الفرقة الوطنية تستمع إلى مسؤول سابق في الصحة حول فضيحة صفقة لقاحات أنفلونزا الخنازير

Discussion dans 'Scooooop' créé par RedEye, 31 Mars 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    Inscrit:
    10 Décembre 2004
    Messages:
    23802
    J'aime reçus:
    4157
    Sexe:
    Homme
    Localité:
    Casablanca
    علمت "منارة" من مصادر متطابقة أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء استدعت، أخيرا، مسؤولا سابق في وزارة الصحة، أحيل على التقاعد منذ حوالي شهرين، للاستماع إلى إفادته.

    وأكد المصدر أن المسؤول المذكور سبق له أن أنجز تقريرا حول فضيحة صفقة لقاحات أنفلونزا الخنازير، التي كبدت الدولة 141 مليار سنيتم، في وقت كانت هذه الأموال يجب أن تستغل في شراء الأدوية، إذ أنها تعادل 3 مرات ميزانية الأدوية في وزارة الصحة.

    وحاولت "منارة" الاتصال بمسؤول أمني ووزير العدل والحريات مصطفى الرميد، غير أنه تعذر عليها ربط الاتصال بهما.

    وكانت هذه الصفقة أنجزت في عهد وزيرة الصحة السابقة ياسمينة بادو، التي واجهت متاعب أخرى تتمثل في تفجير فضيحة تتعلق بالتدبير السيئ للموارد المالية لوزارة الصحة، في عهدها، بعد إماطة اللثام عن تقرير للجنة تابعة للاتحاد الأوروبي، أثناء قيامها بإحدى مهامها في مراقبة وتتبع وتقييم البرامج الطبية الممولة من طرفها بالمغرب، الذي رفع الغطاء عن صفقة شراء أجهزة طبية غير صالحة من الصين بأثمنة مبالغ فيها، وزعت على العديد من المراكز الاستشفائية في العالم القروي

    ويتعلق الأمر بأجهزة تشخيص أوتوماتيكي والتحليلات الطبية، التي لا تتعدى أثمنتها 3 آلاف درهم للوحدة، في حين جرى تسجيل أن كل وحدة تم اقتناءها بـ35 ألف درهم أو 37 ألف درهم.



    منارة
     
  2. ali-didi

    ali-didi الله مولانا ولا مولى لهم Membre du personnel

    Inscrit:
    31 Mars 2005
    Messages:
    2774
    J'aime reçus:
    105
    Sexe:
    Homme
    Localité:
    فلسطين في قلبي
    بلد العصابات واللوبيات والمافيات العائلية: الفوضى والفساد والنهب والسرقة والغش واهضار المال العام ..... كل هذا على مرئى ومسمع من القصر : الى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟ فالشعب لن يتحمل أكثر مما تحمل فالأمر فاق حدود التحمل
     

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.