العيد فرحة بمظاهر البهجة

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par hananibandou, 15 Décembre 2006.

  1. hananibandou

    hananibandou حنانة بنانة

    J'aime reçus:
    25
    Points:
    0
    في المغرب

    يرتبط العيد عند المغاربة بارتداء "حْوَايِجْ الْعِيدْ" (أي ملابس العيد)؛ ولذلك تعتبر الأيام السابقة على عيد الفطر، بالإضافة لأيام العيد موسما للعاملين بمهنة حياكة الملابس. ويستغرق إنجاز الجلباب المغربي من حيث الخياطة والتطريز حوالي 5 أيام، ويبدأ ثمن القطعة الواحدة للبالغين من 700 درهم (80 دولارا) فما فوق. ويستعين عدد من مهنيي الخياطة بـ"الصبيان" أو "الْمْعَلّْمِين" لإتمام مختلف مراحل خياطة الجلباب المغربي، الذي يبدأ من "إبرام" الخيط والفصالة وإعداد "السّْفِيفَة" التي تزين صدرية الجلباب.ويغلب العنصر النسائي على العاملين بإعداد جلباب المرأة، ولكن هذا لا يمنع أن بعض الرجال يمتهنون مهنة إعداد جلباب المرأة والرجل. ويستخدم الحرفيون أقمشة تتنوع بين "المْلِيفَة "و"التافتا" و"الساتان" والصوف بالنسبة للرجال. وحدث تطور كبير في الموديلات التي يقدمها هؤلاء الحرفيون؛ فظهرت الجلابية على شكل فستان وجلابية على شكل معطف يمكن ارتداؤها مع تنوره أو سروال أو "جابادور" إلى جانب جلابية على شكل قفطان. وتتميز هذه الموديلات الجديدة بتطريز يدوي أو بـ"السفيفة والعقاد" أو بـ"البرشمان".

    في مصر

    لا يمكن أن يمر العيد بمصر دون إعداد كعك العيد، ومع خروج المرأة للعمل اعتمدت الأسر المصرية على شراء الكعك الجاهز من المحلات بالرغم من ارتفاع أسعاره، مما يزيد الطلب على المخابز التي تظل مشغولة في إعداده حتى خلال أيام العيد. وتحقق المخابز في تلك الفترة، سواء من خلال تسوية الكعك للمواطنين أو تصنيع الكعك أرباحًا تعادل أكثر من 150% من الأرباح التي يحققها طوال العام؛ وذلك بسبب معدلات استهلاك المصريين العالية للكعك والتي وصلت -مثلاً- عام 2002 إلى 56 ألف طن كعك بتكلفة 560 مليون جنيه مصري.ويتراوح سعر كعك العيد من 15 - 35 جنيهًا للكيلو باختلاف مستوى الأحياء السكنية، ويزيد عن ذلك في حالة حشوه بالمكسرات، وتقوم الصناعة على أربع مراحل هي العجن، والتقطيع، والنقش، والتسوية (النضج)، ويصل أجر العامل في هذه الصناعة 30 - 65 جنيهًا يوميًّا غير البقشيش.
    وقد تطورت هذه المهنة بشكل سريع فاعتمدت على الرجال أكثر من النساء، كما بدأت تختفي الطريقة اليدوية في الصناعة لتحل محلها الماكينات.


    في السعودية

    تشهد الساعات الأخيرة قبل حلول العيد وحتى خلال أيام الاحتفال به إقبالا متزايدا على محلات حياكة الملابس وهو ما يجعلها ترفع عدد ساعات العمل لأكثر من 20 ساعة، حيث يبدأ عملها من الساعة الثامنة صباحا وحتى صلاة الفجر. ويصل الإنتاج اليومي لتلك المحلات خلال هذا الموسم إلى عشرة أثواب في اليوم بزيادة 50% عن الأيام العادية، وقد يرتفع الإنتاج إلى أكثر من ذلك حسب مهارة الخياط في التعامل مع الثوب وماكينة الخياطة. وتعتبر فئة الشباب هي الأكثر إقبالا على تلك المحلات، ويفضل 40 في المائة منهم الثوب ذا اللون السكري بدرجاته المختلفة، بينما يفضل البقية اللون الأبيض الناصع الذي يعتبر هو الأشهر والأكثر بين ألوان الثياب. وتتفاوت أسعار الثياب خلال فترة العيد بين 80 و300 ريال سعودي، ويرجع ذلك لعدة عوامل منها، سمعة وخبرة المحل أولا ثم نوعية القماش، حيث إن الأقمشة المصنوعة في اليابان تعتبر هي الأفضل لجودة قماشها، فهي "لا تتكسر" مع الحركة؛ مما يعطيها منظرا أخاذا لامعاً، إضافة إلى ثبات اللون وعدم تغيره مع الغسيل.


