"القاعدة" تطل برأسها على لبنان

Discussion dans 'Scooooop' créé par vanlee, 30 Mai 2007.

  1. vanlee

    vanlee Abou Mouataz

    J'aime reçus:
    118
    Points:
    0
    أضفى القتال العنيف الذي اندلع في شمال لبنان بين الجيش اللبناني و «فتح الإسلام» - الجماعة الإسلامية الراديكالية السنية - على الأزمة اللبنانية بعدا جديداً وخطيراً: انه تهديد جديد لحكومة فؤاد السنيورة الهشة، الموالية للغرب، والمحاصرة داخليا بين «حزب الله» - حركة المقاومة الشيعية - وجماعات أخرى موالية لسورية.

    لقد فقد الجيش اللبناني، حتى منتصف هذا الأسبوع، أكثر من 30 من عناصره، كما فقد الإسلاميون، على الأرجح، ذات العدد من القتلى. أما الضحايا المدنيون فيتوقع أن يزيد عددهم عن هذا الرقم في مخيم نهر البارد، المخيم الفلسطيني البائس الذي تعرض للقصف المدمر العشوائي من قبل الجيش اللبناني، منذ يوم الأحد الماضي، أن لم يكن أكثر بكثير.

    هذا العنف المتفجر فجأة هو الأسوأ في لبنان منذ انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت من عام 1975 إلى عام 1990، وهو نتيجة محتومة للفشل العالمي - وخاصة الفشل الأميركي - في تسوية الصراع العربي - الإسرائيلي، وفي إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين المأسوية، المتفرعة عنه.

    ففي لبنان وحده هناك ما لا يقل عن 12 مخيماً فلسطينياً، يعيش فيها ما يقارب 400 ألف لاجئ فلسطيني، في حالة من الفوضى العارمة، وتحت خط الفقر. وهذه المخيمات هي بؤر مستديمة لعدم الاستقرار. فالفقر واليأس هما المولدان الرئيسيان للعنف والإرهاب.

    وما زال مئتان أو ثلاثمائة من المقاتلين المسلحين والمدربين بشكل جيد من جماعة «فتح الإسلام» يختبئون في مخيم نهر البارد، قرب مدينة طرابلس، لكن الجيش اللبناني لا يستطيع دخول المخيم لإخراج هؤلاء المسلحين منه التزاما باحترام الوضع المستقل للمخيمات الفلسطينية في لبنان الذي تتمتع به منذ أواخر الستينات.

    لقد تمكن بعض اللاجئين الفلسطينيين من الهرب من المخيم المحاصر، ولكن معظم سكانه - ويتجاوز عددهم 30 ألفاً - بقوا فيه، في حالة مزرية من الهلع، محرومين من الماء والطعام والكهرباء، ومعرضين للقصف والتبادل الكثيف النيران فوق رؤوسهم.


    تلقت حكومة فؤاد السنيورة عروضا بالمساعدة العسكرية والمالية والسياسية من جهات عدة - من الولايات المتحدة وفرنسا، والجامعة العربية - وأيضاً من الفصائل الفلسطينية الرئيسية مثل «فتح» و «حماس»، تخوفا من أن تتسبب تحركات جماعة متطرفة مثل «فتح الإسلام» في تدمير القضية الفلسطينية. وذكر أن قوة من «فتح» قوامها 300 رجل توجهت إلى المخيم لمساعدة الجيش اللبناني على مواجهة المتطرفين.

    لقد سلطت الأزمة الراهنة الضوء على العماد ميشال سليمان، قائد الجيش اللبناني، الذي قد لا ترحب القيادات السياسية المدنية في لبنان بتصاعد نفوذه، سواء كانت من الموالاة أو المعارضة.

