الفقر حرب أميركا الداخلية

Discussion dans 'Info du monde' créé par BOLK, 29 Août 2007.

  1. BOLK

    BOLK Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    309
    Points:
    83
    [​IMG]

    بعد موافقة الكونغرس الأميركي أوائل الشهر الجاري على اعتماد نفقات عسكرية تصل إلى 460 مليار دولار للموازنة الجديدة، نشر مكتب الإحصاء الأميركي تقريره السنوي أمس حول مستوى المعيشة في الولايات المتحدة فأظهر وجود 36.5 مليون فقير العام الماضي من مجموع السكان البالغ 302 مليون.


    وعزا الرئيس الأميركي جورج بوش زيادة الدخل وانخفاض نسبة الفقر إلى خفض الضرائب، وقال في بيان إن إبقاء الضرائب منخفضة والحد من الإنفاق يتيح للشركات خلق مزيد من فرص العمل.


    ويشكل العدد الجديد للفقراء هبوطاً من 12.6% عام 2005 إلى12.2% عام 2006، وهما العامان الوحيدان اللذان شهدا انخفاضاً منذ تسلم الرئيس جورج بوش السلطة قبل سبعة أعوام.


    فقد سجل معدل الفقر عام 2000 نسبة 11.3%، وارتفع في2001 إلى 11.7%، وفي 2002 وصل إلى 12.1%، وارتفع سنة 2003 إلى 12.5%، وبلغ 12.7% سنة 2004.


    وقال تقرير لمكتب الإحصاء التابع للحكومة الأميركية إن متوسط دخل الأسرة الأميركية وصل العام الماضي إلى 48200 دولار, وهو ما يمثل ارتفاعاً طفيفاً بالمقارنة مع 2005, في حين زاد عدد الأشخاص الذين لا يشملهم نظام التأمين الصحي إلى 47 مليوناً.
    وفي تصريح للجزيرة نت يرى الأستاذ الجامعي وعضو اللجنة المالية والاقتصادية في برلمان البحرين الدكتور جاسم حسين أن ما يميز الولايات المتحدة عن بلاد كثيرة هو اعترافها بوجود المشكلات الاقتصادية ونشر الأرقام المتعلقة بها.



    وقال إن خط الفقر في الولايات المتحدة يتناسب ومستوى المعيشة فيها، والحديث عن الفقر هناك يعكس سوء توزيع الثروة في أكبر اقتصاد بالعالم، ويمكن رده أيضاً إلى أسباب تتعلق بالناس أنفسهم، فبعض الفقراء من المشردين ومدمني المخدرات اختاروا نمط حياة بلا عمل.
    واعتبر حسين أن الفقر هو ضريبة أميركا التي تدفعها بسبب عدم وجود تكافؤ الفرص، وهو واحد من تداعيات سياسات عنصرية ضد السود والأجانب، والتمييز ضد المرأة.


    ورأى أنه لا حل يلوح لمشكلة الفقر في أميركا ذات الاقتصاد الرأسمالي حيث تدفع الإدارة الأميركية جزءاً محدوداً من التكلفة الاجتماعية، وإن كان استلام الديمقراطيين للحكم ربما يحسن أوضاع الفقراء.


    ويختم الدكتور حسين كلامه بالقول إن السياسة الأميركية الخارجية أثقلت كاهل أميركا بتكاليف أكبر من توقعاتها، إذ تقدر تكاليف الحرب على العراق حتى الآن بتريليون [​IMG]دولار، وهي فاتورة شارك المواطن الأميركي في دفعها.


    ويأتي التقرير قبل 14 شهراً من بدء انتخابات الرئاسة الأميركية وفي وقت يشهد فيه الاقتصاد الأميركي أزمة القروض العقارية.


    ويشكك خبراء في تمثيل الأرقام الجديدة أي أهمية بالنسبة للحملة القادمة، لأنها لم تمثل سابقاً أهمية في حملات انتخابات الرئاسة.


    ويرى أستاذ العلوم السياسة في جامعة منيسوتا لاري جاكوبس أن السياسيين لا يرون حاجة للاستماع إلى أصوات الفقراء.


    وتظهر خارطة الفقر الإثنية بقاء نسبة الفقراء بين السود على حالها منذ 2005، حيث بلغت 24.3% وما زالت أكبر مما هي عليه بين الناطقين بالإسبانية 20.6% التي كانت 21.8% في 2005.


    [COLOR=darkred]وبلغت النسبة بين الآسيويين 10.3%، أما بين[/COLOR][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=darkred][IMG]http://www.aljazeera.net/News/KEngine/imgs/top-page.gif[/IMG][/COLOR][/FONT][/B][FONT=Comic Sans MS][/font][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=darkred] البيض غير المنحدرين من أميركا اللاتينية فتبلغ 8.2%.[/COLOR][/FONT][/B][FONT=Comic Sans MS][/font]



     

Partager cette page