    في الاردن

    يرتبط العيد في الأردن بكثير من المهن التي ما زالت تحافظ على شعبيتها كوسيلة للهو لدى الأطفال رغم تسلل أساليب المرح واللهو الحديث في عصر التكنولوجيا. فما أن تطلّ ليلة العيد حتى تنصب عشرات "المراجيح" الخشبية الكبيرة في الساحات والحارات، وتحديدًا الفقيرة منها في العاصمة الأردنية عمّان تجسيدًا لموروث اجتماعي قديم ما زال الأردنيون يحافظون عليه منذ أكثر من 60 عامًا، حيث تسللت إليهم الفكرة من الحارات الدمشقية القديمة، وانتقلت مع بعض السوريين الوافدين والذين أقاموا في الأردن فيما بعد بشكل دائم.
    وتصنع هذه المراجيح من الأخشاب الخاصة بالبناء والحبال القوية وتصل أجرة استخدامها إلى 10 قروش.. وتدرّ هذه المهنة على أصحابها دخلاً جيدًا يتراوح بين 100 إلى 200 دينار خلال أيام العيد، لكن البعض يرى أن ثمة عقبات تسهم في انقراض اللعبة من قبيل الشروط والرسوم التي بدأت بلديات العاصمة في فرضها على كل من يستغل الساحات الفارغة لنصب المراجيح ومنافسة الملاهي والألعاب الإلكترونية



    في البحرين

    تزيد في فترة العيد حفلات الزفاف؛ ولذلك تكون هذه الفترة هي موسم العمل للقائمين على تصنيع صندوق التخزين الخشبي القديم المعروف باسم "صندوق المبيت" الذي يحوي ملابس وحليا وعطورا وبخورا وحاجيات العروس، ويوضع في بيت الزوجية في الليلة السابقة لانتقال العروس له فسمي بهذا الاسم لكونه يبيت في المنزل قبلها ثم يسلم لها في اليوم التالي من الزفاف. وهذا الصندوق له أحجام مختلفة، وكلما كان من اشتراه ميسور الحال فإنه يشتري الحجم الكبير منه.ويصنع هذا الصندوق من نوعين من الخشب هما خشب "السيسم" أو خشب "الصاج" وهي تجلب من الهند أو أفريقيا و تستغرق صناعته أربعة أيام ، في حين تأخذ صناعة الكبير منه سبعة أيام وتستخدم المسامير في زخرفته حيث يتطلب الصندوق الصغير نحو 2600 مسمار، في حين يستهلك الصندوق الكبير نحو 4400 مسمار، وهذه المسامير تجلب في الوقت الحاضر من ألمانيا، بينما يستورد النحاس من الهند


    في لبنان

    اللبنانيون يشتهرون بالأناقة والحفاظ على المظهر فلا يمكنهم أن يتخلوا عن العطور، خاصة خلال الاجتماعات العائلية والحفلات التي تكثر خلال أيام العيد؛ ولذلك يشهد هذا القطاع خلال هذه الأيام رواجا كبيرا خاصة بعد أن صارت أسعار العطور المستوردة لا تستطيع أن تتحملها ميزانية الأسرة اللبنانية، حيث ارتفع سعر هذه العطور لارتفاع تكلفة الاستيراد من الخارج بسبب ظروف الحرب التي مرت بها لبنان. ويتفاوت سعر العطور حسب المادة المصنع منها، ولكنه لا يقل بأي حال من الأحوال عن 15 دولارا. ويصل سعر هذا الصندوق إلى 400 دينار بحريني للصندوق متوسط الحجم المصنوع من خشب الصاج، بينما تتراوح أسعاره بين 120 و 150 دينارا إن كان مصنوعا من نوعية تقل جودة

    http://www.al-khayma.com/investigations/eid_arab_23102006.htm
     

Partager cette page