العرب ينفقون 5 ملايير دولار سنويا على السحر &

Discussion dans 'Scooooop' créé par Angelika, 15 Avril 2006.

  1. Angelika

    Angelika Visiteur

    J'aime reçus:
    21
    Points:
    0
    المجتمع المغربي يتحمل مسؤولية تنامي ظاهرة الشعوذة

    ظاهرة الشعوذة أضحت تفرض نفسها بقوة في المجتمع المغربي، تلجأ إليها المرأة عندما تضيق بها الدنيا، وتعجز عن إيجاد الحلول للخلاص من "ديكتاتورية" الرجل، أو من ضعف ميولاته العاطفية، أو عندما تسعى إلى تطويعه حتى يستجيب لجميع رغباتها، ويلجأ إليها الرجل لفك "طلاسم" السحر، ولإبعاد شبح "التقاف"، أي العجز الجنسي، أو للدفاع عن حق ضاع منه، أو للانتصار على واقع يرى أن حله السحري يوجد فيها.



    لقد تحولت الشعوذة إلى جزء من الثقافة الشعبية، وبدأت تفرض نفسها حتى في الأوساط الاجتماعية الثرية، بعدما كانت حكرا على الفئات الفقيرة، وانتقلت من مرحلة الاستقبال، أي انتظار المشعوذ للزبائن في بيته، إلى مرحلة الاستقطاب، من خلال السعي لجلب الزبائن، عبر استعمال وسائل الاتصال الحديث من أنترنيت وصحف وتلفزيون.

    أصبح من المألوف أن تجد في طريقك إلى عين الخلوية بالرباط، فيلا فاخرة مكتوب أمام بابها "قصر النجوم"، وفوقها يرفرف العلم المصري، دلالة على أن صاحب البيت الذي امتدت شهرته إلى المشرق العربي من أصل مصري، معروف أنه لا يغادر بيته نهائيا، كما أنه يلجأ إليه كبار القوم من أثرياء عرب وسياسيون ومشاهير في الفن والسينما بحثا عن حلول لمشاكلهم والعقد، التي يحملونها معهم.

    وتتردد هذه الحكايات على مسامعك وأنت في طريقك إلى أغادير أو الصويرة أو مراكش، كما تكاد لا تخلو أي مدينة مغربية من "المشعوذين" و"العرافين"، الذي بدأوا في غزو الأحياء الراقية، خصوصا بعد تزايد عدد المؤمنين بهذه الممارسات.

    وأمام التفاعل البطيء للسلطات مع هذه الظاهرة، فإن "المشعوذين" يحاولون جاهدين "مأسسة" هذه الأعمال، من خلال إحداث شركات، ونشر إعلانات لقراءة الطالع أو فك الطلاسم، ويمكن أن تجد ذلك وأنت تتصفح بعض الصحف الصفراء، بل إن عدوى الإعلانات تحولت إلى الصحف المعروفة عبر نشر أرقام الاتصال بـ
    مقابل 6 أو 7 دراهم "SMS" .

    يتذكر كل منا كيف أن الجدات يحكين عن قصص غريبة لأشخاص يتمتعون بقدرات خارقة يستطيعون، فك الألغاز، وإزالة العقد والمشاكل، وإسعاد الإنسان، ويقدمن "السحر" و"الشعوذة" في صفة مصدر الحلول، بعدما يعجز الإنسان عن إيجاد الحلول من خلال الأساليب العلمية الحديثة.

    وقد تلجأ الواحدة من الجدات والأمهات إلى "المشعوذ" أو "الفقيه" بالمعنى العامي لحماية أبنائها من الحسد، عبر استعمال "الحروز" أو "التمائم" .
    على أبواب الحمامات الشعبية تجد النساء يتهامسن حول مشاكلهن اليومين، وتحكي الواحدة لأخرى بإعجاب كيف أنها استطاعت تطويع زوجها وإخضاعه لرغباتها ولسلطتها باستعمال "السحر"، وتضطر معها المرأة الضعيفة المعرضة لضغوطات وهيمنة الزوج إلى الانسياق وراء هذه الممارسات لترى ما إذا كان باستطاعة "الفقيه" أن يجلب لها السعادة المنشودة، ويٌزيح عنها الظلم الذي لحق بها منذ ارتباطها بهذا الزوج، إلا أنها مع مرور الوقت تصطدم بالوهم، وقد تدخل في معركة حقيقية مع الزوج إذا علم بلجوئها إلى "المشعوذين" دون علمه، الأمر الذي قد يؤدي في نهاية المطاف إلى الطلاق
    وهذا نموذج على حالات كثيرة تعج بها المحاكم المغربية.

