الـقـيـــامـــــة [En attendant la source]

Discussion dans 'Roukn al mouslim' créé par nournat, 6 Avril 2010.

Statut de la discussion:
N'est pas ouverte pour d'autres réponses.
  1. nournat

    nournat Wld l3iyachiya

    J'aime reçus:
    344
    Points:
    83
    تقوم قيامة المرء لحظة وفاته وليس ساعة المحشر


    والإيمان باليوم الآخر هو الركن الخامس من أركان الإيمان , والمراد به الاعتقاد الجازم بصدق كل ما أخبر به الله -عز وجل- في كتابه الكريم , أو أخبر به رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- مما يكون بعد الموت , ويشمل ذلك : فتنة القبر وعذابه ونعيمه , وما بعد ذلك من البعث والحشر وتطاير الصحف والحساب , والميزان والحوض والصراط والشفاعة والجنة والنّار وما أعد الله -تعالى- لأهلهما فيهما . وفيما يلي سنمرّ على ما ذكر :::

    1/ عذاب القبر ونعيمه ::


    وسيكون الكلام عن ذلك بهذا الحديث : حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن منهال بن عمرو عن زاذان عن البراء بن عازب قال : (( خرجنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في جنازة رجل من الأنصار , فانتهينا إلى القبر ولما يلحد , فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجلسنا حوله , وكأن على رءوسنا الطير , وفي يده عود ينكت في الأرض , فرفع رأسه فقال : استعيذوا بالله من عذاب القبر -مرتين أو ثلاثًا-,

    ثم قال : إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء , بيض الوجوه , كأن وجوههم الشمس , معهم كفن من أكفان الجنة , وحنوط من حنوط الجنة , حتى يجلسوا منه مد البصر , ثم يجيء ملك الموت عليه السلام , حتى يجلس عند رأسه فيقول : أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان , قال : فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من فيِّ السقاء , فيأخذها , فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها , فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط , ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض ,

    قال : فيصعدون بها فلا يمرون -يعني بها- على ملإ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب , فيقولون فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا , حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا , فيستفتحون له فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها , حتى ينتهى به إلى السماء السابعة ,

    فيقول الله -عز وجل- : اكتبوا كتاب عبدي في عليين , وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى , قال : فتعاد روحه في جسده ,

    فيأتيه ملكان فيجلسانه , فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : ربي الله , فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : ديني الإسلام , فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- , فيقولان له : وما علمك ؟ فيقول : قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت ,

    فينادي مناد في السماء أن صدق عبدي , فأفرشوه من الجنة , وألبسوه من الجنة , وافتحوا له بابا إلى الجنة , قال : فيأتيه من روحها وطيبها , ويفسح له في قبره مد بصره , قال : ويأتيه رجل حسن الوجه , حسن الثياب , طيب الريح , فيقول : أبشر بالذي يسرك , هذا يومك الذي كنت توعد , فيقول له : من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير , فيقول : أنا عملك الصالح , فيقول : رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي .....

    قال : وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا , وإقبال من الآخرة , نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه , معهم المسوح , فيجلسون منه مد البصر , ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه , فيقول : أيتها النفس الخبيثة , اخرجي إلى سخط من الله وغضب ,

    قال : فتفرق في جسده , فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول , فيأخذها , فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين , حتى يجعلوها في تلك المسوح , ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض ,

    فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا : ما هذا الروح الخبيث , فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا , حتى ينتهى به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له , ثم قرأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ((لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط)) "سورة الأعراف/40" ,

    فيقول الله -عز وجل- : اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى , فتطرح روحه طرحًا , ثم قرأ : ((ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق)) "سورة الحج-31" ,

    فتعاد روحه في جسده , ويأتيه ملكان فيجلسانه , فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري , فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول هاه هاه لا أدري , فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول هاه هاه لا أدري ,

    فينادي مناد من السماء أن كذب , فافرشوا له من النار , وافتحوا له بابا إلى النار , فيأتيه من حرها وسمومها , ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه , ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح , فيقول : أبشر بالذي يسوءك , هذا يومك الذي كنت توعد , فيقول من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر , فيقول : أنا عملك الخبيث , فيقول : رب لا تقم الساعة )) "رواه أحمد وأبوداوود" .



