الله يخرج سربيسنا على خير

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par anaayoub, 21 Juin 2011.

  1. anaayoub

    anaayoub Accro

    J'aime reçus:
    187
    Points:
    63
    يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم.
    يا معشر الناس، إن في قلبي ألم كبير، ولعمري أكاد لا أقوى على الكلام من شدة ما يعتصر في الخاطر. ما أراه في البلاد لا يرضيني، وما تخيلت يوما أن أرى في وطني أناسا يشككون في ذمم الناس، ولا أناسا يتهمون قناعات الناس، ولا أناسا يقولون في الناس ما لا ترضى الأذن أن تسمع، ولا ترضى العين أن ترى، ولا يقوى القلب على أن يتحمل.
    يا معشر الناس، اعذروني إن غابت عني الروح المرحة، فما رأيته أكبر من الهزل، وما أسمعه أشد على المرح، وما أخشاه أكبر مما يبعث في روحي الدعابة.
    لقد أخذتني الصدفة (مرة أخرى) إلى درب السلطان في الدار البيضاء. لا كنت باحثا عن جورب في السوق، ولا عن لباس نوم، ولا عن صحن طهو، ذهبت باحثا عن مسيرة أخرى للإخوة في حركة عشرين فبراير، فقد عاهدت نفسي على أن أشارك الأصدقاء في تحركاتهم، حتى إن نطقت لا أفعل عن هوى…إنما هناك ما وجدت لهم أثرا. سألت، فقيل لي إن المسيرة انتقلت إلى مكان آخر، فمكان من يقذِفون بالدستور إلى المزابل (دون وجه حق) وجدت آخرين يهتفون بروح الملك، وبروح الدستور، وبشعار المملكة، فخورين بملك مواطن (هادي بلا ما نشرحوها ليكم حيتاش غير اللي ما بغاش يعترف بيها). كثير منهم مقتنع، وبعضهم هائج، وبعض آخر يبحث عن الانتقام ممن نعته بالبلطجة في لحظة انتشاء بساحة التحرير في مصر، ربما دون أن يدري ما تعنيه البلطجة ولا ما تعنيه ثورة مصر (إن كانت ثورة بالفعل، ولعمري هي أقرب إلى تبادل الأدوار)، ذاك البعض الذي لا يعبأ لما يمكن أن تحدثه كلمة بلطجة من أثر قاس في قلوب أصحاب القلوب الصافية النقية المحبة للبلاد غير الباحثين عن لقب “مناضل من درجة فارس”.
    يا معشر الناس، إن أقسى ما آلمني في خرجتي الأخيرة هو أن أرى في المغاربة صفين، واحد (فيه الكثير)يجهر بأنه محب للوطن، وآخر (فيه القليل) يجادل في رفع علم الوطن، واحد (فيه الكثير) يجهر بأنه يحب الملك، وآخر (فيه القليل) يقول قولا لا يحترم الملك، واحد (فيه الكثير) يصف الآخر بأنه عدو للوطن، والثاني (فيه القليل) يقول عن الواحد إنه عدو الديمقراطية، وقس على ذلك ما شاءت اللغة أن تحمل من معاني الشتم والاتهامات ويا لطيف.
    يا معشر الناس، للديمقراطية قواعد أسسها الفقهاء، ومن قواعد الديمقراطية أن يحتكم الناس إلى صناديق الاقتراع، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. ومن قواعد الديمقراطية أن تخضع الأقلية لحكم الأغلبية، وأن تقبل الأغلبية بحكم الأغلبية إلى أن يثبت العكس، لا أن تصيح في الشوارع تطالب بالديمقراطية، وكأن الديمقراطية هي أن تحكم هي، وأن تسمع كلمتها هي، وأن يؤخد برأيها هي، وأن تعطى الحق هي، أما الآخر، حتى إن كان أغلبية، فهمج، بلطجية، إمعة، أتباع المخزن، بلا رأي، قطيع، رعايا وقس على ذلك ما اشتهيب من كلمات التقليل من الشأن والعقل..
