القذافي ، الهمجية ، و أشياء أخرى !!

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par 7amil almisk, 22 Octobre 2011.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    رن هاتفي و أنا منهمك على بعض أعمالي ، لم يخطر ببالي حينها ، أن أتجول مرة أخرى بين الفضائيات العالمية ، و قد أغلقت توا جميع السبل المتجهة نحو استقصاء الأخبار ! فتسارع الأحداث أحدث في عقلي نوعا من الهيستيريا الفكرية ن فانكببت على الكتابة ، كحل أخير لتهدئة أعصابي ، في هذه السنة العجيبة !
    ــ نعم السلام عليكم مهدي يعقوب !
    ــ هير جاكوب ، افتح شاشة الجزيرة ، أعلن للتو مقتل القذافي ، و تم إذاعة الصور !
    ــ أوه هذا خبر جميل ، على الرغم من فوات السبق أخيرا تخلصنا من ديكتاتور عنيد ، على أمل أكيد أن تحل الطمأنينة أخيرا في بلاد ليبيا !
    ــ نأمل ذلك نعم ، و لكن لا أعتقد أن الصور التي عرضت ستروق لك هير جاكوب ، على العموم سأترك لك فرصة الإطلاع
    ــ حسنا مع السلامة ! أشكرك على المكالمة
    ـ شكرا لك هير جاكوب !
    تيقنت سريعا أن لا مجال لمكافحة هذا الزخم الإعلامي الذي يقض المضاجع في كل ثانية ن أحداث متسابقة ، متلاحقة ، منذ بداية السنة ، لم يكتب للعالم أن يأخذ فترة استراحة بين أشواط مباريات الملاكمة ، التي تعرفها جنباته ! أخذت زفيرا عميقا ، و خاطبت الخواء و أنا أهم بالبحث عن قناة الجزيرة ...
    أخيرا يا قذافي أخيرا ! كم قتلت من أبناء شعبك ، أتى الدور عليك !
    ...
    قبل أن أتكلم عن ما رأيت ، أحب أن أعرج قليلا على قناعاتي حول الثورة الليبية ، ففي البداية ، اعتقدت كما الكثيرين من أمثالي الباحثين عن خيط رفيع من الأمل في عودة خلافة راشدة على منهاج النبوة ، تعيد إلينا أمجاد الأمة ، بأخلاق النبي صلى الله عليه و سلم ، ثوار ليبيا ، بلحاهم ، بعثوا الأمل في نفوس الكثيرين ، في تحكيم شرع الله على الأقل في ليبيا ، بعد الإطاحة بنظام القذافي ، ذلك المجنون ، و حينما بدأت الثورة ، ساندناهم بدعائنا ، و رأينا بأعيننا وحشية كتائب القذافي ، بل و أصبح الأمل يخفت في صدورنا ، بعد تيقننا ، أن موازين القوى غير متكافئة ـ و فعلا كان القذافي على مشارف الإيقاع بالثوار ، و مسحهم من على وجه الخريطة !
    ...
    ثم كانت ليلة التعاقد مع عباد الشيطان ! الناتو ...
    و سطرت مشاعر الكره علي شخصيا ، كره للقذافي و نظامه ، و أبنائه ، على الرغم من عدم معرفتي بحال أهل ليبيا ، فكما يقال في المثل ، أهل مكة أدرى بشعابها ، و لم أكن من أهل مكة ، لأكون أعرف ن أهلها بشعابها ، غير أنها مشاعر الحقد على طاغية ، مثل لي شخصيا رمزا للإستعباد ، و الضحك على الذقون و السخرية المقيتة من كل ما هو يمت إلى الإسلام و السنة بصلة ! أعترف هنا أنني تمنيت قتل القذافي ، و لو على يد طائرات الناتو !
