التي سبق وأن خاضها ملك البوب الراحل مايكل جاكسون في لحظات شبابه المجنونة وتحديدا ً في عقد الثمانيات من القرن الماضي، عندما قرر المكوث بداخل هذا الجهاز الخيالي الذي يُعرف باسم " آلة الزمن " بغية التغلب على ويلات الزمن والعيش فيه إلى أن يصبح عمره 150 عاماً، كما كان يحلم، تكشف صحيفة " ذا ديلي ميرور " البريطانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء النقاب عن أنه قد تم العثور مؤخراً على تلك الآلة بداخل أحد المخازن في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

    وأشارت الصحيفة في ذات الوقت إلى أن تلك الآلة التي عُرفت اختصاراً بـ
    " Sechrist 2500B "
    ، وهي في الأساس عبارة عن غرفة يوجد بها أكسجين مضغوط ويُقدر ثمنها بـ 60 ألف جنيه إسترليني، وتم التقاط صورة لجاكو بداخلها في عام 1986، قد تم العثور عليها ومن فوقها كوم من الأتربة بأحد المستودعات القديمة في ولاية كاليفورنيا الأميركية. وفي محاولة مثيرة لمحاكاة أجواء التجربة التي لم تقل في جدلها عن الجدل الذي أحاط بالنجم الراحل منذ ولادته وحتى وفاته، قام مراسل الصحيفة، ريان باري، في سان دييغو، بدخول تلك الآلة، ثم تم إغلاقها عليه، وعلى الفور شعر بنوبة اختناق، على حد قوله.

    ويتابع باري وصفه لتلك اللحظات "المثيرة" التي قضاها بداخل الآلة، حيث قال إنه وبمجرد أن دخل، باتت قدرته على سماع الصخب الخارجي محدودة. وبدا كل شيء مشوه من وراء الزجاج المركب في أعلى الآلة. كما أشار إلى وجود نظام اتصال داخلي يسمح لكل من يتواجد بالداخل أن يتحدث للأشخاص في الخارج، وكذا مشاهدة التلفاز والاستماع للموسيقى. ويمكن أيضا ً الاستمتاع بالقيلولة في أوقات ما بعد الظهيرة.

    ويشير باري إلى أنه وبمجرد بدء العلاج، يشعر كل من يوجد بداخل الآلة بنفس نوع التغير الذي يحدث في ضغط الجو كهذا الذي يحدث عند ركوب الطائرات، حيث نضطر لابتلاع الريق من أجل إعادة آذاننا لحالتها الطبيعية. وبعدها، يمكن تنفس أكسجين نقي بنسبة 100 % - مع الأخذ بعين الاعتبار أن نسبة الأكسجين النقي في الهواء الطبيعي تقل عن 21 % - ومن ثم تحصل أنسجة الجسم على نسبة إضافية من الأكسجين ما يصل إلى 15 مرة عن تلك التي تمتصها الأنسجة في الأوضاع الطبيعية.

    ويواصل باري حديثه بالكشف عن أن الكورس العلاجي غالبا ً ما يستمر لمدة ساعتين، ويُقال أنه يترك المرضى في حالة من التفاؤل والحيوية. وقد أشارت الصحيفة إلى أن مستشفى بورتمان ميموريال في مدينة كولفير التابعة لولاية كاليفورنيا هي من قامت بشراء الغرفة عام 1985 لمعالجة مرضى الحروق. وقد تم معالجة جاكو بها في عام 1984 بعد إصابته بحروق أثناء تصويره لأحد الإعلانات عن المشروبات الغازية. وقد ساهم المبلغ الذي تبرع به جاكو في وقت لاحق وقيمته 900 ألف إسترليني في إقدام الوحدة على شراء الجهاز. وقد التقطت له صورة بداخله عام 1986 ، وهي الواقعة التي أثارت جدلاً كبيرا ً عندما نقلت عنه مجلة أميركية قوله :" أخطط لامتلاك آلة مماثلة على الفور. فلو عالجت جسدي بشكل صحيح، فسأعيش مدة لا تقل عن 150 عام".

    وفي العام 1994، قام جاكو – الذي توفى عن عمر يناهز الخمسين عاماً – بشراء الجهاز من المستشفى، ثم سلمه بعد ذلك لمركز طبي آخر في كاليفورنيا، الذي قدمه بدوره إلى ملاكه الحاليين، وهي مجموعة أوكسيهيل الصحية، التي قامت بتصميم غرف عملاقة يمكنها استيعاب 23 فرداً دفعة واحدة. وهنا، نقلت الصحيفة عن رئيس الشركة ويدعى تيد غورني، قوله :" لم يكن ينام مايكل في الغرفة الليلة بأسرها، لأن ذلك يتسبب في حدوث ما يعرف بسمية الأكسجين، وهو ما كان سيؤدي إلى وفاته. والحقيقة هو أنه يقضي على الأرجح ساعة أو ساعتين فقط في الغرفة. وقد أجرينا من جانبنا دراسة، ووجدنا أن تلك الغرف تساعد في تعزيز نمو الخلايا القديمة، والإبطاء على نحو فعال من عملية الشيخوخة. لذا، ربما كان مايكل محقا ً فيما قاله".


    http://www.elaph.com/Web/Entertainment/2009/8/470868.htm

     

Partager cette page