الغرض الحقيقى من

Discussion dans 'Discussion générale' créé par mohamed1983, 15 Juillet 2005.

  1. mohamed1983

    mohamed1983 Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    الغرض الحقيقى من وراء نشر نبأ تمزيق القرآن الكريم

    أولاً مزقّ الله كل عدو للإسلام ومن مزق ويمزق القرآن ويدمر البنيان ويقتل الإنسان وكل من يتعاون مع أعداء الإسلام تحت أى شعار كان وأينما كان وكائن من كان.

    فلقد أصبحت فى هذه الأيام عادة بعيدة عن العبادة، فمع كل طلعة شمس وغروبها تحمل لنا الأخبار إهانات الغرب الموجهة للعرب والمسلمين وكتاب الدين ورب العالمين، فتارة يطبعون القرآن على المناشف الصحية للحمامات، وتارة يطبعون آيات القرآن الكريم على أجساد العاهرات كما حدث فى هولندا، وتارة يطبعون أسم رب العالمين (والعياذ بالله)على أحذيتهم الرياضية وغيرها. وفى أغلب الحالات يتقدم الأذكياء من المسلمين من أفراد ومنظمات ويطلبون من شركة كذا أو مطبعة كذا بأن تقدم الاعتذار المناسب! أقول لهم تعلموا… حتى الحمار لا يقبل الاعتذار بعد الضرب والتكرار!

    فالغرب لا يعتذر إلاّ بعد أن يُهين الإسلام والدين وإذا رأى بأن مصلحته تتطلب منه الاعتذار كان به، فعدوه على حسب ظنه لا يعرف أخوه من أبن عمه أى نحن بنظر الغرب قوم أغبياء لا نُفرق ما بين الألف والياء! الاعتذار برأيى لن يُقدم ولن يؤخر فى شئ، فإذا قامت شركة ما بالإساءة إلى الإسلام وذهبت مجموعة من الشجعان إلى مدير تلك الشركة وألقته فى سلة المهملات وجعلت مكتبه فوقانى تحتانى حتى لا يتبين قلم الحبر من نكاشة الأسنان والحبر الأحمر من الدم القانى، وأرسلت تلك المجموعة ذلك المدير فى إجارة ممدداً على السرير فى غرفة الطوارئ، فسيعلم حين ذلك المدير بأن الله حق وكبير وسيفهم بقدرة قادر بأن ليس كل مرة ستسلم الجرة فهذا هو فى نظرى الاعتذار المقبول، وما قلته هنا ينطبق على أى مؤلف أو صحفى أو مذيع أو مسؤول يحاول التقليل من قدر الإسلام أو إهانة القرآن أو التشكيك بما أنزله الرحمن أو كل من يقف مع أعداء الإسلام ويفتح لهم البلدان ويسمح لهم بنهب خيرات الإسلام.

    وما حدث مؤخراً بخصوص نشر مقالة فى مجلة النيوزويك فيه أمر غريب وليس عجيب وهو أن الجيش الإرهابى للأمريكان يمزق القرآن فى العراق بشكل دائم وفى كل مكان حتى تمّت هتك أعراض المسلمات فى الجوامع ومع كل هذا لم تقم قائمة فى دولة إسلامية أو عربية، لكن لماذا ظهرت النتائج بعد نشر تلك المقالة بعشرة أيام فهذا سؤال يُحيّر الفهمان؟

    المعتقلون السابقون فى معتقل جوانتنامو كانوا مراراً وتكراراً يصرحون بما فعله عساكر الهمج والبربرية ومعقل الديمقراطية الدموية وكانت تصريحات هؤلاء الأبطال واضحة وصريحة وهو أن تلك القوات الصليبية الكافرة والقبيحة كانت وما زالت تمُزّق القرآن الكريم وترميه فى المراحيض وتستعمل عاهرات الجيش الإرهابى الأمريكى دماء طمثهن (ستطمثهن جهنم فى نارها وحممها خالدات فيها وبأس المصير) فى تلطيخ وجوه هؤلاء الأبطال النبلاء الشرفاء وفى تلطيخ القرآن الكريم وبالتالى إهانة كافة المسلمين.

    باختصار الحكاية واضحة مثل نور الشمس وكلنا علمنا بها فلماذا الآن تظهر تلك العلامات الغاضبة من شعوبنا الإسلامية وبعض البلاد العربية؟ كنت أتمنى أن تعم تلك النقمة العارمة كافة الشعوب العربية والإسلامية ومنذ زمن وذلك لتحجيم أمريكا وإسرائيل وكل من تبعها، فأمريكا قد ارتعدت عندما رأت ردة الفعل النسبية التى ظهرت فى البلاد الإسلامية والعربية فكيف لو كانت المظاهرات فى كافة أنحاء البلاد من المحيط إلى الخليج ومن المغرب إلى أرض الصين. أمريكا ستعرف مقدار حجمها وسوف تراجع حساباتها إلى حين… لأن ذيل الكلب عمره ما ينعدل.

