القاعدة تتبنى خطف فرنسي وثلاثة اسبان في مالي وموريتانيا

Discussion dans 'Info du monde' créé par @@@, 8 Décembre 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي خطف الفرنسي بيار كامات وثلاثة اسبان خطفوا في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر في مالي وموريتاني على التوالي في تسجيل صوتي للناطق باسمه بثته قناة الجزيرة القطرية الثلاثاء.
    وقال صلاح أبو محمد المسؤول الإعلامي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في التسجيل، تمكنت بفضل الله زمرتان من المجاهدين الابطال من اختطاف أربعة أوروبيين في عمليتين منفصلتين، الأولى في مالي في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2009 وتم فيها اختطاف الفرنسي بيار كامات، والثانية في موريتانيا في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2009 وتم فيها اختطاف ثلاثة اسبان.

    ووفقا لما ورد في التسجيل فقد أشار إلى أن الاسبان الثلاثة هم مدير شركة تونيل ديل كادي للإنشاءات والبنى التحتية ألبرت فيلالتا وروبي باسكوال وآلخيا غاميز.

    وأوضح المسؤول الإعلامي في التنظيم أنه سيتم لاحقا إنشاء الله إبلاغ فرنسا واسبانيا بمطالب المجاهدين المشروعة، بحسب التسجيل الصوتي الذي بثته الجزيرة



    http://www.alquds.co.uk/index.asp?f... في مالي وموريتانيا&storytitleb=&storytitlec=
     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    تداعيات اختطاف أجانب بموريتانيا



    قبل نحو شهرين، بدأت الأوساط الرسمية في موريتانيا تتحدث، وإن بشكل غير معلن، عن تطورات مرتقبة في العلاقة بمقاتلي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بعد ما تعتقد أنه سلسلة نجاحات حققتها أجهزتها العسكرية والأمنية في حربها على هؤلاء تمثلت أساسا في إحباط عمليات كانت وشيكة، وتفكيك واعتقال عدد من الخلايا حسب قولها.

    تزامن ذلك أيضا مع استعراضات عسكرية قام بها الجيش الموريتاني في أعماق الصحراء -حيث ينشط مقاتلو القاعدة- أمام عدد من ممثلي وسائل الإعلام الغربية والعربية.

    وفي هذه الاستعراضات، بدا الموريتاني مفتتنا ومزهوا إلى درجة كبيرة بوحدات "مكافحة الإرهاب" التي أنشأها قبل نحو عام، ورأى أنها اكتسبت تجربة وتسليحا ومعرفة عميقة جدا بمسالك الصحراء القاحلة، وبدروبها الوعرة، مما أعطى الانطباع داخليا وخارجيا عن استحالة أي عمليات جديدة في تلك الصحراء التي باتت تذرعها الوحدات المدربة على حرب العصابات، والمجهزة لاقتناص أي "طارق جديد".

    ومع الإعلان عن اختطاف ثلاثة رعايا إسبانيين في عمق تلك الصحراء، وعلى مسافة تبعد نحو ألف كلم عن معاقل القاعدة شمال مالي، كان الكل يتوقع نجاح هذه الوحدات في أول اختبار جدي وعملي لها.

    لكن ومع نجاح الخاطفين في إيصال ضحاياهم إلى معاقلهم سالمين بدأت الصورة تهتز، وبدأت أسئلة كبرى تثور حول مدى تأثير هذه العملية ليس فقط على سمعة هذه الوحدات الوليدة وإنما أيضا على مجمل الأوضاع في موريتانيا.

    وما يثير الاستغراب هو أن العملية تمت في وضح النهار وفي قلب الأراضي الموريتانية بين العاصمتين السياسية والاقتصادية، ودون أن يتعرض الجناة لأي مضايقة أو عرقلة من قبل الجيش أو قوات الأمن.

    تأثيرات
    ويعتقد المحلل السياسي محمد الأمين ولد سيدي مولود أن للطريقة التي تمت بها عملية اختطاف الرعايا الإسبان انعكاسات في غاية السلبية لعل أهمها تغيير صورة النظام القوي ذي الخلفية العسكرية واللبوس الديمقراطي في عيون حلفائه الخارجيين وخاصة الحليفين الفرنسي والإسباني اللذين بذلا جهودا مضنية لإقناع الأوروبيين والعالم ككل بهذا النظام حتى وهو لا يزال انقلابا على نظام منتخب.

    ويوضح أن هؤلاء الحلفاء كانوا يراهنون على قدرة هذا الجنرال أو الرئيس محمد ولد عبد العزيز على محاربة الإرهاب وضبط الأمن بصرامة بعكس الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الذي ظل يوصف بالضعف والعجز عن مواجهة التحديات، وهو أيضا ما روج له النظام نفسه خلال الفترة التي سبقت العملية، مما جعلها تبدو صادمة أكثر، ومؤثرة بشكل أعمق لأنها لم تكن متوقعة.

    ويضيف ولد سيدي مولود في حديث مع الجزيرة نت أن هذه الانعكاسات ستلقي بظلالها أيضا على الجانب الاقتصادي، في وقت تحاول فيها الحكومة جلب الاستثمارات الجديدة.

    فالمنطقة المستهدفة شهدت الآونة الأخيرة إقبالا من عدد من شركات التنقيب عن النفط ومن أهمها توتال الفرنسية التي ضخت استثمارات قوية بالمنطقة الشمالية، وشركة ريبسول الإسبانية، بينما أعلن الألمان أن شركة ونترشال النفطية ستبدأ مع مطلع العام المقبل تنقيبها عن النفط بحوض تاودني بنفس المنطقة.

    رسالة
    ويرى الكاتب الصحفي محمد سالم ولد محمدو أن عملية اختطاف الرهائن تمثل رسالة قوية من القاعدة بأنها لا تزال موجودة، وأن ذراعها لا تزال طويلة وقادرة على التوغل في عمق الأراضي الموريتانية.

    ويشير إلى أنها تأتي لتعصف بأجواء الحوار بين النظام والسجناء المحسوبين على القاعدة والذي دعت إليها قوى سياسية واجتماعية، وبدا أن الدولة توليها استماعا واهتماما، حيث ألمح ولد عبد العزيز في وقت سابق إلى إمكانيته.

    ويضيف للجزيرة نت أن العملية الجديدة وقد وضعت نظام الرئيس ولد عبد العزيز في مواجهة سؤال الأمن وبشكل أكثر حدة، خصوصا في ظل التنسيق المتزايد بينه وبين الفرنسيين والأميركيين وبالأخص الشمال الموريتاني، ستجعله اليوم –وقد كان يتجه نحو الحوار- أكثر قناعة بضرورة الحل الأمني، لكنها ستجعله في المقابل أقل قدرة على المناورة أمام ضغوطات غربية بإقامة قواعد عسكرية في موريتانيا ينتظر أن تثير الكثير من الجدل.

    وبحسب ولد محمدو أيضا، فإن القطاع السياحي الذي بدأ ينهض في الفترة الأخيرة سيتعرض لضربة قوية، خصوصا بعد أن بدأت عدة مؤسسات سياحية غربية تتراجع عن تنظيم رحلات سياحية إلي موريتانيا.

    كما أن الإعلام الإسباني -يضيف ولد محمدو- بدأ هو الآخر يقدم لمواطنيه صورة مقلقة عن "الوضع الأمني في موريتانيا، وضعف الخدمات العامة في ذلك البلد الصحراوي البدوي" مما يعني إجهازا حقيقيا على ما بقي من ذلك القطاع.



    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0B67C4C0-8062-4F81-8AD1-5B270206BEA7.htm
     

Partager cette page