    غير أن شيئا ما داخلي ، كان يصيح في أن افق يا مهدي ، فالأمر جلل ! فلا يمكن بتاتا لتنظيم مثل حلف الناتو ، أن يأتي بطائراته إلى بلد ، و يخسر الملايين من الدولارات ، من أجل سواد أعين ذلك البلد ! لا يمكن بتاتا ، لمن يعلم خفايا الناتو ، و درس السياسات الخارجية لبلدانه أن يسلم بكل هذه الإنسانية التي أظهرتها تصريحات زعمائه ، حول مساعدة الشعب الليبي ...
    كل هذه الأشياء رسخت في عقلي أن للغز ليبيا حلين اثنين لا ثالث لهما ، إما أن ثوار ليبيا برؤاء للغاية حد التصديق أن الناتو أتى فعلا لمساعدتهم ، و مساعدتهم فقط ، و الخروج فور التمكن من رأس القذافي ، و الحل الثاني ، هو أن الثوار ، بعض الثار ، و قائدهم ، قبلوا بصفقة عرضها عليهم حلف الناتو ، و وقعوا على وثيقة القذافي مقابل النفط ، و هو ما أميل غليه شخصيا ، خصوصا ، بعد أن فوت المجلس الإنتقالي صفقات لفرنسا بقيمة 30 في المأة من النفط الليبي مستقبلا ! و ما خفي كان أعظم !
    إنه لمن الغباء الشديد ، أن نعتقد أن حلف الناتو بكل جبروته ، و كل الدماء التي يحملها بين يديه ، دماء إخواننا في افغانستان و العراق التي لم تجف بعد ن مستعد هكذا بدون ثمن للدفاع عن حياة الليبيين ، و إعتاقهم من القذافي و كتائبه ، بعدما فشلت الدول العربية مجتمعة على الجخول إلى ليبيا و تحريرها بدون دخول عباد الشيطان على الخط !
    غباء شديد جدا ذاك الذي يوحي إلينا أن الغرب يريد مصلحة المسلمين ، خاصة قادته ، من خلف الكواليس ! نعم أعترف أنني كنت مخطئا حينما أقنعت نفسي بجدوى دخول الناتو إلى ليبيا من أجل قتل القذافي و كتائبه !
    ...
    فتحت جهاز التلفاز على قناة الجزيرة ، و يا ليتني ما فعلت !
    ما هذا الذي أراه ؟
    الشيء الأول الذي تبادر إلى ذهني ، و الذي دفعني دفعا إلى مخاطبة نفسي هو :
    رباه ، لقد ارتكب الثوار خطآ لا يمكن إلا أن ينقلب عليهم !
    و دعونا نرتب المشاهد مشهدا مشهدا حسب ما رأته عيناي !
    المشهد الأول :
    ظهور صورة للقذافي مضرجا بدمائه
    الصورة الأولى حملت الكثير من الشكوك ، بعد جولة موكية عبر المنتديات العربية و الألمانية ، حيث أن الصورة المفبركة لابن لادن رحمه الله و غفر له لا زالت عالقة في الأذهان ، بعد فبركة الكثير من المصادر لصورته ، كدليل على وجود جثة له ! فكان التشكيك الأولى ، هو الغالب على كل الأذهان ، و لم أخف أيضا تشكيك حول مصداقية الصورة تلك !