    تراجعت النيوزويك عن المقالة وذلك طبقاً لضغوط من البيت الأسود ليس إلاّ وسوف أنشر مقالة متابعة لما حدث. مع العلم بأن البيت الأسود والمسؤولين مثل سوداء القلب وزيرة الخارجية رايز لم يعلقوا على ما كُتبته المجلة إلا بعد عشرة أيام من نشرها والسكوت علامة الرضا.

    والسؤال يطرح نفسه: هل كان المسؤولون فى البيت الأسود أو وزارة الإرهاب الدفاعى الأمريكى على دراية بما حدث ويحدث فى معتقل جوانتنامو بخصوص تمزيق القرآن ورميه فى المراحيض. أقول نعم وألف نعم إنهم كانوا يعلمون ذلك علم اليقين لأن الإدارة الأمريكية تمُقت الإسلام وتمُقت القرآن بشكل تام والرب الديّان. هذه هى الحقيقة صدقوها أو لا تصدقوها.

    لقد كنت أشاهد (وسجلت الحلقة كاملة) حلقة ال أيه بى سى (خط الليل) (NightLine) وكان هناك مسؤول من مجلة نيوزويك ومن ضمن الأسئلة التى وجهت إليه فيما إذا كانت وزارة الدفاع الأمريكية على علم بمحتويات المقالة وعلى الأخص ما جاء بخصوص تمزيق القرآن وتدنيسه. كانت إجابة المسؤول الصحفى …. نعم. وأضاف قائلاً "لقد ذهبت بنفسى إلى وزارة الدفاع الأمريكية وناقشت وعرضت على المسؤولين تلك المقالة قبل نشــــــــــرها. فاعترضوا على بعض ما جاء فيها لكن لم يعترضوا على ما كان مذكوراً بخصوص تمزيق القرآن. سأله مضيف الحلقة وما مقدار كلمات القسم الخاص بالقرآن؟ أجاب ستة جمل كاملة.

    تعليق: يعنى لم تعترض وزارة الدفاع على ما حدث لأنها كانت على علم بذلك. وكيف لا؟ والبيت الأسود والوزارة هم وراء ما حدث. هل من المعقول أن يضغط البيت الأسود على تلك المجلة كى تسحب اعترافها بالمقالة قد يسئل هذا البعض وهم معروفين…؟ أقول لهم عندما تمّ نسف الأبراج بادر رجال الدين المسيحيون من أمثال جيمى سواجرت وبات روبرتسون وفارول وغيرهم بتصريحات مشابهة وهى أن ما حدث لهم هو عقاب من رب العباد لشرهم ومكرهم فى كافة البلاد، فما كان من بوش عابد الشيطان الفعلى إلا أن دعاهم إلى البيت الأسود وطلب منهم أن "يخرسوا" وأن يقفوا بجانبه ويكفوا عما يقولونه. ووعدهم بمساعدات مالية سخية وبالفعل وفىّ بوعده وتعاونوا معه على تعبئة شعبهم ضد الإسلام والمسلمين.

    يعنى كتابة المقالة كانت بعلم المسؤولين الأمريكان. ولماذا تم تسريبها ولأى سبب؟ هذا سؤال جميل للغاية وهاكم الإجابة:

    تدمير المسجد الأقصى هو الهدف
    =-=

    لاحظنا قبل تسريب النبأ قيام شارون رئيس وزراء ما يسمى بالكيان الصهيونى بزيارات عديدة ومريبة للولايات الإجرامية المتحدة ووصل عدد تلك الزيارات إلى عشرة فى فترات زمانية متقاربة للغاية! والسؤال يطرح نفسه: لماذا كل هذه الزيارات؟ الزيارات تعنى تشاورات! والتشاورات كانت على أساس بحث أمر خطير للغاية وما هو أخطر من التمهيد لهدم المسجد الأقصى، وكلنا نعرف ما تنويه حكومة الخنازير والقرود من خلال تصريحاتها مراراً وتكراراً عن عدم قدرة قوات الشرطة الصهيودية على حماية المقدسات الإسلامية فى القدس من المتطرفين اليهود. وكلنا نعلم بأن اليهود كانوا يجسون نبط الرد العربى والإسلامى على ما ينون علمه وذلك لقيام ما يسمى بهيكل سليمان على أنقاض المسجد الحرام.