    إن «فتح الإسلام» هي أبعد ما تكون عن تنظيم فلسطيني مسلح، بل لعل الأصح أنها ليست منظمة فلسطينية على الإطلاق. ولئن كانت أقلية من أعضائها من الفلسطينيين، فإن الأكثرية، كما تشير هوية أكثر الذين قتلوا أو جرحوا أو قبض عليهم، تنتمي إلى عدد من البلدان العربية أو الآسيوية، والبعض منهم «مجاهدون» قدامى شاركوا في حروب أفغانستان والعراق، ويبدو أن الجماعة مرتبطة، أو على الأقل تستوحي في توجهها وسلوكها أفكار المنظمة الأم «القاعدة».

    و «فتح الإسلام» منظمة أصولية من إفرازات «فتح - الانتفاضة»، وهو فصيل فلسطيني دأبت سورية على دعمه عبر السنوات، لمواجهة نفوذ حركة «فتح» عندما كانت بقيادة الزعيم الراحل ياسر عرفات داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان. ولكن «فتح - الانتفاضة» تلاشت في السنتين الأخيرتين، لتحل محلها «فتح الإسلام» المنشقة عنها، والتي تمكنت من السيطرة، إن لم يكن على المخيم بكامله، فعلى الأقل على جزء كبير منه.

    ويبدو أن هذا التطور قد أغرى «الجهاديين»، من مختلف الجنسيات، الراغبين في استغلال الحرية النسبية التي تتمتع بها المخيمات الفلسطينية، وعدم خضوعها المباشر للتدخل الحكومي، لنقل ساحة المعركة إلى سورية ولبنان المتاخمتين لحدود عدوها اللدود إسرائيل.

    لقد سارع أعداء دمشق إلى الزعم بأنها تستخدم «فتح الإسلام» لزعزعة الاستقرار، وخلق المتاعب لحكومة فؤاد السنيورة، بهدف الحيلولة دون قيام المحكمة الدولية التي ستحاكم قتلة رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري. واتهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ، وهو أحد ألد أعداء سورية، «فتح الإسلام» بأنها منظمة «عميلة» لسورية. وذهب عبد الحليم خدام، نائب رئيس الجمهورية السوري السابق الذي يرأس الآن حركة معارضة هدفها إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد ابعد من هذا، إذ أعلن أن «سورية هي المسؤولة «بشكل حاسم، لا لبس فيه.

    على أن كل هذه الاتهامات تفتقر إلى الأدلة. ويمكن أن تشير استجوابات بعض الناشطين من «فتح الإسلام»، الذين القي القبض عليهم، إلى احتمال وجود علاقة بينهم وبين سورية، ولكن جميع الدلائل المتوفرة، حتى الآن، توجه التهمة إلى اتجاه آخر.

    لقد قضى زعيم جماعة «فتح الإسلام»، المدعو شاكر العبسي، سنوات عدة من عام 2002 إلى عام 2005 في السجون السورية. انه نموذج للأصولي السني الذي كان يحاربه النظام السوري منذ عام 1970، وأمثاله يكرهون ويحرمون التعامل مع النظام السوري بقيادة حزب البعث، لأسباب ايديولوجية وطائفية، ويبدو من غير المعقول أن يقبل التعاون مع الاستخبارات السورية، كما لا يبدو أن سورية هي وراء قيام جماعة «فتح الإسلام « لسبب بسيط، وهو أن هذه الحركة السنية المتطرفة تشكل خطرا محتملا على الأمن السوري، بحكم وجودها في مدينة طرابلس في شمال لبنان.

    ويشير بعض المراقبين من الخبراء العارفين بتعقيدات المشهد اللبناني، إلى أن السنة في لبنان كانوا يشعرون دوما بضرورة أن تكون لهم قوة مسلحة مستقلة خاصة بهم. فالشيعة لديهم «حزب الله» الذي يتمركز في الضاحية الجنوبية لبيروت، والمسيحيون المتشددون كانت لهم، وربما لا تزال، قاعدتهم المسلحة في الأحياء الشرقية من العاصمة.