    المشهد الثاني :
    توالت المصادر ، و تأكد خبر مقتل القذافي شيئا فشيئا ، و زاد الفيديو الذي بتته وكالات الأنباء العالمية ، يظهر القذافي جثة هامدة ، و بعض الأيادي تحركها من أجل التصوير ، و كان الفيديو عبارة عن فيديو هاو من هاتف نقال ، غير أنه أعطى مصداقية للخبر ، و تأكد للجميع أن القذافي قتل ، و أن فترة الحرب الأهلية ربما قد ولت !
    ارتحت شخصيا لمنظر قتله ، فالقذافي يستحق الموت ، للجرائم التي فعلها بشعبه !

    المشهد الثالث ، الرابع ، الخامس و السادس ، و هي المشاهد التي سيقلب بسببها العديد من العرب و المسلمين ، بل و حتى الكفار في دولة الكفر طاولة الثوار عليهم !
    ظهور فيديو ، يظهر فيه القذافي و الثوار يخرجونه من مخبئه و على وجهه آثار دماء ، و هو لا يدري أين هو و الظاهر أن قوة الضربة على رأسه و كبر سنه ، و الصدمة كانت عوامل أساسية في ظهوره بهذا الشكل ! و هو يقول : حرام عليكم ، حرام عليكم ، و الثوار يضربونه ، و أحدهم يقول : انت تعرف الحرام انت ! ثم رصاصة تنطلق ، و تصيب القذافي ، ثم يموت !
    المشهد الرابع :
    ظهور جثة القذافي ، و آثار الرصاصة في بطنه و رأسه ، و ركل الثوار لها بالأرجل ، و جرها من الشعر ، هذا المشهد يبين جثة القذافي عارية تماما ، أو هكذا يظهر ، و الثوار يتقاذفونها ، و يتسابقون لالتقاط الصور معها !
    المشهد الخامس :
    فيديو يبين المعتصم القذافي ، يتحسس جرحا في صدره و الدماء تسيل منه ، ثم مباشرة ، تظهر صورته و هو ميت ، و يخبرنا الثوار أنه قاومهم لأجل ذلك قتلوه ، و هو ما سيظهر جليا حينما ستبث الصورة التي ستبقى معلقة في مخيلة العديد من سكان العالم تبين ثائرا و هو يركل جثة المعتصم عارية !
    المشهد السادس و الأخير ، و الذي سيفضح الثوار أنفسهم و من أنكروا التمثيل بالجثث
    تظهر فيها جثة القذافي ن و بعض ممن سموا نفسهم ثوارا ، يقفون عند راسه ، يبدأون بالصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم
    الشيء الأبرز الذي يشد الأنظار هو جثة القذافي التي ظهرت في اول فيديو بدون نذوب ، و جثته في هذا الفيديو و هي تبين بشكل جلي جروحا حاول طبيب ما أن يلملمها بأغراز ، كتلك التي نشاهد عند خارج للتو من عملية جراحية ، واحدة بالطول على الجانب الأيمن من الجثة ، و أخرى بالعرض على يسارها ، و هذا أكبر دليل على أن الثوار مثلوا بالجثة ، ثم تراءى لهم ، بعد أن ذكرهم أحد ما بحكم التمثيل بالجثث في الإسلام ، تراءى لهم أن يلملموا خطأهم ، غير أن عيون العالم فاحصة ! ما علينا ، و بغض النظر عن حكم التمثيل في الإسلام ، و الذي هو حكم واضح لا غبار عليه ، و بغض النظر عن معاملة الرسول صلى الله عليه و سلم حتى لاسرى بني قريضة ، و الذين قتلوا بحد السيف بعد نزول حكم الله تعالى عليهم ، و بغض النظر عن الطريقة التي قتل بها رسول الله صلى الله عليه و سلم من قتل منهم ، نترك كل ذلك ، و نذهب إلى كلام المتكلم ، و الذي وجه كلامه إلى جثة القذافي ...
    قال المتكلم في الفيديو بالحرف :
    كما بشر النبي صلى الله عليه و سلم أصحاب القليب بالنار، فكذلك أبشرك بها يا قذافي ، يا قاتل ن يا سفاح !
    اسمحوا لي ارجوكم أن أعلق على هذه الكلمات ، فهي خطيرة جدا !
    من معتقدات أهل السنة و الجماعة ، أنهم لا يحكمون بجنة و لا بنار لأحد إلا من حكم له بها الله تعالى و رسوله ، أي أن تبشير المعين ممن لم يرد فيه قول في القرآن و لا في السنة بجنة أو بنار لا يجوز شرعا مطلقا ، و هو يعتبر من التألي على الله ، الذي يشوك صاحبه خاصة عند تبشير أحد بالنار ، بمحق عمله ، و إدخال الله تعالى لمن بشره بالنار الجنة ، و توبته عليه جزاء وفاقا ، كما في قصة عابد بني إسرائيل ! ثم من أخبر هذا المتكلم أن القذافي في النار ، و أنا أتحدى هنا أي أحد ، أن يقول بملء فمه تأكيدا أنه من أصحاب النار !!! ذلك أن التوبة تكون في قلب الإنسان ، بل انظروا إلى جبريل عليه السلام حينما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم و قال له : لو رأيتني ، و أنا ادس الطين في فمه ( يقصد فرعون ) مخافة أن تدركه الرحمة ، بعد أن نطق كلمة الإيمان !
    بل هل يتساوى القذافي ، و الحجاج الذي قتل من هم خيرا كانوا من أهل ليبيا و زوجاتهم و بنيهم ! قتل صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و خيرتهم ، ثم قال في آخر حياته : يا رب : زعموا أنك لا تغفر لي ! فلما قالها أحد الصحابة لإمام المدينة ، قال : أو قالها ؟ أو قالها ؟
    لا أحد يمكنه الجزم أن القذافي قبل مقتله و لو قبل أن يلق القبض عليه و يقتل أنه لم يتب ، و لم يدخل في الإسلام بكل ذرات قلبه ( و هذا لمن يقولون بكفره ، فمن العلماء من كفره ) ، و من كان بالله عليكم يعتقد أن صدام الذي كان يدين بدين البعث ، ينطلق لسانه بشهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله أمام أنظار العالم و كانت آخر كلماته ، كصفعات قوية لمن شنقوه ، و هي كلمة لا يقدر على نطقها في آخر الرمق إلا من يسر لها !
    ...