    فاليهود والأمريكان يعلمون بأن حالة الأمة العربية فى أسوأ حالها وحكام العرب قد أدوا إلى خرابها وباعوها وسلّموها وخضعوا بكل ذل للغرب، والجيوش العربية أصبحت جيوش إجرامية والمخابرات أصبحت فى القتل والتعذيب خبيرة والشعوب العربية أصبحت مقهورة وذليلة فهل اكتملت الصورة؟ واليهود القرود والأمريكان يعلمون جيداً بأن قوة العرب فى الإسلام والخوف كله من صحوة الإسلام والشعوب العربية والإسلامية فما كان من هؤلاء الأوغاد إلا القيام بعملية جس نبط لردة الفعل العربية والإسلامية بخصوص تمزيق القرآن، وما حدث الآن فى بعض البلدان والغليان قد دفع أمريكا الإرهابية إلى تغيير سياستها بخصوص تدمير المسجد بطريقة مباشرة عن طريق متطرفين يهود قرود. وظهر هذا الخوف واضحاً وجلياً من تصريحات رايز التى نفت خبر تمزيق القرآن بكذبة أمريكية إرهابية جديدة خرجت "طازة" من موسوعات الأكاذيب الغربية الأمريكية معتقدة بأن العرب أغبياء كى يصدقوا مثل هذا الادعاء. وبالفعل أقول لكمن بأن الأمريكان ينظرون لنا على أننا أغبياء وهم ما شاء الله أذكى الأذكياء.

    فهل تخلّت أمريكا وربيبتها إسرائيل عن تدمير المسجد الأقصى؟ لا وألف لا؟ فالهدف ما زال موجود فالأمة العربية تبدو عاجزة والبقرة الحمراء للذبح فى المعبد اليهودى قد أصبحت جاهزة، فيكف إذن سيأتى تدمير المسجد الحرام يا إنسان وتلافى ردة الفعل العربية والإسلامية؟

    أقول بأن التدمير سيأتى للمسجد الأقصى بطرق أخرى وأسلحة أمريكية سرية شيطانية قد تُسبب زلزالاً كبيراً فى تلك المنطقة ويعتقد الناس بأن الطبيعة وراء هذا العمل!

    ولقد أضفت هنا مقابلة مع أسير سابق حول إهانة القرآن الكريم فى جوانتنامو ونُشرت هذه المقالة من سنة تقريباً أنقلها كما هى وسوف ترون تعاون ونفاق حكومة إيران (المسلمة) وتآمرها على المجاهدين:

    أسير سابق: إهانة القرآن في جوانتانامو


    حتى وإن تراجعت الصحيفة الأمريكية عن ما نشرته حول تدنيس القرآن الكريم في جوانتانامو فهذه مقابلة مع مفرج عنه من جوانتانامو يؤكد ذلك في مقابلة له العام الماضي .

    " ولم يُسمح لنا بالصلاة في كثير من الأحيان، وكذلك قراءة القرآن الكريم الذي كانوا يتعمدون إهانته عبر وضعه في المرحاض أو البول عليه. وكانوا يعلمون أن هذه الإهانة لها أثر أكبر من تعذيبنا جسديا".

    عمان - طارق ديلواني- إسلام أون لاين.نت/ 5-7-2004


    وسام عبد الرحمن

    لم يكن المواطن الأردني وسام عبد الرحمن أحمد "أبو عبيدة" الذي اعتاد الخروج كل عام إلى باكستان للدعوة ضمن جماعة التبليغ والدعوة الأردنية، يتخيل أن ينتهي به المطاف في معتقل جوانتانامو الأمريكي في كوبا بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة، حيث شاهد صنوفا من العذاب والتنكيل، كان أقساها وأشدها إيلاما إهانة بالقرآن الكريم من قبل حراس المعتقل الذين لم يتورعوا عن البول عليه.

    "إسلام أون لاين.نت" التقت بأول معتقل أردني يخرج من "جوانتانامو" في مارس 2004، فكان هذا الحوار حول ظروف اعتقاله وما تعرض له من تعذيب وإهانة قاسية والذي حالت ظروف أمنية دون إتمامه بعد الإفراج عنه مباشرة.

    البداية في باكستان!

    *كيف تم اعتقالك وكيف بدأت قصة هذا الاعتقال؟

    - اعتدت الخروج في سبيل الله إلى باكستان والعودة إلى الأردن عبر إيران فالعراق فالأردن، لكن في إحدى المرات، قامت الأجهزة الأمنية الإيرانية باعتقالي من داخل منزل أحد رجال التبليغ السنة في إيران في منطقة مشهد، على الرغم من حصولي على تصريح مرور ليتم تسليمي بعد ذلك إلى الأفغان من قبل الإيرانيين في 3-1-2002.

