القاعدة تمد أخطبوطها إلى المغرب العربي

Discussion dans 'Scooooop' créé par Legrand, 14 Janvier 2007.

  1. Legrand

    Legrand DJ--L£grand

    J'aime reçus:
    5
    Points:
    0
    إحالة 27 متابعا ضمن مجموعتي تطوان ووزان على القضاء

    ذكر مصدر أمني أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاءأحالت يوم الجمعة على استئنافية الرباط المجموعة 27 مشتبها فيهم، ذات تفرعات دولية متخصصة في استقطاب، وإرسال متطوعين نحو العراق، والتي كانت تنشط في بعض المدن المغربية، وفق بلاغ صادر في الموضوع وقد شملت الاعتقالات مدينتي تطون ووزان ونواحيها.. وكان البلاغ قد أشار إلي أن الاعتقالات الأولية للبحث كشفت عن وجود علاقات إيديولوجية، ودعم مالي، ولوجستيكي بين هذه الخلية، ومجموعات إرهابية دولية، من بينها تنظيم »القاعدة«، وجماعة »السلفية للدعوة والقتال« الجزائرية ، و»الجماعة المقاتلة المغربية، إضافة إلى أشخاص معروفين بتوجههم نحو العمل الإرهابي على الصعيد الدولي .

    وأشار المصدر الأمني إلى متابعة 26 متابعا، ضمن هذه المجموعة.

    كما أحالت ذات المصالح قبل أيام على القضاء 3 متهمين، بعد توقيف السلطات الليبية اثنين منهما، كانا متجهين إلى العراق من أجل »الجهاد«.

    ويأتي تحرك الأجهزة الأمنية المغربية في إطار مواجهة »ظاهرة المغاربة الراغبين في الجهاد« في العراق بوجه خاص، بعد اشتداد الخناق على الجماعات المتطرفة في افغانستان، التي كان حضور المغاربة فيها مكثفا أيضا، وصل حد تشكيل جماعة أطلق عليها »الجماعة المغربية المقاتلة«.

    وقد زادت حدة تعقب هؤلاء الشباب استنادا أيضا إلى تقارير استخباراتية، كشفت عن تورط »انتحاريين مغاربة« في كل من العراق ومدريد، فضلا عن تفكيك المصالح الغربية خلايا لها ارتباط بنفس الموضوع، كشأن خلية سبتة المحتلة، التي اعتقلت السلطات الإسبانية بعض عناصرها أخيرا.

    وكانت تقارير قد ذكرت بأن القوات الأمريكية اعتقلت على مدى سنتين قرابة 100 مواطن مغربي، وصلوا إلى العراق من أجل القتال ضد القوات المحتلة.

    وزعمت صحيفة »لاراثون« الإسبانية أن الإدارة الأمريكية أخبرت السلطات المغربية بهذه الاعتقالات، مدعية أنه من أجل احتواء هذه الموجة من المتطوعين قررت واشنطن ارسال فريق من اختصاصيي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى المغرب، بهدف الكشف عن طريقة استقطاب هؤلاء.!؟

    ويذكر أن طريقة استقطاب الأتباع معلومة، تنبني أساسا على شبكة الأنترنيت، خاصة الاطلاع على المواقع، التي تعرض العمليات القتالية و»الاستشهادية«، واستغلال الفراغ الروحي، والأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية وانتشار الأمية وترويج الفكر الخرافي، إضافة إلى استعمال النصب والاحتيال، كتحفيز الشباب من أجل تلقي العلوم الشرعية في بعض الأقطار، ليتم وضعهم أمام الأمر الواقع بعد مغادرتهم لبلدانهم.

    وذكرت الصحيفة الاسبانية أن الشباب المغاربة المتطوعين ينحدرون من الأحياء الهامشية، مثل أولئك الذين اقترفوا الأعمال الإرهابية بكل من الدار البيضاء سنة 2003، ومدريد 2004.

    ويذكر أن موضوع المتطوعين / »المجاهدين« في العراق لايهم فقط الانتحاريين، أو المعتقلين بالدول الغربية، بل إن »الظاهرة العراقية« نجدها في أغلب الملفات المعروضة على القضاء المغربي.

    والخطير في الأمر أن هؤلاء المغرر بهم في اتجاه بؤر التوتر، وعلى رأسها العراق، يتم توظيفهم وغسل أدمغتهم بهدف القيام بأعمال إرهابية في المغرب، كشأن بعض المتهمين في جماعة »أنصار المهدي« أو خلية »طنجة للساحل الافريقي جنوب الصحراء«، استنادا إلى ما نسب إليهم تمهيديا.