    بكل صراحة أججت تلك المناظر الكثيرين عبر العالم ، على الثوار ، و إني لاشهد أني من هؤلاء الكثيرين ، دعونا من المرض النفسي المسمى بمرض تعظيم الطغاة ، فلا أظن أنني أحببت القذافي يوما ، بل مقته ، و مقتت أعماله ن و مقتت معاصيه و معاصي أبنائه ، و اشهد الله على ذلك ، و أنه يستحق القتل قصاصا على جرائمه غير أن المناظر السالفة الذكر جعلتي أمقت الثوار معهم ، و أمقت اليوم الذي ساندتهم فيه و لو كتابة ! لم يختلف الثوار عن القذافي في قتله لشعبه ، و مثلوا بجثته ، و جثة ابنه ، و صاروا كالهمج في الغاب ، حينها علمت أن طبع الهمجية لا يمكن إلا أن يغلب تطبع أخلاق الإسلام ، فأخلاق الإسلام عظيمة ، و لا يستطيع حملها بين قلبه إلا من يسر لها أيضا ! الجهل شيء رهيب ، يودي بصاحبه إلى الدركات إن لم يتدارك نفسه ، و ما قاله المتكلم في الفيديو من أكبر الجهل و التألي على الله !

    نعود ( و أعتذر على الإطالة ) إلى الناتو ، هذه المنظمة الإرهابية التي دخلت الاراضي الليبية ، و لن تخرج منها قطعا إلا ببراميل ثمينة من النفط الليبي الذي تعتبر جودته الأعلى في العالم كله ، و ليبيا للعلم تضم احتياطيا من الآبار الجوفية للمياه ما يمكنها من الإكتفاء لسنوات عديدة !
    السؤال هنا : لماذا دخل الناتو إلى ليبيا !؟
    الجواب سيكون سهلا إذا ما علمنا كيفية تحرك الناتو و الدول التي تموله !
    بكل صراحة أقولها أن الناتو كمنظمة يتحرك وفق أجندة عقدية بحتة ، فمن الغباء ان نصدق الشعارات التي يرددها الغرب عن الديموقراطية و العلمانية ، و فصل الدين عن الدولة ! لا أيها السادة ، الناتو يتحرك وفق أجندة عقدية ، يمليها عليه إيمانه الخالص بالعهد القديم و الجديد ، و بنبوءات نوستراداموس ، أحد الدجاجلة الكبار ، فمصر ، ذكرت في العهد القديم ، متوعدا إياها بالدمار و الخراب ، و تفرقة الشمل بين أبنائها ، و تهييج المصريين على المصريين ، و هذا كله مذكور في العهد القديم ، و هو كلام يؤمنون به على أساس أنه وحي من الله ـ تعالى الله عن ذلك ـ و أنه لا بد من تحقيقه على أرض الواقع ، و من يتأمل ما حدث و يحدث الآن في مصر ، و ما سيحدث ، سيعلم علم اليقين أن الناتو ، و من يسيره ، و من يسير من يسيره ، لا يلعبون ، و أنهم يسعون جاهدين إلى تحقيق النبوءات الدجالية على ارض الواقع تطبيقا جيدا !
    أما بالنسبة لليبيا ، فهي مذكورة في نبوءات نوستراداموس بالإسم ، و مذكور شعبها ، أنه من الشعوب الأوائل الذين يساندون المهدي حين خروجه ، و أنهم سيغزون أوربا معه ! هذا بالإضافة إلى البترول ، و آبار المياه ، اي بلغة العصر : عصفورين بحجر ، إن لم نقل عصافير بحجر !
    و أما بالنسبة لسورية ، فهي مذكورة في أحاديث النبي صلى الله عليه و سلم و التي يؤمن بها من يسيرون حلف الناتو إيمانا يقينيا ، فقد أخبر النبي صلى الله عليه و سلم أنهم سيدخلونها ، و من أجل ذلك سيعملون على تطبيق ما قرؤوه ، و سيدخلون سوريا إن عاجلا ام آجلا ، بعد الإطاحة بنظام العلويين الذي اصبح ورقة خاسرة أسقطها نظام الدجال كما تخلى عن القذافي ، و قبله صدام حسين رحمه الله و غفر له و تقبله !