    إن الأمر لا يقتصر فقط على النساء المتزوجات، بل أيضا على الفتيات العازبات، اللواتي انسد في وجوههن أمل الزواج، وبالتالي يلجأن إلى "لالة شافية"، أو إلى "زاوية سيدي أحمد بن إدريس" للتبرك بماء البئر، بغية جلب الحظ والسعد والظفر بزوج قبل زحف "العنوسة".

    وتهيمن هذه المواضيع على أحاديث العديد من النساء المغرمات بعالم "السحر" و"الشعوذة".
    وبالرغم من إيمانهن بعدم جدوى السحر وترديدهن للآية الكريمة "ولا يفلح الساحر حيث أتى"، تجدهن يلجأن إلى "السحر" بطواعية واختيار شخصي، وقد تكون ضمنهن أستاذات جامعيات ومهندسات ونساء أعمال، وقد لا تستغرب إذا وجدت طبيبات أيضا.

    ويكفي أن يدخل أفراد الأسرة الواحدة في بعض الأحيان نزاعا حول الإرث، لتجد أحدهم يستعين بـ "السحر" لفرض شروطه على الآخرين، ومحاولة إخضاعهم، باستشارة "السحرة" و"المشعوذين"، الذين يقدمون له "الحلول"، من خلال استعمال أعشاب سامة في الأكل أو ما يعرف بـ "التوكال"، الأمر الذي قد يأتي على حياة الإنسان، بدل أن يجعله طيعا فقط.
    وبدورهن تجتهد خادمات البيوت في استعمال أساليب "الشعوذة" و"التدليس" لاستغلال صاحبة البيت حتى تحافظ على رضاها، وتستمر في عملها، وبعضهن يلجأن إلى هذه الممارسات لإذكاء نار الفتنة داخل البيوت، بغية انتهاز الفرص والقيام بأعمال سرقة.

    أما رجال الأعمال فليسوا بعيدين عن استعمال وسائل "الشعوذة"، وهذا رجل أعمال كبير بالرباط يخصص تحويلا بنكيا شهريا لفائدة مستشار له في "السحر والشعوذة" من أجل منحه المزيد من "البركة" للحفاظ على ثرواته والتحكم في عماله وإبعاد الحسد عنه وتأمين حياته من عالم الشر.

    وهؤلاء السياسيون الذين جعلوا "الشعوذة" واحدة من المجالات التي تٌصرف فيها ميزانية الحملات الانتخابية، ويعتبرون أن رأي "المشعوذ" كلاما مقدسا "لا يأتيه الباطل"، وبذلك يضمنون ـ في نظرهم ـ الفوز في الانتخابات قبل إعلان النتائج، إلا أنهم عادة ما يصطدمون بالواقع.


    "السحر" و"الشعوذة" يتحولان إلى "طابوهات" داخل المجتمع

    الجميع يعلم أن "المشعوذين" يعيشون بين ظهرانينا، ويؤدون رسالتهم في صمت، ولكن لا أحد يستطيع الحديث عن ذلك، إلا إذا ثبت عدم جدوى الساحر، أو إذا افتضح أمره بأنه لا يملك مهارات السحر، وأنه يستغل الموضوع كحرفة للاغتناء.
    كما أن الأجهزة الأمنية تعلم بوجود هؤلاء "السحرة" وعناوينهم، غير أنها لا تتدخل إلا عندما تتلقى شكاية تظلم من الضحايا.

    وعلى المستوى العلمي، لا توجد دراسات كثيرة حول قضايا "السحر" و"الشعوذة"، كما أنه لا يوجد اهتمام كبير من علماء الاجتماع والأنثربولوجيا لهذه الظاهرة التي لها امتدادات تاريخية بالمغرب، وليست وليدة اليوم، باستثناء البحوث التي قام بها الدكتور عبد الكبير الخطيبي حول ظاهرة الوشم والسحر والشعوذة.

    أما وسائل الإعلام، فإنها قليلا ما تهتم بالشعوذة إلا إذا كانت مرتبطة بالحوادث أو الجرائم، خصوصا بعدما تبث تورط عدد من المجرمين في تقمص شخصية المشعوذين والسحرة للإيقاع بضحاياهم وسرقتهم، بل أحيانا تصل الأحداث إلى القتل.


    http://www.almaghribia.ma/Reports/Article.asp?idr=75&id=10980
     
  2. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    Re : العرب ينفقون 5 ملايير دولار سنويا على السح&#1

    Que dire notre société reste prise par ignorance des valeurs morales & religieuses et poursuit l’illusion de l'éventualité d’une vie hors croiyance
     
  3. Ange

    Ange *~~*Al7amdou li llah*~~*

    J'aime reçus:
    69
    Points:
    48
    Re : العرب ينفقون 5 ملايير دولار سنويا على السح&#1

    Lah yehdihoum okhlass!ma3arfinch wachta rah yestennahoum min yel9aw sidi Rebbi :(
     

Partager cette page