العرب يستعدون لاستعادة مفاتيح الأندلس ال&#159

Discussion dans 'Scooooop' créé par MATAPAYOS, 12 Février 2006.

  1. MATAPAYOS

    MATAPAYOS Citoyen

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    38
    العرب يستعدون لاستعادة مفاتيح الأندلس العام المقبل
    بدأت إسبانيا منذ الآن تحسب حسابها للمونديال القادم في ألمانيا. فالصحف ووسائل الإعلام الإسبانية لم تكن من عاداتها أن تتحدث عن كرة القدم العربية أو عن كأس إفريقيا للأمم. لكنها اليوم تتنافس في الحديث عن النتائج التي يحققها المنتخب التونسي في المنافسات الإفريقية في مصر لأنهما يوجدان معا في المجموعة نفسها، إضافة إلى السعودية وأوكرانيا. لذلك فإن الانتصار الذي حققه المنتخب التونسي على المنتخب الزامبي بأربعة أهداف لهدف واحد في أولى مبارياته بالمنافسات الإفريقية جعلت وسائل الإعلام الإسبانية تنتفض من الهلع، وخصصت كلها تقريبا مساحة للكلام أو الكتابة عن هذا الانتصار الذي جعل مدرب المنتخب الإسباني يعيد حساباته حول رؤيته لهذه المجموعة التي اعتبرها سهلة، فبدأت منذ الآن تبدو أقل سهولة مما كان يعتقد.

    وسائل الإعلام الإسبانية أصبحت تتابع أولا بأول مباريات المنتخب السعودي، وتتحدث عن أبرز لاعبيه وعن مشاكله وإنجازاته، نقاط قوته ونقاط ضعفه. وفي كثير من الأحيان بدأت صحف إسبانية تهتم بالدوري السعودي، وبلاعبيه ومدربيه، وكأنها تحاول أن تكتشف عدوا جديدا لم تكن تضعه في الحسبان.

    ولم يحدث في تاريخ الإعلام الإسباني أن اهتم بالكأس الإفريقية أكثر مما اهتم بها هذه المرة. بل إن وسائل إعلامها كانت تكتفي فقط بالنتيجة النهائية لكأس إفريقيا للأمم، وكأن المباراة جرت في الأرض السابعة. وحين حققت تونس انتصارها العريض على زامبيا فإن الحديث تركز أكثر على الأهداف الأربعة، لأن إسبانيا تخاف من الأهداف أكثر مما تخاف من المنتخبات القوية، وتخاف أكثر من كرة القدم الإفريقية التي ترى فيها البعبع القادم الذي سيطيح بالمنتخبات الأوربية من عرش الكرة، وسيبقى التنافس في الغالب قائما بين بعض بلدان أمريكا اللاتينية وبين المنتخبات الإفريقية، إضافة إلى منتخبات أوربية قوية لا توجد بينها إسبانيا بالطبع.

    هناك سبب ثان يجعل بعض وسائل الإعلام الإسبانية مهتمة بكأس إفريقيا بمصر، وهو مشاركة اللاعب صامويل إيتو فيها رفقة المنتخب الكامروني، وأيضا لأنه سجل ثلاثة أهداف بالتمام والكمال في المباراة الأولى ضد المنتخب الأنغولي، لذلك فإن الصحف الإسبانية، وخصوصا الصحف الكاتالانية المساندة للبارصا حيث يلعب إيتو، هللت لذلك الإنجاز واعتبرته إنجازا إسبانيا ما دام أن اللاعب يلعب على ملاعبها وفي بطولتها. لكن المشكلة هي أنه بعد يومين فقط من تسجيل إيتو لثلاثة أهداف في مباراة واحدة، ظهر لاعب آخر اسمه "دوس سانتوس" وسجل ثلاثة أهداف أيضا، والمشكلة أن هذا اللاعب هو مهاجم المنتخب التونسي الذي سجل في المنافسات الإفريقية الماضية كلها أربعة أهداف، مع أن تونس لعبت كل المباريات وفازت بالكأس، وهاهو اليوم يسجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة، مما جعل الإسبان يقرعون أجراس الإنذار من هذا اللاعب ومن منتخب تونس، حتى لو خرج صفر اليدين من المنافسات الحالية. صحيح أن هذا اللاعب تم اتهامه ضمنيا في كأس إفريقيا سنة 2004 بتناول منشطات، خصوصا في المباراة النهائية ضد المغرب، لكن لم يثبت ذلك بشكل حاسم ومرت أموره بسلام.

    الإسبان ركزوا كثيرا على أن دوس سانتوس لاعب برازيلي، وذلك لكي يخففوا الكرب عن أنفسهم ويحاولوا القول أنه ليس كل التونسيين من أصل برازيلي، وأن اللعب ضد المنتخب التونسي في الصيف المقبل بألمانيا لن يكون جحيما حقيقيا.