    2/ القيامة وعلاماتها :: وسيكون الحديث عنها عنها بموضوع آخر إن شاء الله .



    3/ البعث :: وهو إحياء الموتى حين يُنفخ في الصور النفخة الثانية , فيقوم الناس حفاة عراة غرلا .

    قال -تعالى- : ((كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين))"الأنبياء-104"

    **هيئة البعث : عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال -صلى الله عليه وسلم- : ((ما بين النفختين أربعون)) قالوا : يا أبا هريرة أربعون يوما ؟ قال أَبَيْت , قالوا أربعون شهرا ؟ قال أبيت , قالوا أربعون سنة ؟ قال أبيت , ((ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل . قال : ليس من الإنسان شيء إلا يبلى . إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة))"رواه البخاري" .

    فإذا نبت عجب الذنب وعادت الأجسام كما كانت نفخ في الصور النفخة الثانية , فعادت كل روح إلى جسدها , فتعود الحياة مرة ثانية كما كانت أول مرة .



    4/ الحشر :: وبعد قيام الناس من قبورهم يساق الخلق إلى أرض المحشر .

    **حالة الناس في الحشر : يقف الخلق وقوفا طويلا انتظارا لفصل القضاء , وهم على أحوال مختلفة تحكي حالهم بالدنيا , فيطلبون من يشفع لهم إلى الله ليقضي بينهم , فيذهبون إلى أبيهم آدم -عليه السلام- فيأمرهم بالذهاب إلى نوح -عليه السلام- , ونوح يأمرهم بالذهاب إلى إبراهيم -عليه السلام- , ويأمرهم إبراهيم بالذهاب إلى موسى -عليه السلام- , وموسى يأمرهم بالذهاب إلى عيسى -عليه السلام- .

    وكلهم يعتذر بأن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله , ويأمرهم عيسى بالذهاب إلى محمد -صلى الله عليه وسلم- , فيشفع بذلك محمد -صلى الله عليه وسلم- , ثم يأذن الله -تعالى- بالقضاء بين الخلائق "يراجع حديث الشفاعة الطويل في كتب السنة" .



    5/ الحساب :: المراد به أن الله -تعالى- يظهر الإنسان على أعماله في الحياة الدنيا ويقرره بذلك , وكما يقتص لبعض الخلق من بعض ويقضي بينهم .

    ويؤتى بالكتب التي دونتها الحفظة على ابن آدم ليقرأ ما كتب بها وليقف كل إنسان على عمله .

    ويعرف كل إنسان حاله كما يعلم الناس وذلك عند توزيع الكتب , فمن أوتي كتابه بيمينه فهو من المفلحين وحسابه سهل , ومن أوتيه بشماله من وراء ظهره فحسابه عسير , ومن نوقش الحساب هلك .

    عن عائشة -رضي الله عنها- : قال -صلى الله عليه وسلم- : ((ليس أحد يحاسب إلا هلك)) , قالت : قلت يا رسول الله جعلني الله فداك أليس يقول الله -عز وجل- : ((فأما من أوتي كتابه بيمينه (7) فسوف يحاسب حسابا يسيرا (8) )) , قال : ((ذاك العرض يعرضون , ومن نوقش الحساب هلك))"رواه البخاري" .

    فمن فضله -تعالى- على المؤمنين أنه لا يناقشهم الحساب على أعمالهم , وإنما يعرضها عليهم ويقررهم بها , وهي مما ستره عليهم بالدنيا , وكذلك لا يطلع عليها أحد في هذا الموقف , ويقول لهم : قد سترت ذلك بالدنيا وأنا أغفرها اليوم , بخلاف الكفار فينادي بهم على رؤوس الأشهاد .