    و أما اليمن ، فمذكور أيضا في الأحاديث النبوية ، و أنه يخرج منه جيش ينصر المهدي
    و أما أفغانستان ، التي يحاول الناتو إلى الآن السيطرة عليها ، فهي مكان خروج الرايات السود التي تحمل بين الويتها المهدي ذاته !
    و أما العراق فهي مركز الفتنة الذهبية القادمة ، بعد أن يجف النهر الكبير ، و يكون التقاتل عليه ، و هي دولة الآن تدخل ضمنيا تحت سيطرة الصليبيين ، تحت غطاء الحكومة الرافضة !
    و أما إيران ، فهي مكان خروج الملك المتأله المنتظر ، و خروج قبائل اليهود التي ستنصره عليهم الطيالسة و التيجان !
    و أما السعودية ، و التي سيحاولون التغلغل فيها حينما يحين الأجل ن بطريقة أو بأخرى ن فهي التي ستكون الدافع لشيوخها لمبايعة المهدي عليه السلام !
    و من أجل التمويه على كل ما ذكرت ، لا مانع من إشعال ثورات في بلدان أخرى غير معنية ـ فوق البيعة ـ ( و هذا لا يعني أن من يحكمها يحكم بما يرضي الله فتونس مثلا كان بن علي فيها كإله مسلط على الرقاب ، و الحمد لله الذي أراح التونسيون منه ) !
    العالم يسير بخطى ثابتة نحو الفتن المذكورة ف الأحاديث النبوية الشريفة غير أن أكثرنا يحاول أن يوهم نفسه أن ليس بعد ، و يحاول أن يقنع فهمه ، أن ما يحدث ليس غلا سحابة صيف و ستنجلي قريبا ، أو أن الأمر كله لا يعدو كونه مجرد حلم مزعج مرعب ، سيستفيق منه العالم جله يوما ما ! و الحقيقة المرة ، أن العالم على وشك الوقوع في أزمة عالمية تشبه ـ ف الإسم فقط ـ أزمة 1929 ، غير أنها ستكون شاملة عامة ، و سيكون تأثيرها على العالم تأثيرا اخطر من تلك الفترة ! العالم بنظامه الربوي يعيش اليوم ساعات الإحتضار ، و خروج روحه ، و لا يعلم القائمون عليه البديل الذي سيمكنهم من تجاوز الفوضى التي ستعمه ، في حالة استفاق الناس يوما ، و وجدوا ما بايديهم مجرد أوراق لا تصلح لشيء ! إن من يعلم بدواليب الإقتصاد ، ليدرك حقيقة ما ذكرت إدراكا تاما ، و ما المظاهرات التي خرجت في العديد من دول العالم ببعيدة عن الأنظار !
    أفيقوا عباد الله قبل فوات الأوان !
    كل ما يحدث الآن يا إخواني ، إذا رايتموه من منظار العقيدة الصافية ، يتبين لكم أن العالم يلبس الحلل ، و يضع الرتوشات النهائية لمقدمات بدايات النهاية ، فما نعيشة الآن ليس سوى البدايات ، و القادم فتن تلوح في الافق أكبر من كل الفتن الحالية !
    على كل حال ، إلى حد كتابة هذه الأسطر ، لا يزال المشهد العام ضبابيا ، و لا يزال الناتو يعيث فسادا في ارض الرايات السود مع تقدم ملحوض و نصر لهذه الأخيرة ، و لا يزال العراق في يد الروافض إلى حين انحسار النهر ، و لا يزال الشام داميا ، و دخلت ليبيا تحت سيطرة نظام الدجال ن بمباركة عالمية ، و خجل عربي مقيت !
    طيب الله أوقاتكم

    مهدي يعقوب

     
    the dreamer aime ça.
  2. Faith

    Faith Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    359
    Points:
    83
    Merci pour cette chronique Mehdi,

    Golti kolchi tbarkelah 3lik!
     
