العدالة والتنمية يساند عمدة الدارالبيضاء

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 17 Juin 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    أفادت مصادر متطابقة أن حزب العدالة والتنمية يسير في اتجاه التنسيق مع الاتحاد الدستوري لاستمرار التحالف السابق بين الحزبين، وعودة محمد ساجد رئيسا للجماعة الحضرية للدارالبيضاء، من جديد.
    وتعقد اجتماعات وجلسات ماراتونية، سرية، قبيل انتخاب الرئيس والمجلس، وفضل جل المستشارين إغلاق هواتفهم، أو عدم الرد إلا على الهواتف التي يتعرفون على أرقامها، متحفظين في الإجابة أو الحديث في موضوع الانتخابات عبر الهاتف.

    وأوضحت المصادر أن العدالة والتنمية وضع شروطا لاستمرار تحالف الأغلبية السابقة، ضمنها، بالخصوص، حصوله على رئاسة مقاطعات بالدارالبيضاء.

    وأشارت المصادر إلى أن حزبي الاتحاد الدستوري والعدالة والتنمية فتحا قنوات التفاوض مع التجمع الوطني للأحرار لتشكيل أغلبية منسجمة خلال الولاية المقبلة لمجلس المدينة، برئاسة محمد ساجد، مع التنسيق لانتخاب محمد شفيق بنكيران، من التجمع الوطني للأحرار، رئيسا لمجلس جهة الدارالبيضاء الكبرى، رغم صعوبة تحقق ذلك، نظرا لاحتلال الأصالة والمعاصرة المركز الأول على مستوى الجهة من حيث عدد المستشارين.

    وحصد التجمع الوطني للأحرار 138 مقعدا، والعدالة والتنمية 98 مقعدا، والاتحاد الدستوري 96 مقعدا، على مستوى جهة الدارالبيضاء الكبرى، ما يصعب مهمتها في الحصول على رئاسة الجهة، خاصة إذا تحالف كل من الأصالة والمعاصرة (195 مقعدا)،

    والاستقلال (126 مقعدا)، والحركة الشعبية (60 مقعدا)، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (47 مقعدا)، وجبهة القوى الديموقراطية (20 مقعدا)، والتقدم والاشتراكية (11مقعدا)، وبعض الأحزاب الصغرى.

    وأوضحت المصادر أن الأصالة والمعاصرة ستكون له الكلمة في انتخاب مجالس المقاطعات ومجلسي المدينة والجهة، خاصة أنه احتل المرتبة الأولى على مستوى الجهة.

    ومن بين الأسماء التي تدوولت كمرشحة لخوض سباق عمادة المدينة، سفيان القرطاوي، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بمقاطعة عين السبع، واستبعد مصدر خوض الاستقلاليين، ياسمينة بادو، أو كريم غلاب غمار الترشح لرئاسة مجلس الدارالبيضاء ما لم يتوصلا إلى اتفاق مع حلفاء يقوون حظ أحدهما في الفوز.

    ولم تستبعد المصادر أن ينسق الاستقلال للظفر برئاسة مجلس جماعة الدارالبيضاء مع حليفه في الأغلبية الحكومية، التجمع الوطني للأحرار، وكذا مع الأصالة والمعاصرة، خاصة بعد اندحار الاتحاد الاشتراكي، الذي لم يحصل سوى على مقعدين، والتقدم والاشتراكية، بمقعد واحد.

    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=88811

     

Partager cette page