العثور على جثة فرنسي في سطح منزل بمراكش

Discussion dans 'Faits divers' créé par @@@, 26 Octobre 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    باشرت مصالح الشرطة القضائية بمراكش تحقيقاتها للكشف عن ملابسات جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها مواطن فرنسي، عثر على جثته متحللة بسطح منزل، كان يستغله بمفرده على وجه الكراء، يوم الجمعة الماضي، بدرب للاغيثة بحي الموقف بالمدينة العتيقة لمراكش.



    وفور إخبارهم بالحادث انتقل محققو الشرطة القضائية، وعناصر الشرطة التقنية والعلمية، ونائب الوكيل العام للملك، إلى المنزل المذكور، الذي كانت تنبعث منه رائحة كريهة لجثة أدمية تزكم الأنوف، للقيام بالتحريات الأولية، وجمع المعطيات التي ستفيد في التحقيق.

    ونقلت جثة الضحية إلى قسم الطب الشرعي بمستودع الأموات من أجل التشريح الطبي لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة، بتعليمات من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش.

    وحسب مصادر أمنية، فإن جثة الضحية الفرنسي، الذي يبلغ من العمر حوالي 77 سنة، عثر عليها ملفوفة بغطاء النوم في غرفة فوق سطح المنزل، بعد مرور أكثر من ثلاثة أيام على ارتكاب الجريمة، في الوقت الذي جرى اكتشاف حفرة على شكل قبر بالطابق السفلي للمنزل كانت مهيأة لعملية دفن الجثة لإخفاء معالم الجريمة.

    وتكثف عناصر الشرطة القضائية تحرياتها، بتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، لجمع القرائن والأدلة والمعطيات، التي ستساعد على فك لغز الجريمة، والاهتداء إلى خيط من شأنه أن يقود إلى تحديد هوية مرتكب أو مرتكبي الجريمة.

    وعلمت "المغربية" من مصادر مطلعة أن العناصر الأمنية المذكورة استمعت إلى عدد من الأشخاص يقطنون بالحي المذكور من ضمنهم بائع المواد الغذائية، اعتاد الضحية الفرنسي التردد عليه لاقتناء متطلباته.

    ولم تستبعد المصادر نفسها دخول الضحية الفرنسي في علاقة جنسية شاذة مع شخص يرجح أن يكون مرتكب الجريمة.

    وأفاد شهود عيان يقطنون بالحي أن الضحية الفرنسي كان مولعا بالموسيقى، وعرف بشذوذه الجنسي من خلال استدراجه لمجموعة من الشباب إلى منزله، بدعوى العمل على تكوينهم في مجال الموسيقى، ما أثار شكوك الجيران، الذين تقدموا بشكايات في الموضوع إلى السلطات المحلية.


    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=95598
     
  2. prince d'amour

    prince d'amour ZaKaRiA

    J'aime reçus:
    210
    Points:
    63
    iwa hada lach ze3ma jay ?

    ghir 3la wed dakechi hahowa l9a el massir dyalo
     
  3. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    إلقاء القبض على قاتل الفرنسي الشاذ بمراكش

    بعد أقل من 24 ساعة من عثور المصالح الأمنية على جثة متحللة لرجل فرنسي يدعى قيد حياته «دان أوليفيي جون»، توصل أفراد ينتمون إلى الشرطة القضائية بمراكش إلى القتيل، مختبئا في منزل للعائلة بمنطقة السويهلة، بعد علمه باكتشاف الجثة من قبل المصالح الأمنية بمراكش. وقد قامت مصالح الشرطة المكونة من الشرطة العلمية والقضائية بإعادة تمثيل الجريمة، ظهر أول أمس الأربعاء، بمسكن القتيل «الشاذ» الكائن بدرب لالة غيثة بالموقف، إذ قام القاتل «عبد اللطيف أ.» (26 سنة) بينما كان الأجنبي «الشاذ» يمارس عليه الجنس، (قام) بخنقه بيديه إلى أن فارق الحياة.
    وأوضح الجاني الذي تعرف على القتيل في يوليوز الماضي، بينما كان جالسا بمقهى بساحة جامع الفنا، أنه في ليلة الجمعة 9 أكتوبر الجاري، طلب الفرنسي من «عبد اللطيف» السماح له بممارسة الجنس عليه بشكل مخالف للسابق، إذ هذه المرة سيستلقي الفرنسي الشاذ على ظهره ويبدأ القاتل بملاعبة عضوه التناسلي، بيد أن الجاني سيحس بغيظ كبير بعد مرور دقائق على ممارسة هذه السلوكات الشاذة، فكان تعبير عبد اللطيف عن ندمه هو إزهاق روح الفرنسي الذي يتميز ببنية جسمية ضعيفة، ومتقدما في السن.
    بعد أن تأكد القاتل من أن الأجنبي قد فارق الحياة أنزل جثته من فوق السرير إلى الأرض، بعدما ألبسه سرواله، وقام بتغطيته بغطاء قطني وامتد على السرير للتفكير في الطرق التي يمكن بها طمس علامات الجريمة والتخلص من الجثة. استقر رأي عبد اللطيف على إخراج الجثة من المنزل إلى الخلاء ودفنها هناك، ليقوم بربط اليدين والرجلين بشريط لاصق (سكوتش)، لكن بعد وهلة عدل عن هذه الطريقة، ليقرر بعد ذلك دفن الجثة داخل المنزل. مصدر أمني قال إن الجاني اشترى مطرقة متوسطة الحجم ووتدا (بيران)، وكيلوغرامات من الإسمنت، طالبا من شخص جلبه من «الموقف» حفر حفرة مستطيلة في المرحاض، حينها كانت الجثة موضوعة في غرفة في السطح.
    عرض الجاني بعض الأثاث المنزلية للبيع، مقابل حصوله على 2500 درهم، في حين احتفظ ببعضها، كجهازي استقبال رقميين «نيميريك» وجهاز فيديو وآلة تسجيل وملابس، ضبطت بمنزل أسرته بقيادة امزوضة عمالة شيشاوة. كادت الجريمة تنكشف بسرعة، ستةَ أيامٍ بعد وقوعها، بعدما جاءت صاحبة المنزل الذي كانت تكتريه للفرنسي، مانعة عبد اللطيف من نقل الأثاث، ليقابلها الظنين بالقول «إن جون كلفني بنقل الأثاث إلى محل بحي المحاميد».
    انتقل عبد اللطيف إلى مسقط رأسه بامزوضة، من أجل نسيان الحادث الذي ظل يقض مضجعه، لكن بمجرد علمه بوصول الخبر إلى رجال الشرطة بالدائرة الثانية، وكذا رجال الدرك الملكي، فر هاربا إلى الخلاء، بعد أن رمى بعض الوثائق الخاصة بالهالك (جواز السفر، دفتر الشيكات، بطاقة الإقامة...) في «خطارة» مائية. التحقيقات التي أجرتها المصالح الأمنية، تحت إشراف رئيس الشرطة القضائية، قادت إلى الجاني، بعدما كانت آثار الجريمة قد تم طمسها. وقد علمت «المساء» من مصادر جيدة الإطلاع أن الجثة أصيبت بتحلل أصبحت معه الديدان والروائح الكريهة تنبعث منها وتزكم الأنوف، بعد مرور 14 يوما على إزهاق روح صاحبها.​

    http://almassae.press.ma/
     

Partager cette page