    مصالح الأمن المغربي تحبط عمليات انتحارية في فرنسا وإيطاليا وهولندا

    التونسي يستقطب المغاربة ل»الجهاد«

    لايزال القضاء المغربي لم يفصل بعد في ملف خلية التونسي، المقيم في إيطاليا، المسمى محمد بن الهادي المساهل، المتورط رفقة مغاربة آخرين، والذي كان ينتظر الضوء الأخضر من الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، للتزود بالمشروع »الجهاد«، بعد قيام المتهم بجولة في المغرب، وعقد اجتماع في الجزائر مع المدعو »سليم العاصمة«، الذي سلمه رسالة موجهة من »أبي حمزة« الجزائرية، أحد قيادين تنظيم القاعدة.

    وتتضمن الرسالة القيام بعمليات جهادية في أوروبا، خاصة فرنسا، التي حدد لها عملية جهادية بتاريخ 14 يوليوز، وإيطاليا التي كان يرتقب ان تشهد قبل الانتخابات الرئاسة الأخيرة تفجيرات، على غرار أحداث مدريد لـ 11 مارس 2004، تستهدف محطة الميترو بمدينة ميلانو، وكنيسة بمدينة بولونيا الايطالية.

    كما خطط لتفجير القنصلية الامريكية في الرباط.

    وقد أماطت مصالح الأمن المغربي اللثام عن تنقل المتهم بين فرنسا وإيطاليا وسوريا، والمغرب، وعلاقته بالمغاربة داخليا وخارجيا للجهاد في العراق، مما مكن من إحباط هذه العمليات المدرجة ضمن المشروع الجهادي، استناداً إلى وثائق الملف.

    وقد أدى الكشف عن هذه المعطيات إلى تنسيق المصالح الامنية والقضائية الغربية مع نظيرتها المغربية، كشأن المعلومات الهامة التي كشف عنه الامن المغربي إثر تفكيك خلية الرحا، حيث كانَ مُبرمجا أيضا القيام بأعمال تخريبية في كل من فرنسا وهولندا، ومحاولة تجنيد نسوة من المعتقلين في قضايا ارهابية في بلجيكا.

    وكان المتهم التونسي في إطار السعي للجهاد في العراق قد التقى بمغربي في فرنسا، (معتقل حاليا في المغرب) واستقطب ع. لغلام، وع. توري إلى سوريا، حسب ما نسب إليه تمهيديا

    القاعدة تمد أخطبوطها إلى المغرب العربي

    انتحاريون في العراق وقنابل موقوتة في المغرب

    بالأمس القريب كان الحديث عن المغاربة الأفغان، واليوم يجري الحديث عن مغاربة / العراق، قضيتهم واحدة، من أفغانستان إلى العراق، مرورا بالشيشان، والبوسنة، ولاندري أين ستكون الوجهة غدا وبعد غد.

    يحملون في أعماقهم هما واحدا. هو »الجهاد« ضد »الصليبيين« أينما وجدوا، وشاءت أقدار الأوضاع الدولية أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية هي الهدف الصليبي في عدة مواقع ، لكن الخطير أن يتم توظيف هؤلاء للقيام بأعمال ضد بلدانهم ومصالحها.

    [​IMG]

    كيف يصل مغاربة / العراق إلى مواقعهم الجهادية في أرض دجلة والفرات؟ من هم؟ هل يتعلق الأمر بشبكة منظمة ترصد إرادة المغاربة في »التصدي لأعداء الاسلام«، وتلتقطهم، وترسلهم إلى التدريب، ثم إلى ساحة الوغى، أم أن الأمر لايعدو إرادات ذاتية، ليست موصولة ببعضها البعض، ولا تلتقي إلا في »الجهاد«؟ ثم يبقى السؤال المحير: كيف يسري المال في هذه العملية المعقدة، إذ رغم الحصار ورغم الضبط ورغم عيون المخابرات الدولية، التي تفحص كل سنتيم يجول في العالم، فإن هذا المال يسري في شرايين هذه العملية.

    لم يعد خافيا اليوم أن المغرب أصبح ينعث كبلد مصدر »للجهاديين وللانتحاريين، في الوقت الذي يعاني هو الآخر من هذه الظاهرة التي اضحت تصدر إليه، في غياب رؤية اعلامية مغربية لتسليط الضوء على هذا الجانب، الذي تعتبر ضمنه الجماعات المتطرفة بالجزائر، وتنظيم »القاعدة« من المخاطر الكبيرة، التي تسعى لتأسيس »قاعدة في بلاد المغرب العربي« من خلال إمدادات أيضا في الساحل الافريقي جنوب الصحراء، وعدد من الدول الغربية، والمشرقية.

