الـقـيـــامـــــة [En attendant la source]

Discussion dans 'Roukn al mouslim' créé par nournat, 6 Avril 2010.

Statut de la discussion:
N'est pas ouverte pour d'autres réponses.
  1. nournat

    nournat Wld l3iyachiya

    Inscrit:
    21 Novembre 2004
    Messages:
    19081
    J'aime reçus:
    344
    Localité:
    ghi m3a ddawra
    تقوم قيامة المرء لحظة وفاته وليس ساعة المحشر


    والإيمان باليوم الآخر هو الركن الخامس من أركان الإيمان , والمراد به الاعتقاد الجازم بصدق كل ما أخبر به الله -عز وجل- في كتابه الكريم , أو أخبر به رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- مما يكون بعد الموت , ويشمل ذلك : فتنة القبر وعذابه ونعيمه , وما بعد ذلك من البعث والحشر وتطاير الصحف والحساب , والميزان والحوض والصراط والشفاعة والجنة والنّار وما أعد الله -تعالى- لأهلهما فيهما . وفيما يلي سنمرّ على ما ذكر :::

    1/ عذاب القبر ونعيمه ::


    وسيكون الكلام عن ذلك بهذا الحديث : حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن منهال بن عمرو عن زاذان عن البراء بن عازب قال : (( خرجنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في جنازة رجل من الأنصار , فانتهينا إلى القبر ولما يلحد , فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجلسنا حوله , وكأن على رءوسنا الطير , وفي يده عود ينكت في الأرض , فرفع رأسه فقال : استعيذوا بالله من عذاب القبر -مرتين أو ثلاثًا-,

    ثم قال : إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء , بيض الوجوه , كأن وجوههم الشمس , معهم كفن من أكفان الجنة , وحنوط من حنوط الجنة , حتى يجلسوا منه مد البصر , ثم يجيء ملك الموت عليه السلام , حتى يجلس عند رأسه فيقول : أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان , قال : فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من فيِّ السقاء , فيأخذها , فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها , فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط , ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض ,

    قال : فيصعدون بها فلا يمرون -يعني بها- على ملإ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب , فيقولون فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا , حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا , فيستفتحون له فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها , حتى ينتهى به إلى السماء السابعة ,

    فيقول الله -عز وجل- : اكتبوا كتاب عبدي في عليين , وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى , قال : فتعاد روحه في جسده ,

    فيأتيه ملكان فيجلسانه , فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : ربي الله , فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : ديني الإسلام , فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- , فيقولان له : وما علمك ؟ فيقول : قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت ,

    فينادي مناد في السماء أن صدق عبدي , فأفرشوه من الجنة , وألبسوه من الجنة , وافتحوا له بابا إلى الجنة , قال : فيأتيه من روحها وطيبها , ويفسح له في قبره مد بصره , قال : ويأتيه رجل حسن الوجه , حسن الثياب , طيب الريح , فيقول : أبشر بالذي يسرك , هذا يومك الذي كنت توعد , فيقول له : من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير , فيقول : أنا عملك الصالح , فيقول : رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي .....

    قال : وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا , وإقبال من الآخرة , نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه , معهم المسوح , فيجلسون منه مد البصر , ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه , فيقول : أيتها النفس الخبيثة , اخرجي إلى سخط من الله وغضب ,

    قال : فتفرق في جسده , فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول , فيأخذها , فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين , حتى يجعلوها في تلك المسوح , ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض ,

    فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا : ما هذا الروح الخبيث , فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا , حتى ينتهى به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له , ثم قرأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ((لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط)) "سورة الأعراف/40" ,

    فيقول الله -عز وجل- : اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى , فتطرح روحه طرحًا , ثم قرأ : ((ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق)) "سورة الحج-31" ,

    فتعاد روحه في جسده , ويأتيه ملكان فيجلسانه , فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري , فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول هاه هاه لا أدري , فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول هاه هاه لا أدري ,

    فينادي مناد من السماء أن كذب , فافرشوا له من النار , وافتحوا له بابا إلى النار , فيأتيه من حرها وسمومها , ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه , ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح , فيقول : أبشر بالذي يسوءك , هذا يومك الذي كنت توعد , فيقول من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر , فيقول : أنا عملك الخبيث , فيقول : رب لا تقم الساعة )) "رواه أحمد وأبوداوود" .



