القضاء الاسباني يحكم للملك بـ6460 يورو وجمعية خالة ملك المغرب تطالب بتعويض

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par @@@, 2 Juin 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    تحدث في المغرب واسبانيا أشياء متشابهة في المظهر متباينة في الجوهر، ففي البلدين معا تجري محاكمات لسياسيين وصحافيين بتهمة المس بأعضاء العائلة الملكية. هذا هو الظاهر، لكن في صيغ التعاطي مع هذه المحاكمات في كل بلد تكمن الفوراق الجوهرية.

    في اسبانيا أصدر القضاء حكما بغرامة ستة آلاف يورو لصالح الملك خوان كارلوس، والمغرب هناك دعوى قضائية ضد صحيفة أسبوعية تطالبها بتعويض قدره مئة ألف يور بتهمة الإساءة إلى خالة الملك محمد السادس.

    في جار المغرب الشمالي يتعرض الملك خوان كارلوس للنقد من بعض السياسيين والصحافيين الذين يعارضون الملكية كنظام حكم ويطالبون بحكم جمهوري، لكن القانون لا يعاقبهم على أفكارهم بل فقط عندما تصل الانتقادات مستوى التجريح والسب والقذف.

    أصدر القضاء الإسباني الثلاثاء حكما لصالح الملك خوان كارلوس ضد خوسي أنتونيو باروسو رئيس بلدية بويرتا ريال جنوب البلاد الذي كان قد وصف الملك بكل الكلمات القدحية التي يتوفر عليها قاموس لغة سيرفانتيس. وينص الحكم على إلزام رئيس البلدية بدفع 18 يورو يوميا للملك طيلة سنة كاملة ليكون المجموع هو 6480 يورو.

    ورغم أن خوان كارلوس يتوفر على ميزانية هي الأصغر بين ملوك العالم، أي انه أفقرهم، إلا أن الأكيد أنه سيمنح الغرامة لجمعية غير حكومية.

    رئيس البلدية ينتمي إلى حزب اليسار الموحد الذي يؤمن بالجمهورية، وصرح أن هذا الحكم القضائي "المتعارض مع حرية التعبير يجب أن يكون بداية إلغاء الملكية والرهان على الجمهورية".

    يبدو أن ريح محاكمة شبيهة للتي جرت في اسبانيا قد انتقلت الى المغرب، فقد تلقت أسبوعية "المشعل" نص دعوى قضائية، رفعتها ضده جهة أطلقت على نفسها اسم "جمعية الدفاع عن عائلة أمحزون موحا أوحمو الزياني" مُطالِبة المحكمة الابتدائية، بالدار البيضاء، بمحاكمة الأسبوعية في شخص مديرها، بتهمة السب والقذف بسبب نشره ملفا تحت عنوان "فضائح خالات الملك".

    وكانت الأسبوعية قد نشرت حوارا مع مصطفى عذاري رئيس مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة خنيفرة (وسط البلاد)، تساءل فيه عن بعض الانتهاكات المنسوبة لعائلة خالة الملك محمد السادس والتي كانت موضوع احتجاجات من جزء من سكان إقليم خنيفرة.

    ويبقى المثير في الأمر أن الجهة المدعية طالبت بغرامة قدرها مائة ألف يورو، ومنع مدير الأسبوعية من ممارسة مهنة الصحافة.

    وترى مصادر حقوقية ومن أسبوعية "المشعل" أن هذه أول سابقة في تاريخ المغرب، حيث يجري تأسيس جمعية لترفع دعوى ضد صحيفة، وهي المرة الثانية التي تقوم فيها جهة بمطالبة حرمان صحافي من حق ممارسة الصحافة بعدما كان قد صدر حكم بمنع الصحافي علي المرابط من ممارسة الصحافة عشر سنوات.

    وقالت المصادر ان مبلغ الغرامة يعتبر بمثابة حكم بالإعدام على الأسبوعية، إذا ما حُكم به ودفعته.

    وتبقى الخلاصة المستمدة من هذه المقارنة واضحة تظهر فارق التعاطي بين فريق المدعين والصحافيين وإن كانو حتى من أعلى هرم السلطة في البلدين، ففي محاكم اسبانيا هناك الكثير من قضايا الصحافة، لكن الغرامات فيها لا تتجاوز عشرة آلاف يوروعلى أكبر تقدير رغم أن كثيرا من الصحف تُعرف بنجاعتها الاقتصادية والمالية.

    وفي المغرب كذلك قضايا ومحاكمات ضد الصحافة لكن اللافت والمميز عن محاكمات جاره الشمالي هي أن أصحاب الدعاوى يطالبون بمبالغ طائلة.

    بل وحتى الصحافيين بدورهم يقدم بعضهم على رفع دعاوى مطالبين بمبالغ مرتفعة بعدما كان المتعارف عليه في الماضي هو المطالبة بحق الرد الذي يعتبر من الأخلاقيات الأساسية لمهنة الصحافة ودرهم رمزي كتعويض عن الشرف


    http://www.alquds.co.uk/index.asp?f...المغرب تطالب بتعويض&storytitleb=&storytitlec=
     

Partager cette page