    كان السنة يعتمدون على «العضلات» الفلسطينية في السبعينات، ولكن موقفهم أصبح ضعيفاً بفعل عدم وجود ميليشيا خاصة بهم، منذ طرد منظمة التحرير عام 1983. وأكثر من ذلك، فالسنة في لبنان غالباً ما شعروا بأنهم لا يستطيعون الاعتماد على الجيش الذي يشكل قوة مختلفة ومتنوعة طائفياً، ومحايدة بشكل معقول. وحاول الرئيس الراحل رفيق الحريري أن يشكل قوة الأمن الداخلي، على أن تكون سنية في غالبيتها، ومزودة بجهاز استخبارات خاص بها، لتكون موازية للجيش، ولكن هذه التجربة لم تكن ناجحة تماماً.

    ويرى بعض المحللين أن جماعة أصولية مثل «فتح الإسلام» كانت مقبولة في البداية من قبل السنة في لبنان، بل لعلها كانت ممولة من قبلهم، إذ كانوا يرون فيها نواة لميليشيا يحتاجون إليها. وكانوا متشوقين إلى أن يكونوا قادرين على إثبات أنهم يمكن أن يقفوا في وجه الشيعة وسورية معا.

    ولكن حين تحولت «فتح الإسلام» إلى عصابة من المجرمين، متورطة في سرقة البنوك، وأعمال عنف أخرى، وحين اخترقها «الجهاديون» الأجانب، لم يكن بوسع الفريق السني في تحالف حكومة السنيورة أن يتساهل معها أو أن يبدو على صلة بها، وهكذا سمح للجيش أن ينقض عليها.

    ومهما يكن من أمر، فهناك حدود للدعم الذي يمكن أن يقدمه السنة المعتدلون للجيش في معركته ضد «فتح الإسلام»، من دون أن يجازفوا بإثارة غضب الشارع السني والناشطين الفلسطينيين في المخيمات الذين يسوؤهم أن يتعرض أخوة لهم للقصف من قبل الجيش اللبناني. ولهذا فان على حكومة فؤاد السنيورة أن تجتاز طريقا وعرا وخطيرا للخروج من الأزمة.



    source
     
  2. Le_Dictateur

    Le_Dictateur Visiteur

    J'aime reçus:
    85
    Points:
    0
    Re : "القاعدة" تطل برأسها على لبنان

    Kabarha tassghaaaaar...

    Ya ima ghadi itssalaw nass f dak jiha oyb9a ghé sla7 kaydareb... ya ima ghadi tassghar... lokan had tawa2if kamela hazza sla7ha f wjah Israél kon salaw m3aha men ch7al hadi...

    L9ant fin signature dialek ????
     
  3. ZIKAS

    ZIKAS Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    117
    Points:
    63
    Re : "القاعدة" تطل برأسها على لبنان

    7ta wa7ed l7mar mat 3endna f derb o chekkit fel 9a3ida hiya moulatha [29h] [01m]
     
  4. vanlee

    vanlee Abou Mouataz

    J'aime reçus:
    118
    Points:
    0
    Re : "القاعدة" تطل برأسها على لبنان

    awadi hada howa lmochkil taytrajlo radad ba3diyathom
    fl7arb lkhara ljaych lobnani madar walo m3a israel daba hahowa tayhajam khoto w lfaham yafham :D
     
  5. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    Re : "القاعدة" تطل برأسها على لبنان

    khas li tayrolha , msakin les refugees harbo min 7arb , nadit 3andhom 7arb okhra , walakin 7ata armee jabdat 7arakat fat7

    ana li f9asni ana jaych nhar kanit lebanon takol la3sa min yahoud kano na3sin , nhar sam3o ana 7araka jdida tkawnat bach t7arib yahoud bghaw yzawlo lihom sla7

    wa fa9sa hiya les usa li ba3tat bi mosa3adat 7arbiya

    wa mlas9a ightiyal 7ariri fi syria

    wach had la3reb wakilin mokh dba3

    wach mabghawchi yafahmo lo3ba

    wala fal7in ghir fi 9til ba3diyathom

    fitna achado mina 9atl

    allah yahdihoum
     

Partager cette page