    6/ الحوض :: مورد عظيم ترده أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة إلا من خالف هديه .

    جاء بالصحيحين : أنه -صلى الله عليه وسلم- قال وهو بين ظهراني أصحابه : ((إني على الحوض أنتظر من يرد علي منكم , فوالله ليُقتَطَعَنَّ دوني رجال , فلأقولن : أي ربي , ومن أمتي , فيقول : إنك لا تدري ما عملوا بعدك , ما زالوا يرجعون على أعقابهم)) .

    **صفاته : غاية بالعظم والاتساع , عرضه وطوله سواء , كل زاوية من زواياه مسيرة شهر , يمد من نهر الكوثر , يشخب فيه ميزابان من الجنة , ماؤه أشد بياضا من اللبن , وأبرد من الثلج , وأحلى من العسل , وأطيب ريحا من المسك , وكيزانه عدد نجوم السماء "جمع كوز : إناء يشرب به الماء" , من شرب منه لم يظمأ أبدا .



    7/ الميزان :: وهو ميزان حقيقي له كفتان حسيتان , يوضع لوزن أعمال العبد يوم القيامة . وقد تكون موازين الأعمال متعددة وقد يكون الميزان واحدا .

    عن عبدالله بن عمرو قال : قال -صلى الله عليه وسلم- : ((إن الله سيخلص رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة ، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا ، كل سجل مد البصر ، ثم يقول له : أتنكر من هذا شيئاً ؟ أظلمتك كتبتي الحافظون ؟ ، قال : لا ، يا رب ، فيقول : ألك عذر أو حسنة ؟ ، فيبهت الرجل ، فيقول : لا يا رب ، فيقول : بلى ، إن لك عندنا حسنة واحدة ، لا ظلم اليوم عليك ، فتخرج له بطاقة فيها : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، فيقول : أحضروه ، فيقول : يا رب ، وما هذه البطاقة مع هذه السجلات ؟ ، فيقال : إنك لا تظلم ، قال : فتوضع السجلات في كفة ، والبطاقة في كفة ، قال : فطاشت السجلات ، وثقلت البطاقة ، فلا يثقل مع اسم الله شئ)) "مسند الإمام أحمد والترمذي"



    8/ الصراط :: الجسر المنصوب على ظهر جهنم طريقا إلى الجنة . والمرور على الصراط عام للمؤمنين ومن ادعى الإيمان , ولا يمكن الوصول إلى الجنة إلا بعد تجاوزه .

    عن أبي هريرة وحذيفة -رضي الله عنهما- في حديث الشفاعة وفيه : (( فيأتون محمدا -صلى الله عليه وسلم- فيقوم فيؤذن له , وترسل الأمانة والرحم , فتقومان جنبتي الصراط , يمينا وشمالا , فيمر أولكم كالبرق)) قال : قلت : بأبي أنت وأمي أي شيء كمر البرق ؟ قال : ((ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين ؟ ثم كمر الريح , ثم كمر الطير وشد الرجال , وتجري بهم أعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول : رب سلم سلم حتى تعجز أعمال العباد . حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا , قال : وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت به فمخدوش ناج ومكدوس في النار)) "مسلم" .

    فالأعمال هي وسيلة العبور وسبب النجاة , فمن حاد عن الطريق المستقيم بالدنيا وقت الرخاء , فلن يصمد على طريق المزلة وقت الشدة .



    9/ الشفاعة :: وهي التوسط للغير لجلب منفعة ولدفع مضرة .

    عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : ((لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته , وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة , فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا))"مسلم" .



    10/ الجنة والنار ::

    الجنة : الدار التي أعدها الله للمتقين في الآخرة , وهي في أعلى عليين .

    النار : الدار التي أعدها الله للكافرين في الآخرة , وهي في أسفل سافلين .


    نسأل الله تعالى أن نكون من أهل الفردوس الأعلى .​

     
  2. astral

    astral Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    wa tbarkallah 3la si lf9ih,
     
Statut de la discussion:
N'est pas ouverte pour d'autres réponses.

Partager cette page