    2/ القيامة وعلاماتها :: وسيكون الحديث عنها عنها بموضوع آخر إن شاء الله .



    3/ البعث :: وهو إحياء الموتى حين يُنفخ في الصور النفخة الثانية , فيقوم الناس حفاة عراة غرلا .

    قال -تعالى- : ((كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين))"الأنبياء-104"

    **هيئة البعث : عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال -صلى الله عليه وسلم- : ((ما بين النفختين أربعون)) قالوا : يا أبا هريرة أربعون يوما ؟ قال أَبَيْت , قالوا أربعون شهرا ؟ قال أبيت , قالوا أربعون سنة ؟ قال أبيت , ((ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل . قال : ليس من الإنسان شيء إلا يبلى . إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة))"رواه البخاري" .

    فإذا نبت عجب الذنب وعادت الأجسام كما كانت نفخ في الصور النفخة الثانية , فعادت كل روح إلى جسدها , فتعود الحياة مرة ثانية كما كانت أول مرة .



    4/ الحشر :: وبعد قيام الناس من قبورهم يساق الخلق إلى أرض المحشر .

    **حالة الناس في الحشر : يقف الخلق وقوفا طويلا انتظارا لفصل القضاء , وهم على أحوال مختلفة تحكي حالهم بالدنيا , فيطلبون من يشفع لهم إلى الله ليقضي بينهم , فيذهبون إلى أبيهم آدم -عليه السلام- فيأمرهم بالذهاب إلى نوح -عليه السلام- , ونوح يأمرهم بالذهاب إلى إبراهيم -عليه السلام- , ويأمرهم إبراهيم بالذهاب إلى موسى -عليه السلام- , وموسى يأمرهم بالذهاب إلى عيسى -عليه السلام- .

    وكلهم يعتذر بأن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله , ويأمرهم عيسى بالذهاب إلى محمد -صلى الله عليه وسلم- , فيشفع بذلك محمد -صلى الله عليه وسلم- , ثم يأذن الله -تعالى- بالقضاء بين الخلائق "يراجع حديث الشفاعة الطويل في كتب السنة" .



    5/ الحساب :: المراد به أن الله -تعالى- يظهر الإنسان على أعماله في الحياة الدنيا ويقرره بذلك , وكما يقتص لبعض الخلق من بعض ويقضي بينهم .

    ويؤتى بالكتب التي دونتها الحفظة على ابن آدم ليقرأ ما كتب بها وليقف كل إنسان على عمله .

    ويعرف كل إنسان حاله كما يعلم الناس وذلك عند توزيع الكتب , فمن أوتي كتابه بيمينه فهو من المفلحين وحسابه سهل , ومن أوتيه بشماله من وراء ظهره فحسابه عسير , ومن نوقش الحساب هلك .

    عن عائشة -رضي الله عنها- : قال -صلى الله عليه وسلم- : ((ليس أحد يحاسب إلا هلك)) , قالت : قلت يا رسول الله جعلني الله فداك أليس يقول الله -عز وجل- : ((فأما من أوتي كتابه بيمينه (7) فسوف يحاسب حسابا يسيرا (8) )) , قال : ((ذاك العرض يعرضون , ومن نوقش الحساب هلك))"رواه البخاري" .

    فمن فضله -تعالى- على المؤمنين أنه لا يناقشهم الحساب على أعمالهم , وإنما يعرضها عليهم ويقررهم بها , وهي مما ستره عليهم بالدنيا , وكذلك لا يطلع عليها أحد في هذا الموقف , ويقول لهم : قد سترت ذلك بالدنيا وأنا أغفرها اليوم , بخلاف الكفار فينادي بهم على رؤوس الأشهاد .



    6/ الحوض :: مورد عظيم ترده أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة إلا من خالف هديه .