    إن ملف العدد الأسبوعي يرصد جانبا من هذه الانشغالات، ويسلط أضواء كاشفة عما يعتمل في هذه العملية، التي يصعب فك خيوطها المعقدة بسهولة، ويقدم نماذجاً، وأحداثاً، ويضع أسماء في الواجهة، ويكشف عما حدث، ومازال يحدث، في الوقت الذي يرفض فيه مسؤولوا وزارة الداخلية إعطاء مجرد بيانات عن ملفات معلومة لاتكتنفها حتى سرية التحقيقات، باعتبار أنها أضحت ملكا عاما بصدور أحكام في الموضوع. وعليه فعن أية استرتيجية أمنية وإعلامية يتحدث مسؤولونا؟

    تفريخ الانتحاريين

    تصدر حي مزواق الشعبي بمدينة تطوان الواجهة الاعلامية الدولية إثر إنجاز صحفي من جريدة »التلغراف الديلي« البريطانية تحقيقا تحت عنوان: »تفريخ الانتحاريين«:

    وذكرت تقارير صحفية أن خمسة شباب من الحي كانوا على علاقة باعتداء 11 مارس 2004 في مدريد، مضيفة أن المخابرات الأمريكية، تعتبر المنطقة أرضا خصبة لـ »تجنيد الجماعات الجهادية« كما كشف عن اعتقال 100 مغربي في العراق من قبل القوات الأمريكية.

    وأوضحت ذات المصادر أن 21 شخصا آخرا غادروا المنطقة سرا »للاستشهاد« في العراق.

    وأشارت التقارير بأن المخابرات الأمريكية تأكدت من خلال اختبارات الحمض النووي على أجساد بعض »الانتحاريين المغاربة« في العمليات الأخيرة في العراق أن ما لايقل عن تسعة من المسؤولين عن العمليات الانتحارية ينحدرون من مدينة تطوان، والمنطقة المحيطة بها في سفح جبال الريف، وذلك بعد موافقة السلطات المغربية على توفير عينات من أسر ذوي الانتحاريين.

    وكانت وكالة فرانس برس قد ذكرت بأن المسمى جمال احشوش أجرى آخر مكالمة هاتفية مع أهله يوم 26 نوفمبر 2006 قبل انتحاره، حيث قال:

    »السلام عليك يا أمي، أنا في بغداد لعملية استشهادية في سبيل الإسلام، سامحيني، واطلبي من أبي أن يسامحني«!؟

    وذكرت صحيفة »لاراثون« الإسبانية أن الشاب منصف بنمسعود، الذي كان يتابع دراسته في الرياضيات وترك عائلته في يوليوز الماضي من بين منفذي العمليات الانتحارية في »بعقوبة« في العراق، إلا أن عائلته كذبت التقارير الأمريكية، في استطلاع أنجزته »العلم« بتاريخ 6 دجنبر 2006 تحت عنوان: حي جامع مزواق تحول إلى مصنع »للمجاهدين« ومازالت أخبار »الانتحاريين« تتناسل في هذا الحي، وحواشيه من النقط السوداء، التي يُستغل فيها الوضع الأمني، والاجتماعي للسكان، بموازاة نشاط الخلايا، التي يُعد هذا الحي نموذجا لها، كشأن دواوير القصدير والصفيح، وأحياء هامشية بالبيضاء، وسلا وغيرها من المدن، التي مازالت تفرخ مثل هذه الخلايا، إلى درجة يُخيل إلى المرء أن بعض الأحياء / الأزقة أضحت قلعة للجماعات المتطرفة من حيث »الانضباط« واللباس والطقوس.

    وعليه فماذا أعدت الحكومة، والسلطات العمومية لمواجهة هذا التطرف المتعدد الألوان، والأشكال.

    Les Sources : http://www.alalam.ma/article.php3?id_article=17535 & http://www.alalam.ma/article.php3?id_article=17536
     
  2. megaman_c

    megaman_c Guest

    sara7a ma 3andi ma ngoul men ghir had l'image :

    [​IMG]
     
  3. raid785

    raid785 raid785

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    hadchi kdoub wa itara !
     
  4. Legrand

    Legrand DJ--L£grand

    J'aime reçus:
    5
    Points:
    0
    wa ta fine kdobb fineeeeeee [37h]
     

Partager cette page