    وفي أفغانستان، سرقت أموالنا وأغراضنا، وقام محققون أمريكيون بالتحقيق معي واستجوبوني عن أمور طبيعية وأسئلة عامة في سجن أفغاني تحت الأرض في مدينة كابول لمدة سنة وشهرين، مع 10 أشخاص من بينهم أوزبكي ويمنيان وتونسي وعراقي وأردني وطاجيكي واثنان من الأفغان.

    ووضعونا في غرفة ضيقة ليس فيها إضاءة، وكان طعامنا عبارة عن ثلاث قطع خبز واحدة في الصباح وأخرى في فترة الظهيرة وثالثة في المساء وبقينا لمدة شهرين ونصف في هذه الغرفة لم نر فيها الشمس مطلقا، وكنا ننام فوق بعضنا البعض.

    بعد ذلك نقلونا إلى سجن آخر اسمه بالفارسية "رئاسة نمبر سي" ووضعوني في زنزانة انفرادية وعانيت في هذه الزنزانة من أمراض كثيرة من بينها جرثومة في المعدة وارتفاع الضغط أما وزني فقد هبط إلى 40 كيلوجراما فقط، وبقيت سنة كاملة على هذا الحال بدون تحقيق.

    وبعد هذه السنة جاءنا محقق أمريكي ومعه مترجم لا يعرف من العربية إلا القليل، وسألني عن أسباب تواجدي في إيران وقبلها في باكستان وعن علاقتي بتنظيم القاعدة.

    * حدثنا عن ظروف اعتقالك في أفغانستان؟

    - هنالك أساليب كثيرة للإهانة والتعذيب تعرضت لها أنا وإخوتي في المعتقل من بينها أن بعض الإخوة كانوا يبقون 3 شهور بدون استحمام، وعندما يسمحون لنا بالاستحمام نستحم بالماء البارد.

    كانوا يتعمدون إهانتنا وكانوا يتلفظون بشتائم كلما رأونا، أما الضرب والركل فكان أمرا طبيعيا. لكن ظروف الاعتقال الأصعب كانت في معتقل جوانتنامو ومن قبله في باجرام.

    المحنة والعذاب في "باجرام"!

    * لماذا تم نقلك مع الباقين إلى "باجرام"؟

    - لا أعلم تماما لكنني كنت موقنا بأن نهايتي ستكون إما السجن طويلا أو القتل وما حصل معنا في باجرام كان أبشع بكثير مما حصل في أبو غريب من عمليات تعذيب تكشفت.

    عندما دخلنا باجرام، مددونا على الأرض، وكانت أعيننا وأذننا أيضا مغطاة فيما كممت أنوفنا ولا أدري لماذا كل هذا، وتم تقييدنا أيضا بسلاسل وقيود في اليدين والرجلين ووسط ذلك كله كانت تنهال علينا الشتائم من الجنود والمجندات.

    ثم كانوا يأتون بالكلاب لتقوم بملامستنا والنباح علينا وشمنا، ونحن في رعب حقيقي خوفا من أن تهاجمنا، وفي نفس الوقت كانوا يستعملون معنا أسلوب الترهيب على سبيل المثال كانوا يقومون بتشغيل مناشير خشبية وسط صياح بعض الإخوة من الضرب لإيهامنا بأنهم ينشرونهم بهذه المناشير أو يقطعون أطرافهم.

    في ذات اليوم أدخلوني إلى غرفة في معتقل باجرام ورفعوا عني عصابة العينين فوجدت غرفة فيها أكثر من 30 جنديا أمريكيا ومجندة وسط أعلام أمريكية كبيرة وفي وجهي رجل أسود ضخم يصرخ: "أنت الآن في سجن أمريكي، وأتعهد لك بأن تمضي بقية حياتك هنا". كان يلقنني قواعد الاعتقال أمريكيا فيقول بأن السؤال ممنوع، والاعتراض على أي شيء ممنوع، والنظر إلى أعلى ممنوع، كما أن محادثة أي معتقل آخر أمر ممنوع.

    * ماذا فعلوا لك وللباقين في باجرام؟

    - ببساطة تعمدوا إهانتنا وإذلالنا عبر إجبارنا على التعري من ملابسنا بوجود المجندات الأمريكيات؛ ومن ثم تصويرنا ونحن عراة تماما من الإمام والخلف ثلاث صور.

    أما الأكثر إهانة وإذلالا فهو الفحص الطبي الإجباري أسبوعيا، وهو فحص وحيد لا علاقة له بأوضاعنا الصحية وهو فحص الشرج.

    في "باجرام" التي قضينا فيها 40 يوما وتحديدا في شهر إبريل 2003 ألبسونا ملابس سجن حمراء، وطلبوا منا الحديث عن &#15
     

Partager cette page