    جاء بالصحيحين : أنه -صلى الله عليه وسلم- قال وهو بين ظهراني أصحابه : ((إني على الحوض أنتظر من يرد علي منكم , فوالله ليُقتَطَعَنَّ دوني رجال , فلأقولن : أي ربي , ومن أمتي , فيقول : إنك لا تدري ما عملوا بعدك , ما زالوا يرجعون على أعقابهم)) .

    **صفاته : غاية بالعظم والاتساع , عرضه وطوله سواء , كل زاوية من زواياه مسيرة شهر , يمد من نهر الكوثر , يشخب فيه ميزابان من الجنة , ماؤه أشد بياضا من اللبن , وأبرد من الثلج , وأحلى من العسل , وأطيب ريحا من المسك , وكيزانه عدد نجوم السماء "جمع كوز : إناء يشرب به الماء" , من شرب منه لم يظمأ أبدا .



    7/ الميزان :: وهو ميزان حقيقي له كفتان حسيتان , يوضع لوزن أعمال العبد يوم القيامة . وقد تكون موازين الأعمال متعددة وقد يكون الميزان واحدا .

    عن عبدالله بن عمرو قال : قال -صلى الله عليه وسلم- : ((إن الله سيخلص رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة ، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا ، كل سجل مد البصر ، ثم يقول له : أتنكر من هذا شيئاً ؟ أظلمتك كتبتي الحافظون ؟ ، قال : لا ، يا رب ، فيقول : ألك عذر أو حسنة ؟ ، فيبهت الرجل ، فيقول : لا يا رب ، فيقول : بلى ، إن لك عندنا حسنة واحدة ، لا ظلم اليوم عليك ، فتخرج له بطاقة فيها : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، فيقول : أحضروه ، فيقول : يا رب ، وما هذه البطاقة مع هذه السجلات ؟ ، فيقال : إنك لا تظلم ، قال : فتوضع السجلات في كفة ، والبطاقة في كفة ، قال : فطاشت السجلات ، وثقلت البطاقة ، فلا يثقل مع اسم الله شئ)) "مسند الإمام أحمد والترمذي"



    8/ الصراط :: الجسر المنصوب على ظهر جهنم طريقا إلى الجنة . والمرور على الصراط عام للمؤمنين ومن ادعى الإيمان , ولا يمكن الوصول إلى الجنة إلا بعد تجاوزه .

    عن أبي هريرة وحذيفة -رضي الله عنهما- في حديث الشفاعة وفيه : (( فيأتون محمدا -صلى الله عليه وسلم- فيقوم فيؤذن له , وترسل الأمانة والرحم , فتقومان جنبتي الصراط , يمينا وشمالا , فيمر أولكم كالبرق)) قال : قلت : بأبي أنت وأمي أي شيء كمر البرق ؟ قال : ((ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين ؟ ثم كمر الريح , ثم كمر الطير وشد الرجال , وتجري بهم أعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول : رب سلم سلم حتى تعجز أعمال العباد . حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا , قال : وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت به فمخدوش ناج ومكدوس في النار)) "مسلم" .

    فالأعمال هي وسيلة العبور وسبب النجاة , فمن حاد عن الطريق المستقيم بالدنيا وقت الرخاء , فلن يصمد على طريق المزلة وقت الشدة .



    9/ الشفاعة :: وهي التوسط للغير لجلب منفعة ولدفع مضرة .

    عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : ((لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته , وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة , فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا))"مسلم" .



    10/ الجنة والنار ::

    الجنة : الدار التي أعدها الله للمتقين في الآخرة , وهي في أعلى عليين .

    النار : الدار التي أعدها الله للكافرين في الآخرة , وهي في أسفل سافلين .


    نسأل الله تعالى أن نكون من أهل الفردوس الأعلى .​
     
  2. astral

    astral Visiteur

    Inscrit:
    22 Octobre 2009
    Messages:
    523
    J'aime reçus:
    9
    wa tbarkallah 3la si lf9ih,
     
Statut de la discussion:
N'est pas ouverte pour d'autres réponses.

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.