    يا معشر الناس، ليس لي من الإخوة في الحركة موقف معارض ثابت، ففيهم الكثير ممن أحب وأحترم وأتفق، ناقشتهم كثيرا، جادلتهم كثيرا، مازحتهم كثيرا. كما في الحركة الكثيرون ممن لا أتفق معهم، إنما أبادلهم التحية، وأبادلهم السلام، وأبادلهم النقاش إن كانت الفرصة، لكن ما وصفت واحدا بأنه زنديق، أو عدو للوطن، أو سكايري، أو أو أو… ولا قلت أنت عدو للملك وللوطن وللأرض التي حبلت بك. لذلك لا أرضى أن يُشتم آخر يرفع راية الوطن، أو يقال إنه بلطجي يتقاضى المال حتى يقول ما يقول. قد يحدث هذا، والأمر مرفوض، إنما ما العقل يقبل أن يخرج الآلاف ليقولوا كلاما بالمقابل، وإن كان فلتعلم الحركة، ومن فيها، أنها عاجزة عن التأطير، فتأطير الشعب لا يكون بشعار ينفر الشعب، ولعمري إنهم يعلمون، في الدواخل، أن المغاربة ملكيون حتى النخاع، وإن استشيروا ما الملك الذي تريدون؟ لقالوا: ملكا يسود ويحكم ويعين العمال والولاة والمقدمين وحتى معلمي المدراس… الشعب يا سادة (اتركوا لنا الحق مرة واحد لنتحدث باسم الشعب، الشعب الكامن في أنفكو والنواحي والذي ما زاره غير الملك) الشعب يحب ملكا يقف فالفوروج، وينفر من مقدم وشيخ يرهن حياته بشهادة احتياج. الفرض لا يكون حتى في حالة الصواب، فما بالك في حالة النسبية.
    لكل أن يعتقد ما يشاء. لكل أن يمارس كما شاء وما شاء ومتى شاء. والمطلب الواقعي الحقيقي المقبول هو أن يكفل لنا القانون أن نفكر كما نشاء، إنما إن طالبنا بقانون يكفل لنا حرية التفكير، فلنقدسه حتى حين يفرض علينا ثوابت تجمع الجميع. إنه حال أعرق الديمقراطيات في العالم.
    قولوا ليسقط الفساد، نرددها معكم.
    قولوا نعم للعدالة الاجتماعية، نرددها معكم.
    قولوا نريد السيادة للشعب، نرددها معكم.
    قولوا نريد عيشا كريما، نرددها معكم.
    قولوا نريد قضاء مستقلا، نرددها معكم.
    قولوا نريد الصحة، نريد التعليم، نريد السكن، نريد أن نعبر عما نريد… نرددها معكم.
    بلا استفزاز، بلا إقصاء، بلا مزايدة، بلا تقطار الشمع أعباد الله. أفليس من حقنا أن نحب الملك دون أن تنعتونا بما طاب لكم من نعوت؟ أفليس من حقنا أن نختلف معكم دون أن تقولوا إننا مع لخرين؟ أفليس من حقنا أن نقول إن الفئة القليلة لا تغلب الفئة الكثيرة كل مرة؟ أفليس من حقنا أن نملك صفة المواطنة دون أن نرفع الشعارات التي تعشقون؟ أفليس من حقنا أن ننبه، أن ننتقد، أن نقول، أن نناقش، أن نعلق، أن نرفض، أن نتحفظ… أليس من حقنا أن نكون؟
    الاختلاف حق، والتباين حق، والتناظر حق، والحق حق… وأبغض الديكتاتوريات (ما تروجون له دون وعي) ليس الحكم الفردي فقط (كما تخالون)، وإنما الفكر الوحيد الحاد الذي لا يعترف إلا بمن يقول لكم شبيك لبيك أنتم الصواب، أنتم عين العقل، تكلموا باسمنا فأنتم العقلاء العارفون بما تعنيه الديمقراطية، ونحن القاصرون الذين لا نحب الوطن إلا في انتظار الكريمة ديال شي طاكسي، وإن رغبنا في نيل صفة المواطن طلبنا منكم كاشي 20 فبراير. حرام عليكم والله.
    من يحب الوطن يصونه، من يحب الوطن يخشى عليه، من يحب الوطن يحب الوطن. هل تسمحون لنا بذلك؟
    ها العار، ها العار، ها العار يلا ما نديرو عقلنا كاملين، باش ما نضحكوش علينا الشمايت.
    ….
    إيوا شفتو كنا ضاحكين هجرتوه لينا، الله يغفر ليكم الخوت، يالاه خودو مني هادي خفيفة قبل ما نمشي..سخفتوني الله يعطيكم… الخير
    تشاو تشاو

    لـفـقيه بوصنطيحة

     
  2. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    الخوف تربى فينا مالجدود
    خاصنا نحيدوه
    خاصنا مانبقاوش غير عبيد للعاقة !

    وا باراكاااااااااااااااااو مالخوف

    وا هاوجهي يلا
    تبدلات شي حاجة


    <D<D<D
     

Partager cette page