    ورغم هذا الاهتمام، فإن وسائل الإعلام في الجارة الشمالية لا يبدو أنها تفهم كثيرا في كرة القدم العربية أو الإفريقية ولا تفرق بين الأسد والنسر. فحين تتحدث عن تونس فإنها تسميهم "أسود قرطاج"، مع أن التسمية الرسمية للمنتخب التونسي هي "نسور قرطاج". ويبدو أنه اختلط عليها المنتخب المغربي الذي يسمى أسودا، والله أعلم، وبين نسور تونس.

    لكن هذا الخلط ربما مرده إلى أن الإسبان يتوقون إلى اللعب ضد المنتخب المغربي من أجل معرفة طريقة لعب منتخبات شمال إفريقيا، والمنتخب التونسي بالضبط. كما أنهم يعتقدون أن العرب كلهم يلعبون بطريقة واحدة، حيث يعتبرون المغرب بوابة لفهم طريقة لعب المنتخب السعودي أيضا.


    المدرب الإسباني لويس أراغونيس، يريد أن يلعب ضد المنتخب المغربي في يونيو المقبل مباراة ودية، وهذه المباراة يجب أن تقام طبعا في إسبانيا لأن الإسبان يعرفون جيدا حالة الملاعب المغرب ولا يريدون أن تتكسر أرجل لاعبيهم فوق الملاعب المغربية التي تشبه الخنادق على بعد أسابيع فقط من المونديال.

    مشكلة إسبانيا مع إفريقيا ليست في كرة القدم فقط، بل في كل شيء. فهي تنتفض هلعا من كل ما يأتي من الجنوب، سواء من المهاجرين السريين أو من المخدرات، لذلك فإن الأشياء ستكون أكثر كارثية بالنسبة لها لو تلقت هزيمة قاسية من تونس، أو من السعودية، عند ذاك سيقفل الإسبان حدودهم بأسوار برلين ولن يعودوا إلى النظر أبدا وراءهم. بل إن هناك في إسبانيا بعض الصحافيين والمحليين المجانين الذين لا يتورعون عن إعطاء تفسيرات غريبة لمباريات كرة القدم.

    لكن فوق كل هذا وذاك، فإن لإسبانيا مشكلة مع نفسها بالأساس. فمنتخبها في كرة القدم لم يسبق له أن حقق إنجازا كرويا حقيقيا. وفي كل المنافسات التي تشارك فيها فإنها تخرج حسيرة الرأس وتعود على متن الطائرة نفسها، بينما الصحافة تمني الإسبان بأنه في المرة القادمة ستكون الأمور أفضل. وعندما تأتي المرة القادمة تكون أسوأ، وهكذا دواليك.

    الإسبان اليوم مشغولون بهم كبير، وهو أنهم سيلعبون مستقبلا ثلاث مباريات مع منتخبات عربية، مع المغرب وديا، ومع تونس والسعودية في كأس العالم. والسؤال الذي يطرحه بعض الإسبان هو: ماذا لو انهزمنا أمام ثلاثة منتخبات عربية.

    الجواب هو: إعادة تسليم مفاتيح الأندلس إلى العرب...
    source : aljareeda al oukhera
     
  2. Miss_Mousse

    Miss_Mousse Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : العرب يستعدون لاستعادة مفاتيح الأندلس ال

    bayna 3lik katmoute 3la l'espagne [22h]
     
  3. Le_Dictateur

    Le_Dictateur Visiteur

    J'aime reçus:
    85
    Points:
    0
    Re : العرب يستعدون لاستعادة مفاتيح الأندلس ال

    Sbanyolé b Tamani [22h]
     
  4. MATAPAYOS

    MATAPAYOS Citoyen

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    38
    Re : العرب يستعدون لاستعادة مفاتيح الأندلس ا&#1604

    ehh kantesta 3ela sbniol (los payos) [17h] wa choufi ghir smiya tegoulik koulchi :matapayos(chasse espagnoles) , 3erfti had nass ma ghadich te3erfihoum 3ela 7a9i9thoum 7eta te3acherihoum , antimarocains mais a la puissance plus 100 , gher dial teserfe9 welah [22h]
     
  5. Le_Dictateur

    Le_Dictateur Visiteur

    J'aime reçus:
    85
    Points:
    0
    Re : Re : العرب يستعدون لاستعادة مفاتيح الأندلس ا&#

    raciste houma kamlin [07h]
     
  6. Miss_Mousse

    Miss_Mousse Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : العرب يستعدون لاستعادة مفاتيح الأندلس ا&#1604

    lahla iwasalna 3endhom alors!
     
  7. BOLK

    BOLK Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    309
    Points:
    83
    YO

    iwa welli jay 3andhom ach ydir a khouya MATAPAYOS :(
    j'était déjà à Madrid c'était super bon les gens sont sympat et l'ambiance c comme au bled wallah. mais wach racistes awla la khassna nchofo déjà 7na rossna wach raciste m3a ba3diyatna awla la 3ad n7ekmo 3la les autres [17h]
     

Partager cette page