  3. maximo-27

    maximo-27 Ghost

    J'aime reçus:
    224
    Points:
    63
    li kay 3jabni fik had rabet li kat dir da2iman bin mayajri 3la ared al wa9i3 w ma howa mobacharon bih fi kotob al sira , la foda fouk wafayta wkafayt ^^
     
  4. nournat

    nournat Wld l3iyachiya

    J'aime reçus:
    344
    Points:
    83
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، عندما أتأمل ما يقع في عالمنا الإسلامي و تسارع الأحداث منذ صفعة البوعزيزي إلى يومنا هذا ليوحي بأن هناك أياد خفية ترسم و تخطط و تنصب أفخاخا لهذا، و تتريث عن ذاك و تقيم الدنيا و لا تقعدها عن هذا ، و تغض الطرف عن ذاك ، كما لو أن لها هدفا معينا تحاول الوصول إليه دون إثارة الشكوك.
    لقد كنت دائما مؤمنا بأن ما لم يأت بنص شرعي خاضع للجدل، و حتى نظرية المؤامرة كنت دوما أتحرى لها أسباب التشكيك و أدلة التفنيد، غير أنني كلما بحثت عن أدلة تشكيك و تفنيد إلّا و أجد نفسي غير قادر على مقاومة هذا التسونامي من الأحداث الذي يعيدني إلى نقطة الصفر ، لتنبري لي حقيقة المؤامرة كشمس ساطعة لا يخفيها شيء.
    لماذا يقع هذا السيناريو في ليبيا الغنية بأجود أنواع النفط و الغاز بالذات ؟ لماذا لم يتدخل الناتو في اليمن ؟ لماذا تسلح ثوار ليبيا و لم يتسلح ثوار تونس ؟ هل هي هدية أمريكا لفرنسا السركوزية التائبة بعد أن منعت أمريكا فرنسا الشيراكية العاقة من حقها في كعكة العراق ؟ هل كانت تونس و مصر مجرد ضوضاء جانبية لتشتيت تركيز المشاهد عن الهدف الحقيقي ـ المتمثل في الكعكة الليبية ؟
    فعلا قد سقط طاغية و أسقط معه دولة بأكملها ستبقى أسيرة للغرب إلى ما شاء الله ، سقط طاغية و ترك ليبيا بين أياد لا تقل عنه همجية و بربرية و طغيانا، إن ما وقع بسرت و ضواحيها منذ يومين يجعلنا نضع أيادينا على قلوبنا و نتأسف لثورة أزاحت جاهلا و أتت بجاهلين، أسقطت مجرما و نصّبت مجرمين ...
    هل هذا هو قدرنا في أمصارنا الإسلامية ؟ هل قدرنا أن نثور كل أربعين أو خمسين سنة؟ نزيح نظاما مستبدا و نأتي بآخر عميل ؟ أولم يتغن الليبيون بثورة الفاتح نصف قرن أو أقل؛ ثم ثاروا و ها هم سيتغنون بثورة فبراير ما شاء الله أن يتغنوا ثم يثوروا ؟ ألم يهلل و يكبر المصريين لثورة الظباط الأحرار نصف قرن أو يزيد؛ ثم ثاروا ؟ و ها هم يهللون لثورة يناير إلى أن يثوروا ...
    كلمة أخيرة تخرجني من متاهات الجدلية هاته، لن يهدأ لنا بال و لن يستقر لنا مقام حتى نبتغي عزتنا في ديننا، أمّا و نحن نبتغي السمو و الرقي في الإشتراكية تارة و في الليبرالية تارة خرى، في الأنظمة الشمولية حينا و في الديموقراطية أحيانا، في الملكية قرنا و في الجمهورية قرونا ، فسنبقى على حالنا ؛ يتلاعب بنا أعداء الأمة كيفما شاؤوا إلى أن نكل البحث عن العزة في غير موضعها فللعزة موضع لا يتيه عنه إلا ذليل.
     
    the dreamer aime ça.
  5. wayeli

    wayeli Accro

    J'aime reçus:
    47
    Points:
    48
    TA7LIL SHEIKH IMRAN HOSEIN 3LA TAWERA F LIBYA ET SYRIA MEN LMANDOUR DINI B ADILA MEN L QURAN WA SUNNA, DOCUMENTAIRE TRES INTERESSANT

    [video=youtube;-cNlHSiRnEg]http://www.youtube.com/watch?v=-cNlHSiRnEg&feature=player_embedded[/video]
     

Partager cette page